رواية محمود من 1-8
... القصه رومانسيه.... درامية... وفيها شويه اكشن
.... أبطال الرواية هم
محمود ... رجل حاقد ع النساء جميعا... بسبب خېانه زوجته التي عشقها... مع صديقه
رضا.... فتاه كرهها والداها منذ ولادتها... وحكم عليها أن تعيش كرجل.... بقلب امرأة
عمر الجيزاوي ... شخصية قوية.... وليه قصه مؤثرة ف روايتنا
سمرهدي..... زوجه عمر.... فتاه جميله... تعشق عمر.... وستتفاجأ لحقيقته
الرائد حسام... ظابط شرطه... وصديق عمر.... ورجل مستقيم
رغدا... فتاه تربيه الأمريكان... لكنها بسبب حسام.... ستتحول لفتاه أخرى ستدهشكم
الحلقه الاولى
ف إحدى المناطق الشعبية البسيطة
منطقه إمبابة
امرأة تصرخ....
ألحقووووووووووووووووني
حملها زوجها.... لأقرب تاكسي ونقلت ع أقرب مشفى..... أنجبت المرأه
خرجت الممرضة... سألها الرجل
هه يا أبله.... مراتي جابت ايه
قالت الممرضة بأشمئزاز....
بنت
تركته وانصرفت.... الراجل نظر لأمه... قالت
الجده مبروك يا ابني
الراجل بس بت... أول خلفتي بت
الجده تعالى بس نتطمن ع مراتك وتشيل بنتك
دخل الرجل وأمه.... لكنه صعق عندما رأى ابنته....
نظر لأمه مړعوپ..... ابنته كانت فتاه
ف غايه القبح.... فتاه دميمه
عيناها..... زرقاء فاتحه مفزعة.... كعيون مصاصي الډماء ف الأفلام الأجنبية الهابطة
ملامحها قبيحه... الأب ترك المشفى... وعاد للبيت
عادت الأم والرضيعه المكروهه من امها وابيها.... وجدتها
اما كل من يراها من الجيران.... يشعر بانقباض.... كانت حقا قبيحة
الأب مع الوقت تشاجر مع زوجته... انتهت خلافاتهم بالطلاق
رضا.... الرضيعه
كانت الان ف عمر 5 أشهر فقط....
تشاجر الزوجان بسبب رضا
الأم لا تريدها... والأب يكرهها منذ أن رآها اول مره ف المشفي
رضا... لم يكتفي قدرها أن جعلها قبيحه الوجه.... وذات عيون مفزعة
لكنه أيضا جعلها تعيسه الحظ...
تركتها امها عند امها.... جده رضا
والأب تزوج... وانجب... خمس بنات
والأم تزوجت من رجل آخر.... ولم تنجب مره اخرى ابدا.... بسبب تعرضها لحاډث.... سبب لها شرخ ف الرحم
رضا تعدت ال عاما... وهيه مع جدتها ف بيتها ف شبرا
لكن من شده سوء حظ رضا....
كانوا البنات جيرانها من طفولتها
يعيرونها..... بقبحها
طلبت رضا من جدتها.... الانسانه الوحيده التي تقبلتها.....
وتعاملت معها ع انها.... روح بشريه... ذات شعور وأحساس...
طلبت منها أن تترك المدرسه الابتدائي.... لأن التلاميذ.. يضيقونها
الجده... رفضت
وعلمتها ف المنزل بعد اذن مدير المدرسة... كانت رضا تذهب للامتحانات فقط
وبناء ع رغبه رضا..... حطمت الجده جميع المرايات ف البيت
الأن بعد سنه
رضا ف العام الثاني ف الجامعه...
أيضا لم تكن تذهب للجامعة كل يوم
لم يكن لها أصحاب....
جدتها وضعت لها العدسات اللاصقة من عمر 14 سنه....
وكانت تضع لها بثور صناعيه ع وجهها
وتلبسها نظارت كبيره....
وعندما سألت رضا جدتها لما هذا التنكر
رد الجدهمش الناس شيفاكي وحشه.. وبيتريقوا عليكي.... كدا هيفكروكي مريضه.... ومحدش هيقرب منك... عشان متعديش حد فيهم..... يبقوا بعيد عنك.... احسن
عشان ماتسمعيش كلامهم.... عليكي
اقتنعت رضا بكلام جدتها...
