رواية اية الفصول الاخيرة من 16 ل 22

موقع أيام نيوز

..
نظر لها وابتسم بخبث قائلا _ ايوة كدة شاطرة ..
جلست مقابلة له وجلس هو ثم فك ازار جاكيته وبدأ يتكلم قائلا _ بصي يا لين .... انا طول عمرى راجل عملى ....مكنش فيه فى حياتى مكان للحب ....كنت دايما بقول لو اتجوزت هتجوز جواز تقليدي .... كانت ريم تضحك عليا وتقولى بكرة تقع وقعة وتقول ريم قالت ....كنت افضل اتريق عليها ...... لكن اول ما شوفتك بتجرى وبتستنجدى بحد حسيت انى انا الحد ده ....وان لازم اساعدك .... دخلتى قلبي فورا بخۏفك وبراءتك وضعفك اللى شوفتهم فى عنيكى اول ما ركبتى عربيتى ......بعدها حسيت انى مسئول عنك ....كانك بنتى ..... وبالذات بعد ما سمعت كلامك مع امى وعرفت حكايتك كلها ..... حسيت ان لازم اعوضك واعمل حاجة علشانك واحميكى ....وان ربنا بعتك ليا لسبب ....كان فيه مشاعر بتكبر جوايا نحيتك يوم بعد يوم بس مكنتش معترف بيها وكنت بداريها ...
كنت بحس بنجذابك ليا ....بس كنت خاېف عليكى منى ...علشان كدة كنت ببعدك عنى .... ولما اتاكد ان اللى جوايا حب .....وانى مقدرش اعيش من غيرك ...كنت هقولك .....بس عرفت ان بباكى بيراقب المكان .....وان وجودك جمبي فيه خطړ عليكى ....كان لازم ابعدك عنى فترة لحد ما اعرف ءأمنك كويس ...
بس انتى رفضتى تسافرى .... حاولت معاكى وانتى كنتى رافضة تماما ....فكرت انى لو مثلت انى اتجوزت ده ممكن يقنعك تسافري .....وكل ده علشان ءامنك ..... لكن كنت غلطان .....وكنت سبب فى دخولك فى صدمة دمرتنى انا قبل ما تدمرك .... وقعت قلبي بجد .....وقلت ملعۏن اى حاجة تبعدنى عنك وهفديكى بروحى لو طلب الامر ....بس انتى اول ما فوفقتى رفضى اى شئ اقوله ومسمعتيش من اى حد اى حاجة وسافرتى مع قصي ...
وانا سبتك تسافري ....بس كنت متابع اخبارك ثانية بثانية من قصي ومن السلسة اللى ماما لبستهالك ...
كنت ببعت دايما كل حاجة تخصك او تحتاجيها لقصى وهو يجبهالك على انها منه ....
ولما عرفت انك بتكتبي كتاب عن مواجهة المٹلية ...كنت سعيد جدااا وفرحان لان دى نفس قضيتى ....وانا اللى نشرته وانا اللى نظمت المؤتمر .....وكنت بتابعك وكنت فخووور جداااا بيكى .... لان نجاحك نجاحى ...
قررت اسافرلك واكلمك ......واشرحلك كل حاجة وارجعك لحضنى ....بس لتانى مرة افكر غلط واقرر اعملك مفجأة ونتجوز يوم العرض بتاعك ....وقلت افهمك ان اخوكى جاى ورايا علشان توافقى ....
لكن اللى قولتيه صدمنى .... لاء ده قټلنى .... مشيت وانا زى التايه .... مكنتش عارف افكر .... بس لما ماما قالتلى انك جيتى ورايا رجعت ..... رجعت ملقتكيش .... روحنا بيت خالتى بردو ملقتكيش .... قلقت خرجت ادور عليكى پخوف وړعب .... وفى الاخر افتكرت السلسلة .....وعرفت مكانك ... بس للاسف جيت على اپشع منظر ممكن تشوفه عينى .....جيت على صرختك باسمى وانا مشلۏل مقدرتش اعمل اى حاجة ..... شفت العربية بتقع قدام عينى ....جريت وكنت هرمى نفسي بدون تفكير بس قصي منعنى.... وبعدها شوفت العربية اڼفجرت ..... فضلت 3 ايام زى المېت ....لحد ما حلمت بيكى .... وبتقوليلي انك عايشة ومستنيانى اجى اخدك ..... ساعتها صدقت الحلم ....ومشيت ورا قلبي اللى قالى انك عايشة فعلا ..... كله قال انك موتى بس انا كنت بكدبهم ودورت فى كل شبر فى لبنان ..... ولما ملقتكش رجعت هنا بحال واحد مېت ....مش لانى فقدت الامل فى رجوعك لاء ....بس لانى مش لقيكى ..... كان الكل حزين عليا .....حتى خالتى وقصي سابو لبنان وجم معايا هنا .... وريم بقت حزينة وبرغم ان حلم حياتها اتحقق وقصي اعترفلها بحبه ....الا ان ده شئ مفرحهاش بسببي ....
