رواية سارة الجزء الثاني الفصول الاخيرة20-26

موقع أيام نيوز

 بقا عشان مابحبش أشوف المشاهد المؤثره دى.
قدرى خرج هو ورجالته من المكان إللى حپسها فيه بالصندوق....حاولت تتصرف بأى طريقه عشان تخرج نفسها ماعرفتش ، فضلت تخبط على الإزاز بإيدها عشان يتكسر بس ماتكسرش لحد ما المايه وصلت لراسها ...رفعت راسها لفوق عشان تاخد نفس عميق قبل ما الصندوق يتملى نهائى وبعدها الصندوق إتملى ..كانت حابسه أنفاسها فى المايه وبتحاول تدور على أى حاجه عشان تخرج منها بس مالقتش، أدهم وأمجد وصلوا المكان وأمجد بدأ يضرب ڼار على قدرى ورجالته...
أمجد لأدهم بصوت مسموع:روح إنت دور عليها.
أدهم دخل المكان إللى هى محپوسه فيه وجرى عليها.....
أدهم پصدمه:ماتقلقيش هخرجك من هنا.
فضل يدور على أى حاجه يكسر بيها الإزاز بس ملقاش غير أوضة فيها أسلحه ، لف وبصلها لقاها بتشاورله عشان يقربلها وقف قصادها شاورت على نفسها و شاورت عليه ورسمتله قلب بإيدها على الإزاز وبعدها فقدت التنفس...
أدهم پصدمه مع دموع:لا ، ماينفعش تموتى دلوقتى،ماينفعش تسبينى أنا ومازن، إحنا مالناش غيرك.
فضل يدور حواليه على أى حاجه يكسر بيها الإزاز للمره التانيه بس ملقاش...قرر يدخل أوضة الأسلحه إللى موجوده فى المكان..خرج ببندقيه وبدأ يضرب الڼار على الصندوق لحد ما الصندوق إتكسر، جرى عليها ولحقها قبل ماتقع على الأرض..
أدهم وهو قاعد بيها على الأرض وبيحاول يفوقها:إصحى، فوقى يا آيه ، إصحى.
ملقاش رد منها... بدأ يعملها تنفس صناعى وبيحاول يصحى فيها بس مكانتش بتصحى....
حاول كذا مره بس معرفش يصحيها..جاى يحاول تانى...فاق على إيد على كتفه...
أمجد بحزن:خلاص يا أدهم إحنا إتأخرنا.
الفصل السادس والعشرون والأخير
أدهم بعصبيه مع دموع:متأخرناش.
رجع يعملها من تانى تنفس صناعى...بس المره دى كانت ناجحه....رجعت كل المايه إللى كانت بلعتها وبدأت تكح...
أدهم وهو بيحضنها وبدموع:كنتى عاوزه تسبينى أنا ومازن!!جالك قلب يا آيه.
فضل حاضنها لحد ماهدى...كانت بتحاول تاخد نفسها بإنتظام وهى فى حضنه..
أمجد لأدهم:يلا نمشى لازم تروح المستشفى عشان نتطمن عليها.
أدهم قام وشالها بين دراعه وخرج من المكان إللى قدرى ورجالته كلهم مقتولين فيه....
كان قاعد بيها فى العربيه ورا وحاضنها وأمجد كان بيسوق...لحد ماوصلوا للمستشفى....
وبعد فتره بسيطه....
الدكتور لأدهم وأمجد:هى كويسه ، ماتقلقوش عليها هى بس محتاجه الراحه التامه تقدروا تدخلولها.
أمجد وهو بيحط إيده على كتف أدهم إللى قلقان:خلاص  يا أدهم هى باقت كويسه.
أدهم بتنهيده صعبه:أتمنى فعلا تكون كويسه زى مابيقول،أنا ماكنتش هقدر أسامح نفسى لو كان جرالها حاجه.
أمجد بتنهيده:ماتقولش كده، يلا بينا ندخلها.
