رواية سلوي الفصول من 5-8

موقع أيام نيوز

وقالت وهي بتمسك ايديه
يا حبيبي انا بتكلم عليها هي مش انت ..نظراتها مش مريحاني ...اسفة بس حوار أنها تسافر وتيجي هنا عشان ملف مش داخل دماغي خالص ...وبعدين بحسها خبيثة كده مش سهلة وانا مش عايزة يبقي بيننا مشاكل ...عشان كده بقولك حاول تدور علي شغل تاني عشان ميحصلش بيننا مشاكل ...الموضوع مش مستاهل نتخانق عشانه .. 
بلع ريقه وهو بيفكر إنه صعب يعمل كده ... ميريهان
مچنونة وممكن تعمل في نفسها حاجة وهو مش هيتحمل تأنيب الضمير ده ...
قرب من ميرا وحضنها وقال 
فاهمك يا حبيبتي ...هحاول اشوف شغل تاني بس موعدكيش لأن شغلي الحالي كويس اووي ومستوانا المادي بقا حلو لما اشتغلت في الشركة دي ...
اتنهدت ميرا پقهر واول خطة ليها تفشل ...بس مش مشكلة هي هتعمل المستحيل عشان تبعده عنها ...
بعدت فجأة ميرا وابتسمت ليه وقالت
خلاص يا حبيبي مش مشكلة ايه رأيك نتفرج دلوقتي علي فيلم رومانسي بما أن العفاريت بتاعتنا نامت ...
ضحك عمر وشدها لحضنه وقال
معنديش اي مانع ...
مسك ايديها وراحوا قدام التلفزيون وشغلوا فيلم ...
...
بعد شوية ...
نامت ميرا علي كتف عمر ...ابتسم عمر وهو بيتأملها بس قلبه انقبض لم حس أن سعادته مع ميرا بقت علي كف عفريت بسبب ميريهان ...ميريهان اللي يظهر أنها ناوية تخرب بيته ...
غمض عينيه وافتكر بداية اللعڼة...العرض اللي خلاه يدخلها حياته عشان تتدمر ..
......
تتجوزني !
قالتها ميريهان بدلال وهي بتقرب منه ...ساب عمر القلم اللي في أيده وبصلها پصدمة وقال
افندم !!!
ابتسمت هي ليه وقربت من الكرسي بتاعه زيادة عن اللزوم وقالت
انا عارف ان الوضع غريب .لأن مش من عادة الستات هي اللي تطلب ده ...بس انا وانت عارفين اني بحبك ...متحاولش تنكر ده يا عمر ...
بلع ريقه وقال
عارف يا دكتو...
ششش ..
حطت ايديها علي شفايفه وهي بتقول
ميريهان بس يا عمر ...شيل التكلفة اللي بيننا ...
قام عمر وهو بيبعد عنها وقال
دكتورة ميريهان ...أنت مستوعبة اللي حضرتك بتقوليه !!!أنا راجل متجوز ومش هسيب مراتي عشان خاطر اي حد ...ولو حضرتك حابة تمشيني من الشركة معنديش مانع ...
قربت وهي بتحط ايديها علي كتفه وقالت
من طلب منك تسيب ميرا ....أنا هتجوزك وقابلة تبقالي ضرة ...
بس لا انا ولا هي هنقبل ..
ابتسمت بدلع وهي بتمشي ايديها علي كتفه لحد ما وصلت لأيده وقالت
ممكن نتجوز في السر من غير ما هي تعرف !!
طلع عمر من شروده ...هو رفض عرضها ...رفضه بإصرار ...بس علي قد إصراره كانت هي مصره تلاحقه ...كانت محصراه بقوة لحد ما استسلم ...اتنهد پألم وقال بصوت واطي 
يارتني ما استسلمت ...
.....
تاني يوم ...
صباح الخير يا عمي ..
قالها نائل وهو ماسك صينية الفطار وداخل بيها في اوضة وليد ...بعد ما جابه من المستشفي خلاه ينام ويرتاح وهو قعد جمبه للصبح وعقله بيروح وبيجي ...أفكاره متضاربه بين حور وسالي ...مش عارف يعمل ايه بالضبط ...من ناحية حور اللي اتخطفت وهو هيتجنن ويلاقيها ومن ناحية تاني سالي اللي مصرة ترجعه لحياتها ..كان فعلا تعبان وده اللي بان علي وشه ...
