رواية سارة الجزء الثاني الفصول الاخيرة20-26

موقع أيام نيوز

دى فيها حاجه؟
أدهم بضيق:بس إنتوا إتسرعتوا جدا.
آيه بهيام وهى بتبصله:مش مشكله ،أنتم السابقون ونحن اللاحقون.
أدهم بعصبيه مكتومه:سابقون إيه ولا حقون إيه هو إحنا فى كارتون سابق ولاحق؟
آيه بضحكه مكتومه:مالك يا أدهم هو فى حاجه؟
أدهم وهو بيوضح موقفه:قصدى يعنى إنك ماتعرفيهوش كويس وخاصة إن ده عمر وإنتى أكيد مش تايهه عنه.
آيه بكسوف مصطنع:أه ، ماهو عشان كده هنعمل خطوبه عشان نتعرف على بعض.
أدهم وهو بيجز على أسنانه:اه وماله.
آيه بحزن:صحيح يا أدهم، إحكيلى بقا قصة حبك مع إسراء؟
أدهم بتعجب:قصة حبى! هو إنتى مش شايفه إن الكلمه دى كبيره شويتين.
آيه بعدم إستيعاب وهى بتبصله:مش فاهمه.
أدهم بتنهيده:بصى هى إسراء زميله ليا ،إنسانه لطيفه كويسه وبنت ناس،لقيتها مناسبه فقررت أخطبها وأكمل حياتى معاها.
قلبها إتكسر لما سمعت الكلام ده منه....
آيه بإبتسامة حزن:أنا بتمنالك السعاده والتوفيق،إنت فعلا تستاهل كل خير.
أدهم بحزن وهو بيبصلها:وإنتى كمان أنا بتمنالك السعاده،إنتى إللى تستاهلى كل خير.
فضلوا يبصوا لبعض بعيونهم إللى ماليها الحزن....أدهم قرر إنه يغير الموضوع...
أدهم بتنهيده:تعرفى إنك تخنتى شويه.
آيه پصدمه:إيه!!!نعم إنت بتقول إيه؟
أدهم بضحك:لا لا ،ماقصدش يعنى أقصد إنك زدتى مثلا حوالى خمسه كيلو ،بس صدقينى إحلويتى أنا بتكلم بجد.
آيه بتنهيده:اه بحسب.
أدهم برخامه:لا إطرحى هاهاها.
آيه بضيق:دمك خفيف أوى على فكره.
أدهم بغرور:من يومى على فكره.
قطع كلامهم مع بعض رنة موبايله...أدهم بص لشاشة الموبايل وعقد حواجبه لما لقاها إسراء ، قرر يرد...
أدهم وهو بيقوم من جمب آيه:ألو.
إسراء:إنت لسه مانمتش؟
أدهم بتنهيده:أه الصراحه مشغول شويه.
إسراء :أنا كمان مشغوله شويه ، بفكر فيك.
أدهم وهو بيبص لآيه إللى فهمت هو بيكلم مين:معلش يا إسراء ممكن نتكلم وقت تانى طيب.
إسراء بتفهم:خلاص تمام إبقى عرفنى لما تبقى فاضى،مستنياك.
أدهم:تمام،يلا سلام.
قفل المكالمه من غير مايستنى رد وراح قعد جمب آيه...
آيه بإستفسار:إنت ليه قفلت معاها؟.
أدهم بتنهيده وهو بيبصلها:عشان أنا مشغول فعلا، ولا إيه؟
آيه:أنا آسفه لو شغلتك بمشاكلى.
أدهم بضيق:ممكن ماتقوليش كده تانى،الصديق وقت الضيق.
آيه بضحكه:حاضر.
أدهم بإبتسامه:أيوه كده ضحكتك حلوه.
آيه وهى بتبصله فى عيونه:بجد؟
أدهم وهو بيبصلها:بجد.
أدهم وهو بيقوم من مكانه:أنا آسف لازم أمشى، عن إذنك.
خرج من الفيلا من غير مايستنى منها أى رد...فضلت قاعده فى مكانها بتحاول تستوعب إيه إللى حصل ده...لحد ما إستوعبت...قامت من مكانها وإتنططت من الفرحه وبعدها وقفت وإفتكرت...
آيه پصدمه:طب وإسراء!!!
قررت إنها تتصل بعمر وتحكيله كل حاجه وفعلا إتصلت بيه وحكتله....
عمر بنعاس:برافو عليكى ده المطلوب ، إحنا عاوزينه يعترف  لنفسه قبل مايعترف ليكى.
آيه بضيق:بس إسراء ، هنعمل إيه معاها أنا كده بظلمها وبخطف منها خطيبها.
عمر بضيق مع نعاس:بقولك إيه ماتضحكيش على نفسك،إنتى أم إبنه وحبيبته القديمه.
آيه:ماشى يا فالح ، بس هى أكيد بتحبه.
عمر بتنهيده:لا مابتحبوش.
آيه بإستفسار:إنت عرفت منين؟
عمر بغرور:مش هقولك ،ده سرالمهنه.
آيه بضيق:طيب أدام هى مش بتحبه،إتخطبتله ليه؟
عمر:هى ممكن من إعجابها الزايد بيه وبشخصيته ومكانته فى المجتمع ،فهمت إنها بتحبه ،لكن هى بس مشدوده ليه.