دخلوا الأوضه...وكانت قاعده على السرير..
أمجد بإبتسامه:حمدالله على سلامتك ياحبيبتى.
آيه بصوت مُتعب:الله يسلمك.
كانت بتبص لأدهم إللى مش قادر يرفع عينه فى عيونها....
أمجد وهو ملاحظ إحراج أدهم:طب أنا هروح الكافيتيريا هشرب حاجه ، عن إذنكم.
امجد خرج من الأوضه وأدهم فضل واقف فى مكانه...
آيه بصوت مُتعب:أدهم.
رفع عيونه وبص فى عيونها....
آيه بإبتسامه خفيفه وبصوت مُتعب:شكرا.
قرب منها ومسك إيدها وباسها...
أدهم بحزن وهو بيبص فى عيونها:أنا آسف ، أنا السبب فى كل حاجه حصلت من البدايه لحد دلوقتى، ،صدقينى أنا مش مسامح نفسى....
آيه وهى بتقاطعه:ماتقولش كده يا أدهم، أنا إللى مش هسامح نفسى لو حصلك حاجه.
أدهم بإستفسار: طب ممكن أسأل سؤال؟
آيه:إتفضل.
أدهم:هو إحنا هنتجوز إمتى بقا؟
ضحكوا مع بعض...
أدهم بهيام مع بإبتسامه جميله:بحبك.
آيه بغرور:مانا عارفه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور شهر:
كانوا لابسين فساتين نفس اللون أى وهو اللون الموف وواقفين حواليها وبيظبطولها فستان الفرح.......
ملك بصوت طفولى:وسعولى عاوزه أشوف الفستان.
سلمى:إصبرى يا حبيبتى، لما نخلص.
منى بضيق:إمشى يا سهير إنتى مش عارفه تعملى حاجه.
سهير بضيق:أنا برده ولا بنتك المعصعصه؟
سلمى بضيق:نعم! ، إنتى مستقصدانى ليه يا خالتى؟
ساره:خلاص يا جماعه إهدوا عشان الفرح بعد نص ساعه وعاوزين ننجز.
أروى:قربنا نخلص أهوه
آيه بتوتر وهى بتلف راسها ليهم:ها ربطتوا الفستان ولا لسه؟
منى:أنا فى آخر خطوه..خلاص خلصت.
آيه بتنهيده وهى بتحضن منى:أخيرا ، شكرا يا ماما.
منى:العفو يا حبيبتى.
كانت لابسه فستان أبيض أوف شولدر بذيل طويل مزين بالكامل بدانتيل عريض ،  ومزين بالدانتيل أيضا عند منطقة الصدر والظهر...وعامله تسريحه جميله لشعرها..ولابسه تاج فوق راسها..
آيه بإستفسار:هو مازن فين؟
ساره:أمجد أخده على أوضة ادهم.
آيه بتوتر:ماشى،هو فى حاجه ناقصه ولا أنا متهيألى؟
أروى:إهدى يا آيه ماتتوتريش.
آيه بقلق:مش عارفه ، أنا خاېفه حاجه تحصل.
ساره بضيق:يوووووه إنتى متشائمه كده ليه؟.
سلمى بضحكه مكتومه لساره:مانتى ماتعرفيش إللى فيها يا ساره.
ساره بإستفسار:طب ماحد يحكيلى؟
منى بقلق:أبوس إيدك لا، ماحدش يجيب سيرة أى حاجه.
سهير بتنهيده:توكلوا على الله.
آيه بإستفسار:هو أدهم هييجى الأوضه إمتى عشان ننزل؟
سلمى:إستنى هتصل بيه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان واقف فى أوضته فى الفندق وبيلبس جاكت البدله...
أدهم لبهاء:ماتشغل يابنى أغنيه ماڤيا كده على ما أخلص.
بهاء شغل أغنية ماڤيا وأدهم مسك مازن وبدأ برقص معاه..
يحيى بضحك:تانى يا ادهم!!
