رواية سلوي الفصول من 5-8
المحتويات
هتمشي مسك عمار ايديها وقال وهو بيبص لعينيها بإستعطاف وقال
امتي هترجعي يا تمارا بيتك ...لحد امتي مفروض اعتذر منك عشان تسامحيني ...أنت عارفة اني مش هقدر اعيش من غيرك ...
اتنهدت تمارا وقالت وهي بتبعد عنه
محتاجة وقت كمان يا عمار لو سمحت .
وبعدين سابته ومشيت!!
.....................
بالليل ...
كان يوم حلو اووي النهاردة يا حبيبي ...شكرا لانك بقيت معايا النهاردة ...كان يوم حلو اووي بوجودك شكرا ليك ...بحبك ..
دي الرسالة اللي قراتها ميرا من علي تليفون جوزها وفورا فهمت لعبة ميريهان هي قاصدة كده ...قاصدة ټحرق ډمها لانها ميرا أتعودت دايما تمسك تليفون عمر ومكانش بيجي اي رسايل من النوع ده ...
اخدت ميرا نفس وسيطرت علي أعصابها وبعدين حذفت الرسالة بهدوء وهي بتبتسم...هي دخلت الحړب وناوية تكسب ...مهما حصل ...
خرج عمر من الحمام وقلبه دق پعنف وهو بيشوف ميرا قدامه ...شعرها الجميل ناعم ...عينيها الرمادية بتبصله بحب كبير قرب هو منها وحضنها وقال
متعرفيش وحشتيني قد ايه في اليومين اللي بعدت عني فيهم يا ميرا ...أنا كنت هتجنن وقتها ...فعلا كنت هتجنن ...
بعدته ميرا عنها بلطف ومسكت ايديه وهي بتجره وراها ...قعدوا الاتنين علي الانتريه الازرق بتاعهم...كانت ميرا بتتأمله بطريقة وترته بس قالت في الاخر ..
حبيبي احنا لازم نحط النقط علي الحروف عشان حياتنا تمشي مع بعض ..
ازاي يعني !
قالها بتوتر فابتسمتله بحب وقالت
يعني يا حبيبي انا تعبت مش هقدر اني اربي الاولاد واعمل شغل البيت لوحدي لوحدي عشان كده ممكن تجيب حد يساعدني في شغل البيت حتي عشان أتفرغ ليك وللاولاد ...
ابتسم ليها وقال
امرك يا حبيبتي ...
ولسه هيقرب منها بعدته وقالت
تاني طلب أننا كل فترة نطلع سوا ونغير جو ....روتين حياتنا مبقاش عاجبني ...
والله ولا عاجبني أنا كمان ...
ابتسمت وقربت وهي بتحط ايديها حوالين رقبته وقالت
وتالت طلب لما تدخل من باب البيت تقفل موبايلك خالص ...لأن وقتها انت بقيت بتاعي خلاص وممنوع تنشغل بحاجة تانية ..
امرك ..
قالها وهو مش مركز بسبب قربها منه ...
ورابع طلب والاخير أننا نسافر ونغير جو ..
هز رأسه وقال
تمام هاخد إجازة و ...
حطت ايديها علي شفايفه وقالت
انا جهزت تذاكر القطر هنروح اسكندر بالقطر وهنقعد في الشاليه بتاعنا هناك ...
امتي هنسافر ..
ابتسمت وقالت
بكرة الصبح بدري اتصل بأستاذة ميريهان وقولها انك سافرت للضرورة وهي مش هتمانع اكيد...يعني مش لازم تروح الشركة عشان تاخد إجازة صح !!!
......
تاني يوم ...
جيبتلك ده البسيه...اكيد مش هتفضلي بالفستان علطول ...
قالها رائد وهو ماسك فستان ازرق ..
بصتله هي ببرود وقالت
مش عايزاه ...
رفع حواجبه وقال
حور بطلي عناد ...البسي الفستان ...
ابتسم ليها بوله وقال
انت بتحب اللون الازرق لانه بيطلع عليكي يجنن يا برينسس ..
كرهته ...بقيت بكره دلوقتي اي حاجة تفكرني بيك ...
اوتش كده تكسري قلبي يا برينسس ..
قالها رائد بمسرحية وهو بيحط ايديه علي قلبه ...بصتله حور بضيق وقالت
انا هفضل لحد هنا امتي !!
هز رأسه وقال
متقلقيش...أقل من أسبوعين كده عقبال ما نتجوز ونأخد الباسبور عشان نسافر ..
انا مش هتجوزك ...ايه انت مبتفهمش ...
ابتسم وهو بيحط الفستان جمبها
دي الحاجة الوحيدة اللي مش قادرة افهمها يا برينسس ...مش قادر افهم أنك مش عايزة تبقي ملكي ...
انا مش ملكك ..مش ملكك ...أنا مش لعبتك يا رائد ...انا انسانة من حقي اختار اللي انا عايزاه وانا مش عايزاك !!...
