رواية سلمي الجزء الثاني من 27-32
المحتويات
انه بدا كلامه بالحدة دى وهى كانت فاكرة انه هيقولها وحشتينى او يعتذرلها انه مردلهاش كرامتها وعشان كدة مردتش عليه وفضلت ساكته
ادهم هزها من كتفها وقالها لما اكلمك ردى عليه كنتى فين مش سمعانى
سلمى بتحدى قدرت انها تفلت من ايده بصعوبه من قوة مسكته وقالتله وانت ايه يخصك انك تدخل فى حياتى انت مش شايف انك كدة تعديت حدودك
ادهم بنفس التحدى انا متعديتش حدودى انتى كلك ملكى وانا وانتى حاجة واحدة ومش هسيبك تبعدى تانى انتى فاهمة ومش هتعيشى كدة على مزاجك وانا مش عارف عنك حاجة
سلمى بخنقة اسكت خالص ومتحاولش تدى نفسك اكتر من حقك انا مش ملك حد
تقدر تتكلم عن روحك يا حبيبى خلاص مابقينا اتنين
طول عمرنا عايشين روح واحدة دلوقتى خلاص بقينا روحين
واهه بكرة نقول كانت ذكرى وعيشنالنا يومين
غيرت مشاعرى واحساسى خليتنى اعيش جنبك وبعيد
بتحمل قربك وبقاسى ومشيت وياك ورجعت وحيد
واهه بكره نقول كانت ذكرى وعيشنالنا يومين
ادهم بسرعة انت اتخطبتى
سلمى اتفاجات من السؤال وكادت ان تنطق الا انها اتفاجات بصوت بيقولها انا ما كونتش اعرف انك جميلة اوى كدة تسمحيلى بالرقصة دى ومد لها يدها
سلمى اتصلبت مكانها من الصدمة فصاحب الصوت كان الدكتور يحيى بكامل شياكته واناقته وكان فعلا وسيم جدا
سلمى بدهشة يحيى
يحيى هتفضلى بصالى كدة كتير
سلمى حسيت ان وجود يحيى جه نجده ليها عشان تهرب من ادهم
هالة جت بسرعه وسلمت على سلمى وقالتلها انا برده كنت لسة بسال هى ليه سلمى مجابتش خطيبها معاها واهه جه بس ما شاء الله لايقين على بعض
سلمى ويحيى باصولها وهما مش عارفين هى بتتكلم على اية اما ادهم اټصدم لانه لقى ان الشخص اللى بتتكلم عليه هالة هو الدكتور يحيى وفسر سكوت سلمى ويحيى وعدم ردهم على هالة انه تاكيد على كلامها وفسر مجىء يحيى الفراح لنفس السبب فمقدرش يتكلم وهو شايفها مشيت مع يحيى
سلمى اخيرا اتكلمت وسالت يحيى انت ايه اللى جابك النهاردة يا يحيى
يحيى بابتسامته الجذابة عشان اساعدك
سلمى باستفهام تساعدنى فى ايه
يحيى انتى اول ما قولتيلى امبارح انك هتحضرى الفرح وهتفضلى بعيد انا كنت متاكد انك هتضطرى تدخلى الفرح وساعتها هتقابلى ادهم ويا عالم أيه اللى هيحصل وكمان مبقيتش عارف هترجعى الارياف ازاى فى الوقت ده
سلمى انا متشكرة اوى يا يحيى
يحيى سلمى
سلمى نعم
يحيى ادهم بيحبك اوى وغيران دلوقتى وانا معاكى ولازم تفهميه انك مش خطيبتى لانه ممكن يعمل اى حاجة
سلمى انا مش هتكلم ولا هفسر حاجة عشان لو فسرت يبقى معناها انى بقوله انك لسة تهمنى وهو لازم يعرف انى مش هرجعله انه خلاص ما عدش يهمنى
يحيى بس انتى بتكدبى على نفسك
سلمى وقد ملات الدموع عينيها ما انا لازم اضحك على نفسى عشان اعرف اعيش ولا هفضل عايشة فى العڈاب
يحيى خلاص انا اسف المهم يالا بينا بسرعة نختفى عن الكل عشان الحق اوصلك
وبالفعل خرج يحيى وسلمى من غير ما حد ينتبه لهم الا ادهم اللى خرج وراهم بسرعة عشان ياخدها من يحيى لانه حس انه بياخد روحه منه الا ان يحيى جرى بسرعة بالعربية
..................................................
البارت الثلاثون
..................................................
