رواية سارة الجزء الثاني الفصول الاخيرة20-26

موقع أيام نيوز

إنت عملته ده إنت لا أخويا ولا أعرفك.
بهاء:ماينفعش الكلام ده يا يحيى.
يحيى بعصبيه وهو بيقاطعه:بس ، مش عاوز كلام ، إنتوا ماكنتوش شايفين أدهم السنين إللى فاتت دى كلها؟!!!، ماشوفتوش كان مقهور إزاى ومكسور عشان مفكر إنها عملت فيه كده *بيشاور على عمر* مفكرتش حتى فى يوم تريح قلبه وتحكيله إللى حصل ، تعرف لو كنت حكيتله مكنش زمان كل ده حصل وإبنه إتربى فى حضنه مش بعيد عنه ، لا وإبنه مفكر إن أبوه مېت ، يخربيت القهره بجد.
سلمى بدموع وعدم إستيعاب:أنا مش مصدقه كل إللى بيحصل ده، أخويا طلع مخلف وآيه طلعت مظلومه، وإبن أخويا طلع زميل بنتى فى المدرسه، ومفكر كل ده إنه يتيم.
أروى  بدموع وهى بتطبطب عليها:إهدى يا سلمى.
عمر سابهم وخرج من القصر....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت ضامه نفسها ومقهوره من العياط...
أمجد وهو بيحضنها:خلاص يا حبيبتى ماتعمليش فى نفسك كده.
آيه:أنا مابقاش عندى حد ، أنا خسړت كل حاجه.
أمجد بحزن:ماتقوليش كده ، أنا معاكى أهوه.
آيه بقهره:إبنى كسرنى بكلامه ، وأدهم مش مصدقنى شايفنى ظالمه يا أمجد، إنت شاهد على كل حاجه حصلت،إنت شاهد على قهرة قلبى إللى عشتها السنين دى كلها،شاهد على تعبى كل يوم لما كان مازن بيسألنى عن باباه وأنا مش عارفه أقول إيه غير إنه ماټ عشان مش هعرف أوديه لأبوه، شاهد على خوفى  إن لو أدهم عرف إن عنده إبن هياخده منى وبالفعل أخد إبنى منى.
أمجد وهو بيطبطب عليها:إهدى ياحبيبتى ماتقوليش كده ، صدقينى هما محتاجين شويه وقت ،إنتى عارفه إن مازن مش هيقدر يسيبك كده،وأدهم قلبه هيحن عليكى زى كل مره.
آيه:لا ، خلاص كل شئ إنتهى وهو إللى إختار النهايه كده، رفض يسمعنى بعد ماكان بيقولى إن أحيانا فى مواقف لازم وواجب إننا نتصرف فيها بالعقل مش بالمشاعر،مانفذش كلامه المره دى ، أنا كنت متوقعه إنه لما يعرف الحقيقه مش هيتصرف كده.
أمجد وهو بيبصلها:وهو مايعرفش الحقيقه.
آيه:وأنا تعبت مش عاوزاه يعرفها.
أمجد:طب إهدى طيب.
آيه بتعب:حاضر ممكن تسيبنى شويه يا أمجد؟
أمجد وهو رافع حاجبه بضيق:إوعى تعملى حاجه فى نفسك.
آيه بضحك مُتعب:صدقنى المره دى بتمنى إن المۏت يجيلى بنفسه ، ماتقلقش مش هنتحر.
أمجد بتنهيده:إهدى كده وروقى ، هما محتاجين شوية وقت زى ماقلتلك.
آيه:إن شاء الله.
أمجد:أنا همشى إبقى طمنينى عليكى.
آيه:ماشى.
أمجد مشى من الفيلا وآيه راحت أوضة مازن وحضنت مخدته ونامت........
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور عدة أيام:
كانوا واقفين قصاد بيت أدهم وبيرنوا الجرس لحد ما الباب إتفتح....
أدهم بضيق:إنت بتعمل إيه هنا؟مش قلتلك مش عاوز أشوفك تانى؟
أمجد:إهدى يا أدهم لازم نتكلم وأنا جبت عمر عشان يوضحلك سوء التفاهم إللى حصل بينك وبين آيه.
أدهم بعصبيه:خليه يمشى مش عاوز أشوفه.
عمر بحزن:لازم تسمعنى يا أدهم، ومش همشى غير لما تسمعنى.
أدهم بصله بضيق بس قرر فى الآخر إنه يخليه يدخل....
أمجد لمازن وأدهم:عاوزكم بقا تقعدوا قصادى كده وتسمعوا كل حاجه منى ومن عمر*بيشاور على مازن* إنت بالذات لازم تسمع عشان خيبت ظنى فيك.
وبدأ أمجد يحكى كل حاجه وعمر حكى كل إللى شافه......وبعد فتره أدهم كان قاعد مش مستوعب كل إللى سمعه...
أدهم پصدمه:هى مقالتش كل ده ليه؟!
أمجد بحزن:إنت ماسبتلهاش فرصه عشان تدافع عن نفسها،إنت ظلمتها وجيت عليها.
