رواية اية الفصول الاخيرة من 16 ل 22
يالا يا لين هروحك ...ولسة هحاسبك على خروجك كدة من غير ما تعرفى حد ..
نظرت له باشتياق قائلة بحب جعلت اوردت قلبه تزهر _ لو سمحت يا حبيبي ...خلينى هنا جمبها ...ومش هعمل حاجة ..
نظر لها بعشق ثم رحل بدون كلام ولكن داخله يقفز فرحا وعشقا خالصا لها وحدها ....
__________
عادت لين ووقفت امام الحاجز الزجاجى تنظر الى سناء والاطباء حولها يعايونها ويجهزوها للنقل لغرفة عادية ...
______
عند بشرى التى استيقظت وهى عازمة على الذهاب للمشفى ...
فهى منذ الحاډثة لم تترك سيف ابداا تلتصق بيه مثل العلكة ...
قامت بالاتصال عل سيف قائلة _ صباح الخير يا سيف ... انت فين ...انا كنت راحة اطمن على طنط سناء ..
قال سيف بفرحة _ الحمدلله يا بشرى ...ماما فاقت .
اڼصدمت بشرى كثيرا فهى لا تتمنى ذلك ..فمعنى ذلك انها ستكون درع واقى للين وعودة الامور لمجاريها ..
اخفت حقدها قائلة _ بجد ... الف مبروك يا سيف ...خلاص انا هروح لها ...
قال سيف عبر الهاتف _ ماشي يا بشرى ..وعلى فكرة لين معاها .
قالت بتسرع _ ايه ...لين ...ازاى ...وانت ازاى تسيبها معاه ...مش خاېف على طنط منها ..
قال سيف بخبث _ متقلقيش يا بشرى مش هتقدر تعمل حاجة ..
قفز قلبها فرحا عند تلك الاجابة فقد احست ان خطتها بدأت تنجح وبدأ الشك يدخل قلب سيف تجاه لين ...
قالت بدلع فاشل _ ماشي يا سيف ...انا عندى ثقة كبيرة فيك ... خلاص انا هروح استناك هناك ..
اغلقت الخط ونظرت امامها پحقد قائلة _ معرفتش اخلص منك وانهى حياتك ...بس هعرف اطلعك من قلب سيف وارميكى برا حياته
خرجت متجه الى المشفى وهى عازمة على حړق ډمها ببعض الكلمات ...
_________
اتصل سيف على وفاء اخبرها بما حدث وطلب منها ان تجهز نفسها لانه سيمر عليها لاصطحابها ..
وصل الفيلا واخبر ريم بما حدث التى كانت تصرخ فرحا وتبكى اشتياقا وجرت مسرعة لتبدل ثيابها وتذهب معه ..
احضر هو بعض ملابس والدته وبعد اللوازم الخاصة وذهب مع اخته وخالته الى المشفى ثانيا..
_____________
وصلت بشرى الى المشفى وجدت لين تقف امام غرفة العناية تنتظر خروج سناء ..
اتجهت اليها قائلة بخبث _ ازيك يا لين
نظرت لها لين بكره قائلة _ انتى ايه اللى جابك هنا ..
ابتسمت بشرى قائلة _ جاية اشوف طنط سناء ...سيف كلمنى وقالى انها فاقت .... وجيت علطول اشوفها ..
ۏجعها قلبها ...هل اتصل سيف ليخبرها ...لماذا ...ادعت عدم الاكتراث ولم ترد عليها وظلت تنظر الى سناء ..
وقفت بشرى الخبيثة بجانبها وبدأت فى بخ سمها قائلة _ الحمد لله انها فاقت ...سيف كانت حالته وحشة جداااا ...وكان دايما حزين ....
التفتت مشاروة على المقعد المجاور قائلة _ كان دايما يعد يعيط هنا وكان بيصعب عليا جدااا ..
كانت لين تنظر الى سناء عبر الحاجز الزجاجى ولكن سكاكين تغرز فى قلبها ....هل كان يتجاهلها ويعاملها بكل هذا البرود ويأتى هنا يشكى همه للمخلوقة الوحيدة التى تسببت فى كل هذا ... لماذا يا سيف ...لماذا .
سقطت عبرة منها فمسحتها على الفور ولكن لاحظتها بشرى التى ابتسمت بخبث مستكملة _ دايما بيشكرنى على انى كنت السبب فى انقاذ حياتها ... مع انى معملتش حاجة ...وحتى ريم بصراحة انا حبيتهم جداااا ....انتى بجد يا لين محظوظة بزوج زى سيف ..
نظرت لها لين وقالت بغرور انثى عاشقة _ اكيد احنا الاتنين محظوظين لاننا لقينا بعض ... وفعلا سيف كدة ....اللى بيعمله خدمة بيقدره جدااا ...وده من طيبة قلبه ... بس اللى بيجي على حبايبه بيدمره خلى بالك ..
نظرت لها بشرى بكره واضح قائلة _ تقصدى ايه يا لين ..
قالت لين بهدف _ اقصد ان سيف مش بينسى حاجة سواء خير او شړ ....ههه مراته بقى وحفظاه....عن اذنك علشان ماما سناء خارجة ..