انتهى الفرح واول ما ادهم ونيرة رجعوا البيت
نيرة انت مفيش فايدة فيك لسة بتحبها
ادهم بعصبية جامدة مسكها من ذراعها ونهرها جاد وقالها اسكتى خالص انا مش عايز اسمع صوتك انتى قولتيلى هنبدا صفحة جديدة وانك هتتغيرى وانا بهبلى صدقتك اتريكى كان همك ترضى كبرياءك وهدمتى حب حياتى وضيعتينى وضيعتيها وجرحتيها وانا وقفت مش قادر اخد حقها ولا اردلها كرامتها حتى ابنك من بعد ما مشيت صحته اتدهورت ونفسيته تعبت وانتى وا حاسة بحاجة انتى اية يا شيخة معجونة من اية وزقها بكل قوته فارتمت عالسرير الا انه اتفاجىء انها وقفت تاى بتحدى امامه وقالتله ايوة انا عملت كدة عشان ادمرلك حبك زى ما انت كمان ډمرت حب عمرى
ادهم مصډوم من كلامها وجراتها
نيرة مستغرب ليه يزة انا كنت ولا زلت بحب واحد بس للاسف والى رفضه عشان مش من مستوايا وقبلك انت يعنى انت السبب انى متجوزش اللى بحبه
ادهم ضربها بكل قوته على وجهها وقالها انتى انسانة مش طبيعية يعنى تدمرى كل اللى حواليكى عشان انانيتك انتى متستحقيش تكونى على ذمتى لانك متستاهليش انك تشيلى اسم ادهم محمد عامر لان دة شرف انتى متستحقهوش انتى طالق
نيرة خرجت بسرعة وركبت عربيتها ومشيت وسابت ادهم وهو عمال يكسر فى كل حاجة يقابلها فى طريقه
جاسر دخل بسرعه على صوت التكسير ولقى ان ايده كلها بقيت بركة ډم وهو مش حاسس ولسة بيكمل تكسير
جاسر مسك اخوه بكل قوته وحاول انه يبعده عن القزاز اللى ملا الاوضة فى وسط ما ادهم باعلى صوته بيقول دمرتلى حياتى وخليت سلمى سابتنى .... انا السب انا اللى سيبتها ومدافعتش عنها ....انا مان جرحتها ...هى خلاص اتخطبت وهتبعد بعيد عنى ....هى لقيت اللى احسن منى
جاسر قابض على جسد اخيه بكل قوته عشان ميتهورش تانى الا انه اتفاجىء براجح بيدخل عليهم وبفزع
راجح الحق يا ادهم المستشفى اتكلمت وقالوا ان نيرة عمت حاډثة بالعربية وماټت وطالبينك هناك
وقطع باقى كلامه لما شاف كمية الحاجات اللى متكسرة واخوه اللى غرقان فى دمه وجاسر اللى محاوطه بجسدة بكل قوته لحد ما يهدى
راجح ايه اللى حصل
...................................................................................
مر اسبوع وسلمى مستسلمة للعزله خاصة بعد ما ادم بلغها بمۏت نيرة ومحاولتش انها تروح تعزيه عشان ميفهمش انها عيزة ترجعله مع ان بداخلها كان نفسها تروح وتاخده فى حضنها وتهديه لانها برغم دة كله لسة بتحبه
اما ادهم فحالته ازدادت س لانه حس انه السبب فى مۏت نيرة ومتحمل ذنبها وفى نفس الوقت نفسه يروح سلمى ويقولها انا بحبك بس مش قادر من احساسه الذنب من ناحية نيرة وخاصة ان والدتها جاءت له بعد مۏتها وقالتله انت السبب فى مۏتها لانك عمرك ما حبيتها ولا حسسيتها بالامان وهى معاك
...........................
مر حوالى اسبوع اخر وبدا ادهم يغمر نفسه فى الشغل عشان ميفكرش فى حاجة بس فى ذات الوقت بيدور على سلمى عشان يعرف مكانها حتى لو مش هيتكلم معاها المهم يكون مطمن عليها
جاسر موجه كلامه لادهم قالولى انك طلبتنى
ادهم انت هتطلع مامورية للصعيد عشان فى صفقة سلاح هتتسلم هناك بس المشكلة ان التجار ناس تقيلة والمعلومات اللى متوفره عنهم مش وايه وانت عليك المهمة دى وانك تدى كل اللى هتعرفه للامن الدوله وهما اللى هيتولوا القبض عليهم ولو احتاجوك برده ساعة القبض عالعصابة هتكون معاهم
جاسر تمام هسافر من امتى
ادهم دلوقتى
جاسر تمام بعد اذنك والقى عليه التحية وخرج
جاسر بالفعلى سافر وانما اتفاجىء وهو داخل البلد بادم اخوه وهو راكب عربيته وبسرعه جاسر وقف امام ادم مما اضطره للوقوف بسرعه مما احدث صوت عالى
جاسر نزل من العربية وكذلك ادم
جاسر انت ايه اللى جابك هنا
ادم بتوتر ابدا انا كنت جاى لواحد صاحبى عشان بقاله فترة مريض مش بييجى الكلية
جاسر وقد ضيق عيناه وقرب من ادم وقاله صاحبك برده ولا سلمى هربانة هنا وانت عارف مكانها
ادم بتوتر اكتر سلمى .. . وانا مالى ومال سلمى انا معرفش عنها حاجة
جاشر وهويشير باصبعه فى وجه ادم كعلامة تحذير عارف لو عرفت انك عارف كان سلمى انا هعمل فيك ايه
ادم هتعمل فيا ايه
جاسر ساعتها هتعرف وخلى بالك انا بديك فرصة اخيرة انك لو عارف مكانها تقول لان اخوك حالته بقيت صعبة ومش ضامن لو عرف انك عارف مكانها ممكن يعمل فيك ايه ولو عايز توقعاتى هقولك انه هيقتلك وسابه وراح ركب عربيته من غير ما يسمع اى رد وساب ادم وهو فى قمة خوفه من ادهم لو عرف انه من الاول كان عارف مكان سلمى
جاسر بدا شغله فى التحريات عن العصابة بمعاونة رجال الشرطة اللى فى البلد
...........................
