رواية سارة الجزء الثاني الفصول الاخيرة20-26

موقع أيام نيوز

 حواجبه بضيق.....
منى بإستفسار:فى حاجه يابنى؟
أدهم بعدم إستيعاب وهو بيبصلها:ده أنا! إنتى متأكده؟!
منى بإستغراب:أيوه يابنى هو فى حاجه؟!إنت نسيت شكلك وإنت صغير ولا إيه؟!!
أدهم بضيق:لا مافيش ومانستش،عن إذنك.
أدهم خرج من البيت من غير مايستنى رد والدته وركب عربيته وإتنهد بضيق وهو بيبص للصور....
أدهم لنفسه بعدم إستيعاب:معقوله!مازن يبقى إبنى!.
الفصل الرابع والعشرون
فضل فى عربيته بيبص على صوره وهو صغير ومقتنع إن ده مازن إبن آيه مش هو ...
أدهم لنفسه بضيق:أنا إزاى غبى كده؟!.
خرج موبايله وإتصل بيها...
آيه بفرحه:ألو،أيوه يا حبيبى.
أدهم بجمود:مازن فى البيت؟
آيه بإستغراب من طريقة كلامه:هو فى المدرسه ،ليه فى حاجه؟
أدهم بتنهيده:لا مافيش، بقولك أنا حابب أقضى معاه اليوم النهارده.
آيه:ماشى ، بس ليه؟
أدهم بسطحيه:يعنى حابب أتعرف عليه بما إنه هيبقى إبن مراتى ، ولا إيه؟
آيه بإبتسامه:صح عندك حق.
أدهم:سلام.
قفل معاها المكالمه،كانت مستغربه جدا من طريقه كلامه السطحيه وفضلت تفكر وتسأل نفسها ماله....قطع تفكيرها صوته...
أمجد بإستفهام:فى حاجه؟
آيه وهى بتلف ليه:مش عارفه صدقنى،المهم إحنا كنا بنقول إيه؟
أمجد بتنهيده:كنت بقول إنى خلاص قررت أتقدم لساره.
آيه بفرحه وهى بتحضنه:بجد! هفرح بيك بقا.
أمجد بضحكه خفيفه:عقبال أما أفرح بيكى ، عاوز أحدد ميعاد مع أهلها وأخدك معايا ونتقدملها.
آيه:انا معاك فى أى وقت ، إنت بس بلغنى.
أمجد:طيب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان واقف قصاد مدرسة مازن لحد ماوقت الخروج جه...
ملك وهى بتجرى على أدهم:خالو ، إيه إللى جابك هنا؟
أدهم وهو بيحضنها: أنا جاى أسلم عليكى ياحبيبتى،أمال فين مازن زميلك؟
ملك:مازن بيكلم واحد زميله شويه وهيطلع.
أدهم بتنهيده وهو بينزلها:طب يلا روحى إنتى السواق مستنيكى وسلميلى على مامى وبابى.
ملك بإبتسامه طفوليه:ماشى يا خالو باى.
أدهم بإبتسامه:باى.
وقف شويه لحد ما مازن خرج...
مازن بعدم إستيعاب:إنت بتعمل إيه هنا؟ ملك روحت
أدهم بإبتسامه جميله:أنا جايلك إنت.
مازت بإستفسار:ليه؟!
أدهم بتنهيده:يعنى ، حابب نتعرف على بعض ونقرب من بعض أكتر بما إنى هبقى جوز مامتك ، ولا إنت إيه رأيك؟
مازن بعد تفكير وبتنهيده:ماشى أنا موافق ، يلا بينا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى بيت أدهم:
مازن وهو بيتفرج على ديكور البيت إللى شبه ديكور الفيلا:هو إنت بتقلدنا يا أدهم؟
أدهم بعدم إستيعاب:هاه ، مش فاهم؟
مازن:إنت عامل نفس ديكور الفيلا بتاعتنا.
أدهم بغرور:أنا مابقلدش حد ، مامتك هى إللى مقلدانى.
مازن وهو رافع حاجبه:أنا دلوقتى فهمت ماما كانت مصممه على الديكور ده ليه.
أدهم بضحك :طب يلا بينا نجهز الغداء.
مازن بإبتسامه طفوليه:يلا بينا.
أدهم بدأ يحضر الغداء ومازن كان قاعد على رخام المطبخ بيتفرج عليه....
مازن بإستفسار: ممكن تحكيلى بقا قصة حبك القديمه مع ماما؟
أدهم بإبتسامه وهو بيبصله:بص يا سيدى، كنا بنشتغل مع بعض فى الأول وبعدها حبينا بعض وإتخطبنا بس ماحصلش نصيب بينا من سبع سنين.
مازن:بس كده؟
أدهم بإستفسار:مش فاهم إنت عاوز تعرف إيه؟
مازن:دى قصة حبكم بس؟
أدهم بضحكه خفيفه:فى كتير بس عيب إنت لسه صغير.
مازن بضيق وهو بيربع إيده على صدره:قلتلك أنا مش صغير.
أدهم بإبتسامه خفيفه:فى حاجات معنيه إنت صغير عليها، المهم الأكل جاهز.
