رواية سلمي الجزء الثاني من 27-32

موقع أيام نيوز

حسيت بكرهه ...زى ما حسيت بامانى معاه حسيت بخوفى منه بس مش قادرة اكرهه ولما فرحت انى ضعيفة وهو امانى لقيتنى عايزة اكون قويه عشان اقف قصاده ....ولما قولتلى لو مرتحتيش ابعدى افتكرت الموضوع سهل ولما بعدت لقيت القدر ڠصب عنى بيرجعنى ليه تانى ومش عارفة هعيش معاه ازاى وخاېفة اسيب نفسى لمشاعرى اتجرح تانى .... انا جوايا مشاعر متلخبطة مش ادرى افسرها حب وكره ... قوة وضعف ...عايزة ابعد وفى نفس الوقت اقرب ....بس الحاجة الوحيدة اللى مش متلخبطة جوايا هو امنيتى انك تكون جنبى النهاردة ...كان نفسى اترمى فى حضنك واشتكيلك واسمعك وانت بتنصحنى وتطبطب عليا وتهون عليا ....كان نفسى اخد رايك ...كان نفسى تقولى مبروك ....كان نفسى ارفع كرامتى بوجودك معايا
ابى كان اساس كل شىء ولما ماټ انهدم كل شىء
ومسحت دموعها على اثر رعشة سرت بجسمها اول ما سمعت صوت عرفت من غير ما تلتفت انه صوته 
وبصوت حاولت انها متبينش فى نبرته حزنها على حالها ولم تلتفت له انت عرفت منين انى هنا 
ادهم حزن على حالتها ورد عليها بكل هدوء لعله يبث لها الطمانينه انا اصلى عديت عليكى عشان اوديكى الفندق عشان الكوافيرة مستنياكى هناك واتصلت بيه وقالتلى انك اتاخرتى وانا اتصلت بيكى كتير وانت مردتيش وروحتلك البيت وملقتكيش فاتاكدت انك هنا 
لفت له سلمى بعد ما مسحت دموعها وحاولت انها مترفعش عينها ليه عشان ما يشوفش اثر دموعها وبنفس الجمود قالتله انا اسفة انى اتاخرت عموما انا جاهزة يالا بينا ...بس اتفاجات انه ما اتحركش سم واحد وفضل واقف ثابت مكانه 
سلمى وعينها فى الارض مش يالا عشان منتاخرش اكتر من كدة 
ادهم مد ايده ورفع وجها وبص لعينها وشاف اثر دموها وقالها اعتقد ان النهاردة مش المفروض انك تعيطى 
سلمى بصتله ومنطقتش بحرف الا انها كانت نفسها تترمى فى حضنه وتقوله كان نفسى افرح لو كنت انت طلبتنى للجواز ومحسيتش انى بقيت رخيصة
حزن يغتالنى وهم يقتلنى وظلمك حبيبى يعذبنى 
ودموعى من العيون تجرى جرحت خدى وسلبت نومى 
اه يا قبى يا لك من صبور 
على الحبيب لم تجور رغم ظلمه الكبير 
ما زلت تحبه وتحن اليه رغم غروره 
اه يا قلبى صبرت كثيرا على حبيب لا يعرف للحب معنى
ادهم مد ايده ومسك ايدها 
سلمى ارتعشت من لمسته وحاولت انها تنفلت منه انما محاولاتها لا تمثل شىء جنب قبضته القويه عليها فابتسم بمكر وقالها مټخافيش انا همسكك بس لحد ما نطلع من المكان دة لحسن حد يخطفك يوم فرحك ولا حاجة 
سلمى مردتش 
ادهم محاولا ان يخرجها من حالتها وبعدين انتى ماسكة فى ايد ادهم عامر ودى تتمناها الف بنت 
هنا سلمى حسيت وكانه طعنها پسكين فوقفت وبصتله بحد وقالتله عندك حق الف واحدة تتمنى انها تمسك ايدك وانا الوحيدة اللى رخصت نفسى وركعت تحت رجليك صح
ادهم اتضايق لانها فهمت قصده غلط بس معرفش يقولها الحقيقة واكتفى انه يمشى وهو ساكت ولا يزال ممسك بايديها
نتظاهر بالقوة والصمود ونبتسم لكل القلوب
نتالم ونزرف الدمع ملىء الجفون
نواسى نضمد چرح القلوب
ونحتاج مواساه بنفس الاسلوب
فيا نفس كفاك تمثيلا وتظاهرا بالجمود
وافتح ذراعيك وتخلص من القيود
عبر امسح الدموع لا تكن سجين نفسك والروح
فجاة لقيت ادهم كسر حاجز السكوت وشغل اغنية لعمرو دياب لعلها تفهم انه هو اللى بيقولها كدة
ناديتى بشوق ناديت 
قولتيلى تعالى جيت 
لاهعاتبك عاللى فات ولا حتى هلوم عليه 
ادينى رجعتلك ادينى بين اديكى 
كفايه دموع باه مش عارف اشوف عنيكى 
وقوليلهم مش ندهانى هو اللى وحشته وجانى 
ده مهما هيحصل بينا مش هبعد عنك تانى 
قولى لقلبك يسمعنى مش دمعه اللى مرجعنى 
من غير ما تنادى وتبكى الشوق كان هيرجعنى 
مشتاق لضحكتك يا اجمل ذكرياتى 
خدينى لدنيتك يا اغلى من حياتى
..........................................
