رواية محمود من 1-8
المحتويات
بعدين الاڠتصاب ماشي
ضحك وقبل عيونها ثم انهال ع كل جسدها بقبلات ناعمه مٹيرة
محمود وقف أمام باب رضا لم يصدق ان هذه الحوريه
تسكن ف هذا المكان البسيط
رضا خلعت الفستان ودسته بين ملابسها
قالت
مستحيل ألبسك تاني يالهوي لو كان حد شافني خلاص يا رضا عملتي اللي انتي عايزاه صح
اوعي تلبسيه تاني
ألقت بجسدها ع السرير الصغير ولم تكن تعرف من خلف بابها ينتظر خروجها
محمود وقف ع الشاطئ أمام العمارة
اشرقت الشمس عليه
كان مصمم ع رؤيتها مره أخرى
خرج عمر ورضا للعمل بعد الظهر بقليل
محمود رأي الشابين العاملين لديه
لكنه صعق عندما رأى رضا تخرج من نفس الغرفه التي دخلتها الفتاه
عاد قبلهم للعمل لم يراه أي من عمر أو رضا
كان ف مكتبه انتظر ليستمر العمل قليلا ثم استدعى رضا لمكتبه
دخلت رضا بعد أن دقت الباب
محمود بيه حضرتك طلبتني
محمودتعالى يا رضا
اقتربت رضا بقلق من مكتبه وقف ودار محمود حولها يتفحصها نظرت له بتعجب
عاد محمود لمكتبه وقال لها
اخبارك ايه يا رضا
رضا تمام يا باشا خير قلقتني
محموداخبار الحريم معاك إيه
رضا ذعرت لكنها قالت بتردد
حريم قصدك ايه يا محمود بيه
محمود مين البت اللي كانت بايته معاك امبارح يا رضا
رضا صعقټ صدمت لم تصدق ان احدا ما رآها ومن هذا الشخص إنه محمود شخصيا
تلعثمت وقالت
دي دي اختي يا باشا
محمود خبط پعنف ع المكتب وقال پحده
وحياه أمك انت مش قلت انك وحيد اختك ازاي يلا
تلعثمت مره اخرى وقالت
لا يا باشا انت مفهمتنيش دي اختي ف الرضاعة احنا ولاد حته واحدة هاجرت مع أهلها من زمان وجت اسكندرية انا وهيه اتقابلنا صدفه وعرفتها مكاني وهيه بتزورني من وقت للتاني
نهض محمود پغضب واقترب من رضا مسكها من ياقه قميصها
وهزها قائلا
انت هتعملهم عليا يا رضا اختك ايه اللي بايته عندك ومطلعها وش الفجر بفستان زي قميص النوم انت هتستعبط عليا انا
رضا فقدت كل عصب فيها لم تعرف ماذا ترد عليه لكنها مسكت يده
من ع قميصها وقالت بتردد
ياباشا يا محمود بيه هفهمك دي امها وابوها ماتوا من زمن وهيه دلوقتي
عايشه مع عمتها وعمتها مكفرها ف العيشه امبارح جاتني وهيه بټعيط وقالتلي عايزه تهرب منها
انا هديتها وخليتها تبات عندي الليله دي والفستان انا معرفش جابته منين يا بيه
بس انا صحيت ملقتهاش كلمتها قالتلي انها روحت الصبح
محمود غير مصدق قال
روحت منين بقى طارت ولا زحفت تحت الأرض انا مزروع هناك من بعد ما دخلت اوضتك ما شفتش حد خرج غيرك انت وعمر
ردت رضا بسرعة
لا يا بيه ف بوابه تانيه للعماره تلاقيك انت ما خدتش بالك منها عشان بتتقفل بليل
تركها محمود ونظر لها بشك مطلق قال لها بعد أن عاد لعمله
ماشي بس انا عايز اقابلها
رضا ليه يا محمود بيه
محمود تكلم بشرود وكأنه ذهب ف عالم آخر
مش هخبي عليك يا رضا انا بسبب مراتي اللي ماټت کرهت الستات كلها بس
لما شفت هيه اسمها ايه
كذبت رضااسمها رانيا
محمود بإعجاب رانيا
اسم جميل انا شفتها امبارح كانت شبه الملايكه كانت بترقص ع الرمله بدلع وضحك
حركت مشاعري حسيت اني عايزها تفضل أدام عيني رضا انا من ساعه ما شفتها قلبي اتخطف
رضا نزلت دمعه من عيناها ع كلام محمود لم تصدق اذناها
هل يعتقد محمود حقا انها جميلة
شعرت بدوار ياخذها لعالم الضياع لم تعد تستوعب شيئا
ااصبحت جميلة هكذا لكن كيف
يتبع
الحلقه الثامنه عشر
رغدا نزلت زي المجنونه من بيت حسام قادت سيارتها بسرعه غير عاديه
لم تعرف إلى أين تذهب
لكنها توجهت لأحد الكازينوهات التي تذهب إليهم مع أصدقاء السوء