أدهم نزل مازن من على الرخام وبدأوا ياكلوا وبعد فتره بسيطه...
أدهم وهو بيشيل الأطباق:ألا قولى بقا يا مازن إنت عندك كام سنه؟
مازن بتفكير:عندى ست سنين ونص.
ادهم بإبتسامه مخبى وراها حزنه لتأكيده إنه إبنه:العمر كله ياحبيبى.
مازن بإبتسامه:شكرا يا أدهم.
أدهم بإستفسار:بس إنت ليه مع ملك فى الفصل هى عندها خمس سنين.
مازن بتنهيده:مافيش أنا كنت فى مدرسه فى لندن وفضلت فيها سنه بس لما وصلنا خبر ۏفاة جدو ، ماما قالت إننا لازم ننزل مصر عشان نحضر العزاء ، فنزلنا ولما جيت أقدم على المدرسه إضطريت إنى أبدأ من تانى.
أدهم بإستفسار:ممكن أسألك سؤال؟
مازن:إتفضل.
أدهم:إنت شوفت باباك؟
مازن بحزن:كان نفسى أشوفه.
أدهم:ممكن تحكيلى الموضوع؟.
مازن بتنهيده وهو بيبص فى الأرض:ماما قالتلى إن بابا اتوفى فى حاډثه قبل ما أتولد ، طلبت منها صورته عشان أعرف شكله بس قالتلى إنها مش معاها ولا صوره فى الأول إستغربت بس بعدها عادى نسيت الموضوع ، ولما أونكل عمر قالى إنى طالع لبابا سألته لو معاه صوره ليه ، قالى مش معايا.
أدهم پصدمه:عمر!
مازن:أيوه فى حاجه؟
أدهم بضيق مكتوم:لا مافيش ، كمل.
مازن بتنهيده:قلتلها طب قوليلى كان شكله عامل إزاى، قالتلى إن عيونه نفس لون عينيا وشعرى نفس لون الشعر، وتصرفاتى ودماغى وغرورى نفس كل حاجه تبع بابا ، فدى الصفات إللى حبيت أحافظ عليها عشان أبقى فاكره طول عمرى.
وهنا مازن بدأ يعيط...
أدهم بحزن وهو بيحضنه:ماتزعلش ياحبيبى ، أكيد هو معاك وزعلان عليك ماتزعلش.
أدهم معرفش يقوله إزاى إنه أبوه بس قرر إنه لازم يتأكد أكتر و يواجهها....
أدهم بإبتسامه وهو بيمسح دموع مازن:إيه رأيك أحلقلك شعرك ده؟
مازن بإستغراب:بس انا مش بحلقه.
أدهم :وإنت ماينفعش تسيبه كده ، جرب ومش هتخسر حاجه تعالى معايا.
أدهم أخده وطلع بيه على أوضة نومه وقعده قدام التسريحه بتاعته وبدأ يحلق فى شعره... وفى نهاية اليوم أدهم وصله الفيلا...
مازن بفرحه قبل ماينزل من العربيه:أنا إنبسطت أوى النهارده يا أدهم.
أدهم بإبتسامه:وأنا يهمنى سعادتك، وصل سلامى لماما.
مازن بإبتسامه:حاضر.
مازن نزل من العربيه ودخل الفيلا...وأدهم إتحرك بسرعه على بيته...دخل البيت وأخد عينه من شعر مازن إللى حلقهوله وحطه فى كيس ونزل بيه على عربيته وإتحرك لأقرب مستشفى لإجراء تحليل ال DNA....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى صباح اليوم التالى:
صحيت من النوم على ۏجع شديد فى بطنها.....
أروى بتعب وهى بتصحى بهاء:بهاء إصحى ، بطنى بتوجعنى.
بهاء بنعاس:أكيد أكلتى حاجه تعبتلك معدتك.
أروى بصړيخ:اااااااه بطنى.
بهاء قام مڤزوع من صريخها وغير هدومه ونزل بيها على أقرب مستشفى....
وبعد فتره.....
الدكتور بإبتسامه وهو بيقعد على مكتبه:مبروك ، المدام حامل.
بهاء پصدمه: ده بجد!!
الدكتور:اه بجد، إيه الغريبه فى كده مش فاهم؟
بهاء وهو بيستوعب الموقف:لا مافيش ،بس حضرتك متأكد؟
الدكتور بإبتسامه:متأكد.
بهاء بفرحه :يعنى أنا هبقى أب.
الدكتور:ايوه حضرتك هتبقى أب.
بهاء وأروى كانوا سعداء جدا بالخبر الجميل ده ...خرجوا من أوضة الدكتور وهما خارجين من المستشفى قابلوا أدهم إللى كان تايه فى ملكوت تانى وهو داخل المستشفى...
بهاء وهو بينادى على أدهم إللى مش سامعه:أدهم، إنت سامعنى.
أدهم وهو بيفوق وبيبصلهم:بهاء!،إزيك اخبارك إيه؟
بهاء بفرحه:كويس 

تم نسخ الرابط