سلمى وهى قاعدة سهرانه مع نفسها عجبها منظر الفجر وشكل السما فجابت الكاميرا بتاعتها وصورت المنظر وفجاة وهى بتتفرج عالصورة لقيت انها التقطت فى كادر الصور صورة لاشخاص يحملون اسلحة كتيرة ويخباونها بمنزل بالقرب من المكان اللى التقطت فيه الصورة
سلمى خاڤت وقعدت تفكر حتى الصباح وفى الاخر قررت انها لازم تبلغ الشرطة وبالفعل ذهبت لقسم الشرطة عشان تبلغ وتقدم الصورة كدليل وطلبت من العسكرى انه يدخلها لمامور القسم وبالفعل ډخلها العسكرى واتفاجات بوجود جاسر
جاسر قام انتفض من عالكرسى مش مصدق ان سلمى واقفة ادامه
جاسر سلمى
سلمى جاسر انت ايه اللى جابك هنا
جاسر انا هنا جاى فى مامورية باعتنى فها ادهم
سلمى اول ما سمعت اسم ادهم كان نفسها تساله عامل ايه دلوقتى بعد وفاه نيرة بس المكان مايسمحش لاى كلام شخصى
جاسر طيب تعالى يا سلمى نخرج من هنا ونتكلم بعيد عشان انا فى كلام كتير عاوز اقلهولك
سلمى طيب مش تعرف انا جاية لية
جاسر اه صحيح انا اسف فرحتى بيكى خليتنى نسيت اسالك
سلمى اديته الصورة اللى معاها
جاسر ضحك ضحكة صافيه وقال ياااه يا سلمى طول عمرك بتساعدينا من غير ماتدرى انا جاى هنا عشان العصابة الى انتى مصوراها دى وانتى وفرتى عليا مجهود كبير جدا
وشاورلها بايده وقالها تقدر سيدتى الجميلة تتكرم وتقبل عزومتى عالغدا فى اى مكان وانتى الى هتتولى انك تختارى المكان وكمن انتى الى هتعرفينى السكى لانى طبعا مش عارف اى حاجة هنا
سلمى ههه طيب انا عندى حاجة احسن من دة كله
جاسر قولى
سلمى ايه رايك تيجى معايا اوريك بيتى واغديك من ايدى ولا اكلى موحشكش
جاسر هو انا بعرف اكل حاجة من ساعة ما انتى مشيتى انا اخدت على طعم اكلك ومش عارف استطعم حاجة تانى
سلمى طيب يالا بينا
سلمى وصلت هى وجاسر البيت وطبعا جاسر قعد فى الجنينة وسلمى دخلت عشان تجهز الاكل
وبعد ما اتغدوا سلمى حكيتله كل حاجة من يوم ما وصلت وطبعا عرف ان ادم كان عارف مكانها وكان بزورها من وقت للتانى عشان يطمن عليها وهو كمان حكالها كتير عاللى حصل من بعد ما سابتهم
جاسر كان فرحان جدا انه اطمن على سلمى وقضى معاها يوم جميل وبعد الغدا اتصل بادهم عشان يبلغه انه عرف مكان العصابة وان الفضل لسلمى وحكاله كل حاجة وانه هياخد القوة وهيقبضوا عليهم بالليل وسلمى قاعدة بتسمع وهى قلقانه من تصرف ادهم بعد ما هيعرف مكانها وكانت بتسال نفسها لو هو فعلا بيحبها ليه مجاش عشان يتجوزها بعد مۏت نيرة وترجع تحزن وتقول هو من الاول محبنيش دة كان بيتسلى
جاسر قفل مع ادهم وادهم فضل رايح جاى فى مكتبه عمال يتخيل جاسر وهو
متابعة القراءة