رواية سلمي الجزء الثاني من 27-32

موقع أيام نيوز

انا مش من حقى اعيش زى ما انت عايش ولا ايه ولا هى الدنيا جت لحد عندى ووقفت ولا انا اترهبنت ليك انت وبس وبسرعة قامت من مكانها وخرجت من المتب ومن المجلة كلها 
سلمى راحت لحمزة المستشفى واول حاجة عملتها راحت لاوضة راجح وخبطت 
راجح ادخل 
سلمى فتحت ودخلت ورسمت ابتسامة على وشها كى لا تظهر كم الالم اللى بداخلها
راجح بدهشة ممزوجة بفرحة سلمى وقام بسرعة من على مكتبه وسلم عليها واشار لها بالجلوس عالكرسى اللى امام مكتبه وجلس هو كمان عالكرسى المقابل لها ....ازيك يا لولو وحشانى 
سلمى لو كنت وحشتك وبتحبنى ما كنتش عملت فى نفسك كدة 
راجح عملت ايه بس
سلمى ما كونتش مۏت نفسك من كتر الشغل وصحتك بقت فى النازل وخسيت النص ليه كدة يا راجح توجع قلبى عليك 
راجح بص للارض وبحزن قالها اصل انتى مش فاهمة ايه اللى حصل من يوم ما مشيتى 
سلمى بمرارة عرفت يا راجح وجاية اصلح كل حاجة 
لااجح باستفهام ازاى 
سلمى هتعرف بعدين المهم انا جاية اقولك مفيش سهر تانى وتشتغل شيفت واحد بس وتاكل كويسش وعلى فكرة انا روحت لادم وخلاص هو هيرجع النهاردة الفيلا 
راجح بجد ا سلمى ...وابتسم وقالها شوفتى باه ان وجودك فى حياتنا كلنا اصبح حاجة لا يمكن الاستغناء عنها اديكى فى ساعات ادرتى تعملى لوحدك اللى احنا كلنا بقالنا اسابيع وشهور مش عارفين نعمله 
سلمى طيب هسيبك دلوقتى تكمل شغلك وباه نتكلم بعدين 
راجح ماشى يا سلمى ربنا يخليكى لينا 
خرجت سلمى واتوجهت ناحية الاوضة التى يرقد بها حمزة ووقفت للحظات امام باب الاوضة وهى متوترة جدا وبتحاول انها تجمع شتات نفسها لانها كانت عارفة ان ادهم جوة لان جاسر قالها انه هو اللى بيفضل معاه ومانع ان اى د يعتنى بيه الا هو ....واخدت نفس عميق واخيرا شجعت نفسها عالدخول 
سلمى اول ما فتحت الباب ادهم اټصدم من وجودها انما كانت جواه فرحة كبيرة بس مش عايز يبينها لانه كان متضايق منها لما سابته وراحت لحضم جاسر يوم ما انقذوها من العصابة 
سلمى بصوت محشرج ومش عارفة تتكلم ازيك 
ادهم بجمود الحمد لله 
اقتربت سلمى بهدو ناحية حمزة اللى نايم فى سريره وقالت بنفس الصوت هو عامل ايه دلوقتى 
ادهم زى ما انتى شايفة 
حمزة سمع صوت سلمى ففتح عينه ومد لها ايده الصغيرة لتحضنه ولكن حالته الصحية كانت تعبانه جدا 
سلمى حضنته بسرعة وقعدت تبوس فيه 
حمزة بصوت تعبان وحشتينى انتى ليه سيبتينى 
سلمى وبدات دموعها تنزل على حال الطفل وجسمه اللى اصبح هزيل انا اسفة يا زومة يا حبيبى انا كنت غلطانه ومش هسيبك تانى 
ادهم اول ما سمع الكلمة دى رقص قلبه فرحا وكان نفسه يقوم يحضنها ويقولها وانا كمان نفسى ما اسيبكيش تانى بس مش قادر ينطق وملهوف شان سلمى تكمل كلامها ويعرف هى تقصد ايه بكلمة انا مش هسيبك تانى 
سلمى بصتله وقالتله حرام عليك انت ليه بتعمل فى ابنك كدة 
ادهم حاول انه يثيرها فقام ناحية حمزة وحاول انه يبعده عن حضنها وبجمود بصلها وقالها انا متشكر اوى انك تعبتى نفسك وجيتى لحد هنا بس انا مش عايز اتعبك تانى وانا اللى بقولك انسى حمزة خالص ومتحمليش همه
سلمى اتضايقت وحسيت بكسرتها واترددت انها تقوله انها موافقه تتجوزه لان ده هيكون على حساب كرامتها خاصة بعد ماصرح برفضه ليها دلوقتى
ادهم وهو بيبعد حمزة من حضڼ سلمى لمس ايدها فكانت بالنسبة ليه كالكهرباء اللى بتنعش القلب وتعيد ليه الحياه تانى وكان نفسه اللمسه دى تطول للعمر كله 