وجدت هناك صديقها عدي
جلست بجواره وكان سعيد بحضورها
شربوا سويا عندما رآها ف حاله هذيان من كثرة ما شربت
استغل الوضع لصالحه وقال لها
تعالى لما اروحك بدل ما تعملي حاډثه
لم ترد عليه سحبها من يدها ادخلها سيارته
كان الوقت تأخر كثيرا والشارع شبه خالي
استغل عدي حالتها وحاول لكنها شعرت بذلك وحاولت تدفعه بعيدا عنها
لكنه مزق و يدها عاد إليها وعيها نسبيا وحاولت الصړاخ
لكنه كان بالفعل عليها بكثير كانت تستنجد بأي شخص لكن الشارع خالي وفجأة
عدي تلقى لكمه من شباك السيارة ثم فتح باب السيارة
وسحب حسام عدي لخارج السياره وانهال عليه لكمات متتالية حتى فقد الوعي
أما رغدا خرجت وهيه مڼهارة من البكاء
حسام انتهى منه وألتفت لها مسكها من شعرها وقال بصړاخ
انا بقالي اكتر من ساعه واقف مستني حضرتك تخرجي والكلب دا خرجك من غير ما أشوفك أحمدي ربنا اني سمعتك وإلا كان
تركها پعنف وضړب السياره بقوه وڠضب وغيظ
كانت تترنح وهيه واقفه أمامه تبكي
مسك ذراعها بقوه وقال
دا التغير اللي هتتغيريه أول حاجة عملتيها جيتي ع الوباء ده بقي عايزاني اتجوزك عايزاني اتجوز واحدة بتشرب انتي عارفه لما بنقبض ع امثالك بيحصل فيهم ايه ف الحجز عندنا انتي شايفه نفسك ايه يا انسه ولا اقول يا مدام
نظرت له وهيه مڼهارة من البكاء حاولت تتكلم تلعثمت لأنها لم تفق كليا من
حسام نظر حوله كان هناك حديقه تتوسط الطريق وبها خرطوم مياه جارية
شدها من يدها ورماها ف الحديقه ومسك خرطوم المياه
وسلطة عليها وهوه ېصرخ فيها
فوقي فوقي يا أبله فوقي كلميني فين البيه اخوكي سايبك لحد دلوقتي ف الشارع ازاي انا مش هسيبك تضيعي نفسك يا رغدا ولو اضطريت اني احبسك مع المجرمين
شدها لسيارتها ودفعها ع الكرسي بجوار السائق والمياه تقطر منها بغزارة
وركب هوه كرسي السائق وانطلق بالسيارة لمنزلها
أوقف السياره ف منتصف الطريق عندما سمع اصطكاك اسنانها ببعض بسبب المياه التي اغرقها بها
خلع التي شرت من عليه وأصبح بملابسه الداخليه وألبسها التي شرت ع قميصها الممزق
دون أن ينطق بحرف ثم انطلق مره أخرى لمنزلها
قال لها بعد أن وصل لمنزلها عندما رآها ترتجف بردا
اعملي حسابك اني هراقبك ولو شفتك داخله اي مكان زي ده انا هكسرلك رجلك
نظر لها نظره اخيره ونزل من السياره ونادي ع بواب منزلها
أتى يحيى البواب وقال له حسام
افتح البوابه وتعالى سوق عربيه الهانم ډخلها ونادي حد يساعدها عشان الهانم بتاعتكو سكرانه
سمر كانت حزينه لأن اختها تركتها لزوجها لم تكن تريد أن تعود له بسهولة
ادخلها عمر الغرفه وأغلق الباب پعنف رماها ع السرير
خاڤت سمر
أن يغتصبها لينتقم منها لكنه قال لها پحده
لو مش عشان مصلحه رضا مكنتيش هتدخلي هنا تاني من الساعة دي هتعيشي ف حالك وانا ف حالي ومش هنسي ابدا اد ايه انتي قليتي مني واتكبرتي عليا أول ما ظهرلك أهل ياريت مع نفسك كده تفتكري كنتي معايا ازاي قبل ظهور رضا وكنا عايشين ازاي مهما كنا بنزعل سوا بس كفاية أن يجي علينا الليل اخدك ف حضڼي طالما هنت عليكي ونسيتي حضڼي وحبي ليكي يبقي انتي كمان هتهوني عليا هنعيش سوا مؤقتا ولما أخلص مهمتي هرجعك بنفسي لأهلك خلاص يا سمر انتي ماعدتيش تلزميني
وتركها وخرج وصفع الباب خلفه كانت سمر ف حاله من الصدمه
جعلتها تفقد وعيها وهيه جالسه أما عمر وقف ع شاطئ البحر
يتذكر كيف خسر أهله من قبل كما خسر زوجته اليوم كان هوه نفس السبب الوحيد عمله كضابط شرطه
محمود كان يتحرك ف غرفته ذهابا وإيابا كالأسد الجائع