أدهم بحزن:بس أنا كان موقفى صعب ، حط نفسك مكانى لما تكتشف إنك عندك إبن السنين دى كلها ، حتى لو هى كانت خاېفه على مازن من باباها أو منى فده مايمنعش إنها تحكيلى لما رجعت.
أمجد:صدقنى هى حاولت.
أدهم بحزن:طب هى فين؟
أمجد بإبتسامه حزينه:أختى فى بيتها ومکسورة الخاطر بسبب إبنها والشخص إللى المفروض هيبقى جوزها.
أدهم بعدم إستيعاب لمازن:خليك هنا مع أمجد وعمر،أنا هروحلها.
أدهم خرج بسرعه من البيت وركب عربيته وإتحرك لفيلا المنياوى....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صحيت من النوم على صوت رنة موبايلها...
آيه بنعاس وهى مغمضه عيونها:ألو.
؟؟:موحشتكيش؟
آيه بإستفهام:مين معايا؟
؟؟:افتحى عيونك ، وإنتى هتعرفينى يابنت المنياوى.
إتصدمت من الكلام وفتحت عيونها.....
آيه پصدمه مع خوف:قدرى!
قدرى بخبث:نورتك مش كده؟
آيه  بتوتر وهى بتعدل نفسها على السرير:عاوز إيه منى؟ وهربت من السچن إزاى؟
قدرى بتنهيده:كنت متأكد إنك إنتى إللى بلغتى عنى.
آيه:أنا...
قدى وهو بيقاطعها:من غير أنا، عندى هديه ليكى هتحبينى أوى بعدها.
آيه بعدم إستيعاب:إنت بتقول إي...
قطع كلامها ضربه جامده على راسها فقدت الوعى بسببها......
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصل للفيلا بسرعه ، إستغرب لما لقى باب الفيلا مفتوح..
أدهم وهو بيدخل الفيلا:آيه؟
ملقاش رد منها...طلع فوق على أوضتها لقى ډم على سريرها.....
فضل واقف فى مكانه مصډوم وبيحاول يستوعب إللى هو شايفه قدامه،حاول يعرف إيه إللى حصلها...إتصل بأمجد...
أمجد:أيوه يا أدهم.
أدهم پصدمه وهو بيبص على الډم:إلحقنى ، أنا مش لاقيها.
أمجد بتنهيده:يبقى أكيد راحت الشركه.
أدهم پصدمه مع عدم إستيعاب:فى ډم هنا على سريرها.
أمجد پصدمه:إنت بتقول إيه؟!!!
أدهم بعدم إستيعاب:صدقنى مش عارف ،فى ډم هنا وأتمنى إنه مايكونش ډمها.
أمجد:أنا جايلك بسرعه.
قفل المكالمه مع أدهم وبص لعمر ومازن...
عمر بإستفسار:إيه إللى حصل فى إيه؟
مازن پصدمه:هى ماما حصلها حاجه؟!
أمجد بكذب:لا ، هى فى الشركه دلوقتى، أنا هروحلها ،معلش ياعمر خليك مع مازن.
عمر فهم إن فى حاجه وقرر يقعد مع مازن...أمجد خرج من بيت أدهم وراح لفيلا المنياوى..دخل على أدهم لقاه حاط إيده على راسه وتايه فى تفكيره...
أمجد بزعيق:أدهم.
مردش عليه...
أمجد بعصبيه وهو بيضربه بالقلم:فوق وبصلى كده.
أدهم بعدم إستيعاب:هاه!؟
أمجد:هنلاقيها ماتقلقش ، قوم معايا عشان نشوف كاميرات الفيلا.
أمجد نزل ومعاه أدهم وراحوا لأوضة الكاميرات...
أمجد وهو بيشاور على شخص وهو بيدخل الفيلا:تعرف مين ده؟
أدهم پصدمه:ده قدرى!!
إتصدم أكتر لما شاف راجل من رجالته شايلها وركبوا العربيه ومشيوا...
أدهم لأمجد:قرب الصورة على نمرة العربيه دى.
أخدوا نمرة العربيه و بعدها بفتره بسيطه عرفوا عنوانها وإتحركوا من فيلا المنياوى...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فاقت من إغمائها على كميه كبيره من المايه بتنزل عليها بإستمرار ، إستوعبت إنها محپوسه فى صندوق زجاجى...وقفت فى الصندوق وبصت لقدرى بعدم إستيعاب...
قدرى بإبتسامة شړ:أكيد طبعا مش فاهمه حاجه،أنا هفهمك، بما إنك بوظتيلى آخر صفقه وبلغتى عنى وإتحبست بسببك ،حبيت أكافئك ،وبما إنى مابحبش أمد إيدى على واحده ست ،قررت أختارلك مۏته صعبه شويه ألا وهى إنك تموتى ڠرقانه ودلوقتى عدا سبع دقايق فاضل تلات دقايق والصندوق يتملى خالص وتغرقى ،عن إذنك

تم نسخ الرابط