رواية سارة الجزء الثاني الفصول الاخيرة20-26

موقع أيام نيوز

 واحد حنين وطفل حقيقى، مش واحد كبير على هيئة طفل.
آيه بحزن:صدقنى يا أمجد مازن شيل هموم الدنيا كلها فوق كتافه أنا مش قادره أقتنع إن إبنى إللى عنده 6 سنين يبقى كده ،أصحابه إللى حواليه أطفال وبيعيشوا سنهم ،لكن مازن جسمه جسم طفل ودماغه دماغ أدهم.
آيه ضحكت لما جابت سيرة أدهم...
آيه بضحك:تصدق هو فعلا طالع لأبوه.
أمجد بضحك:واضح جدا.
آيه بإستفسار:عملت إيه مع ساره؟
أمجد بضيق:ماتجبيش سيرتها تانى.
آيه:ليه؟ هى بس كانت عاوزه مصلحتك يا حبيبى ،ماتبقاش قاسى عليها أوى كده.
أمجد بضيق:أنا حذرتها كذا مره لكن هى زى الهبله بتتصرف من نفسها،أنا مش عارف هى بتفكر منين دى.
آيه بضحكه:إللى بيحب بيدور على مصلحة حبيبه مهما كان الحوار إيه.
أمجد:إنتى مصدقه الكلام إللى إنتى بتقوليه ده؟،طب بزمتك ده منظر واحده عاقله.
آيه:أنا حبيتها على فكره، وأنا شايفه إنك معجب بيها وماتنكرش وتقريبا كده قربت تحبها.
أمجد بضيق:إنتى بتقولى إيه؟
آيه وهى رافعه حاجبها:بقول الحقيقه،تقدر تفسرلى إنت جبتها معاك فى خطوبة أدهم ليه؟
أمجد بتردد:يعنى،معرفش.
آيه بضحكه خفيفه:أنا صح ، ممكن بقا تكلمها وتطمنى إنك مش زعلانه منها؟
أمجد بتنهيده :حاضر.
آيه بأمر:دلوقتى.
أمجد پصدمه:نعم!!.
آيه:تكلمها قدامى دلوقتى وتعزمها عندى على الغداء عاوزه أتعرف عليها أكتر.
أمجد بضيق:طيب.
طلع موبايله وبدأ يتصل بيها..
ساره بلهفه ودموع:أنا آسفه يا أمجد ،أنا ماكنتش أقصد إن كل ده يحصل وماكنتش أعرف أى حاجه....
أمجد وهو بيقاطعها:شششششش، خلاص خلاص نازله رغى كده فى إيه؟
ساره بدموع:أنا مانمتش من إمبارح بسبب إللى أنا عملته ده.
أمجد بتنهيده:حصل خير.
ساره بدهشه وهى بتمسح دموعها:يعنى بجد سامحتنى.
أمجد بتنهيده وهو بيبص لآيه:خلاص سامحتك، العفو عند المقدره.
ساره بفرحه:بجد طب يلا ننزل نخرج دلوقتى.
أمجد بضحكه مكتومه:إهدى كده ،أنا بتصل بيكى عشان أعزمك على الغداء فى الفيلا بتاعة أختى.
ساره بدهشه:إيه ده؟! هو إنتوا إتصالحتوا!!
أمجد بإستفسار:هو إحنا كنا متخاصمين؟
ساره:مش عارفه ، المهم هتيجى تاخدنى إمتى؟
أمجد بضحكه عاليه:قبل ما أجيلك هعرفك ،يلا سلام.
قفل معاها وقعد هو وآيه يضحكوا على تصرفاتها...لما قفل معاها  رمت الموبايل وقامت إتنططت على السرير من كتر فرحتها لحدد ما السرير وقع بيها...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت قاعده مع مازن بتحاول تقنعه إنهم ظالمينه....
مازن بضيق:بس يا ماما ده مقاليش.
آيه بتنهيده:كان خاېف يقول أحسن تزعل بس كان بيدور على أى طريقه يقولنا بيها.
مازن بتنهيده:خلاص يا ماما يقدر ييجى.
آيه: على فكره كان هييجى حتى لو أنت مش مقتنع وكان هيقنعك.
مازن وهو رافع حاجبه:بقا كده؟
آيه بتحدى:أه كده ، ويلا إجهز عشان زمانه فى الطريق ومعاه خطيبته المستقبليه.
مازن بضحكه طفوليه:ماشى.
وبعد فتره جه أمجد ومعاه ساره وقعدوا طول الوقت يضحكوا عليها من تصرفاتها الطفوليه ،آيه كانت مبسوطه لإنها خلاص حست إن عيلتها باقت كامله ماعدا شخص واحد *أدهم*
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.
الفصل الثانى والعشرون
بعد مرور ثلاثة أشهر:
آيه بضيق وهى بتتكلم فى الموبايل:هنعمل إيه  دلوقتى ميعاد الفرح بيقرب وإحنا بقالنا كتير بنحاول ،ولسه بيعاند نفسه ،أنا إتخنقت بجد.
عمر بتنهيده:ممكن تهدى طيب؟
