رواية سلمي الجزء الثاني من 27-32

موقع أيام نيوز

هنا وخلى بالك منها 
ادهم استغرب نبرة صوت الرجل ولكنه لم يرد عليه بشفه كلمة 
تم القبض على كل الموجودين وخرجت سلمى مع جاسر وادهم 
جاسر ممكن افهم انتى مڼهارة كدة ليه صارحينى حد لمسك
ادهم بعصبية سؤالك غبى ما انت شايف هدومها 
سلمى لا يا جاسر هما بس قطعولى هدومى كنوع من الكسرة بس هو قالى كلام اقوى كتير من الاذى البدنى... قالى كلام وجعنى اوى 
جاسر طيب اهدى يا سلمى واركبى يالا وانت هترجعى معانا ومش هتسيبى الفيلا تانى
سلمى انا هركب معاكو اه لكن مش هروح معاكوا الفيلا انا هروح على بيتى ارجوك يا جاسر متجادلنيش وتتعبنى 
جاسر خلاص ماشى طالما انتى كدة هتكونى مستريحة وانا مش هسيبك 
ركبوا كلهم وادهم ماكانش طايق نفسه ولا طايق جاسر ومش فاهم ايه طبيعة العلاقة اللى بينتهم والغيرة عاميه عقله عن اى تفكير سليم 
........................................................
بعد يومين كاملين وسلمى فى بيتها منعزلة مش بترد على تليفونها ولا عايزة تكلم حد وفجاة سمعت جرس الباب فقامت فتحت وهى مش قادرة تتحرك من هزل جسدها لانها تقريبا كانت مانعة الاكل كمان الا لقيمات بسيطة تساعدها عالبقاء حيه واول ما فتحت اتفاجات بشروق اللى مكانتش شافته من يوم الفرح 
شروق حضنتها بشوق وقالتلها اخص عليكى يا سلمى احنا عمالين نكلمك وانتى مش عايزة تردى خالص وحتى محمود طلع وخبط عليكى كتير عشان يطمنا وانتى مش بتفتحى 
سلمى طيب تعالى بس ادخلى استريحى 
شروق طمنينى عليكى يا سلمى 
سلمى انا كويسة اوى يا شروق متقلقيش وهرجع المجلة من بكرة 
شروق بفرحة بجد يا لولو ده خبر كويس م ناحيتين 
سلمى باستفهام من ناحيتين ازاى 
شروق بابتسامة اولا لانك هتستعيدى نفسك وهتتلهى فى الشغل وثانيا لانى هاخد اجازة لمدة ثمن شهور 
سلمى ليه فى حاجة ولا ايه 
شروق ابتسمت وحطت ايدها على بطنها 
سلمى هى كمن فهمت وابتسمت وقالتلها انتى حامل يا شوشو
شروق اممم شوفتى هباه ام يا لولو
سلمى ضنتها وقالتها ربنا يقومك بالسلامة يا حبيبتى وتجيبلنا يا سين الصغير 
شروق تسلميلى يا لولو
البارت الحادى والثلاثون
فى اليوم التالى رن جرس الباب وسلمى قامت تفتح وتفاجات ان اللى عالباب هى مدام حياه 
سلمى بدهشة ماما ايه اللى جاب حضرتك كنتى اتصلتى وانا اجى لحد عندك 
مدام حياة ما انا عارفة انك مستحيل انك تدخلى الفيلا تانى فقلت لازم اجيلك بنفسى 
سلمى انتى مجيتك دى غالية عندى اوى يا ماما 
مدام حياه فتحت ذراعيها لسلمى وبالفعل سلمى ارتمت فى حضنها وكانها كانت محتاجة لحضن دافى يهون عليها اللى بيحصل لها 
مدام حياه انا جاية النهاردة وليه عندك رجاء 
سلمى انتى تؤمرى يا ماما ما تقوليش رجاء 
مدام حياه يعنى هتعملى اللى هطلبه منك 
سلمى انا مقدرش ارفضلك حاجة واكيد انتى عارفة 
مدام حياه مش لما تعرفى ايه هو الطلب
سلمى بقلق قالتلها ايه هو ....انما من داخلها حسيت ان مدام حياه عايزاها ترجع الفيلا
مدام حياه انا عايزاكى توافقى انك تتجوزى ادهم 
سلمى صعقټ من الطلب وما عرفتش ترد والكلام اتحشرج فى حلقها 
مدام حياه ارجوكى يا سلمى توافقى 
سلمى اخيرا قدرت تتكلم وسالتها هو اللى طلب من حضرتك كدة وفى داخلها كان نفسها ان مدام حياه تقولها ايوة 
مدام حياه يا بنتى ادهم عمره ما بيبوح باللى جواه بس انا امه وحاسة بيه هو بيحبك ومتضايق انه خسرك وعشان مش طايلك حالته بقت وحشة وبأه بينفى نفسه ى الشغل وعزل ابنه عننا زى ما بعدهو وحمزة نفسته ساءت وصحته اتدهورت عشان مفيش حد بيعتنى بيه وهو دلوقتى فى المستشفى 
سلمى يعنى انتى عايزانى ارجع اكون خدامة تانى صح 
مدام حياه يا سلمى احنا عمرنا ما اعترناكى كدة ودايما بنعتبرك فرد مننا وبلاش تاخدينا بذنب نيرة وبعدين انتى عارفة ان ادهم بيحبك بس هو مش بيعرف يعبر عاللى جواه هى دى طبيعته اللى اتربى عليها وهو صغير وشغله زودها 