ولم يقل احساس سلمى عن احساس ادهم ولكن كل منهم فاكر انه مفروض عالتانى 
سلمى اخدت نفس عميق قبل ما تبدا الكلام وقعدت تدعى ربنا انه يمهلها القوة وهى بتتكلم 
سلمى ممكن اتكلم معاك شويه 
ادهم اتفضلى 
سلمى بصت على حمزة اللى لقيته استغرق فى النوم فى ذات اللحظة من كتر هذيانه وبصت للارض 
وقالت انا عارفة انى اتسببت ليكوا ببعض لمشاكل بس ده ما كانش بايدى انا بس حاولت ابعد يمكن اقدر اصون كرامتى بعد اللى حصل واتضح انكوا كنتوا بتعتبروا وجودى ف وسطكوا كانى خدامة على العكس انا كنت بعتبر نفسى انى اختكوا وعند بعض الناس كنت بعتبر نفسى اكتر من الاخت وطبعا هى كانت بتتكلم على ادهم 
ادهم فى نفسه كان نفسه يقولها انها لحد دلوقتى حبيبته بس سابها تكمل كلامها 
سلمى فى نفسها كانت نفسها يقطع كلامها ويقولها انه لسة بيحبها بس حسيت بخزى نفسها فتالمت اكتر وكملت كلامها .... انا النهاردة جاية اعرض نفسى عليك انك تتجوزنى وفى اى وقت ولو عايز النهاردة انا معنديش اى مشكلة وانا مليش اى طلبات بس ليه شروط 
ادهم ساكت خالص مش قادر يتكلم وجواه شعور متضارب فهو فرحان انه خلاص هيتجوزها وفى نفس الوقت زعلان عشان شايفها هى مش فرحانه بس اخيرا اتكلم وقالها شروط ايه 
سلمى وهى لا تزال باصة فى الارض الشرط الاول ان ادم يرجع البيت وجاسر ميتنقلش وميكونش ظل للرئيس 
والشرط التانى انى انا وانت جوازنا هيكون صورى يعنى انا هشوف كل طلباتك وهخلى بالى من حمزة ومن ماما ومن البيت كله بس كل واحد فينا هيكون فى حاله 
والشرط الثالث انك توعدنى انى لو انا حبيت حد فى يوم من الايام وطلبت منك الطلاق تطلقنى 
والشرط الاخير انك ما تهنيش ولا تاذينى وفى نفس الحظة دى اڼفجرت فى العياط بصوت مسموع لانها حست ان كرامتها بتتهان وه بتعرض نفسها عليه وان ملهاش حد يقولها دة صح ولا غلط 
ادهم كان نفسه يقوم يحضنها ويبعد بيها عن العالم ويقولها انها اغلى حاجة فى حياته وانه عمره ما هياذيها او ېهينها وانه فرحان جدا انه هيتجوزها وانه استحالة يسمح ان اى حد تانى ممكن يدخل قلبها بس طبعه الحاد هو اللى غلب فقالها بكل جمود وانا موافق على كل اللى قولتيه تحبى امتى نكتب الكتاب 
سلمى بشهقة على حالها لان ملها ش اى راى فى حاجة فقالتله فى اى وقت انا مش فارق معايا هو يعنى اللى بيبع نفسه بيتشرط سعره هيكون كام 
ادهم حس انها غرزت فى قلبه خنجر مسمۏم بالكلمة دى وكان نفسه ېصرخ فيها ويقولها انتى عمرك ما بعتى نفسك ولا انا عمرى ما هسمح بكد بس برده ما اتكلمش 
سلمى كان نفسها تسمع منه اى كلمة تهديها او ترفع من كرامتها بس ملقيتش فقامت بسرعة وقالتله اول ما تحب تجيب الماذون ادينى بس خبر وخرجت بسرعه 
ادهم كان نفسه يجرى وراها ويقولها متنزليش وانتى كدة بس مقدرش
البارت الثاني والثلاثون
........................................................
محمود پصدمة انت بتقول ايه يا ياسين سلمى هتتجوز ادهم وهى اللى راحت عرضت عليه نفسها 
ياسين هى قالت لشروق كدة عشان تنقذ الموقف المتازم عندهم 
محمود باه سلمى اللى الف واحد يتمناها تعمل كدة طيب ما انا كنت بتمنى بس التراب اللى بتمشى عليه ليه رفضتنى وحطت نفسها فى الموقف ده 
ياسين اوعى تكلمها فى حاجة يا محمود عشان هى اصلا نفسيتها تعبانة جدا 
..........................................