آيه بإستفسار:إستنتجت ده كله منين؟
عمر:ماقلتلك بقا ده سر المهنه بتاعتى.
آيه:لا بجد قول.
عمر بتنهيده:نظرتها.
آيه بعدم إستيعاب:مش فاهمه؟
عمر: يعنى نظرتها لأدهم مش نفس نظرتك ليه،نظرتك لأدهم فيها لهفه وشوق وحب وعشق وحاجات تانيه كتير، لكن هى نظراتها ليه نظرة فخر مش أكتر.
آيه بفرحه:تصدق أقنعتنى، طب هنعمل إيه؟
عمر بتنهيده:أدهم إللى هيعمل مش إحنا.
آيه بإستفسار:بمعنى؟
عمر بتنهيده:أدهم مش هيرتاح معاها وهيسيبوا بعض.
آيه:بس قالى إنه هيكمل حياته معاها.
عمر بضيق:إنتى بتصدقى الكلام ده؟!
آيه:يعنى بحاول
عمر:لا متحاوليش ، أدهم بيحبك وبيعاند نفسه زى ماقلتله وأديكى شوفتى نتيجة الكلام إللى قولتهولك.
آيه بتنهيده:حاضر ، شكرا يا عمر.
عمر:العفو ،وإقفلى يلا عاوز أكمل نوم.
آيه بضحك:ماشى ،سلام.
قفلت المكالمه مع عمر وفضلت صاحيه تفكر فى كلام أدهم لحد ما الصبح طلع عليها....قامت راحت على أوضتها وغيرت هدومها وخرجت....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان نايم على سريره تعبان من كتر التفكير فى إللى حصل...قطع تفكيره رنة جرس البيت...
امجد پصدمه وهو بيفتح الباب:آيه!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفصل الحادى والعشرون
آيه بإبتسامه خفيفه:مش هتدخلنى؟
أمجد وهو بيفوق لنفسه:أه ، إتفضلى.
دخلت البيت وفضلت تتفرج على التفاصيل القديمه ليه الجدران المتشققه و الأثاث القديم...قطع تركيزها صوته...
أمجد:تحبى تشربى شاى؟
آيه بإبتسامه:ياريت.
أمجد دخل المطبخ وبيجهز الشاى...هى كملت تركيز فى كل ركن من أركان البيت ودخلت على أوضته ولقت صورتها مع مازن جمب سريره إبتسمت إبتسامه جميله وبعدها خرجت من الأوضه...
آيه وهى بتدخل المطبخ:عاوزه أتكلم معاك يا أمجد.
أمجد بإبتسامه:ثوانى والشاى هيبقى جاهز، وهنتكلم براحتنا.
آيه بإبتسامه:تمام.
أمجد بحزن:للأسف باباكى عمل فى أمى أنا كده.
آيه:طب ممكن تكمل؟
آيه حضنت أمجد وهى بټعيط على إللى حصله...
آيه:وهى بتبصله أنا آسفه يا أمجد على إللى حصل إمبارح صدقنى كان ڠصب عنى ،أنا بس كنت مصدومه.
أمجد وهو بيمسحلها دموعها:حصل خير إهدى كده ماتقلقيش أنا هفضل معاكم ومش هسيبكم.
آيه بتنهيده:طب يلا بينا.
أمجد بإستفسار:يلا فين؟
آيه:يلا بينا على الفيلا ،هتعيش معايا أنا ومازن من النهارده.
أمجد بإبتسامه:لا أنا مرتاح هنا فى بيتى.
آيه:ماينفعش لازم تعيش معانا.
أمجد بتنهيده:صدقينى انا فعلا مرتاح هنا.
آيه:طيب ممكن طلب؟
أمجد بتنهيده:إطلبى.
آيه:ممكن تمسك نص الشركه؟
أمجد بضيق:لا.
آيه بإستفسار:ليه؟
أمجد:انا مش هحط إيدى على أى حاجه تبع إبراهيم المنياوى أبدا.
آيه بتوضيح:صدقنى أنا بديلك حقك الشرعى وإنت حقك اكتر من كده *للذكر مثل حظ الأنثيين* إنت ليك ضعفين إللى المفروض أخدهم فأرجوك لازم تاخد حقك عشان ماينفعش تسيبه كده.
أمجد بتنهيده:طيب.
آيه بضحكه خفيفه:واه صحيح إنت إللى هتمسك الشركه كلها مش حقك إنت بس عشان عاوزه أفوق لحياتى الصراحه.
أمجد بإستفسار:مش فاهم؟
آيه بتوضيح:يعنى زى ماقلتلك أدهم لسه بيحبنى فبحاول أخليه يعترف بس بطريقه غير مباشره.
أمجد بإبتسامه:طيب، مازن أخباره إيه؟
آيه بإحراج:ماكذبش عليك هو متضايق جدا من إللى حصل مش مصدق إن صاحب عمره إللى هو إنت تبقى خاله.
أمجد:تعرفى ، لو الولد ده مكنش إتربى على إيد إبراهيم المنياوى كان طلع

تم نسخ الرابط