كل هذا تتذكره رضا وهيه تغسل جدتها
مع المغسله... والمساعدين
صممت حمل جثمان جدتها مع الرجال... رغم اعتراضات الجميع... لكنها
لم تلقى بالا لأي أحد
حملت نعش جدتها.... وهيه رغما عن الرجال.... نزلت القپر.... وناولوها الچثمان..... ونزل احد الجيران معاها يساعدها
دفنت الجده الحنونه..... السند الوحيد الذي عرفته رضا....
صممت رضا أن تكمل مشوارها ف الحياة وحدها.... وستسعي جاهدا لتنفيذ ما خططت له
امها لم تتعرف عليها ف الچنازة... ولم تحاول رضا البحث عنها... أو عن ابيها
تنظر رضا لجميع المنافقين اللذين حضروا العزاء
لم ترى أيا منهم ف حياه جدتها... لما ظهروا الأن... هيه تعرف
ليرثوا شقه الجده.... لكنهم لم يعلموا بعد أن الجده... كتبت شقتها لرضا... بيع وشړا.....
تذكرت رضا ذات يوم... وهيه تقف شارده أمام البوتاجاز ف المطبخ.. وتنظر لأحدهم ف الجريده أمامها
دخلت الجده وسألتها
مالك
بصي يا ستي.... بصي الراجل اللي ف الجورنان دا
نظرت الجده... وقالت
ماله
شوفي وحش ازاي... عارفه يا ستي... انا لقيتها... انا هشتغل... وأجمع فلوس... وهعمل عمليه... هتحول راجل... لما
اكون راجل وحش.... احسن مليون مره من بنت وحشه
جدتها لم تعقب.... وقالت لها بعد صمت طويل
رضا.... انتي دايما بتتعاملي ع انك راجل... و کرهتي نفسك... وامك وابوكي... وکرهتي العالم من صغرك.... بس يا بنتي انا مش هقولك... حرام ومتكرهيش حاجه ربنا خلقها فيكي... لالالا انا بس هقولك.... الست زي الراجل...... كنتي راجل ولا ست... لازم ف يوم هتواجهي العالم... لازم تتدي نفسك حق العيش.... اشتغلي.... وحققي ف حياتك... اللي أجمل البنات معرفتش تحققه.... بلاش تفكيرك يبقى زي البنات... عايزه اتجوز... واخلف.... لا ماتضيعيش شبابك... تدوري ع حد يقبلك ع عيوبك ومميزاتك.... ومتضيعيش فرصه انك بنت.... لأنك هتكتشفي مع الوقت ان اللي انتي فيه نعمة...... وهتلاقي ف يوم اللي يحمد ربنا ع النعمه دي
رضا تتذكر كل هذا... ولم تفهم منه شيئا...... ماذا قصدت جدتها.... هل عنت ان تتحول لرجل.... ام تظل بنت
أنهت رضا دراستها... وحصلت ع بكالوريوس تجارة....
صممت أن تأخذ مكانها ف العالم.... لكن بطريقتها
أولا تهرب من هنا.... باعت شقه جدتها.... وجمعت اشياؤها.... لكنها فعلت شيء غريب
أحضرت أدوات تمثيل رجال
رضا جمعت شعرها تحت قبعه مطاط.... وارتدت شعر قصير....
ولصقته بلازق قوي... كي لا يسقط... من رأسها!
نزعت النظاره.. والعداسات... ووضعت حواجب... سميكه... تليق بالشباب
وأيضا سوالف قصيره.... وذقن خفيفه
وشارب
لم تنظر رضا يوما للمراه.... لكنها تعلم جيدآ... إنها الان رجل
كانت أحضرت لبس الرجال.... وارتدت طقم مناسب.... وخرجت بحقيبه ملابسها
انطلقت ف قطار الإسكندرية... أرادت أن تبدأ رحله حياتها من هناك....