قررت اعملهم خطوبتهم علشان افرحهم ..... واتغير علشانهم بس بردو مش هيأس فى رجوعك ...
بس مكنتش متخيل ابدااا ان يوم خطوبة اختى يكون يوم رجوع روحى وحياتى وعمرى اللى غابو عنى سنة و شهور ....
فرحتى لما شفتك كانت متتوصفش .... بس لقيتك فى ايد واحد غريب .... ومش عرفانى .... وعرفت انك فاقدة الذاكرة .....وعرفت من كنان كل حاجة حصلت فى ال شهور دول ..... ومردتش اسيبك تانى ابدااااا ...... عيزانى بعد كل ده معملش مليون حيلة علشان تبقى ليا ..... افهمى زى ما تفهمى يا لين ...بس انا مقدرش اخليكى تضيعي منى تانى ...
رد فعلها الوحيد انها قامت وبكل سرعة ولهفة ودموع وندم واشتياق العالم بداخلها. رمت نفسها بداخل احضانه تبكى وتشهق بعشق خالص لهذا الرجل وندم وحزن لما مروا به ...
احتضنها بكل قوته وحنانه وحبه وظل يهدأها ويبتسم بحب قائلا _ خلاص بقى بطلى عياط غرقتى بدلتى .... حقك عليا يا ستى ... انا مش هبعد عنك تانى ابدااااا ...
وضعت رأسها فى صدره قائلة وهى تجفف عيناها _ سيف هو انا قلتلك قبل كدة انى بحبك جداااا ..
قبل راسها بحب قائلا _ لاء اول مرة ... طب قولى تانى كدة ..
نظرت له فى عينه قائلة بعشق حقيقي _ سيف انا بحبك جداااا ..
قبل شفتاها قبلة ناعمة قائلا _ وانا بعشقك يا لينو ..
___________
عند بشرى التى رن هاتفها برقم نفس الشخص فاجابت قائلة _خير ياض بتتصل دلوقتى ليه ..
تكلم الاخر قائلا _ فيه اخبار خاصة بحبيب القلب ....فيه واحدة عندهم بقالها كام يوم والنهاردة شفتها راجعة الفيلا مع انى مشفتش حد خرج من ساعة ما جيت وكان معاها واحد كدة .... شكلهم خرجوا بدرى قبل ما اجى ..
تكلمت بضيق قائلة _ يا غبي ولسة جاى تقولى .... بقالها كام يوم ومقولتش ليه ..
قال الاخر _ وبعدين بقى مش عايز غلط يا شوشو ...انا بعمل كدة علشان انتى غالية عندى ...مش خدام ابوكى انا ..
قالت بنفاذ صبر _ خلاص خلاص متزعلش ....بس عيزاك تعرفلى دى مين ....وبتعمل ايه عندهم ..
قال بخبث _ متقلقيش انا صورتها وهبعتلك الصورة على التليفون دلوقتى ...يمكن تعرفيها ...
اغلق الخط وارسل لها الصورة عبر الواتساب ...فتحتها بشرى وبدأت فى التحميل وحين ظهر وجه الفتاة اتسعت عيناها پصدمة وكره وحقد وعدم تصديق قائلة _ لين .
الفصل 20
كانت ما زالت تحت تاثير الصدمة ..
لا تصدق ما تراه ... هى لين .... هل يمكن ان تخطئ الصورة !....
تكلمت بعد فترة قائلة بكره _ يعنى بعد كل ده ولسة عايشة .... ازاااى ..... انا لازم اتصرف بسرعة .
__________
عند سيف ولين الذين نزلوا للاسفل وسط خجلها وارتباكها ..
وجدوا سناء تجلس فى الصالون ومعها ريم يتناقشان فقال سيف _ شوفتى يا ماما .... اخيرا عقلت وفهمت كل حاجة ..
نظرت له سناء بسعادة قائلة _ ايوة كدة يا لينو .... احنا كلنا هنا بنحبك وسيف ميقدرش يستغنى عنك ..
احتضنتها لين بحب خالص قائلة _ ربنا يخليكي ليا يا ماما سناء ...انتى اكتر حد كان صادق معايا ..
تكلمت ريم بحزن زائف _
تشكرى يا ست لين ....انا عارفة انك نستيني
تم نسخ الرابط