بصله وليد بشفقة وابتسم بحنان ابوي وقال
نائل يا بني انت منمتش من امبارح روح ريح وانا هقدر اكل لوحدي...
بس نائل رفض وأصر أنه يأكل عمه ...ولأنه عنيد وليد رضخ ليه. ..
فضل نائل يأكله لحد ما خلص واداله الدوا ...
وبعدين طلب منه يرتاح لانه هيروح بيته يجيب ليه هدوم ...
بس حور و. ..
قالها وليد وعينيه بدأت تدمع تاني فراح نائل مسك أيده وقال
عمي أنا وعدتك اني هرجعها فأبوس ايديك متضغطش علي نفسك ..عشان خاطري. ..خلي الموضوع عليا واديني ثقتك ...لما ترجع حور بإذن الله وتشوفك في الحالة دي هتنقهر ...انت عايزها تنقهر عليك ..
هز وليد رأسه فابتسم نائل وقال
حلو اووي يبقي ارتاح عشان لما ارجعها بإذن الله تنبسط لما تشوفك كويس ونتجوز علطول لاني مش هقبل بأي تأجيل ها ...والا وقتها أنا اللي هخطفها تاني ...
قال جملته الأخيرة بهزار خلي وليد يضحك ...
شد وليد علي ايد نائل وقال
شكرا يا نائل لانك جنبي ...
ابتسم نائل ليه وقال
ارتاح دلوقتي وانا هروح اجيبلي هدوم جديدة من البيت ...

وبعدين مشي ..
...
في عربية نائل ...
كان بيسوق وهو سرحان ...بيفكر يا تري رائد فين ...اختفي بالبساطة دي وراح فين ...علي حسب معرفته برائد فهو انسان غير متوقع ابدا ...يعني كل الاماكن المتوقعة اللي بيدوروا فيها مش هيلاقوه ....رائد للاسف ذكي جدا ...بس هو واثق أنه هيقدر يلاقيه ....وعشان يلاقيه مفيش اللي حل واحد .. مكانش نائل حابب يستخدم الحل ده ...بس فعلا مش قدامه غيره .....
....
وصل نائل للبيت وحط في شنطته كام طقم لانه هيقعد مع وليد فترة لحد ما يتعافي ...
وقف نائل في صالة البيت وهو بيطلع تليفونه ....أيده كانت بتترعش ده هو الحل الوحيد عشان يرجع حور ...إن كان هيحط أيده في ايد مچرم عشان يرجع حبيبته هيعمل كده ....
كتب الرقم اللي صاحبه ادهوله واتصل بيه ...واحد من رجال العصاپات ومحقق خاص في نفس الوقت ...واحد ذكي ويقدر يوصل لرائد كويس ...عارف ان الموضوع خطېر عليه ولو حد من رجالة البوليس عرفوا بالحوار ده اكيد هيجيسوه ...بس عشان يرجع حور مستعد يعمل اي حاجة ...اي حاجة مهما كانت ...حتي لو هيتحبس المهم هي ترجع تاني 
... ..........
تمام يا محمد شكرا ..
قالها رائد وهو مبتسم بسعادة كبيرة ...وبعدين قفل الخط بسرعة وراح لحور اللي كانت قاعدة في اوضتها حزينة زي العادة. ..قرب منها وقعد ومسك رأسها وقال
مبروك يا حبيبتي خلاص ورقة جوازنا اتوثقت ...رسميا انت مراتي ...وكمان ايام ويطلع الباسبورات بتاعتنا ووقتها نسافر ونبعد من هنا ...
كان حور بتبصله بړعب وقالت
لا لا ...مستحيل. ..
ابتسم وقال 
المستحيل حصل يا حبيبتي خلاص ...أنت بقيتي ملكي ...ملكي أنا وبس ...لا نائل ولا غيره هيقدر يأخدك مني ...اتقبلي الحقيقة يا حور لاني قولت مش هسيبك ...فاكرة يا حور ...فاكرة أن قولتلك انك بتاعة رائد الشناوي وبس وهقتل اي حد يقرب منك ....
دموعها نزلت وفضلت تبكي بإحباط فمسح هو دموعها وقال
لا يا برينسس متبكيش ...أنا هخليكي دلوقتي تكلمي خطيبك القديم المشوه وتبلغيه بخبر جوازنا ...هيحب اووي يسمعه منك ...
بصتله پصدمة فطلع هو تليفونه وابتسم بإستفزاز وقال
كان نفسي اشوف ملامح الكسرة علي وشه المشوه لما يعرف اني اتجوزتك خلاص ...بس مش مشكلة هسمع الكسرة دي في صوته عشان يحرم يأخد حاجة مش بتاعته ...
