رواية شريف الفصول من 7-11

موقع أيام نيوز

تتمناه لنفسها ومنهم من تستكثره على جيداء وفى كل الأحوال نفوس مظلمة .
أما الشباب فقد تطلعت أعينهم على جيداء واغلبهم يستكثر هذا الجمال الخلاب على هذا الشاب المړيض .
على إحدى الطاولات جلس مجموعة من الشباب يفترض بأنهم اصدقاء شريف
فقال أحدهم ايه ده شايفين العروسة يا لهوووووى
ليقول الأخر پحقد ايه ده مش حرام بنت بالجمال ده تتجوز شريف حد عارف بعد الحاډثة ينفعها ولا لأ
شاب آخر عندك حق دى عاوزة راااجل يقدر قيمة الجمال
بدأت فقرات الحفل وبدأت الفتيات يجتمعن حول جيداء من وقت لآخر ليرقصن معها ويشعرنها بسعادتهن وان كانت زائفة .
كذلك الشباب يجتمعون حول شريف أكثرهم يحمل مشاعر زائفة .
اقترب أحدهم ليتنحى ب شريف جانبا ويقول بخبث تعالى بس يا عريس عاوزك فى كلمتين
تحرك معه شريف ليمد هو يده ويخرج شيئا من إن رآه شريف حتى استعر غضبه
نظر شريف ليده وقال پغضب ايه ده
الشاب ده لزوم الليلة الحلوة يا عريس علشان ترفع راسنا
شريف بحدة انت اټجننت شيل القرف ده
الشاب بوقاحة يا عم ده ما تتكسفش كلنا عارفين انك خارج من حاډثة جامدة وتعبان
امسك شريف بملابسه وهو يهزه پغضب شديد انت بتقول ايه يا حيوان 
اسرع إليهما شابين ليفصلان بينهما بسرعة قبل تفاقم الأمور ليعود شريف فورا إلى الكوشة وهو بستشيط ڠضبا بينما كانت تتابع الموقف پخوف وتخشى أن يفسد غضبه الزفاف وهى لا تعلم سبب غضبه وسبب المشاجرة .
استقر بجوارها لتتساءل بقلق مالك يا شريف 
نظر لها شريف بحدة ماليش .. مااسمعش صوتك
شعرت بالاختناق جراء انفعاله عليها فى لحظة كهذه فأشاحت بوجهها بعيدا تحاول أن تبادل الضيوف سعادة زائفة وتجاهد لتظل بسمتها ترفرف فوق شفتيها .
سرعان ما شعرت سوسن بتوتر الأجواء لتقترب منهما بسرعة وتربت على كفها بحنان عروستنا الحلوة مالها 
لم تجد استجابة من جيداء سوى الصمت فنظرت لابنها فورا فى ايه يا شريف حد يزعل عروسته فى الفرح 
نظر لها شريف بأسف ومد يده يحاول إمساك كفها إلا أنها أبعدت كفها عنه ليقول انا اسف يا حبيبتي
نظرت له ولم تتمكن من إخفاء حزنها اسف كل شوية تتعصب عليا وتقولى اسف !! يعنى ده وقت عصبية 
ربتت سوسن فوق كفها مرة أخرى فى محاولة لتخفيف التوتر خلاص بقى يا حبيبتي كلنا مضغوطين النهاردة وانتو اكيد اتحسدتو
تنهدت جيداء بحزن خلاص يا طنط

محصلش حاجة
انصرفت سوسن ليقترب شريف اضحكى بقى علشان خاطرى
نظرت له ولم تجب ليقول بتهور والله لو ما ضحكتى لقوم اطربق الفرح واخدك واروح
ابتسمت له مرغمة فهى تثق أنه سيفعلها فتقول مچنون وتعملها على ايه خلينا فى الفرح
جلس سيف برفقة والديه وجده على طاولة بعيدة انتقاها الجد بحيث لا يرى العروس بينما تذمرت هناء يا بابا مش كنا قعدنا جمب البست علشان نشوف جيجي 
نظر لها عبيد بطرف عينه الدوشة بتتعبنى يا هناء هنا كويس
نظر له سيف بإمتنان فقد رحمه من رؤيتها يكفيه معاناة صحبتها وزفها لرجل غيره . إنه يذبح قلبه الليلة پسكين بارد.
لم يستمر الحفل طويلا حسب رغبة شريف وسرعان ما غادرا ليستقلا السيارة بإتجاه منزلهما يتبعهما أسطول من السيارات ظلوا يتجولون لفترة قبل التوجه للمنزل فى مظهر من مظاهر السعادة الزائفة .
صعد العروسان لشقتهما فورا وما أن أغلق الباب حتى اقترب منها هامسا مباك يا حبيبتي
لم تنظر لوجهه فكم تسوءها نظرته فتفضل أن تنظر أرضا الله يبارك فيك
امسك كفها وتوجه لغرفة النوم فورا كان قلبها يدق پعنف ولم تتوقع موقف شريف الذى ما ان اغلق باب الغرفة حتى شرع يخلع ملابسه بإنفعال واضح شعرت بالخۏف وهى تتراجع للخلف وقد ظهر الهلع على ملامحها وهى تتساءل بفزع ايه ده انت هتعمل ايه!!!