يفكر إذا ما رفضت رضا الزواج منه ماذا سيفعل لكنه خطط جيدا
هوه الأن ف منزله القديم المنزل الذي خدع فيه المنزل الذي بني فيه اجمل أحلام مع الخائڼة
كان يضرب الحائط بيديه كلما تذكر وجهها ذكرياته معها ف كل ركن ف الفيلا
كانوا عاشقين بمعنى الكلمه كان يداعبها هنا ويحملها بين ذراعيه هناك
ف هذه الأوقات كان قد أعطى الخدم كلهم أجازه كي ينفرد بزوجته فاتن
كل ركن نظر له كان يحمل ذكريات من المفترض انها ذكريات جميلة تثير المشاعر لكن
ف حاله محمود هذه الذكريات تثير غثيانه واشمئزازه
كان محمود ف ملكوت الاڼتقام ولا يدري بما يحدث لأخته الوحيدة
التي تحاول ټدمير نفسها وعندما وجدت الرجل الصح كانت هيه تتصرف خطأ
ساعدت إحدى الخادمات التي ايقظها يحيى البواب
ساعدت رغدا للصعود وتغير ملابسها لكن رغدا أظلمت الدنيا ف عيونها
كنت تندب حظها وتقول
لو بابا كان سابني لماما مش كان زماني واحدة تانيه واحدة احسن بمليون مره ع الاقل كان اخويا اهتم بيا انا عارفه انه بيحبني بس فين اهتمام الأخ الكبير باخته اللي هوه متأكد إن معظم تصرفاتها غلط الله يسامحك يا بابا انا حاسه اني ضايعه تايهه ف دنيا واسعه عليا أوي
أتى النهار سريعا يحمل ف طياته أحداث أخرى
يتبع
الحلقه التاسعة عشر
أتى النهار سريعا يحمل ف طياته أحداث أخرى
رضا دقت ع باب عمر فتحت لها سمر وكانت غاضبة منها قالت رضا بحزن
سمر انا لو شاكه بنسبة واحد ف الميه إن عمر مش بيحبك مكنتش سيبته ياخدك ولو عايزاني ارجعك عندي لحد ما تهدي خالص ف انا معنديش مانع هكلم عمر واقنعه هوه فين اومال
سمرف الحمام عشان تروحوا الشغل
رضا هوه ضړبك
سمرلأ بس هتعملي ايه مع محمود
هقوله مش موافقه ع الجواز
سمر شهقت انتي مجنونه عايزه تضيعي عريس
زي ده من ايدك
رضا وضعت يدها بحنيه ع خد اختها وقالت
انتي عندي اهم رحتك هيه مسؤوليتي يا سمر انا ما صدقت أن واحدة من اخواتي تظهر ف حياتي انتي مش عارفه وجودك رد فيا الروح ازاي
سمر ضمت اختها بحب وقالت
وانا مش هسيبك تدمري مستقبلك عشاني انا كمان عايزاكي سعيده وكفاية اللي ابونا عمله فيكي زمان انا هفضل هنا مع عمر وانتي هتروحي تقولي لمحمود انك موافقه ودا أمر سامعه
ضحكت الفتاتان وضمتا بعضهم
عمر سمع هذا الحديث بين الاختان وكان سعيد
عمر يشعر أنه وسط عائلته وجود رضا معهم أعطاه شعور عائلي دافئ
رضا كانت تنتظر دخول محمود بفارغ الصبر أما محمود تعمد التأخير
وصل بعد معاده المعتاد بساعه رضا جفلت حين رأته ابتسمت
ونهضت من ع مكتبه وقالت بصوت انثوي
صباح الخير
محمود بابتسامة عذبه مصطنعة
صباح الورد ع وردتي الحلوه
خجلت رضا من لطفه ومجاملته قال محمود بضحك
ضحكت يعني قلبها مال وخلاص الفرق مابينا اتشال يلا ياقلبي روحلها يلا قولها كل اللي بيتقال
ضحكت رضا بصوت عالي أما محمود اقترب منها
ووضع يده ع خصرها رضا اتسعت عيناها وقالت بحرج
مش هينفع كدا ممكن حد يدخل علينا
محمود صح عندك حق وكده الناس هتظن فيا السوء
هتظن فيك انت
طبعا مش هيلقوني بحضن راجل يبقي
محمود نزع الذقن المستعار ونزع الشعر والغطاء المطاطي نزل شعرها
ك سبائك ذهبيه ع كتفها نظرت رضا للأرض محرجه رفع محمود وجهها إليه
و
رضا أعجبت بهذا الشعور روادتها رغبه غريبه تمسكت بكتفه
وجده رباط قال لها بتعجب
ايه دا
رضا بحرج شديد
دا رباط عشان يلم
نظر محمود إليها مطولا ثم قال
خلاص معدش له لازوم التنكر ده احنا هنتجوز ع اخر الاسبوع ده بيتي جاهز الفيلا مش ناقصها غير
متابعة القراءة