رواية سارة الجزء الثاني الفصول الاخيرة20-26
جدا.
أدهم لأروى:إزيك يا أروى؟
أروى بفرحه:أنا كويسه جدا.
أدهم بإستغراب:فى حاجه غريبه فيكم إنتوا الإتنين ولا أنا متهيألى؟
بهاء بفرحه وهو بيبص لأروى:أيوه إنت عندك حق، أروى حامل.
ادهم بفرحه:الف مبروك ، كان عندى حق لما قلتلكم ده مجرد وقت ، وكل حاجه هتتحل.
بهاء بإبتسامه جميله:شكرا يا أدهم، بس إنت بتعمل إيه هنا؟
أدهم بتنهيده:كنت بعمل تحليل إمبارح وهستلم النتيجه دلوقتى المفروض.
بهاء بقلق:خير فى حاجه؟
أدهم بإبتسامه:ماتقلقش كل خير، المهم ألف مبروك مره تانيه ، عن إذنكم بقا عشان متأخر.
أدهم مشى وراح أخد نتيجة التحليل...
أدهم لنفسه وهو بيفتح الظرف بتاع التحليل:أتمنى إن إللى كل إللى وصلتله ده يكون كڈب ، أتمنى ماتخيبيش ظنى فيكى يا آيه.
فتح الظرف والحزن كله إنتشر فى ملامحه والدموع كانت محپوسه فى عيونه لما لقى إن نتيجة تحليل ال DNA متطابقه بنسبه 99%.....
أدهم بدموع وهو بيبص للتحليل:من يوم ماشوفته وأنا كنت حاسس إنه إبنى إللى ماخلفتهوش.
خرج من المستشفى وركب عربيته وإتحرك لفيلا المنياوى....وبعد فتره بسيطه كان بيرن على جرس الفيلا...فتحت الباب ودخل...
آيه بإستغراب وهى بتبص لملامح الڠضب إللى على وشه:أدهم، مالك فى حاجه؟!
أدهم وهو بيقرب منها وبيديها نتيجة التحليل وپغضب مكتومه:ممكن تفسريلى إيه ده؟
آيه بصت للورقه إللى فى إيدها بعدم إستيعاب...
آيه پصدمه وهى بتبصله:إيه ده!!
أدهم پغضب:أنا برده إللى تسألينى إيه ده؟!!
آيه بتوتر:يا أدهم أنا......
أدهم پغضب شديد:بس ، ماتتكلميش كلمه تانيه بعد كده، خبيتى عنى السنين دى كلها إن عندى إبن ، حرمتينى من كل لحظه حلوه كان ممكن أعيشها معاه ،حرمتينى من كلمة أب ، حرمتى إبنى منى وسجلتيه بإسم الشخص إللى إتجوزتيه ، حرمتينى من الحياه والسعاده ،حرمتينى من فرحتى لما أعرف إن هيجيلى طفل، أنا عشت طول السبع سنين دول مكسور ومقهور بسببك ، ودلوقتى قتلتينى،قتلتى أدهم إللى حبك، أنا مش قادر أصدق ، أنا إزاى كنت غبى الفتره إللى فاتت دى ، إبنى كان قدامى طول الوقت ده وأنا معرفش!، عايش وحيد طول السنين دى كلها وأنا معرفش إن ليا إبن!!!.
آيه بدموع:يا أدهم إسمعنى أنا.....
أدهم وهو بيقاطعها وبعصبيه:ششششششششش،أسمع إيه!! إنتى معتقده إنك هتضحكى عليا بدموعك دى!! ههههههههههههه لا بقا ده إنتى إتهبلتى فى عقلك، فوقى،تعبت من تمثيلك الأوفر ده ، تعبت منك وبسببك ، إرحمى نفسك بقا وإرحمى إللى حواليكى ، سامحتك لما طعنتينى بالسکينه وقلت لنفسى خلاص يا أدهم المسامح كريم أكيد الموضوع فيه حاجه وآيه مش كده ومظلومه ،بس أنا كنت غلطان ، أنا أستاهل كل إللى بيحصلى منك وبسببك عشان حبيتك وإنتى ماتستاهليش أى حاجه منى،ياريت ماشوفش وشك فى حياتى تانى وفى خلال 24 ساعه تقولى فيهم لمازن إنى باباه وهو إللى بإيده هيختار يعيش معايا ولا معاكى، إنتى المفروض تحمدى ربنا أصلا إنى شخص محترم ومش هاخده منك بالعافيه.
أدهم خرج من الفيلا بعد ماقال الكلام ده ورزع الباب وراه.....كانت مقهوره من العياط بسبب إللى حصل وحست إن خلاص كل أمالها برجوع أدهم إتدمرت...قطع عياطها صوته...
مازن پصدمه:ماما الكلام إللى بيقوله أدهم ده صح؟!!!!
آيه وهى بتبصله وبدموع:صدقنى يا مازن ڠصب عنى.