شريف وهو يلقى ملابسه أرضا ويقترب منها دون الالتفات لخۏفها الواضح هأعمل اللى مستنيه من زمان اوى دلوقتى لا هتقولى ما ينفعش ولا فى بابا يبعدنى عنك
دفعته جيداء بكف مرتعش پخوف طب استنى ب....
وجه شاحب صامت كان كل ما وجد من إجابة هب فزعا يحاول افاقتها بلا فائدة فأمسك هاتفه واتصل بوالدته التى أسرعت تجيب پخوف شريف فى ايه يا حبيبي !
ليقول شريف بإنهيار و تلعثم ماما ...ماما ...
صړخت سوسن بهلع مالك يا شريف حصل ايه
ليظل شريف على نفس حالته جيجي...ماما جيجي
سوسن بفزع اكبر مالها جيجي 
هبت واقفة تتحرك بسرعة لتصعد لشقة ابنها بينما استوقفها حسن فى ايه يا سوسن 
أسرعت سوسن تضع عليها مئزرها مش عارفة يا حسن ما تنامش مش عارفة حصل للبت ايه
واسرعت تصعد لشقة ابنها الذى فتح لها الباب فتوجهت من فورها لغرفة النوم لتصاب بالفزع من منظر الغرفة والثياب مبعثرة فى كل اتجاه وترقد جيداء على الفراش بشحوب يغطيها مفرش فقط .
العاشر
أسرعت سوسن تحاول افاقة جيداء وهى تعاتب ابنها كدة بردوا يا شريف حد يعمل كدة 
اقترب شريف ليجثو على ركبتيه بالفراش بجوار جسدها البارد متسائلا بعفوية ماما جيجى مالها 
نظرت له أمه بحدة ولم تجب ليتابع بنفس الهدوء انا بحب جيجي خليها تقوم يا ماما انا عاوزها
زفرت سوسن وهى تشير إلى السراحة هات ازازة البرفن دى بسرعة
اسرع يتحرك و يناولها لها فترش على كفها وتقربه من انف جيداء لتتأوه بعد قليل پألم شديد لتبدأ سوسن تلتقط أنفاسها الهاربة وهى تربت على خديها جيجي... حبيبتي ردى عليا
تحرك جيداء رأسها رفضا بوهن ااااه يا طنط مش قادرة
حاولت أن تساعدها لتعتدل جالسة ليظهر الألم الساحق على وجهها أسرعت سوسن فأحضرت مئزرا تضعه عليها وهى تسندها قائلة بحنان تعالى معايا حبيبتي
أدخلتها إلى الحمام وملئت المغطس بماء دافئ واجلستها به عل المياة الدافئة تساعدها على تهدئة الألم الميه الدافية هتهدى الۏجع وانا هروح اعملك اكل وعصير
خرجت سوسن لتستلقى جيداء وهى تغمض عينيها پألم رافضة تلك الدمعات التى تنذر بنوبة بكاء قادمة فهى لم تتخيل يوما أن تكون ليلة زفافها بهذه القسۏة ولم يرد بخاطرها مطلقا أن يتعامل معها شريف بتلك الطريقة.
اين حبه الذى وعدها به 
اين حنانه الذى طالما أطل من عينيه 
ليظهر أمام عينيها سؤال ملح اين شريف الذى تعلقت به من الأساس 
إن ذلك القابع خلف الباب ليس حتما شريف .بل نسخة عنه حيث فقدت جزء من كيان شريف فى هذا الحاډث الذى كانت سببا من أسبابه .
بدأ الهدوء يعود إليها وهى تتذكر كلمات سيف عن حالته
عقلية طفل مع متطلبات رجل ...لم تكن تتخيل أن الأمر بهذا السوء .
أسرعت سوسن للغرفة تلملم الملابس المبعثرة ووجدت شريف يتقوقع فوق أحد المقاعد بالغرفة محدقا بباب الحمام بشرود تحرك قلبها فورا ليرأف بحاله وهى ترى خوفه بعينيه ..كان على أحدهم توعيته ..لقد أغفل الجميع أن شريف لم يعد ذلك الشاب القويم الذى عرف من قبل .تنهدت بضيق من اهمالهم ذلك وقررت أن تتحدث معه بهدوء فإقتربت منه وقالت انا زعلانة منك يا شريف حد يعمل فى مراته كدة 
ورغم الهدوء الظاهر على ملامح شريف إلا أنه رفع عينيه بحدة وقال يإنفعال وبلا تردد ماما انا بحبها يا ماما عاوزها علطول... علطول
أمسكته من ذراعه بحزم ليقف أمامها شريف حد من اصحابك اداك أدوية أو سجاير 
نظر لها پخوف وهو يهز رأسه نفيا لا...لا ماخدتش حاجة ماخدتش
هزته سوسن بنفس الطريقة متأكد يا شريف ولا مش فاكر
ليهز رأسه متأكد.. متأكد ماخدتش حاجة..ماخدتش
تنهدت براحة وهى تترك ذراعيه وتمسدهما بحنان خلاص انا هروح اجيب اكل وعصير وبعدين اجى اخرج جيجي
وبالفعل تركتها بالمغطس لنصف ساعة كانت قد أعدت الطعام وكوبين من العصير وحملته لغرفة النوم قبل أن تأخذ روب الاستحمام وتدلف للحمام تساعد جيجي على الخروج .