آيه:فاضل حوالى تلات شهور على فرحهم وعاوزنى أهدى؟!
عمر:أنا غلطان كنت عامل خطه لذيذه ، بس إنتى الخسرانه.
آيه:لا خلاص ،قول هنعمل إيه؟
عمر:بصى أدهم هييجى القصرهيقعد مع يحيى شويه ، وأنا هستغل الفرصه دى وهعرفهم فى القصر إنى هجيلك، المهم إنتى تجهزى نفسك وتعملى حسابك إن أدهم هييجى.
آيه:جبت كل الثقه دى منين؟
عمر:مافيش راجل هيقبل على نفسه إن واحد غريب يقعد مع حبيبته القديمه إللى لسه بيحبها فى نفس البيت وأتمنى إننا ننجح المره دى.
آيه بتنهيده:أتمنى،مع السلامه.
قفلت المكالمه وبصت لمازن إللى نازل من على السلم...
آيه بإبتسامه:جهز نفسك يا مازن أونكل عمر جاى فى الطريق.
مازن بضيق:وده هييجى ليه؟!
آيه:عيب يا مازن ، لازم تتعود على وجوده فى حياتنا.
مازن بتأفف:هو إنتى مش شايفه إنه ملزق؟
آيه بضحكه مكتومه:معلش لازم تتعود.
طلعت أوضتها ومازن وقف فى مكانه...
مازن لنفسه:أما نشوف يا ماما.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى قصر المحجوب: 
أدهم دخل القصر وسلم على سلمى ويحيى...
يحيى بإبتسامه: إيه الأخبار؟
أدهم بتنهيده:زى أهراماتى مافيش أى حاجه.
سلمى بغمزه:يقصد يسأل عنك إنت وإسراء يا أدهم.
أدهم بسطحيه:كويسين.
عيونه جات على عمر إللى نازل من أوضته ومتشيك..
أدهم بضيق لعمر:رايح فين يا عريس الغفله؟.
عمر بإبتسامه جميله:رايح لآيه عشان نحدد يوم لخطوبتنا وأقضى اليوم معاها هى ومازن.
أدهم پصدمه:نعم يا حبيبى خطوبة إيه؟ إنت أخرك تعرفلك كام بنت وخلاص.
عمر بهيام:لا خلاص ده كان زمان، آيه دى روحى وحب حياتى.
أدهم حاول يمسك نفسه ، ويحيى وسلمى بيحاولوا يكتموا ضحكتهم.
عمر بإبتسامه:عن إذنكم بقا.
وقفه صوت أدهم...
أدهم بصوت عالى:إستنى ، أنا جاى معاك.
عمر بإستفسار:وإنت جاى معايا ليه؟
أدهم وهو رافع حاجبه:رايح أزور مازن يا أخى ،إنت مالك؟
عمر بإبتسامه:ماشى ،يلا بينا.
أدهم خرج مع عمر...وسلمى بصت ليحيى إللى متابع عمر بنظراته..
سلمى بإستفسار ليحيى:هو عمر بيتكلم بجد؟
يحيى بإبتسامه:سيبيه،أنا واثق فى عمر وعارف هو بيعمل إيه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى فيلا المنياوى:
منال:عاوزانى أعمل حاجه تانيه يا مدام قبل ما أروح بيت أخويا؟
آيه بإبتسامه:شكرا يا منال،تقدرى تمشى
منال :عن إذنك.
راحت أوضة الأنتريه وقعدت مع مازن إللى واضح عليه الضيق وبدأوا يتكلموا...
آيه بتنهيده:أنا حقيقى مش عارفه إنت متضايق من إيه.
مازن بضيق:مش قادر اتقبل وجود أى راجل فى حياتك.
آيه بإبتسامه:لازم تتقبل الموضوع ده يا حبيبى ،مش هفضل سينجل طول عمرى.
مازن وهو رافع حاجبه وبيبصلها:سينجل!!هو انا مش مكفيكى ولا إيه؟
آيه بضحكه مكتومه:لا طبعا إنت مكفينى وزياده،بس إنت إبنى.
مازن بضيق:وماله يعنى إبن...
قطع كلامهم جرس الفيلا...قامت من مكانها وعدلت هدومها وشعرها وراحت فتحت الباب...
آيه وهى بتفتح الباب:حبيبى أخيرا جي...
عملت نفسها متفاجأه بوجود أدهم إللى رافع حاجبه بضيق ليها مع عمر...
آيه بإحراج:إحم إحم،إزيك يا أدهم؟
أدهم بضيق مع سطحيه:كويس.
آيه وهى بتبص لأدهم:إتفضلوا.
أدهم شد دراع عمر قبل مايدخل ودخل قبله....
كانوا قاعدين فى أوضة الأنتريه...أدهم كان قاعد جمب مازن ومربعين إيديهم وبيبصوا بضيق لآيه وعمر إللى قاعدين جمب بعض.....
أدهم بهمس لمازن:شوف أمك بتعمل إيه؟
مازن بضيق وبهمس:مانا شايف أهوه أنا مش أعمى.
أدهم بهمس:ماتتصرف.

تم نسخ الرابط