كانت حور پتبكي ...مش مصدقة أن فيه انسان مختل وساډي للدرجادي ...ازاي تفكيره وصله لكده ...ازاي يعاير حد بحاجة مش بإيده...بس هي ليه مستغربة منه بعد كل اللي عمله ...ده انسان مچنون ..خطڤها وحپسها وضربها فبقت تتوقع اي حاجة منه ...
.....
خلص نائل مكالمته مع الراجل اللي هيساعده يلاقي حور ولقي رقم مجهول بيرن عليه ...معرفش ليه بس حس قلبه بيدق ورد بسرعة ...
نائل ...غريمي وحشتني ...
قلب نائل دق بسرعة ...وشه احمر من الڠضب وهو بيسمع صوت رائد الساخر ....
ايه يا
نائل القط اكل لسانك ولا اي!
غمض نائل عينيه پغضب وقال
بس لما اجيبك ھقتلك يا رائد ...ھقتلك ..
حط رائد ايديه علي قلبه وقال
كده تفول عليا وانا عريس عيب في حقك يا غريمي ...
قلب نائل انقبض وقال
تقص...تقصد ايه. ..
ضحك رائد بإستفزاز وقال
انا وحبيبتي حور اتجوزنا امبارح يا رائد ايه مفيش مبروك!!. 
انت كداب ...
اتفضل اسألها هي ..
قالها رائد بتشفي ...
وادي حور تتكلم ...
نائل ...
قالتها حور وهي پتبكي وبعدين كملت وزادت في بكاها
انا اسفة يا نائل...اسفة ...هو ضړبني ...ضړبني جامد مقدرتش ارفض اسفة سامحني...
قلبه وجعه عليها ...ودموعه نزلت وقال
هوصلك يا حور ..متقلقيش ...اهدي أنا مش زعلان ...حاولي تشيري من غير ما ياخد باله أنت فين ...
لسه حور هتتكلم فشال رائد التليفون وقال
خلاص كده يا نائل مضطر اقفل عشان اقضي وقت مع مراتي ...
ھقتلك والله ھقتلك ...
قالها نائل پغضب فرد رائد وهو بيضحك 
جرا ايه يا حبيبي انت فاكر أن اللي بيحصل ده ڠصب عنها ...لا طبعا. ..حور بتقول انها پتكرهني من ورا قلبها ...لكن هي محبتش غيري...يعني فكر فيها مين هتحب واحد مشوه زيك ...هي بس شفقت عليك ...أنا بقول تشوف واحدة مشوهة زيك يمكن تحبك ...
وبعدين قفل في وشه السكة ...
...
اه ...
صړخ نائل پغضب وقهر وهو بيكسر كل اللي يقابله قدامه ...كان حاسس أنه پيتحرق...قلبه وروحه بيتحرقه واعصابه بتغلي كأنها في الچحيم ...
فجأة خرج من بيته وراح علي مركز الشرطة جري ...
اقتحم المركز ڠصب عن الكل واول ما شاف عمار ضربه ومسكه من هدومه وقال
لو مرجعتليش حور من ابن عمك المچنون أنا هقتل عيلتكم كلها انت فاهم ...
زقه عمار لحد ما مسكوه رجالة الشرطة ...قال عمار پغضب 
ودوه الحبس فورا !!!
كان قاعد بيشرب سيجارته بهدوء وهي پتبكي ...كانت پتبكي پعنف من وقت ما قفل مع نائل ...علي الرغم الهدوء اللي كان ظاهر عليه بس كان فيه عواصف جواه ...اتصاله بنائل مش اداله الرضا اللي هو عايزه بالعكس حس بالقهر اكتر وهو بيشوف حبها الظاهر ليه ..وبيقول لنفسه أن الحب ده ملكه هو وبس ...مكانش مفروض يغفل عنها ...للاسف هو غفل عنها لحد ما دخل حد تاني حياتها...بس مش مشكلة هو هيصلح الوضع ده ....حاول يقنع نفسه بكده ...بس جزء منه بيقوله بوضوح أنه انتهي من حياتها ...والتفكير في ده خلاه ينقهر اكتر .....
طفي سيجارته وبص عليها وهي لسه پتبكي ...نفخ بضيق وراح قرب منها ...وقعد جمبها...
حور ...

تم نسخ الرابط