رواية سلمي الجزء الثاني من 27-32
و.....
وما ان راتهم فى ذلك الوضع الا وتنحنحت احمم انا اسفة ما كنتش اعرف انكوا يعنى ....قصدى يعنى ...اتوترت من كسوفها ومش عارفة تكمل كلامها
ابتعد ادهم عن سلمى اللى كان وجهها شديد الاحمرار من الموقف واتجه ناحيه الباب ليخرج ولكنه وقف فجاة وقالها انا هبعتلك الكوافيرة تانى تظبطلك مكياجك
شروق بابتسامة خبيثة مالت على اذن سلمى وقالتلها طبعا لام يبعتلك الكوافيرة مهو اكل الروج كله
ادهم قبل ما يخرج ابتسم وقالها على فكرة سمعتك بس انا هبعتلها الكوافيرة عشان تدارى احمرار وشها اللى خلاها زادت حلاوة وانا مش عايز حد يبص لمراتى
سلمى ابتسمت من غير ما ترد الا ان كلامه زاد احمرار وجهها
شروق اول ما خرج ادهم غمزت لسلمى بطرف عينيها وقالتها يا عينى عالحب
سلمى بطلى يا رخمة
شروق طيب ممكن تقوليلى كنتوا بتعملوا ايه
سلمى طول عمرى بقول عليكى رخمة وياسين ما كانش بيصدقنى
شروق طيب بلاش كنتوا بتعملوا ايه قوليلى كنتوا بتقولوا ايه
سلمى مفيش فايدة فيكى
.....................................
نزلت سلمى وهى ماسكة ايد جاسر اللى سلمها لادهم وسط تصفيق المعازيم بينما وقف امامهم سلمى الصغير بفستانها الابيض القصير ممسكة بايد حمزة اللى كان هو كمان لابس بدلة ويشبه كثيرا اباه
مدام حياه اول ماشافتهم وحسيت بفرحة ابنها حمدت ربنا وشكرته انه جمعهم فى الخير وافتكرت زوجه محمد عمار وفى نفسها قالت ربنا حققلك امنيتك يا محمد وجمع بينهم فى الخير وكان نفسى تشوفهم وتشوف فرحتهم
ادهم عايزة مين يكون وكيلك يا سلمى
سلمى لسة هترد شافت يحيى داخل من باب القاعة و قادم عليهم وهو فى قمة اناقته وكان فرحان ليهم جدا ان اخيرا ربنا جمعهم بعد ما الدنيا فرقتهم
سلمى انا عايزة يحيى يكون هو وكيلى
ادهم بصلها بغيرة
سلمى لو متضايق خلاص خلى جاسر
ادهم فرح نها خفت على زعله فقالها وانا مش هرفضلك طلب
سلمى ابتسمتله ابتسامة امتنان
يحيى كان وصل لعندهم وبابتسامته الجذابه مد اده لسلمى وسلم عليها وبارك لها وبعدها مد ايده لادهم وباركله وقاله خلى بالك منها دى بتحبك اوى
ادهم ضغط على ايد سلمى اللى كانت بين ايديه وقاله بابتسامة رجوليه سلمى دى هى جوهرتى واكمل قائلا استنى يا دكتو يحيى عشان انت اللى هتكون وكيل سلمى وده بناء على طلبها
ابتسم يحيى ليهم وفرح لثقة سلمى به
بينما كان يجلس فى وسط المعزيم والدة نيرة اللى كانت متضايقة جدا لما شافت ادهم فرحان واهله كلهم فرحانين على عكس الوضع يوم فرحه على بنتها فكانت عمالة تفكر ازاى تكسر وتضيع عليه فرحته
بعد كتب الكتاب قام ادهم ومسك الميكرفون وفاجىء الكل بما قاله
فقد وجه كلامه لاخوات سلمى وليحيى باعتباره وكيلها ولكل الموجودين وقال انا ادام الكل دلوقتى وبما ان الظروف مسمحتش انى اروح لكل فرد فى عيله سلمى عشان اطلبها منه وبما ان يحيى بصفته وكيل سلمى مراتى كان فى بلد تانية فانا ادام الكل بطلب ايد مراتى منكوا وده شرف ليه انى اتجوز واحدة زى سلمى
الكل صفق جامد وجريت شروق على سلمى وحضنتها لانها حسيت بفرحة صاحبتها
ام سلمى فكانت فرحتها لا تقدر بثمن لانها حسيت ان ادهم بيحاول بشتى الطرق ان يردلها كرامتها اللى حسيت انها كانت مچروحة وماكانتش مصدقة ان ادهم ممكن يعمل كدة او يعترف بفخره بالارتباط بيها ادام الناس زى ما عمل
ادهم بصلها بابتسامة وراح ناحيتها ومدلها ايده فقامت معاه وهى فرحانه وعيونها تدمع من فرحتها شدها ادهم لكى ترقص معه وكا متفق مع الدى جى على اغانى هو اختارها بنفسه لتعبر عما بداخله لحبيبة عمره
سلمى دموعها ماقدرتش تحبسها وهى فى حضنه بترقص ومش عارفة تقول ايه
علمتينى احب الدنيا ...علمتينى احب
وانسى معاكى هموم الدنيا والمشوار الصعب
علمتينى ادوب فى وياكى يسهر قلبى يغنى غناكى
خدى قلبى طاير بهواكى خدى اكتر اكتر مالقلب
علمتينى احب الكون واشتاق لعيونك پجنون
انا مطرح قلبك ما يكون هيكون قلبى وروحى معاكى
علمتينى وعلمتينى احب ايامى وسنينى
قبلك ايامى مش محسوبة وايامى التانية فى هواكى
.........................