تركتها تغلى وذهبت مع سناء والاطباء الى الغرفة التى ستنتقل اليها سناء ...
بعد قليل حضر سيف ومعه وفاء وريم واسرعوا للذهاب الى سناء ..
وجدوا بشرى تقف پغضب فاستغرب سيف وسالها _ بشرى ...فيه حاجة ولا ايه ...وماما ولين فين ..
نظرت له بدموع تماسيح قائلة _ لا ابداا يا سيف مافيش حاجة ....طنط سناء اخدوها على اوضة 109
ذهبا الجميع الى هناك وجرت ريم على والدتها بفرحة قائلة بدموع_ ماما ...وحشتيني يا حبيبتى...حمدالله على سلامتك ..
نطقت سناء بارهاق _ الله يسلمك يا ريم .
قالت وفاء ايضا_ حمدالله على سلامتك يا نوءة ...وحشتينا كلنا ..
ابتسمت لها سناء بضعف ونظرت الى لين قائلة _ لين يا حبيبتى ....ممكن شوية مية ..
جرت لين تحضر ماء وسط استغراب ريم وسيف وفرحة وفاء وحقد وكره بشرى ..
احضرت لين الماء وبدأت تشربها بهدوء حتى ارتوت فقالت سناء _ شكرا يا حبيبتى ..
نظرت لها لين بحب قائلة _ تحت امرك يا ماما ..
نطقت بشرى التى كانت ټموت غيظا _ حمدالله على سلامتك يا طنط سناء ..
نظرت لها سناء قائلة _ الله يسلمك ...بس انتى مين ..
تكلم سيف قائلا بامتنان _ دى بشرى يا ماما ... هى اللى اتبرعتلك پالدم ... ولولاها مكنتش عارف كان ممكن يحصل ايه ..
فكرت سناء قليلا قائلة وهى تنظر الى لين وكانها تسألها _ بشرى
اومات لين لها فنظرت لها سناء قائلة باقتضاب _ شكرا ..
بدأ الحقد يتأكلها اكتر واكثر تجاة لين والان سناء فهى الداعمة الاقوى للين ..
قال سيف مغيرا الموضوع _ ها يا ماما حاسة بحاجة ..
ابتسمت له سناء قائلة _ لا يا حبيبي انا كويسة ...انا نايمة بقالى اد ايه ..
قال سيف بصراحة _ بقالك شهر يا ماما .... لانك دخلتى فى غيبوبة بعد العملية .
اڼصدمت سناء قائلة _شهر ...
قالت ريم پخوف _ اهدى يا ماما ...كله هيبقى تمام ...متزعليش نفسك ...المهم انك وسطنا دلوقتى وبخير .
قالت سناء متساءله _ طب وفرحك انت واختك ..
قال سيف باستنكار _فرح ايه بس ياماما. .. لما تقومى بالسلامة نبقى نعمله ..
نظرت سناء للين قائلة _ حقك عليا يا حبيبتى .... اخرج بس من هنا وهعملك اجمل فرح ..
ابتسمت لها لين بحب قائلة _ رجوعك ليا يا ماما بالنسبالى اجمل فرحة .
كان الجميع سعيد بهذه العلاقة حتى ريم التى فهمت انها ظلمت لين وجاءت عليها كثيرا ..
الا العقربة البشرية بشرى التى عزمت امرها على التخلص من لين باى شكل ..
استأذنت قائلة _ طب استاذن انا .... حمدالله على سلامتك مرة تانية يا طنط .
اومأت سناء لها ببرود بينما قال سيف _استنى يا بشرى هاجى اوصلك ..
انقبض قلب لين بينما رقص قلب بشرى فرحا .
خرجت ومعها سيف فقال هو _ هى عربيتك فين .
قالت بشرى _انا جاية ف تاكسي ...فيها عطل ولسة هوديها تتصلح ..
قال سيف _طب تعالى اوصلك .
ركبا الاثنين وبدأت بشرى فى تمثيل دورها قائلة _ سيف ...هو انت بتحب لين .
لم ينظر لها
بينما تكلم بغموض _ الاهم من الحب التفاهم يا بشرى ....وانا حاسس
اننا متفاهمين .
قالت بشړ بخبث _ بس انا شايفة انك تستاهل تتحب مش مجرد تفاهم وخلاص ..
قال سيف وهو ينظر امامه _ انا عمرى ما اعترفت بالحب يا بشرى ...الحب فى القصص وبس ...لين انا اعتبرت نفسي مسئول عنها وعن حمايتها من اهلها ..
قالت بشرى بفرحة لم تستطع اخفاءها _ واهو ابوها واخوها ماټو.... ليه محمل نفسك مسئوليتها ...انا لو منك افكر قبل ما ارتبط بيها ...وتكون ام اولادى ....
قال سيف وهو ينظر اليها_ تقصدى ايه ..
ارتبكت من نظرته الغامضة قائلة _ سيف انت عارف ان جوايا مشاعر ليك .
قال سيف وهو يضحك _ عارف وملاحظ ده جدااا .
ادعت الكسوف قائلة _ بجد هو باين اوى كدة ..
نظر لها ولم يتكلم بينما اكمل طريقه اما هى كانت اكثر من سعيدة واخيرا ستصل الى هدفها ...