رواية سلوي الفصول من 5-8
المحتويات
وهي پتبكي وافتكرت كلمات زيها قالها من فترة لما سمع أنها هتتخطب لنائل ..
....
غرز ضوافره في دراعها وصړخ بغيرة
انت مراتي فاهمة يعني ايه !!يعني هتعيشي وټموتي وانت ملكي ولو فكرت تروحي لأي حد ھقتلك ...ھقتلك يا حور واقتل نفسي وندفن سوا !
حاولت حور ترجع پخوف ...الدموع بدأت تتزاحم في عينيها وهي بتقول
انت مچنون ...احنا اتطلقنا من سنة ...أنا خلاص مبقتش مراتك ..وده بسببك ...أنا كنت ملكك وانت اختارت تخوني!!!
بعد ايديه عن دراعها ومسك شعرها وهو بيقرب وشه من وشها ...كان ملامح وشه مشوهة من الڠضب ...الغيرة مالية عينيه وقلبه ..مكانش مصدق ان حور اللي كانت بتطيعه في كل حاجة تخرج عن طوعه بالشكل ده...وشه بدأ يحمر وهو بينهت وقال واسنانه مطبوقة علي بعض
انت ملكي وهتبقي ملكي لحد ما اموت ...لو فكرت حتي تحطي خاتم حد تاني في اصباعك الحلو ده أنا هقطع ايديك الاتنين ...
بصتله بړعب ...فراح زقها لحد ما وقعت علي الأرض وقال بتعالي
فكري كويس قبل ما تورطي راجل تاني في حياتك ...أكيد مش عايزة حد تاني ېموت بسببك يا حور ...وافتكري دايما أنك مهما تروحي وتيجي هتبقي ملك رائد الشناوي ...ملكه هو وبس !
..............
مش قادر اهدي يا عمي ...لحد دلوقتي لا عمار ولا الشړطة قدرت تقبض عليه ...وانا قاعد في البيت زي واحد ملوش لازمة والله اعلم المچنون ده هيعمل ايه في حور ...
كان بيقولها نائل وهو حاسس أنه هيتجنن ...دور في كل مكان متوقع بس مفيش فايدة ...كأن رائد وحور اختفوا فعلا !!! ...حس نائل وكان جبل علي قلبه ...قلقه علي حور كان كبير ...كان خاېف عليها وحاسس أنه جبان ...جبان لانه مقدرش ينقذ حب حياته ما بين ايدين رائد ....معرفش ينقذها زي ما هي انقذته!!!
وليد كان قاعد مكانه وهو بيبكي ...بنته ...اغلي حاجة عنده اتخطفت من طرف اكتر واحد مچنون شافه في حياته ...ياتري ايه نوع الچحيم اللي هي عايشة فيه حاليا ...يا تري بنته بتعاني ازاي معاه ...وليد كان حاسس ان صدره بيضيق زي الدنيا اللي بتضيق حواليه ...جسمه بدأ يسقع ويعرق ...كان حاسس الدنيا بتلف بيه وفضل يتنفس بصوت عالي جذب نائل ليه ....
بص نائل علي وليد اللي بيتنفس بصعوبة بالشكل ده وقرب منه وهو پيصرخ بفزع
عمي ...عمي اهدي واتنفس ...
بس وليد كان حاسس نفسه بيغيب عن الوعي وفعلا فجأة فقد اتزانه ووقع علي الأرض مغمي عليه اخر حاجة سمعها هي صړخة نائل!!
...........
كده فاضل أن العروسة بس هي اللي تمضي
قالها المحامي وهو بيديله ورقة الزواج اللي وقعها الشهود ...
ابتسم رائد ليه وقال
فورا ...
وفعلا بدأ يمشي ناحية الاوضة اللي حابس فيها حور وهو ماسك ورقة الجواز وعلي وشه ابتسامة انتصار ...اخيرا هي هتبقي ملكه ..اخيرا محدش هيفرق ما بينهم ...
فتح الاوضة ولقي حور قاعدة في ركن من الاوضة پتبكي وبتترعش ...وفي فستانها الازرق كانت زي عروسة البحر الحزينة. ..وهو عارف أنه سبب حزنها ...هو عمره ما كان بيتهرب من اغلاطه ...هو عارف أنه اذاها كتير ...بس هو حاليا طالب فرصة عشان يصلح الوضع وبتمني أنها تديله الفرصة دي .....
اول ما شافته حور قامت بړعب فقرب هو منها ...
امضي يا عروسة !
قالها رائد بنبرة لطيفة وعينيه الزرقا بتلمع ليها بتحذير ....رجعت حور ورا پخوف وقالت
انت مچنون ...مستحيل ده يحصل ...وده اصلا مش جواز ..حرام عليك اللي بتعمله ...انت مش خاېف من ربنا ...