فى الحجرة اللى بالفندق بعد ما لبست واتجهزت دخلت عليها شروق وياسين 
شروق الله زى القمر يا لولو ربنا يتملك على خير يا قلبى 
ياسين انا مش قادر اوصفلك انا فرحان بيكى اد ايه يا سلمى 
هنا لم تستطيع سلمى نفسها وبكت بشده وقالتله انت فرحان على ايه يا ياسين فرحان بيه وانا ببيع نفسى ولا فرحان بيا وانا فرحتى مش كاملة ونفسى مکسورة 
شروق مقدرتش تشوف صاحبتها بالشكل دة فحضنتها ه الاخرى وبكت هى كمان
ياسين فى ايه يا جماعة وبعدين ايه الكلام دة يا سلمى انتى عارفة كويس ان ادهم بيعشقك وعمره ماهيفكر انه يهيك او يفكر انك رخيصة
سلمى بس انا كان نفسى افرح زى كل بنت يعنى قصدى حد يتقدملى ويكون ليه سند يقف معايا وتكون راسى مرفوعة لكن حتى اخواتى جايين النهارده زيهم زى اى حد ولا حتى اعرف مين هيكون وكيلى وبكت بحړقة وقالتلهم صعب ان الواحدة تلاقى نفسها وحيدة ملهاش ولا سند ولا امان ليها وتحس انها عايش دايما مکسورة وخاېفة من المجهول وبابا محمد عامر الوحيد اللى كان بيحسسنى انى قويه بس للاسف سابنى وماټ ياريته كان لسة عايش كان قدر يقف ادام ادهم وكان يبقى سندى لكن خلاص معدتش ليه حد حتى ادهم نفسه انا بقيت اخاڤ منه انا حاسة انه واحد غريب عليه ومش هو ادهم اللى حبيته 
فى ذات اللحظة فى خارج الغرفة كان يقف ادهم وسمع كل الحديث فدخل بسرعة ولم يتردد لانه قرر انه لا وقت للسكوت ولازم يفهمها شعوره عشان تعيش فرحتها معاه 
سلمى اتخضت اول ماشافته 
ولكنها فى ذات الوقت اختلست نظرات سريعه عليه وبداخلها انبهرت باناقته وشياكته وكم كان رجلا وسيما كامل الرجوله و الهيبة فى بدلته الانيقه التى كانت تبز كل ملامح رجولته بطوله الفارع وجسمه العريض بفضل التدريبات التى يواظب عليها وكما اختلست النظر لشياكته اختلست ايضا النظر للفررحة التى تكسو وجهه وقالت محدثة نفسها 
يا ترى الفرحة اللى على وشة دى فرحة حقيقية ولا مصطنعة 
ادهم بكل هدوء بعد اذنك يا ياسين خد شروق واطلع برة دلوقتى عشان عايز اتكلم مع سلمى شوية 
هنا رجعت سلمى لواقعها بعد سرحانها للحظات فى جاذبيته اللى اخدتها لعالم تانى 
خرج ياسين وشروق 
ادهم قرب من سلمى بهدوء وهى قاعدة عالكرسى وجثى امامها على ركبتيه ومد ايده ومسح دموعها بهدوء من غير ماينطق 
سلمى ارتعشت من فعله وهو حس برعشتها 
مد ايده ومسك ايده اللى كانت قطعة جليد وبتترعش وبهمس قالها ندمانه يا سلمى انك هتتجوزين 
سلمى مش بترد 
ادهم انا بس عايز اقولك حاجة انى انا النهاردة الفرحة مش سايعانى وجوازى منك هى فرحة عمرى اللى طول عمرى اتمناها وصدقينى يا قلبى انتى عندى اغلى عليا من نفسى وعمرى ما شوفتك ابدا رخيصة عشان انتى بالنسبالى جوهرة غالية واللى بېخاف على جوهرته بيحافظ عليها حتى لو كان قاسى فى طريقته المهم انه يحافظ عليها وعلى فكرة باه انتى بنتى وحبيبتى وقلبى وانتى النفس اللى بتنفسه ويوم ماهفكر ائذيكى يباه باذى نفسى ومفيش حد بياذى نفسه يا قلبى
