رواية محمود من 1-8

موقع أيام نيوز

وجودك فيها
رضا بتعجب فيلا انا هسكن ف فيلا
محمود بتصنع دي مش مقامك انتي أميره لازم تعيشي ف قصر كمان مش حته فيلا 
رضا احمرت وجنتاها من الحرج والمجاملات الرقيقه من محمود
لكنها قالتبس يا محمود الأصول بتقول انك تطلب ايدي صح
قصدك اكلم عمر
اااه هوه برضو ف مقام اخويا الكبير 
محمود رفع هاتفه اتصل ع عمر وقال له
عمر تعال المكتب حالا 
وأغلق الهاتف رضا شعرت بحرج لا يوصف
نظر لوجهها وقال 
كلها كام يوم وادوق الجمال دا حته حته 
رضا وكاد الحرج أن يشعل وجهها جمرا 
محمود لو سمحت انت بتحرجني كده
محمود بجدية 
اعملي حسابك من بكره مفيش نزول الشغل 
ليه كده هقعد ف البيت أعمل إيه يعني 
هتقعدي مع أمي ورغدا ف الفيلا عشان تجهزي نفسك للفرح
محمود واسيب اختي لأ مستحيل 
ليه يا رضا انتي هتاخديها معاكي بعد ما تتجوزي دي ست ف عهده راجل 
معلش سيبني اقضي آخر أيامي معاها ممكن
محمود بينه وبين نفسه قال
هيه صحيح هتكون آخر أيام ليكي يا رضا لأنك
مش هتتحملي اللي مستنيكي وعد مني لاخليكي تحصلي اختك وانتي اللي تتمنى المۏت بنفسك
قاطع دخول عمر تفكير محمود
عمرخير يا محمود بيه
محمود ترك خصر رضا وتوجه لعمر ووضع يده ع كتفه وقال
بيه ايه يا عم ما خلاص هنبقي قرايب 
عمردا شرف ليا يا محمود بيه
محمودقلت محمود بس انت سامعني كويس صح
ضحك عمر وقال
محمود بس حاضر 
محمودندخل ف الجد بقى انا طالب ايد رضا منك ايه رأيك فيا عريس مايترفضش صح
ضحك عمر من كل قلبه كما ضحك محمود ورضا
قال عمر ودي عايزه كلام دا نسب يشرف اي حد بس ممكن اسألك عرفت انها بنت ازاي 
محمودبالصدفه كبر دماغك مش مهم التفاصيل دي المهم يا سيدي الجوازه دي هتم أن شاء الله ع اخر الأسبوع ده 
عمرع خيره الله الف مبروك 
نظر محمود لرضا وأخرج علبه قطيفه وأخرج خاتم ألماس
شهقت رضا من جمال الخاتم وقالت پخوف
دا ماس حقيقي 
عمرطبعا يا بنتي محمود بيه بيقدم مقامه برضو 
ادمعت عين رضا وبارك لها عمر وقال محمود
الغالي للغالي صح ولا إيه 
رغدا كانت ستنفجر كلما تذكرت ما حدث أمس
هذا يعني شئ واحد إن حسام يريدها كما تريده لأنه لحق بها إلى الكازينو
لكنها بغبائها المطلق أثبتت له انها فتاه فاسده الأخلاق
ولن تستطيع أن تراه مجددا كانت تريد أن ټقتل نفسها من الخزي
شعرت بملل من كثرة التفكير أرادت أن تخرج لكنها قالت لنفسها
رغدا اسمعي بقى من الساعة دي انتي تنسى الشله الفاسده دي
ولما تروحي الجامعة انسى انك عرفتيهم ف يوم بلاش تتصاحبي ع حد كفايه تصرفاتك الغبيه ضيعت الإنسان الوحيد اللي حبتيه من كل قلبك بس يا رغدا مش عشان حسام هجرك وخسرتيه تخسري نفسك كمان 
كانت تقلب ف قنوات التلفزيون بملل قاټل أرادت أن تلهي نفسها بأي شيء
يبعد تفكيرها عن حسام وعن سوء أخلاقها شعرت بذنب رهيب
وكأن القدر اتفق مع النصيب عليها لتشعر بثقل ذنبها
وصلت لإحدى القنوات وجدت عليها أذان الظهر يؤذن
تركت القناه وتعمقت لأول مرة ف كلمات الأذان
كانت تبكي كلما فهمت معنى الأذان 
كم شعرت بالضياع
المولي يدعينا إليه يدعينا أن نصلي إن نتقرب منه إن نعمل إن نفلح ف كل شيء
كانت الكلمات تغزو قلبها كالصاعقه فتحت هاتفها وبحثت ع النت ف كيفيه
الوضوء والصلاة
يتبع

تم نسخ الرابط