سلمى انا اسفة يا ماما انا مش هقدر اتجوزه ادهم اللى كنت اعرفه اتحول وباه شخص تانى باه وحش كاسر مش بيعمل اى حساب للى ادامه انتوا اطلقتوا عليه لقب الجبل وماكونتش فاهمة اشمعنى اللقب دة اللى بتنادوله بيه بس لما عرفته عرفت اد ايه انتوا اختارتوا الاسم صح هو فعلا جبل ومايعرفش حاجة اسمها رحمة ولا حاجة اسمها قلب او حب وانا وحيدة ومعنديش سند يعنى بسهوله هيكسرنى ومش هلاقى حد يقف قصاده او ياخدلى حقى ساعتها هعمل ايه وانا ضعيفة ادامه
مدام حياه انتى ليه فاكرة ان ادهم وحش يا بنتى ده قلبه طيب جدا وبيحبك زعمره ما هياذيكى انتى مش عارفة انتى عملتى فيه ايه من يوم ما حبك دة بدا يضحك ويخرج ويحس بالى حواليه ولما بعدتى عنه رجع اسؤ من الاول يعنى انتى اللى فى ايدك ترجعيه لطبيعته الطيبة 
سلمى ارجوكى يا ماما ما تضغطيش عليه 
مدام حياه وانا يا بنتى ما يرضنيش انى اضغط عليكى انا بحبك زيك زيه بالظبط وكنت فاكراكى انتى كمان بتحبيه بس خلاص طالما حبه انتهى من قلبك انا عمرى ما هجبرك على حاجة وقامت من مكانها وقالتلها ودلوقتى استاذن انا ...وخلى بالك من نفسك وابقى اسالى عليه
سلمى مش عارفة ترد ومش قادرة تقولها انا لسة بحبه بس هو اللى مبقاش يحبنى بس لسانها مطاوعهاش 
مشيت مدام حياه واستسلمت سلمى لدموعها وبعد فترة من الزمن رن تليفونها 
سلمى الو ....اهلا يا جاسر طمن عليك 
جاسر انا عايز اشوفك ضرورى يا سلمى 
سلمى خير يا جاسر 
جاسر لما اقابلك هقولك 
سلمى اوكى نص ساعة وهجيلك
جاسر انا هعدى عليكى تحت البيت وهستناكى 
سلمى اوكى 
بعد حوالى ساعة اخرى كانت سلمى وجاسر معا 
سلمى فى ايه يا جاسر 
جاسر بحزن ادهم يا سلمى بيدمر كل حاجة ادامه وهو مش عارف هو بيعمل ايه وانتى السبب 
سلمى انتوا كلكوا بتقولوا انا السبب 
جاسر كلنا مين 
سلمى والدتك جاتلى النهاردة وقالتلى نفس الكلام وقالتله عاللى دار بينها وبين والدته
جاسر ماما عندها حق فى كل اللى قالته هو بيحبك وغيران وحاسس ان فى حاجة بينى وبينى وعشان كدة نقلنى النهاردة 
سلمى باستفهام نقلك فين وليه
فلاش باك
سر قالولى انك طالبنى يا ادهم 
ادهم وهو باصص فى الاوراق اللى ادامه ومرفعش عينه من عليها القياده محتاجة واحد كفء وانا رشحتك 
جاسر محتاجانى فين ورشحتنى لايه 
ادهم رشحتك انك هتكون ظل الرئيس
جاسر پصدمة ظل الرئيس انت اكيد بتهزر 
ادهم بحدة وانا من امتى بهزر فى الشغل 
جاسر انا عارف انت بتعمل كل دة ليه عشان تبعدنى عن سلمى مش كدة انت خاېف تكون حبيتنى ونسيتك صح بس يا ترى لما تبعدنى فى الشغل هتقدر كمان تبعدنى عن سلمى ...انا مش عارف انت ليه بقيت كده مستعد انك تضحى باخوك عشان انانيتك طيب يا ترى انانيتك دى هترجعلك سلمى ولا هتبعدها عنك اكتر ...وعموما انا موافق على انى اكون ظل الرئيس طالما انت هتكون راضى ومبسوط ...بعد اذنك يا خويا يا ابن امى وابويا 
خرج جاسر من غير ما يدى ادهم اى فرصة للرد
باك
سلمى انا مش فاهمة يعنى ايه ظل الرئيس وليه انت متضايق منها كدة 
جاسر اولا ظل الرئيس دى هى كل شغلانه متعلقة بالرئيس مباشرة زى مثلا السكرتير الخاص او مدير مكتبه او كاتم اسراره او الحرس الخاص..... الخ .... وفى الحقيقة دى مهمة صعبه لانها بتبقى كلها قلق ومحتاجة دايما تدريبات شاقة خاصة لو كنت الحارس الخاص يعنى المفروض فى كل ثانية احط روحى على كف ايدى وانا متقبل دة بكل ترحاب بالاضافة للتعب الجسمانى والذهنى لانى مبستريحش خالص ولا هعرف اكون بيت واسرة لانى هظلمهم معايا وهكون كل شوية فى بلد شكل يعنى مفيش استقرار وثانيا انا مش مدايق يا سلمى لان دى طبيعة شغلنا اصلا من الاول انما اللى مضايقنى هو ليه ادهم بيعمل معايا كدة هو طبعا فاكر انى بينى بينك حاجة و....