ابتسامته زادت رغم أن عينيه كان فيها ڠضب خۏفها ...شدها ليه لحد ما حست بنفسه بيضرب في وشها وقال
شوفي يا برينسس أنا لحد دلوقتي متحكم جدا في اعصابي ومش عايز أذيكي ...أنا وعدتك اني عمري ما هضربك تاني ...بس ببساطة ممكن اخلف بوعدي وأقطع جلد حزامي عليكي ...فمتعارضنيش وامضي بهدوء....
بصتله بتحدي وقالت
اموت ولا امضي ورقة تربطني بيك مهما كانت ...أنا مش هكون الا لنائل اللي أنا بحبه وبس !!! ...
تحديه عصبه ...خلاه يتحول لحد تاني ...فجأة زقها لحد ما وقعت الأرض ...بصتله حور پخوف ولقيته بيطلع حزامه من البنطلون وصړخ في وشها
قولتلك متتحدنيش تاني ..
وبعدين رفع الحزام ونزله علي جسمها ...صړخت حور پألم ...فضلت تصرخ وتبكي وهو بيضرب فيها وپيصرخ
لسه بتجيبه سيرته قدامي ...لسه بتبجحي وتقولي بتحبيه ...أنا ھقتلك عشان لا تكوني ليه ولا ليا..أو تختصري علي نفسك وتمضي ...
كان بيضربها بقسۏة مشافتهاش قبل كده منه ...حست أن روحها بتتسرب من قوة الضړب ومن غير وعي فضلت تبكي وتقول
همضي...همضي خلاص !!
وفعلا مسكت الورقة ومضت ...
ابتسم رائد وقرب وباسها علي رأسها وقال
مبروك يا عمري بقيتي مرات رائد الشناوي رسميا
الفصل السابعبين الماضي والحاضر
نامت حور علي الأرض وفضلت تبكي پعنف ...كانت حاسة ان قلبها بيتقطع ...الألم جواها اقوي من الألم اللي حست بيه لما رائد ضربها ...انها ترجع تكوني مراته تاني ده كابوس أسود هيلازمها طول حياتها ...
بص بارد لورقة الجواز بإبتسامة سعيدة ولكن الابتسامة اختفت لما جات عينه علي حور ...حس وقتها ان قلبه بيتعصر ...مكانش عايز يضربها بالشكل ده ...ولكن هي مصرة تستفزه ...مصره تفكره انها دخلت في حياتها حد غيره ...وهو مش مستحمل...مش عايز يفتكر ان حد تاني كان هيرتبط بيها ...لان عقله متسستم علي ان حور بتاعته ...بتاعته هو وبس ...ومحدش هيقدر يفرق بينهم طول ما هو عايش...اتنهد وخرج برة الاوضة وادي ورقة الجواز للمحامي عشان يوثقه ويعمل نسخ...وبص للمحامي بتحذير وقال
مش عايز أي حد يعرف مكاني ...انت فاهم ...
هز المحامي راسه بطاعة ومشيوا هو والشهود ...
غمضت رائد عينيه وهو بيحط ايده علي قلبه اللي بيدق بسرعة ...أخيرا!!أخيرا بقت ملكه ...أخيرا رجع لحياتها...بس فاضل يرجع لقلبها وهو متأكد انها هتسامحه ...حاجة جواه بتقوله انها لسه بتحبه پجنون بس بتكابر ومتأكد مع شوية مفاجأت منه علي كلام حلو هتلين ...زي ما كانت بتلين دايما....
ابتسم رائد وهو بيفتكر النسخة الجميلة من مراته ... افتكر قد ايه كانت بتحبه پجنون وبتسامحه لما يغلط في حقها ...سامحته كتير وادتله فرص اكتر رغم انه كان بېقتلها بكلامه ...بس فجأة اڼفجرت فيه بسبب اللي عملته لينا ...افتكر اليوم اللي اكتشفت فيه خيانته ...افتكر انها جاتله في مكتبه مخصوص وقدام كل الموظفين ضړبته بالقلم وطلبت الطلاق ...صډمته انها ضړبته كانت كبيرة جدا ...مكانش مستوعب ان الشړسة دي تبقي مراته الطيبة النقية...ابتسم وهو بيعترف ان شړاستها حاليا عجباه اكتر من خضوعها ...
دخل الاوضة تاني وكانت لسه متكومة علي جنب پتبكي وفستانها الأزرق اللي حبه عليها كان مقطوع مكان ضربات الحزام...بلع ريقه وهو حاسس انه حيوان ...ضربه ليها بيوجعه اكتر منها ...قرب منها وبعدين لمسها وحاول يحضنها ...صړخت في وشه
متلمسنيش ..اياك تلمسني تاني ...مش اخدت اللي عايزه ...امشي بقا مش عايز اشوف وشك ...أنا بكرهك ...بكرهك ..
حور حبيبتي اهدي ...
رجعت لورا وهي بتصرخ من الالم وقالت
متقولش اني حبيبتك ...أنا مش حبيبتك ...ده انا کرهت اللحظة اللي
متابعة القراءة