وحط ايده تحت ذقنها ورفع وشها عشان تبصله....اكمل كلامه قائلا ...انتى عندك شك انى بحبك او انك انتى الحلم اللى طول عمرى اتمناه ...يا سلمى انا حبيتك من قبل ما اشوفك وبكره تعرفى ازاى حبيتك من قبل ما اشوفك بس الاهم انى حبيتك اكتر لما شوفتك ....صدقين فرحة عمرى هى جوازى منك وبعدك عنى هو موتى وانتى لازم تحسى دة لانك لو محسيتهوش يبقى انا فشلت فى حبى لك وانا متاكد انى مفشلتش ومتاكد ان الكلام اللى من القلب بيروح عالقلب... وان المشاعر الصادقة هى بس اللى بتتقابل ....صدقنى يا سلمى انتى لو شوفتينى قسيت عليكى فى مرة فده لانى بحبك وبغير عليكى وبغير حتى من النفس اللى بتتنفسيه وانا مش جنبك ...صدقينى انا عمرى ما حسيت بالضعف الا ادامك ....وعمرى ما حسيت بفرحة الا لما بحس انك بتستمدى قوتك منى وماعرفتش قيمة الحياه الا لما لقيتك ومش قادر اتخيل انك ممكن تكونى محستيش بده كله ...بس عموما انا عايز اقولك على حاجة عمرى ما قولتها لحد قبل كدة ...انا اسف لو كنت فى يوم ضايقتك او ۏجعتك بس افتكرى انى انا كنت بتصرف معاكى باحساسى مش بعقلى 
سلمى مش بترد ومصدومه من الكلام اللى بتسمعه فهى لاول مره تحس بكل المشاعر دى ومش مصدقة ان اللى بيعترف بيها هو نفسه ادهم الصارم
ادهم صدقينى يا سلمى انا من يوم ماحبيتك ت من قبل ما اشوفيك حسيت ان قبلك دة باه ملكى انا ولا يمكن حد تانى يسكنه ومش عارف كنت هعمل ايه لو كنت قابلتك وعرفت انك مشغوله بغيرى
قلبك ماعدش ملكك مدام عشقتك
قلبك ماعدتش ملكك مدام سكنتك
مدام بحبك خلاص بقى قلبى انا 
قلبك ماعدتش عندك مدام بحبك
خدته واخدتك عندى انا
من المستحيل انك تبعدنى حبيبى عنك
حبيب لقى منك كل اللى يتمناه
من المستحيل يهرب ارتاح بقى وقرب 
اصل اللى يحبك ميعرفش كلمة لا 
قلبك ماعدش ملكك مدام سكنتك
قلبك بقى حتة منى ارضى وطاوعنى 
جواك سامعنى ولية ما نغنى و نعيش حياتنا وحبنا
سلمى لسة مصدومه من كلامه اللى غير كل تفكيرها فى مستقبلها معاه 
ادهم مد ايده واحاط بها وجهها وبصوت هامس قالها قولى انك مصدقانى ....قولى انك حاسة باللى مقدرتش اقوله ....قولى باللى حساه 
سلمى بصوت مهزوز يعنى انت مش شايفنى خدامة 
ادهم يا سلمى انتى انا وكرامتك من كرامتى وبلاش تعاتبينى على لحظة ضعف وقفت فيها وندمت عليها 
سلمى يعنى عمرك ما هتاذينى ولا تهنى 
ادهم يا قلبى انتى جوهرتى اللى بحافظ عليها يبقى ازاى اهينك وبعدين مفيش حد بيهين نفسه 
سلمى طيب ممكن اطلب منك طلب 
ادهم اولا اسمها اامرك لان انتى تامرى وبس 
سلمى انا عايزاك تكون امانى وسندى وتحمينى انت من نفسك 
ادهم وهو لا يزال جاثى عل ركبتيه امامها شدها بسرعه لحضنه اوعدك انك لو حسيتى منى باى خوف هسبك وهبعد عنك لانى مش هقدر اتحمل نظرة خۏفك منى
صسلمى استسلمت لحضنه وسكتت لان نبضات قلبه اللى كانت سامعاها كانت عندها بالدنيا وما فيها 
ادهم بعده عن حضنه وقالها ممكن تسمحيلى البسك شبكتك 
سلمى بفرحة بس انا مش عايزة اى حاجة انا يكفينى حبك اللى حسيته دلوقتى 
ادهم ماردش عليها ومسك ايدها وساعدها انها تقوم ووهقف هو كمان قصادها وفتح علبة الشبكة ولبسها الدبله واقترب منها ليلبسها سلسلة بها اول حرف من اسمه واسمها بفصوص الماس واقترب منها 
سلمى ارتعشت لانها حست بانفاسه لاول مرة تكون قريبة منها هكذا 
ما ان انهى ادهم ما فى يده واحكام غلق السلسلة حتى ضمھا اكثراليه واحاطها بذراعيه وراح معا فى عالم اخر شوق وحضن دافى 
فى نفس اللحظة دخلت شروق مسرعة وهى بتقول يا سلمى الماذون جه والكل بيستعجل ادهم
تم نسخ الرابط