رواية سلوي الفصول من 5-8

موقع أيام نيوز

كده لما طلبت نروح المصيف في اسكندرية فورا وافق بتمني يكون ده ما ازعجش سيادتك ...
ابتسمت ميرا وكملت
بس هو هيزعجك ليه اكيد حضرتك مبسوطة أن فيه رجالة زي عمر بتحب زواجاتها . وبتفسحهم كمان ...أنا واثقة أن حضرتك دلوقتي هتطيري من الفرحة عشاننا ...
وبعدين ضحكت ضحكة بسيطة وقالت لميريهان اللي كانت لسه ماسكة موبايلها ومتجمدة
طيب يا حبيبتي يالا سلام اوعدك هفرج عن عمر بعد اسبوع ..
وبعدين قفلت التليفون في وشها !!!
..........
اه ...
صړخت ميريهان پعنف وهو بترمي التليفون علي المرايا لحد ما اتكسروا الاتنين !!!
فضلت تدور حوالين نفسها وتشد شعرها وهي حاسة أنها هتتجنن ...ميرا طلعت اذكي منها ..ميرا هي اللي قدرت تقهرها ...وقفت ميريهان وحطت ايديها علي قلبها وحست ان قلبها پيتحرق من جوا ...ازاي ...ازاي قدرت ترجع ...ازاي مطلبتش الطلاق منه بعد اللي عرفته ...ازاي مسابتهوش ليها ...وقعت ميريهان علي الأرض وهي پتبكي جامد ....الغيرة كان بتنهش جواها ...اول مرة تحس بالغيرة بالشكل ده ...مسحت ميريهان دموعها وقالت وهي بتبسم بشړ ...
انت بتتحديني يا ميرا مش كده ...فاكرة انك هتقدري تاخديه مني ...لكن لا ..عمر بتاعي انا وبس وهيبقي بتاعي انا وبس !!!وأنت ملكيش وجود في حياتنا ...قريب هخليه يطردك من حياته ...قريب أنت اللي هتنقهري نفس قهرتي ....
قامت وفتحت دولابها وطلعت اللبس اللي هتلبسه ...بنطلون ازرق جينز ...وبلوزة وردي أنيقة ....
دخلت الحمام بسرعة واخدت شاور سريع ...خرجت وهي لابسة روب الاستحمام ووقفت قدام المرايا ...بدأت تجفف شعرها ولما اتأكدت أنه ناشف ..قلعت الروب ولبست هدومها ...وقفت قدام المرايا ...قررت متحطش ميكب ولا اي حاجة بدل من كده مسكت المشط وبدأت تسرح شعرها الناعم ...اخدت نضارتها وشنطتها ومشيت ...
....
قدام عربيتها قبل ما تركب العربية طلعت موبايلها واتصلت علي الشركة ...كلمت السكرتيرة بتاعتها..
اه يا رضوي ...بقولك انا مش هقدر اجي النهاردة تاني ..جاتلي سفرية فجأة ...خلي محسن يمشي الأمور في الشركة ..
ابتسمت وقالت وعيونها بتلمع
لا أنا مسافرة الإسكندرية يومين كده وهرجع بإذن الله متقلقيش ...
بإذن الله يا حبيتي يالا باي ..
بعدين ميريهان ركبت عربيتها وانطلقت ...كانت بتسوق بأقصي سرعة ...كانت مصممة أننا تعكنن عليها ...مش هتخلي ميرا تتهني بعمر ابدا ...ده مستحيل ...عمر ليها ...ليها هي وبس ...
ابتسمت ميريهان بسعادة ...متحمسة أنها تشوف وش ميرا لما تلاقي ميريهان قدامها ...اكيد هتتصدم صدمة عمرها ...الهوا كان بيداعب شعر ميريهان وهي بتسوق وبيخلها تحس بسعادة كبيرة وزادت في سرعة العربية عشان توصل بسرعة ...
.... 
في الإسكندرية .. 
كانت ميرا بتعيش اجمل لحظات حياتها مع عمر ...حست وكأنها رجعت ايام شهر العسل تاني ...بعد ما نومت التوأم في سرير أمان وسيف وخلت قريبتها اللي ساكنة جمبها تراعيلهم شوية عشان تدي وقت لجوزها ...
كانت ميرا ماسكة ايد عمر وبيتمشوا علي البحر حافيين ...شعرها الأسود القصير كان بيطير حوالين وشها في مظهر ابهر عمر ..ابتسامتها الخلابة كانت اكتر حاجة هو محتاجه في الوقت ده ...كانوا ماشيين بصمت رجليهم بتتدفن في الرمال الناعمة بتاعة شاطئ الإسكندرية الجميل ...تمنت ميرا وقتها أن الوقت يوقف في اللحظة دي ميمشيش ...اتمنت تنسي كل اللي حصل ...تنسي دخولها دوامة مكانتش قدها ...أو تنسي جواز عمر وقلبها اللي انكسر ومراته التانية بتبجح في وشها وبتطالبها بأنها تمشي ...
بتفكري في ايه!
صوت عمر خرجها من شرودها ...
