رواية محمود من 1-8
المحتويات
حمل عليك وانت مرتبك ع ادك
توقفت تمسح دموعها شعرت بالشفقه ع نفسها
ركعت ع الأرض بركبتها وأخذت تشهق ف بكاء عالي ېمزق القلوب
اقترب
منها عمر واوقفها ع قدمها
ورفع رأسها نحوه ومسح دموعها قال بحنيه
انتي فاكره لما تقولي الكلمتين وتنزلي دمعتين اني هسيبك يا هدى انتي ملكي انتي بتاعتي مهما قرفتي اهلي مهما زهقتيني مهما ضربتك برضو انتي بتاعتي مستحيل اخلي اي مخلوق يقرب منك دا انا أكله بسناني انتي النعمه اللي ربنا أنعم عليا بيها عارف انك مش هتصدقيني بس انا بحبك ومعرفش انام غير وانتي بين ايدي ولازم اصحى ع ايدك وهيه ع شعري خلاص يابت بقيتي الأفيون بتاعي ھموت يا هدي
واللهي اموت لو بعدتي عني تاني
سيبيني أقول سيبيني اهري المهم اني برجعلك المهم اني بصالحك
ووعد مني اني هخف ضړبي وعصبيتي وانتي برضو تخفي تناحه اهلك معايا ف شغلي ماشي يا قلبي
هدى اجهشت ف البكاء
عمر أخذها بين يديه ضمھا بكل قوته حتى كاد أن يكسرها بين يده
اقترب من فمها ومسك وجهها بين يديه وقبلها بشوق وشغف
بادلته قبلاته
ونسوا الاثنين انهم ف الشارع قالت رضا بعد أن مسحت دموعها
واتخذت الموقف الرجالي قالت بضحك
ايه تحبوا ااجر لكم عشه مفروشة ما يلا يا عم ع بيتكو الله يلعنك انت ومراتك ع المسا سيبتوا ركبي
ضحك عمر ووضع يده ع كتف زوجته وعاد بها إلى غرفتهم
ادخلها عمر ولف لرضا وضع يده ع كتفها وقال
مش عارف أشكرك إزاي ع وقفتك جمبي يا رضا
رضا بضحك
انت بتتريق صح
عمر باستغراب
بتريق ليه بتقول كده
رضاعشان انا اللي جريتك ف الكلام وخليتك تقول ع مراتك كده وهيه سمعت كلامنا ومقدرتش تستحمل انها عبء عليك ف هربت منك يا صاحبي تبقى بتتريق ولا لأ
اخذ عمر رضا لغرفتها وهمس لها
اللي حصلي دا النهارده كان درس ليا عشان اعرف قيمه مراتي عندي واخف ضړب فيها يا رضا
رضا وضعت يدها ع كتف عمر وقالت له
عايز اقولك ع حاجه سمعتها زمان
قول يا رضا
عارف ربنا خلق حوا من ضلع آدم ليه
عمر لأ ما أعرفش
رضالما واحد من المسلمين زمان ع ايام الرسول ضړب مراته
الرسول جمعه مع الصحابه وقاله كلام جميل اوي قالهم بالبلدي كده عشان مش حافظ الحديث بالنص قالهم
عارفين ليه ربنا خلق حوا من ضلع آدم ليه مخلقهاش من دماغه عشان
متكونش الست أعلى مقام من جوزها وليه مخلقهاش من رجله
عشان متبقاش عبده تحت رجلين جوزها
خلقها من الضلع الشمال جمب القلب عشان تكون الست قريبه من قلب جوزها
تكون شريكته ف الحياة تكون نصه التاني
دا اللي فهمته من الحديث صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
عمرعليه الصلاة والسلام
أكملت رضا
لو ربنا كان عايز أن الراجل يستقوي ع مراته ويضربها ع كل غلط
كان خلقها من رجله عشان دا يكون مقامها عند الراجل تحت رجله
بس لا يا صاحبي مش انا اهوه ما بطيقش جنس ست واحده
وكاره الچنس دا من أساسه
بس برضو ليهم احترامهم
انت ادخل راضي مراتك وحسك عينك اسمعها بتصرخ كدا تاني
يا عمر مراتك غلطت حاسبها ممكن تضربها بس بلاش تتمادى ف القسۏة
دول اصلا جنس ضعيف والرسول موصينا عليهم ولا ما سمعتش الحديث اللي بيقولك
ارحموا الضعفين المرأة واليتيم
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
عليه الصلاة والسلام خلاص وربنا انا اتعلمت الدرس يومين بس كدا هكون تمام معاها بعد كدا هديها بالجزمه ع دماغ أمها
ضحكت رضا وضحك عمر ودخل لزوجته
كانت تجلس ع الكنبه الصغيرة
وتنظر للفراغ أمامها
رمي عمر ثقله ع الكنبه جوارها فزعت ونهضت مسرعه
ضحك عمر وشدها اجلسها ع قدمه