قاطعته سلمى وهو الطبيعى ان لو حس ان فى بينك وبينى حاجة انه يدمرنا ويبعدنا عن بعض ولا يفرحلنا ....انت شايف انه دة انسان طبيعى ولا هو انانى ومريض 
جاسر هو فعلا انانى ومريض بس انانى فى حبك بس لان انتى الوحيدة اللى شغلتى قلبه وانتى الوحيدة اللى عرف معاها يعنى ايه حب ويعنى ايه حياه وصعب اوى انه يتنازل عنك يا سلمى 
قاطعته سلمى مرة اخرى وقالتله هو انا سلعة يا جاسر عشان تقولى انه مش عايز يتنازل عنى 
جاسر هو كان صاحب المقاطعة هذه المرة وليه متقوليش انه بيدافع عن حبه يا سلمى وانه متمسك بيك ثم اكمل قائلا ... انتى تعرفى انه لمجرد انه عرف ان ادم كان عارف مكانك وقالوش عمل فيه ايه 
سلمى ايه 
جاسر طرده من البيت 
سلمى پصدمة ايه كله الا ادم ده كان خاېف عليا وساعدنى وانا استحاله اكون السبب انه يطرد من بيته 
جاسر على فكرة يا سلمى مش ادم بس اللى بيدفع التمن راجح كمان ادهم محمله مسئوليه انه معرفش يحافظ عليكى وانتى تحت اشرافه فى المستشفى وحتى حمزة الصغير حالته الصية بقيت صعبة وماما طبعا تعبت عاللى بيحصلنا كلنا وصحتها فى النازل 
سلمى خلاص يا جاسر حرام عليكى انت بتحملنى ذنبكوا كلكوا وانا مليش اى ذنب واتنهدت تنهيدة حزينه وقالت خلاص يا جاسر انا هريحكوا كلكوا بس اتصل دلوقتى بادم وقوله يرجع البيت وانا هصلح كل حاجة ولا اقولك ادينى العنوان اللى هو فيه وانا هروحله بنفسى 
جاسر هتعملى ايه 
سلمى متقلقش يا جاسر انا هرجع ادم وراجح وانت مش هتكون ظل الرئيس وهخلى بالى كمان من حمزة وماما 
قامت سلمى بسرعة عشان مش عايزة تقول لجاسر هى ناوية على ايه 
.......................................................
سلمى الو 
محمود ازيك يا سلمى عاملة ايه
سلمى انا كويسة يا محمود 
محمود مش جاية النهاردة المجلة 
سلمى انا اصلا فى الطريق وجاية 
محمود اوك تيجى بالسلامة 
................................
سلمى وصلت المجلة ودخلت مكتبها وسالت السكرتيرة عن ياسين وعرفت انه فى مامورية 
سلمى يااه يا ياسين دة انا كنت متاجاك اوى النهاردة وكنتعايزة اخد رايك 
سلمى سمعت خبك عالباب واذنت بالدخول 
محمود دخل وقعد عالكرسى اللى ادام مكتبها وقالها ياه يا سلمى نورتى مكتبك المجلة كانت من غيرك وحشة اوى 
سلمى ازيك يا محمود وازى هالة 
محمود بتوتر سلمى انا عايز اسالك سؤال 
سلمى اتفضل يا محمود 
محمود انتى اتخطبتى 
سلمى باستغراب مين قال كدة 
محمود حكالها عن اللى قالته هالة عن ان الدكتور يحيى يبه خطيبها 
سلمى يا ممود يحيى دة مش اكتر من اخ وصديق 
محمود اتنهد تنهيدة فرحة وراحة 
سلمى بتردد بس انا خلاص هتجوز 
محمود پصدمة ايه 
سلمى اه يا محمود هتجوز وهبدا حياتى 
محمود قام وقف ومال عالمكتب ليقابل وجهه وجه سلمى مين يا سلمى انطقى
سلمى بعصبية اهدى يا محمود هو
تم نسخ الرابط