مازن بعدم إستيعاب:يعنى أنا بابا عايش!! وإنتى ماقولتيش؟!!
آيه بصوت متقطع من العياط:صدقنى يا مازن كنت هقولك بس...
مازن پصدمه مع دموع:بس إيه؟!!! إنتى حرمتينى من بابا!،أنا كنت مصدق إنى يتيم زى ماقولتيلى ، أنا كنت بمۏت كل يوم لما بشوف كل واحد من زمايلى مع أبوه ومبسوط ، أنا ماكنتش أعتقد إنك هتعملى فيا كده يا ماما أبدا ، إنتى كنتى بطلة حياتى ، إنتى دمرتى صورتك إلٍلى رسمتها ليكى طول السنين دى.
مازن طلع على أوضته وقفل الباب على نفسه بالمفتاح وقعد على الأرض وضم نفسه ودخل فى حالة بُكاء هستيرى....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصل لقصر المحجوب والڠضب كان ماليه....دخل القصر وفضل يدور عليه بعيونه لحد مالقاه نازل من أوضته....
عمر بإستغراب وهو بيقرب من أدهم:مالك يا أدهم فيك حا...
قطع كلامه بوكس قوى على وشه من أدهم ووقع على الأرض....
أدهم بعصبيه:دى عشان قربت من حاجه تخصنى.
قرب منه وشاله من على الأرض وضربه تانى..
أدهم پغضب:ودى عشان خبيت عنى إنى ليا إبن.
لسه جاى يضربه تانى يحيى وقفه...
يحيى وهو ماسك فى ادهم:فى إيه يا أدهم؟! إيه إللى حصل لكل ده؟!
أدهم پغضب:إبعد عنى،سيبنى أقتله بإيدى.
سلمى:إهدى يا أدهم.
يحيى:إهدى وإحكيلى كل إللى حصل في إيه؟
بهاء وأروى وهما نازلين من أوضتهم:فى إيه؟!
أدهم بعصبيه:البيه والهانم كانوا مخبيين عليا إن مازن يبقى إبنى.
الجميع پصدمه:إنت بتقول إيه؟!!
أدهم پغضب:زى ماسمعتوا.
أدهم وهو بيشاور لعمر إللى بيمسح فى دمه:إياك أشوفك تانى ، صدقنى المره الجايه ھتموت على إيدى فعلا.
أدهم خرج من القصر......
يحيى پصدمه لعمر:الكلام ده صح؟!!
عمر مردش عليه .....
يحيى بعصبيه:رد عليا الكلام ده صح؟
عمر بضيق:الكلام صح، لكن أدهم مايعرفش أى حاجه.
سلمى بعدم إستيعاب:إنت بتقول إيه؟
عمر وهو بيبصلهم كلهم:أنا عارف كل حاجه حصلت من سبع سنين وآيه مظلومه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت قاعده على الأرض وسانده جسمها على باب أوضة مازن...
آيه بصوت متقع من العياط:عشان خاطرى ..يامازن..رد عليا.
فضلت فى مكانها بټعيط على الحاله إللى وصلت ليها...لحد ما الباب إتفتح...
آيه بفرحه:أخيرا قررت ترد عليا.
مازن بسطحيه وهو مش بيبصلها:أنا قررت أعيش مع بابا.
الفصل الخامس والعشرون
آيه پصدمه:إنت بتقول إيه؟!
مازن:زى ما سمعتى، أنا كلمت بابا وهييجى ياخدنى أهوه، ولمېت هدومى فى شنطه وكل حاجه جاهزه، أنا حبيت أعرفك.
آيه بدموع:هتسيبنى لوحدى يا ابنى؟.
مازن وهو بيبص بعيد:أنا محتاج شوية وقت ، عاوز أتعرف على بابا وأعيش معاه فتره زى ماكنت عايش معاكى ، عاوز أعوض كل سنين غيابه، إعذرينى بس انا بابايا مش زى باباكى عشان أرفض أعيش معاه وأهرب منه.
آيه پصدمه:إنت إزاى تتكلم معايا كده! أنا مامتك!.
مازن وهو بيبصلها:أنا آسف، عن إذنك.
جرس الفيلا رن ومازن نزل فتح الباب...أدهم طلع لأوضة مازن...لقاها قاعده على الأرض وبتعيط...تجاهلها ودخل أخد شنطة مازن ونزل وخرجوا هما الإتنين من الفيلا....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى قصر المحجوب:
يحيى پصدمه:إزاى تبقى عارف كل ده وماتحكيش؟!!!
عمر :ماكنتش متأكد.
يحيى بضيق:لا بجد!! برافو عليك ، وهتعمل إيه بقا؟!
عمر بإستفسار:أعمل إيه مش فاهم؟
يحيى بعصبيه مكتومه:هتصلح كل إللى عملته ده إزاى؟!
بهاء:إهدى يا يحيى ، أكيد فى حل من غير العصبيه دى.
يحيى بعصبيه:أنا هادى،وإنت يا عمر لو مصلحتش إللى