غمض رائد عينيه وهو بيسيطر علي اعصابه ...هو وعدها انه مش هيضربها لكن هي مصرة تخرجه عن طوره وهو مش قادر يستحمل حقيقة أن هي مش عايزاه ..مش قادر يتقبل فكرة انها مبتحبهوش وبتحب حد تاني ...لكن حاطط آمل لما يتجوزها تسامحه ...تسامحه علي كل اللي عمله فيها ...
غيري فستانك يا حور انا هطلع برة ...
مش هغيره ...مش هغيره ..
قالتها بعناد وعيونها البنية بتطلع ڼار ....
ابتسم ببساطة وقال
خلاص مش مشكلة أنا اللي هغيرلك الفستان بنفسي ...
وبنفس البساطة قرب منها ...رجعت هي لورا بړعب وقالت بصوت بيترعش
اياك تقرب يا رائد ..
بس هو مسمعش الكلام وقرب منها ومسك الفستان ولسه هيقطعه...
خلاص خلاص هغيره ...هغيره !
قالتها وهي مغمضة عينيها بړعب ...
بصلها بمرح وقال
ما كان من الأول يا برينسس ...
وبعدين قام وخرج ...
مسكت هي الفستان وبسرعة بدأت تغير هدومها...
.....
بعد دقايق ....
كان لبست الفستان فعلا ...بصت علي الفستان اللي لابساه كان فستان جميل اووي ...صحيح مش قادرة تشوفه مضبوط عليها بسبب أن مفيش مرايا هنا بس هي متأكدة أن حلو عليها أووي ...الفستان كان علي الموضة اللي هي بتحبها ...كان طويل وبأكمام واسعة ... كانت عاملة زي الاميرة فيه ...ابتسمت حور بحب وهي بتفتكر نائل...نائل اللي دايما بيقولها أن اللون الازرق موجود بس عشانها وان مشافش حد بيليق عليه اللون الازرق زيها ...حست كأن قلبها بيتعصر من الالم وهي بتفتكر حبيبها ...غمضت عينيها وقالت
لو تعرف قد ايه انت وحشتني يا نائل ...بس عارفة أنك قريب هتيجي وتنقذني من الحيوان ده ووقتها هنتجوز أنا وأنت ...ووقتها محدش هيفرق بينها ...
نزلت دموع حور وهي رافضة تتخلي عن امل أن نائل هيلاقيها ...اكيد هيلاقيها ...مستحيل تفضل مع البني آدم اللي برة طول حياتها ...مجرد التفكير في الموضوع خنقها ...هي مستحيل ترضخ ليه تاني ...كفاية اللي عمله فيها ...كفاية خيانته ليها...كفاية أنها كانت غبية وبتحاول تتجاهل الإشارات اللي كانت بتجيلها وبتصدقه فورا لحد ما اټدمرت نهائيا ...رائد دمرها...قټلها ..سلب الحياة والأمل منها ...بس نائل هو اللي رجعهم ...ابتسمت بحب ...هو اللي طلعها من الضلمة ووراها حياة جديدة ...حياة هي متعرفهاش ...وراها ازاي تكون ست بجد ...ست تتحب مش تتهان. ..ست تستحق الاخلاص مش الخېانة ...الاحترام مش الضړب ...مستحيل بعد ما داقت حلاوة الاحترام ترجع للذل مرة تانية ...رائد بتصرفاته قتل الحب اللي في قلبها ليه وهي مستحيل تسامح ..ومستحيل ترجع ولو حتي قټلها !!!
............
كان بيشرب سيجارته بإستمتاع بس عقله شغال ...وعلي الرغم من أن شكله من برا مش باين عليه أي حاجة لكن من جوا هو كان متوتر ...كان خاېف لاحسن وليد أو نائل يعرفوا مكانه وياخدوها منه ...ميعرفوش هما عمل ايه عشان يقدر يخطفها من بيتها ...هو خلي واحدة تبعه تدخل كخدامة في البيت من سنة تقريبا ...كان بيعرف من خلالها كل تحركات حور ..مكانش عايز يرتكب غلط ويسهي عنها وتضيع هي منه ...وقت ما عرف بخبر خطوبتها انهار تماما ....
بلع ريقه وهو بيفتكر وقتها هو انهار ازاي. ..
فلاش باك ..
من خمس شهور. ..
ما تنطقي يا ملك فيه ايه !
قالها رائد پغضب في التليفون وهو پيصرخ في ملك اللي خلاها تشتغل في فيلا وليد الجندي عشان تراقب حور ...
اتوترت ملك واترعش صوتها ...كانت خاېفة فعلا من اللي هتقوله عارفة أن رد فعله هيكون چنوني وهي بصراحة كانت مړعوپة جدا منه ...فضلت لثواني تجمع الكلمات عشان تعرف تصيغها بطريقة متعصبهوش لكن هو صبره نفذ فزعق فيها بطريقة خلتها تترعش تاني وقال
ما تنطقي يا بت فيه ايه !!!
اتنفضت وقال
رائد بيه ...مدام حور ..
مالها حور
متابعة القراءة