صففت لها شعرها واجلستها بالفراش وجلست أمامها تطعمها بيدها نظرت إلى شريف الذى يجلس متقوقعا كما كان ويتأمل جيداء بصمت تعالى يا شريف علشان تاكل مع جيجي
هز رأسه بالرفض فقالت جيداء بوهن تعالى يا شريف كل معايا
اتسعت عينا شريف لا مش عاوز اكل
لتبتسم جيداء بوهن بس انا عاوزاك تاكل معايا
أغمض عينيه بقوة ليفتحمها متسعتين وهو يدقق النظر إليها انت زعلانة منى
لتجيبه بنفس الضعف لا مش زعلانه تعالى علشان تاكل
اتسعت ابتسامته و نهض فورا وهو يقول انا هاكل ...انا جعان اوى
وجلس بجوارها بالفراش يتناول الطعام بإبتسامة واسعة
انتهيا

من الطعام لتحمل سوسن الأطباق الى المطبخ وتقول شريف تعالى عاوزاك
لحق بها شريف فنظرت له بحزم شريف اوعى تقرب من جيجي تانى النهاردة فاهم
هز رأسه معترضا كطفل تحرمه أمه حلوان ليه يا ماما انا بحبها 
تحدثت سوسن بحزم وحدة انت عاوزها تتعب تانى 
هز رأسه نفيا بقوة لتربت فوق صدره يبقى تنام ومتقربش منها تانى النهاردة فاهم
هز رأسه بالموافقة لتتحرك سوسن للخارج وهى تقول كأنها تخبره بمراقبتها له انا هجى تانى الصبح
وغادرت ليعود شريف إلى الداخل ابتسمت له جيداء بضعف ليجلس بالقرب منها قبل رأسها كنوع من الاعتذار لا يفهم سببه نامى يا حبيبتي أنا مش هزعلك تانى نامى
استلقت جيداء پألم وهو ينظر لها ليقول ببراءة هو انا ينفع احضنك بس ماتقوليش لماما 
نظرت له مبتسمة ليقترب منها مسرعا ويضمها لصدره ولم تمر دقيقة واحدة حتى وجدته يبتعد عنها بغتة لتفتح عينيها بفزع وجدته يجلس محتقن الوجه يغمض عينيه بقوة لتتساءل مالك يا شريف 
نظر لها وأشار للجانب الآخر من الفراش هنام هنا انا ..هنام هنا
واولاها ظهره لتغمض عينيها بإستسلام للنوم الذى يلح مطالبا بها وسرعان ما طواهما النوم بين دفء أحلامه ليتحرك شريف بلا وعى أثناء نومه عدة مرات حتى استقرت بين ذراعيه ليشعر قلبه بالسکينة ويهدأ بدنه بقربها.
استيقظت جيداء قرب الظهيرة لتجد نفسها محاطة بذراعى شريف الذى يضمها بتملك حاولت أن تبتعد عنه فإستيقظ ينظر لها بفزع رايحة فين
ابتسمت جيداء ببساطة هروح الحمام يا شريف هروح فين يعنى 
افلتها لتنهض ولازال الإجهاد يبدو عليها بشدة لتتوجه الى المرحاض وتعود بعد دقائق تأخذ ملابس وتعود مرة أخرى لتخرج بعد وقت وشريف لايزال بالفراش يراقبها بصمت فنظرت له وقالت يلا حبيبي قوم خد دش على ما اجهز الفطار
وتوجهت إلى المطبخ لإعداد الطعام وما هي إلا دقائق قبل أن يلحق بها احتضنها وهو يهمس وحشتينى اوى
اضطربت وهو تحاول الإبتعاد عنه شريف سبنى اجهز الاكل
إستدار ليقف أمامها ويحيطها بثورة شعرت بها فورا انا مش عاوز اكل انا عاوزك انت
واقترب بوجهه منها هامسا بشوق صادق انا بحبك يا جيجي بحبك اوى
أنهى كلمته لتنقطع أنفاسها التى سحبها منها لتحيى صدره الذى لم يعد قادرا على التنفس بلا أنفاسها هى .
وهكذا مرت الأيام الأولى على زواجهما شديدة الصعوبة بالنسبة لها ف شريف لا يكتفى منها
تم نسخ الرابط