وضع يده ع رقبتها
كانت تريد أن تستسلم له كالعادة وتتركه يداعب
جسدها
لكنها كانت تريده أن يقول اي شيء أي شيء لكنه علم بما يدور ف رأسها
لأنها لم تتجاوب معه كالعادة
قال لها
انا عايز النهارده كأنه مجاش عايز انا وانتي نرجع زي ما كنا اصلي يا هدى مابحبش النفاق
مش هينفع اقولك واللهي والمصحف والنعمة
واحلف بايمانات المسلمين كلهم اني هتغير
وانا عارف وانتي متأكده اني مش هتغير بس ممكن امسك اعصابي شويه ساعه الڠضب
بس مقدرش ما اضربكيش انت بتحبي لمستي ليكي صح إذا كان معاشره أو ضړب
هدى نظرت له بحزن وقالت
للدرجه دي شايف اني انسانه مهزقه
ضحك ف وجهها وقال
الصراحة اااه بس مهزقه ليا انا لحبيبك طب بصي يا ستي
ايه رأيك نتفق اتفاق انا مش همد ايدي عليكي تاني ابدا مش هلمسك تاني
ايه رأيك وقتها هتحسي بكرامتك وانك عايشه معايا باحترامك ماشي
هدى لم تفهم مغزى كلامه قالت
كلام رجاله انت اللي قلت مش ھتلمسني تاني
رفع يده الاثنين ف الهواء وضحك ع غباءها وقال
امين يا باشا انت عايز كدا تحت أمرك
ابتسمت له وانتظرت أن ياخذها بين ذراعيه لكنها وجدته
يفرش لحاف ع الارض ويضع عليه مخده
وبدأ ينزع ملابسه ويلقيها ع الكنبه بلامبالاه
وفرد جسده الضخم ع الأرض نظرت له مستغربه وقالت
انت هتنام ع الأرض النهارده
عمر بلامبالاه النهارده وكل يوم
هدى لم تستوعب بعدإيه ودا ليه بقي
عمر جلس وضړب كف بكف وقال
لاحول ولا قوة الا بالله مش اتفقنا مش هلمسك تاني يبقي ننام جمب بعض ليه
اخيرا هدى فهمت ركعت ع الأرض بسرعه وقالت ف لهفه
لالالالا لالا دا مش اتفاق يا حبيبي دا إعدام انت كان دا قصدك مش ھتلمسني ابدا دا انا اغتصبك وانت نايم تقدر كدا ما تقربش مني تقدر ما تلمسنيش يا عمر
عمر بضحكودا اسميه ايه تحدي
هديآه يا عمر اتحداك انك ما تلمسنيش
عمروانا اقدر ما ألمسكيش ولو ادامي عريانه
طب يا عمر ثواني ونشوف مين فينا اد كلمته
محمود كالعادة يجافيه النوم
لكن اليوم مختلف عن باقي الأيام الماضية
اليوم هوه عيد ميلادها ارتدى محمود ملابس خفيفه ع غير عادته
وخرج عند هذا الشاطئ هذا الشاطئ الذي ټحطم فيه قلبه
وفقد فيه الثقه بكل من حوله
كره النساء وحقد ع الأصدقاء
لم يعد يؤمن بهاذين الشيئين
الحب و الصداقة
وقف يتأمل البحر ع ضوء القمر
لكن
رأي حورية بحر ترقص ع الرمال الباردة
يتبع
الحلقه السابعه
وقف يتأمل البحر ع ضوء القمر
لكن
رأي حورية بحر ترقص ع الرمال الباردة
قبل قليل ف غرفه رضا
انتظرت رضا حتى انطفى صوت الأغانى ف غرفه عمر
كانت الساعة تشير ل 220 بعد منتصف الليل
كانت مصممة أن تلبس هذا الفستان ولو مره واحده
تسللت للحمام أخذت دوش بارد منعش
خرجت بلبس الرجال من الحمام الخارجي
دخلت غرفتها نزعت لبس الرجال والذقن والشعر المزيف وغطاء الرأس
رضا كانت تلم شعرها الطويل تحت الشعر المستعار بغطاء مطاطي للرأس
ارتدت الفستان
رضا كانت تكره كونها فتاة لكنها مع هذا كانت تحافظ ع نظافه جسدها
ارتدت الفستان الأبيض وشعرت بنشوي غريبه تجتاحها
كم تمنت ف تلك اللحظة أن تكون فتاه جميله ندمت انها حطمت المرآه
اول ما أخذت الغرفة دون حتى النظر لوجهها مره واحده
رضا لم ترى وجهها ف المرآه منذ الابتدائية
فتحت الباب ببطء شديد نظرت حولها كاللصه
تأكدت من أن الجميع نيام ف هذه الساعة المتأخرة
تسللت سريعا للخارج سارت بمحاذاة الشاطئ حتى ابتعدت مسافة عن البيت
اقتربت من الشاطئ سمحت لمياه البحر أن تتحسس قدمها لأول مرة ف حياتها
شعرت بسعادة لا تعرف لها مثيل
ضحكت بصوت عالي