الليلة دية مش هنام هندوب ويخطفنا الغرام ونعيش يا غالى فى احلى ليلة
ليله انا من النهاردة حبيبى ليك قرب كمان حسسنى بيك ده اليلة ديه بالف ليله
انا مش مصدق نفسى والله كل دقة فى قلبى دايبة من هواك
ايام حياتنا لسة جاية هندوب يا غالى فى كل ثانية الله عالايام معااااك
تعرف حبيبى قد اية اليوم يا ما حلمت بيه وعشت مستنيه ليالى ليالى
من يوم ما جت عينى فى عينيك وانا حاسس انى هباه ليك وهعيش حياتى معاك يا غالى يا غالى
انا مش مصدق نفسى والله كل دقة فى قلبى دايبة من هواك ايام حياتنا لسة جاية
هندوب يا غالى فى كل ثانية الله عالايام معاااك
يااااه يا سلاااااام الله عليك يا غرام انا عمرى كله من النهاردة معاك
....................................
اضحكى خلينى اضحك
ضحكتك بترد روحى
رنا وحده اللى يعلم
بعشقك ازاى يا روحى
ياللى شمس الدنيا تطلع
لما تطلع ضحة منك
حسى بالناس الغلابة اللى زى بعد اذنك
.......................
هى الحياه كدة ليه باه ليها لون تااانى
باه ليها طعم جديد غيرلى احلامى
ورجعت تااانى اعيش كل الحياه من تانى
افتح لقلبى الدنيا واخدها بين احضانى
..................................
اجمل ما فيكى عنيكى تسحر قلوب ملايين
كل القلوب حواليكى وانتى بتحبى مين
اجمل ما فيكى ندانى معرفش فين ودانى
صورتك هنا فى وجدانى ساكنة عينى من سنين
قلبى وسهر لياليكى عاشق متيم بيكى
عاشق اسير لعنيكى عاشق من نظرتين
........................................
وهنا ضم ادهم سلمى لحضنه اكتر وضغط عليها وقبلها وغاص معا فى دنيا تانية ونسيوا انهم من الاساس فى فرح وان الناس حواليهم فى كل مكان
جاسر يا نهار اسود الحق ياراجح انت وادم اخوكوا نسى نفسه وفكر انه فى اوضة النوم يالا بسرعه نروح نفوقه
جرى جاسر واجح وياسين اللى فهمهم وراحو حوالين ادهم وسلمى وقعدور يصفروا كتير ليلفتوا انتباهمم بينما ذهب ادم لمسئول الفرقة واطفاوا الانوار وزادو من الدخان والليزر حتى يغطوا على منظر ادهم اللى ما كانش دريان
ابتعدت سلمى بسرعة وهى خجلانة ومخضۏضة ماللى حصل وانتبهت للى كانوا بيعملوا
ادهم شدها تانى بسرعة لحضنه وقالها عايزة تروحى فين
سلمى انت مش دريان انت عملت ايه واخواتك جم حوالينا ليه يعنى الناس تقول علينا ايه دلوقتى
ادهم بهمس ورومانسية بس انا ميهمنيش كلام الناس واللى متغاظ مننا يعمل زينا
سلمى بخجل بس انا اتكسفت اوى
ادهم اوعى تتكسفى ولا تقلقى من حاجة طول ما انا جنبك
...................................
شروق بضحك هما كانوا بيعملوا ايه بالظبط
ياسين انتى مخدتش بالك هما كانوا بعملوا ايه
شروق ههه لا طبعا اخدت باللى هما اصلا فى حد ما اخدش باله بس انا اللى بستعبط
ياسين شدها من ايديها وقالها طيب تعالى عايزك فى كلمة
شروق فى اية يا ياسين مش عايزة اخرج من القاعة لحسن سلمى تحتاجنى
ياسين بخبث لا انا كنت عايز اقولك هما كانوا بيقولوا اية
شروق ههه بس هما مكانوش بيقولوا حاجة هما كانوا بيعملوا
ياسين ما انا كمان كنت هوريكى هما كانوا بيعملوا ايه
شروق بدلال اممم طب اسكت باه
ياسين والله مهسيبك وانتى زى القمر كدة بفستانك دة وبصراحة ادهم سخنى ده طلع برنس ولا همه حد
شروق بس انا بيهمنى و.......
لم تكمل كلامها لان ياسين شدها لركن هادى وفعل كما فعل ادهم
شروق يا مچنون الناس تقول علينا ايه دلوقتى
ياسين ههه لا متقلقيش هتلاقى كل اتنين بيعملوا زينا اصل بصراحة ادهم سخن كل اللى متجوزين