أدهم وهو بيرقص: لازم أفك عن نفسى شويه  قبل الفرح، يعنى عاوزنى أعمل زى بهاء لما كان فى فرحه؟
بهاء پصدمه:إنت بتقول إيه؟
أدهم برخامه:بتكلم عنك.
أمجد بضحكه مكتومه:خلاص يا أدهم.
عمر بضيق وهو بيبص فى الساعه:هتفضلوا تتكلموا كده كتير، خلاص الفرح هيبدأ.
ادهم بهزار:إنت بالذات تخرص خالص، ده فرحى وأعمل إللى أعمله.
يحيى وهو بيتكلم فى الموبايل:خلاص يا حبيبتى أدهم هيجيلكم حالا.
أدهم:إستنى قولها لسه ماخلصتش رقص.
مازن بضيق:يلا بقا يا بابا أنا إتخنقت من كتر الرقص.
أدهم بضيق: لا أنا كده زعلت ، إنت المفروض تبقى خليفى فى الملاعب .
يحيى بتنهيده:يلا يا أدهم.
أدهم بتأفف:طيب ، فين بوكيه الورد؟
مازن:معايا يابابا.
أدهم بضيق:ماتفضلش تقول بابا كتير فى الفرح ، هيكون منظرى إيه أنا ومامتك لما الناس يعرفوا إن إبننا بيحضر فرحنا.
مازن وهو بيجز على أسنانه:حاضر يا أونكل أدهم، كده حلو؟
أدهم بغمزه وهو بياخد منه البوكيه:إنت كده تبقى حبيبى. 
أدهم خرج من الأوضه ووقف قصاد أوضة آيه وأخد نفس عميق وخبط على الباب...
أروى بإبتسامه وهى بتفتح الباب:إتفضل يا أدهم.
أدهم دخل الأوضه وذُهل من جمالها...فضلوا واقفين هما الإتنين بيبصوا لبعض لفتره بسيطه...قطع لحظتهم صوت منى..
منى:يلا ياحبيبى عشان الفرح بدأ والمأذون جه.
أدهم بهيام وهو بيمد إيده ليها:يلا يا عروسه.
مدت إيدها ليه وخرجوا هما الإتنين.....
الفرح كان أقل مايقال عنه رائع، كان الجميع سعداء جدا ماعدا شخص واحد...
كانت واقفه بعيد حزينه وبتتفرج على أدهم وهو بيرقص مع آيه ...قطع تركيزها معاهم صوته...
عمر بهيام:تعرفى إنك حلوه جدا النهارده.
إسراء بإبتسامه خفيفه:شكرا يا عمر ده بس من زوقك.
عمر:ماتيجى نرقص؟
إسراء:بس أنا....
قطع كلامها إيد عمر وهو بيشدها وراه عشان يرقصوا مع الكل.....وبعد فتره طويله...
فى بيت أدهم:
أدهم بتنهيده وهو واقف قصادها:أخيرا إتجوزنا.
آيه بخجل:اه أخيرا، أنا هطلع أغير هدومى.
أدهم وهو بيمسكها من إيدها:إستنى أنا حابب أتكلم معاكى شويه.
أدهم أخدها وراه لحد لوح الإزاز المطل على الجنينه بتاعة البيت...
أدهم وهو واقف قصادها:طبعا فاكره آخر مره كنا واقفين فيها هنا؟
آيه بضيق وهى بتبص فى الأرض:أيوه.
أدهم بإبستفسار:إنتى عارفه إحنا واقفين هنا ليه؟
آيه بضيق:أكيد.
أدهم وهو بيرفع راسها:لا ماتعرفيش.
أدهم مسك وشها بين إيديه الإتنين..