دارت حول نفسها كانت تفرك شعرها وتبعثره ع وجهها وعنقها
كانت تغني وترقص
لأول مرة تشعر أنها أنثى أنها تحيا كباقي البشر دون قيود
دون فتاه تعايرها بقبحها أو رجل يشمئز منها
محمود لم يصدق عينيه ع ضوء القمر ترقص حورية
فتاه ف غايه الجمال ذات عيون زرقاء بلون السماء
وبياض الوجه يسطع بنوره مع القمر
وشعر أصفر طويل حرير
يتطاير حول وجهها وخصرها من طوله
فرك عينيه غير مصدق لم يشعر كم مر من وقت وهوه يراقب هذا الملاك
كان يقف بعيدا ف البداية لهذا لم تلحظه رضا
ثم اقترب منها ليتأكد أنها بشړ وليست جنيه أو حورية أو شبح
لكنه ظل متواري عن الأنظار حتى لا تهرب منه
رضا لم تنظر جيدآ ع الشاطئ اعتقدت انه من المستحيل أن ينزل احد ما البحر ف هذه الساعه
وقفت طويلا تتأمل البحر
لكنها سمعت أذان الفجر من بعيد
شعرت بخجل مما ترتدي كيف لها وهيه الفتاه المحافظة الخجوله
أن تخرج شبه عاريه هكذا
شعرت بضيق بعد السعادة وركضت فجآه عائده للبيت
لكن محمود ركض خلفها رأي اي منزل دخلت هذه الحوريه
قبل قليل ف غرفه عمر وهدى سمر
عمر بضحكودا اسميه ايه تحدي
هديآه يا عمر اتحداك انك ما تلمسنيش
عمروانا اقدر ما ألمسكيش ولو ادامي عريانه
طب يا عمر ثواني ونشوف مين فينا اد كلمته
وقفت خلفه واخرجت قميص قديم نسبيا لكنه لايزال جذاب
مرت من عليه وهوه جالس ف مكانه ع الأرض
أدارت التلفزيون ع قنوات الاغاني
ورقصت أمامه
عمر كانت الڼار تشتعل بداخله لكنه مصمم ع هزيمتها
كلما خفض عينه من عليها وهيه تتمايل لتثيره كانت ترفع ذقنه إليها وهيه تضحك
لكنه استمر ع موقفه انتهت الأغنية
هدى نظرت له پغضب وقالت
لا دا بجد بقى يعني خلاص ما بقتش أاثر فيك
ضحك عمر وقال
هههه يابنتي انتي مش قدي اتحدى حد ع قدك يا قطه
قالت بغيظ
ماشي يا عمر وانا بقى مش هخليك تلمسني ابدا
ألقت بجسدها ع السرير بغيظ
أما عمر ضحك
وفرد جسده ع الأرض وهوه يدندن
ڼار يا حبيبي ڼار قربك نااااااار بعدك نااااااار ڼار يا حبيبي آه اه آه
كان يبتسم وهوه يعرف ما الذي ستفعله زوجته حالا
فعلا كان ع حق هدى تقلبت ع السرير لكنها استسلمت
نزلت مسرعه من ع السرير ومددت جسدها بجواره ع الأرض
اعتطه ظهرها ضحك وقال
إيه اللي نزلك هنا انتي نسيتي قلتي ايه بالسرعة دي
انا نايمه ف اوضتي انام مكان ما انا عايزه
عمر وهوه يعطيها ظهره هوه الآخر
طيب نامي براحتك تصبحي ع خير
لكنها اغتاظت أكتر انتظرت قليلا عله يستدير إليها ويضمها
لكنه لم يفعل شعرت بالدموع ټحرق عيناها استدارت له
وعانقته بقوه من ظهره ونزلت دموعها ع جسده
قالت له
خلاص يا عمر انت كسبت لو شرطك عشان تلمسني انك تضربني خلاص اضربني بس ما تتجاهلنيش كدا هوه انا مش وحشتك يا عمر
عمر فقد اي قوه له ع التحمل أكثر
قلبها ع ظهرها فجأه
ورمي ثقله عليها وقال لها
عشان تعرفي بس انا اقدر اعمل فيكي ايه واعرف امشيكي ع دماغي ازاي
اغمضت عيناها تبكي لكنه قبلها بقوه وقال لها
يابت دا انا روحي فيكي دا لما بضړبك بدعي ع نفسي للصبح هوه انا اقدر ابعد عن الشفايف دي اقدر ابعد عن الجسم دا
رغم أن عايز أكلك كلك من فوقك لتحتك بس انا النهاردة هعمل حاجه تانيه
انا هبوسك من شعر رأسك لرجلك
هوريكي الرومانسيه ع حق
اقبل ع شفتيها يقبلها بنهم
نزل ع عنقها يشبع رغبته منها كانت تضحك لأنها تغير من رقبتها
نظر لها بجدية وقال
انتي يا بت هنهزر ولا ايه اثبتي خليني اكلك ع مهلي وإلا هكتفك واغتصبك مع سبق الإصرار والترصد
ضحكت بصوت عالي
وقالت
خلاص خلاص ورينا الرومانسيه الأول
متابعة القراءة