ابتسمت ميرا ليه وقالت
بفكر أن لو الوقت وقف في اللحظة دي وفضلنا كده للابد .. أنا وانت وبس ...نمشي علي البحر واحنا ماسكين أيدينا من غير ما نشيل هم بكرة ...
ابتسم عمر لحلاوة الفكرة ...فعلا هو اتمني كده كتير ...أتمني أن الوقت يقف معاها هي اتمني أنه يفضل دايما يبص في عينيها ...بس الحياة مش بتمشي زي ما احنا عايزين للاسف ...الحياة بتاخدنا لأماكن تانية احنا مش عايزينها ...محطات مخيفة بتهددنا أننا ممكن نخسر كل حاجة ...وهو وقع في محطة ميريهان ...محطة عارف انها هتخسره كتير ...هو عارف ان الحقيقة في يوم هتظهر وهيخسر ميرا للابد!!
.....
انت اكيد اټجننت أنا مستحيل اتجوزك!!!
قالتها حور وهي بترجع لورا وبتبصله كأنه مچنون ...حست وكأن الدنيا بدأت تضيق عليها ...هي عارفة رائد كويس...عارفة أن اللي بيقوله بينفذه فورا ...
قلبها كان بيدق جامد وهي شايفة الاصرار في عينيه ...
ابتسم ليها رائد وقال
للاسف يا برينسس هنتجوز النهاردة ..خلاص مفيش مفر ..النهاردة هتكوني ملكي من تاني. ..لا نائل ولا غيره هيقفوا في وشنا ...
دموعها نزلت وقالت وهي بتحاول تتمسك بقوتها اللي بدأت تتسرب من ايديها وقالت
لا مستحيل يا رائد....لما المأذون يجي هقوله لا ...ووريني ازاي هيجوزني من غير اذني ...
حط رائد أيده علي بوقه وقال وهو عامل نفسه مذهول
هو أنا مقولتلكيش ...مش معقول !!
بصتله بتوتر فكمل 
اصلي يا حلوة مش هجيب المأذون ...سوري كانت غلطة مني ...احنا هنتجوز بورقة هيجهزها المحامي بتاعي وهيوثقه في المحكمة ...وبكدا هتبقي مراتي قانونا ...ونشوف مين هيقدر يأخدك مني ...
هزت راسها وهي پتبكي وقالت
انت مش طبيعي ...انت اكيد مچنون ...
هز كتفه ببساطة وقال
قولتيلي ده قبل كده كتير ..ممكن تغيري وتقولي حاجة تانية لاني بدأت أحس بالملل منك !!
صړخت في وشه وهي بتزقه وتقول
انت ايه ...فين كرامتك !!قولت مش عايزاك ...بكرهك ...بكرهك ...يا خي ربنا يأخدك ويخلصني من جنانك...انت مچنون يا رائد وهتفضل مچنون طول حياتك ...وانا مستحيل ارتبط بحد زيك !!!
شدها هو ليه ومسك فكها وقال بنبرة مخيفة
مش عيب تهيني اللي هيبقي جوزك يا برينسس ...هو دي التربية بتاعة اونكل وليد ...
اخرس ...اخرس اياك تجيب سيرة بابا علي لسانك القذر ...هو اشرف منك بكتير ...انت مستحيل تبقي زيه ...
ابتسم وهو بيضمها ليه لحد ما حست أن عضمها هيتكسر وقال هو
مين قال إني عايز ابقي زيه ...لا طبعا ...أنا مبسوط بشخصيتي دي ..عاجباني ..لأنها شخصية مناسبة لواحدة زيك ...
قرب وباس خدها بعدت هي عنه بقرف ...حست أن معدتها اتقلبت ...مكانتش عايزاه يقرب منها بالشكل ده ...هي بقت تقرف منه. ..اتغاظ رائد من حركتها بس سيطر علي نفسه وقال 
متحاوليش تعاندي يا حبيبتي لانك اللي هتخسري ...احسنلك تسمعي كلامي والا ...
والا ايه ...
رفعت رأسها وقالتها بتحدي وبعدين كملت
هتضربني مثلا ...صدقني يا رائد مبقتش اخاڤ منك ...عشان عرفت انك جبان ...بتتشطر علي واحدة ست مش في قوتك ...خۏفت تواجه نائل لاحسن يكسر عضمك ...
بصلها رائد پغضب وقرب منها وبعدين خنقها بس حاول ميبقاش قاسې عليها وقال
بصي يا حبيبتي سواء اعترفتي بده ولا لا ..فأنتي هنا ...هنا معايا أنا وبس ونائل حبيبك المشوه ده مش موجود ...أنت تحت رحمتي فأحسنلك تحطي لسانك جوا بوقك وتقولي حاضر ونعم والا والله يا حور هخليكي تكرهي نفسك ...عندي قدرة اني اخليكي تبوسي رجلي عشان ارحمك ...متفتكريش أن حبي ليك هيخليني أتجاوز عن قلة ادبك...قولتها وهقولها ...أنا عندي اقټلك يا حور ولا اخليه ېلمس شعره منك ...انت كلك ملكي ...ملكي أنا وبس ...
وبعدين زقها لحد ما وقعت علي الأرض
تم نسخ الرابط