أدهم بهيام وهو بيبص فى عيونها:إحنا واقفين هنا عشان أغير الذكرى القديمه دى وأخليها ذكرى حلوه مابينا،عاوز أقولك إنك أحلى واحده فى حياتى ، وأنا آسف على أى حاجه وحشه شوفتيها منى أو من مازن ، معلش إعذريه،أنا حياتى بدأت بيكى وهتنتهى بيكى، وزى ماقلتلك قبل كده لو بعدتى عنى هتقتلينى ،أنا غرفت فى حبك من يوم ماشوفت عيونك الحلوين دول،أنا مش ببقى مطمن عليكى ومرتاح غير لما تكونى قدام عيونى، إنتى نقطة ضعفى الوحيده، أرجوكى مهما حصل بينا خليكى عارفه إنك أغلى حد عندى، يوم أما أكون ظالمك فى حاجه واجهينى وقوليلى لا إنت ظلمتنى ماتسكتيش، أى حاجه تحصل فى حياتك قوليلى عليها ماتخبيش عنى حاجه،وصدقينى أنا أى حاجه تحصل معايا سواء حلوه او وحشه هحكيلك عنها،هتفضلى المسجونه بتاعة قلبى لنهاية عمرى يعنى مش هتعرفى تهربى منى أو من قلبى طول مانا عايش،أوعدك إنك هتكونى أسعد إنسانه فى الدنيا كلها..،إوعدينى إنك تفضلى معايا دايما وماتمشيش،إوعدينى إنك هتفضلى معايا العمر كله ومش هتقتلينى، إوعدينى إنى حتى لو مُت هتفضلى تحب.....
قطع كلامه آيه إللى حطت إيدها على بوقه...
آيه پخوف:ماتقولش كده.
أدهم حط إيد على إيدها وباسها....
أدهم بتنهيده وهو بيمسك إيدها إللى كانت على بوقه:إوعدينى وريحى قلبى.
آيه بدموع محپوسه فى عيونها:أوعدك.
أدهم بهيام:وأنا واثق فيكى.
آيه بإستفسار:هو إنت ليه لحد دلوقتى مسألتنيش أنا عامله الديكور بتاع الفيلا نفس ديكور بيتك ليه؟
أدهم بتعجب:بيتى؟! إسمه بيتنا.
آيه بإبتسامه:ماعلينا ، جاوب سؤالى.
أدهم بتنهيده:عشان أنا عارف الإجابه ، من أول يوم شوفت ديكور الفيلا بتاعتك وعرفت إنك إنتى صاحبة الفيلا ، إتأكدت وقتها إنك بتعاقبى نفسك على إللى عملتيه معايا ومش عاوزه تنسى كل ذكرياتنا مع بعض الحلوه والوحشه،ده إللى خلانى يومها ساكت ماكنتش عارف أعمل أى حاجه، كل إللى كان فى بالى إنك بتعاقبى نفسك وده إللى أثبتلى أكتر إن فى حاجه فى الموضوع إللى حصل من سبع سنين ده.
آيه بإستفسار:طب وإللى حصل فى الفندق ده ، كنت بټنتقم منى زى ماقلت ولا كان إيه؟
أدهم بضحك:لا كنتى وحشانى شويتين،فضعفت قصادك بصراحه.
آيه بإستفسار:يعنى إنت عمرك ماكرهتنى؟
أدهم بهيام:أنا لو فى يوم قلت إنى بكرهك فأكيد كان من ورا قلبى لإنى عمرى ما هكرهك.
آيه بخجل:ماشى.
أدهم بإستفسار:بس؟!
آيه:هاه؟
أدهم:أٌقصد دى أسئلتك ليا بس؟
آيه:مانا مش عارفه أجيب أسئله تانيه مني......
آيه بنعاس وهى فى حضنه:إنت إيه إللى مصحيك بدرى كده؟
أدهم بإبتسامه:أنا مانمتش أصلا.
آيه بتعجب وهى بتبصله:ليه؟!
أدهم بهيام:كنت خاېف حد يخطفك منى وأنا نايم.
آيه بضحكه مكتومه:أنا بحبك على فكره.
أدهم بغرور:مانا عارف.
إلى اللقاء فى الجزء الثالث

تم نسخ الرابط