مر يومين بعد الموقف ده وسلمى رافضة انها تنزل من بيتها وادم رجع بيته وجاسر اتلغى امر نقله وراجح بطل يشتغل شيفتين وباه يرجع البيت وبدا ادهم يهدى شويه 
مدام حياه شافت ادهم بيفتح باب الفيلا ومعاه حمزة اللى بدا يتماثل للشفاء قرب ادم من والدته ونزل حمزة وقبل راسها 
مدام حياه انا عايزة اتكلم معاك شوية يا ادهم 
ادهم اتفضلى يا امى 
مدام حياه انا تكتب كتابك على سلمى امتى 
ادهم اخر الاسبوع 
مدام حياه طيب انا عايزاك عااقل تغير اوضة نومك 
ادهم بجمود بس هى ما طلبتش 
مدام حياه ولا عمرها هتطلب بس يا ترى دة هيخلينا نحرمها حتى انها تنام على سرير خاص بيها ولا فى دى كمان هنكسر خاطرها 
ادهم حاضر يا امى من بكرة هخلى معرض الموبيليا يبعت اوضة جديدة 
مدام حياه ولازم تعملها فرح كبير 
ادهم بدهشة فرح اى انا معملتش حسابى على حكاية فرح دى 
مدام حياه ليه هى ملهاش نفس تفرح زى البنات ولا انت ناسى دى بالنسبة لابوك الله يرحمه ايه ولا عشان ما هى اللى جت وعرضت عليك نفسها يبقى خلاص بقت رخيصة ونحرمها من اقل الحقوق 
ادهم انتى بتقولى ايه يا ماما سلمى عمرها ماكانت ولا هتكون رخيصة ابدا 
مدام حياه فرحت بكلام ادهم واتاكدت انه لسة بيحبها فابتسمت وقالتله خلاص يا حبيبى فرحها وهاتلها فستان حلو واعملها فرح كبير 
.............................................
فى اليوم التالى رن جرس الباب 
قامت سلمى تفتح الباب واټصدمت لما لقيت ادهم بجسمه الضخم سادد امامها الباب 
ابتلعقت رقها ومعرفتش تتكلم من المفاجاة 
ادهم بهدوء انا قولت اجى اديلك الهدية دى ويارب ذوقى يعجبك 
سلمى هية ايه 
ادهم طيب مش هتقوليلى اتفضل 
سلمى وهى متوترة بس انا لوحدى 
ادهم بابتسامة من زاوية فمه وايه يعنى انتى دلوقتى فى حكم مراتى 
سلمى من جواها فرحت لما سمعته بيقول مراتى بس كانت فرحتها مش كامله لانها كانت نفسها تسمعها لما يكون هو الى عارض عليها الجواز ففضلت انها متبينش اى حاجة وبهدوء شاورتله كاستئذان بالدخول 
ادهم دخل وقعد على اول كرسى قابله وقالها مش ناوية تفتحى تشوفى الهدية 
لمى فتحت الشنطة واندهشت لما شافت فستان فرح وبصتله باستفهام وقالتله بس انا مطلبتش فستان فرح 
ادهم وهو فى عروسة بتحضر فرحها من غير فستان فرح 
سلمى وكمان فرح ليه ده كله ما انت عارف ان جوازنا صورى 
ادهم افتكر كلامها واتضايق لانه عمره ما هيتصور ان جوازهم صورى انما جاراها فى الكلام وقالها بس الناس فاهمه انه جواز طبيعى 
سلمى كان نفسها تسمع منه اى كلمة تانية بس هو مريحهاش 
ادهم على فكرة انا كمان جيبتلك هدوم كتير وحطيتهالك فى الاوضة عندنا والفرح بعد يومين 
سلمى اوك 
ادهم قام عشان يمشى بس فجاة مقدرش يمسك نفسه وكان نفسه ياخدها فى حضنه انما مسك نفسه واكتفى انه قرب منها وقبل راسها وقالها مبروك 
سلمى حسيت برعشة افقدتها صوابها من جراء فعلته وما عرفتش تنطق حرف 
دهم مشى بسرعة من ادامها عشان ما كانش قادر يسيطر على مشاعره وهى واقفة ادامه
.........................................................
جاء يم الفرح وسلمى
اول حاجة عملتها انها صحيت باكرا وراحت تزور قبر محمد عامر ووقفت عنده حزينه وشردت فى المصير اللى مستنيها وافتكرت ازاى هو طلب منها انها تدخل بيته وومع شرودها نسيت نفسها واتكلمت بصوت مسموع ليه يا بابا قولتلى ادخلى بيتى ...ليه حطيتنى فى طريقه .... ليه حاولت تقربنى منه ...انت قولتلى انهم هيكونوا سندى وامانى وانى هلاقى الحب فى وسطهم وانهم عمرهم ما هياذونى بس للاسف انا مشفتش الچرح الا منه ومشوفتش الاهانه الا منه زى ماحسيت بحبه
تم نسخ الرابط