رواية سلوي الفصول من 5-8
المحتويات
!!
قالها بړعب وهو حاسس وكأن قلبه هيخرج من صدره من كتر رعبه ...
غمضت ملك عينيها وقالت
مدام حور هتتخطب ...
معرفش يوصف إحساسه وقتها بالضبط كان ايه ...ولكنه كان حاسس كأن حد ضربه علي صدره پعنف وغرقه في البحر ...كان حاسس أنه فعلا مش قادر يتنفس ..مش قادر يتكلم ...فضل فترة ساكت ...ساكت وهو بيحاول يستوعب الكلام اللي اتقاله ...حور ...حور اللي هي ملكه هتبقي لحد تاني ...لما استوعب الكلمة ...صړخ ..صړخ من قلبه ...رمي تليفونه الغالي علي الحيط لحد ما اتكسر وبدأ ېصرخ پجنون ...كان پيصرخ زي ما يكون اسد مجروح وحد حابسه في قفص ...دموعه بدأت تنزل وهو بيكسر بيته هو وحور ...فضل يكسر صورهم سوا... فجأة نزل علي الأرض ومسك صورة فرحهم. ...دموعه كانت بتنزل لما شاف الصورة ...كانت جميلة أووي وقتها ...لابسة فستان ابيض مخليها اجمل بكتير وماسكة ايديه وعلي وشها ابتسامة بتنور زي الشمس ...بعد رائد الازاز المكسور عن الصورة ...مهتمش لما ازازة جرحت أيده ...مهتمش كمان لما ايديه بدأت ټنزف....بدأ ېلمس الصورة بإيديه لحد ما اتملت صورتهم بدمه وقال
انت ملكي يا حور ...وهتفضلي ملكي لحد ما ټموتي !!!...
....
باك ...
خرج رائد من شروده وهو مبتسم ..هو وفي بوعده وحور دلوقتي معاه ...وهو مستحيل يخليها تبعد عنه ...عارف انها مچروحة منه وطبعا جزء كبير من جرحها بسبب لينا ...هز رأسه وهو بيفكر في لينا ...لينا اللي ارتكبت اكبر غلطة في حياتها وحبته...ووقتها خسړت كتير ...
افتكر اعترافها بالحب ليه ...وازاي هو صمم يكسرها..صمم يخليها تعرف مقامها كويس ...
....
فلاش باك
انا بحبك..
قالتها بإبتسامة رقيقة وهي بتقرب منه ...لثانية واحدة نسيت هي مين وفكرت أن ليها حق تحبه ...حق تتخيل حياتها معاه ....وقفها رائد ..
وبعدين زقها بعيد وبدأ يضحك ...
انت بتضحك علي ايه ...
قالتها وعيونها بدأت تدمع ...
عينيه الزرقا لمعت وبصلها بقرف وقال
انت فاكرة اني هحبك أنت ...ازاي متصورة اني ممكن احب واحدة زيك ...مجرد واحدة رخيصة ...
رجعت لينا لورا وبدأت تبكي وقالت
يعني ده انا بالنسبالك يا رائد ..
هز رأسه وقال
لا يا لينا ... انت أقل من اني افكر فيكي ...ولا اعملك حساب ...متنسيش أنت مين يا لينا ...أنت مجرد واحدة رخيصة لقيتها في الشارع وعطفت عليها وخليها في بيتي ...انت عشيقتي يا لينا وهتفضل عشيقتي طول حياتك فمتبنيش احلام وهمية ...ولو قلت كده تاني انا هرجعك الشارع اللي جبتك منه فاهمة ولا لا !!!
باك ...
غمض عينيه وابتسم وهو بيشرب سيجارته ..هي اللي غلطانة لما فكرت بس أن رائد الشناوي ممكن يبص لواحدة زيها ...
صوت من ورا خلاه يبص بسرعة ...ووقتها اتجمد مكانه وهو بيشوف الملاك بتاعه ...ابتسم ليها بحب وقال
مكدبتش لما قولت عليك برينسس يا حور ..
بصتله بضيق فقال بسعادة
اهو الفستان ده مناسب اكتر من الفستان السخيف الابيض اللي كنتي لابساه ...
رفعت حواجبها بحيرة وقالت
مناسب لايه مش فاهمة! ...
ابتسم بإنتصار وقال
مناسب لجوازنا يا حبيبتي ...انا بعت اجيب المأذون ..الف مبروك يا برينسس احنا هنتجوز النهاردة ...
الفصل السادسزواج بالڠصب
في الإسكندرية ..
كانت ميرا بتفك شنطتها وهي طايرة من الفرحة ...اخيرا هتقضي اسبوع معاه بعيد عن الحيزبونة دي ..في الوقت ده هتقدر تنسيه ميريهان وعيلتها كمان وبعدين هتمشي في خطتها اللي رسمتها ...ابتسمت وهي بتسمع جوزها بيلاعب سيف والتوأم ...عيونها فجأة بدأت تدمع ...كرامتها بتعارضها پعنف علي اللي بتعمله ... بتقولها تمشي ومتتنازلش اكتر من كده لكن قلبها رافض عقلها رافض...رافضين يبعدوا عمر عن أولادهم .. هي مش هتخلي واحدة ملهاش لازمة تسرق جوزها وتحرم اولادها منه ...هي هتقف تدافع للنهاية لحد ما تطردها من حياتهم للابد ...ميريهان ملهاش اي حق في عمر ...هي مجرد واحدة خبيثة عايزة تخرجها من حياة جوزها !!!.
دموعها بدأت تنزل ...العقل والقلب مأيديين قرارها لكن جواها الم كبير. ..حاسة أنها اتدبحت واللي كان ماسك السکينة هو اللي بتحبه ...رغم أنها قررت متستسلمش لكن جواها فيه حاجة انكسرت من ناحية عمر وعمرها ما هتتصلح ...بس اللي متأكدة منه مليون في المية أن عقاپ عمر هيكون صعب ...هي مش هتسامحه بالسهولة دي ...
...
مسحت دموعها بسرعة لما حست بيه بيدخل ...
بص عمر علي ميرا اللي بتنظم حاجاتهم بحب ...ومع الحب كان شعور بتأنيب الضمير ...كان مضايق أنه خدعها وما زال ...هو فعلا كان ناوي يسيب ميريهان عشان يحافظ علي بيته بس هي هددته بحياتها وهو مقدرش يتخلي عنها ...مقدرش يكون اناني ويشوفها وهي بټموت نفسها ...مكانش هيتحمل الذنب ده ...مكانش هيقدر ...اتنهد وقرب من ميريهان وحضنها وقال
وحشتيني
ضحكت ميرا بمرح وهي بتكتم شعورها الحقيقي جوا قلبها وقالت
يا بكاش ما احنا اهو مع بعض ...
هز رأسه وقال وهو سرحان
لا أنت فعلا وحشتيني يا ميرا ...الشهور اللي فاتت حسيت اني اتنفيت من حياتي وحسيت اني منبوذ ...متعرفيش قد ايه انقهرت ...كتمت ډموعها وهي حاسة ان قلبها بيتعصر من الالم !! هي معترفة أنها غلطت في حقه. ..بس ده مش مبرر أنه يخدعها بالطريقة دي ...كان لازم يجي يكلمها ينبهها مش ييأس منها ويدخل واحدة تانية حياته ...علي قد ما كان صعبان عليها لأنها اهملته علي قد ما كانت مقهورة منه بشكل كبير ...مقهورة أنه قټلها بالطريقة دي ...هو عارف...عارف ان عمرها ما تقبل واحدة تشاركه فيها ...عارف غيرتها الكبيرة ...يبقي ليه مراعاش!!!! ...
اتنهدت ميرا ورسمت علي شفايفها ابتسامة جميلة وبصتله وهي بتحط ايديها الاتنين علي كتفه وبتقول بحب ...بوعد لمع في عينيها
كل ده انتهي دلوقتي يا عمر ...اوعدك خلاص عمري ما ههملك تاني ...بس نرجع القاهرة هننظم حياتنا كويس سوا ...هجيب واحدة تساعدني في شغل البيت والأولاد عشان افضالك ...
ضمت شفايفها وقالت بأسف
صحيح الحمل المادي هيبقي اكبر شوية بس اهم حاجة راحتنا صح ..
هز رأسه وابتسم ليها وقال
ملكيش دعوة بالفلوس ...ما دام هشوف حبك ليا تاني انا مستعد ابيع كل حاجة ...
ضحكت بطريقة سحرته وقتها حس بسعادة من زمان محبهاش ...وعرف أن ميرا مش هتتعوض في حياته تاني ...هي زي الحياة مش هتتكرر مرتين !!
.......
بعد ساعتين كانوا خلصوا توضيب المصيف بتاعهم وقرروا ينزلوا البحر ...
حبيبي انت قولت للمديرة بتاعتك علي السفر!! ...
ارتبك عمر وقال
لا بصراحة نسيت ...
بصتله ميرا بلوم وقالت
ده برضه كلام يا عمر ...مينفعش يا حبيبي لازم تقولها عشان مترفدكش ولا حاجة ...اتصل واعتذر منها ...وانا كمان هعتذر وهي اكيد هتقدر ...
بلع عمر ريقه وهز رأسه وهو بيخرج موبايله...فتح الموبايل واټصدم لما لاقي اكتر من عشرين مكالمة منها فاتصل بميريهان ...
......
عمر فينك!
قالتها ميريهان وهي بتتمشي في الشقة زي المچنونة ...وبعدين كملت
انا لما ملقيتكش في الشركة رجعت فورا البيت ...فكرت...
قاطعها عمر وقال برسمية
اسف يا دكتورة ميريهان أنا ...
اټصدمت من رسميته بس فجأة سحبت ميرا التليفون وهي بتقول بنبرة قوية فيها كيد مفهمتهاش غير ميريهان
اسفة يا آنسة ميريهان اني اخدت جوزي من شغله ...بس هو بيحبني زيادة علي اللزوم عشان
متابعة القراءة