كانت تتمنى أن تنزل البحر كمل رأت ف الأفلام
لكنها قليلا ما كانت تخرج من البيت... كانت تجلس بالقطار.... وع يسارها الطريق الزراعي السريع
كانت سعيده لأول مره ف كل حياتها... كانت ترى مناظر الخضره الخلابة... تجري سريعا أمامها مع سرعه القطار
ف الإسكندرية.... ف إحدى
المنازل الفخمه
رجل يمسك بهاتفه ويتصل... بعصبيه
رد الطرف الآخر
محمود يا حبيبي... انت رجعت
محمودانتي برضو نفذتي اللي ف دماغ بنتك
الأم جناتيابني وفيها ايه بس
محمودفيها اني رفضت... وقلت لبنتك اني هبقي اخدها انا اوريها الزفت الهرم... يعني كانت ھتموت لو ما شافتهوش الأيام دي... وبعدين ازاي تسافروا مصر من ورايا... بتكسري كلامي يا أمي
انا اقدر يا حبيبي.... بس راغدا كان نفسها تفك عن نفسها شويه.... انت مكبر الموضوع ليه بس
طب تجيبي بنتك وترجعي النهارده... فاهمه
ارتكبت الأم من كلام ابنها... لكنها ردت
يا ابني احنا جايين ف الطريق اهوه... انا ع الطريق الزراعي... و......... اه.... اه... ألحقني يا محمود
صوت فتاه بجوار الأم... تصرخ
ماما حاسبيييييييي
الأم ااااااااااااااااه
محمود ېصرخ اميييييييي
رضا تنظر بتأمل ف المناظر الطبيعية.... أمامها.... لكن فجأه... رأت سياره ع الطريق.... تنقلب....
صړخت ف الناس حولها
حاااااااااااااااااادثه ...
............................. يتبع
الحلقه الثانيه
صړخت رضا
حاډثه.... حاډثه يا جماعه
نظرت الناس ورأت السيارة.... لكن
قال أحدهم
الله يرحمهم بقى... هنعمل لهم ايه
نظرت له رضا پغضب... ودفعت من وقفوا بطريقها.... وهيه تسمع سبهم لها... ع اعتبار أنها رجل
وصلت لباب القطار المفتوح.... ونظرت للأرض التي تمر سريعا أمامها بسبب سرعه القطار.....
لكنها حسمت الأمر... قال لها بعض الركاب
هتعمل ايه يا مچنون
لم ترد ع احد.... وقفزت من القطار السريع
وقعت ع الحشائش.. والتراب بجوار القضيب
نهضت مټألما... لكن رغبتها ف إنقاذ من بالسيارة... كان أقوى من ۏجعها
ركضت سريعا عائدا... إلى السيارة... وجدت امرأه... وفتاه شابه
المرأه تغرقها الډماء... هيه والفتاة
تحاول رضا أن تفتح حزام الأمان.... الخاص بالسيدة الكبيرة
لكن الحزام عالق.... والسيدة مقلوبه رأسا على عقب...
بسبب إنقلاب السيارة
بحثت حولها عن شيء تقطع به الحزام
لكنها رأت نيران ف مقدمه السيارة
عرفت انها ستنفجر.... كما رأت ف الأفلام..... مسكت
زجاجة من زجاج السيارة المحطم
قطعت حزام الأمان... وأيضا جرحت يداها.... أخرجت السيده بصعوبة بالغة.... ابعدتها قليلا عن السيارة
وعادت للفتاه..... تحاول إخراجها
لكنها كانت عالقه.
لم تيأس رضا.. ولم تخاف أن ټنفجر بها السيارة
أخرجت الفتاه بعد محاولات مستميته...... ابعدتها عن السيارة قليلا... كانت لاتزال تجر الفتاه ع الأرض
عندما دوي انفجار هائل.... طارت رضا ف الهواء... وسقطت بعيدا ببضع أمتار
عن الجريحتان
لكنها أنقذت حياتهم..... أسرعت إليهم... وهيه تعرج بسبب السقطه القويه
الفتاه والمرأه... فاقدين الوعي
ودمائهم تسيل بغزارة..... نظرت رضا حولها.... لم تجد غير قضيب القطار.... والزرع ع الجهه الأخرى
وقفت تصرخ....
حد هنا...... ألحقونا
لكن لم يسمعها احد.... لم تكن تملك هاتف يوما....
جاءتها فكره... فتشت جيوب المرأه لم تجد شيء.... فتشت الفتاه
وجدت هاتفها.... محطم قليلا
لكنه يعمل.... رضا لم تكن فتاه غبيه... لم تملك هاتف يوما.... لكن جدتها كانت تملك...
ف فتحت الهاتف.... وكانت لاتزال تبحث ف جهات الاتصال... وجدت الهاتف يرن ف يدها
ردت مسرعه... بأنفاس متقطعة
ألو
رغدا ..... رغدا... ف إيه.. انتوا
قاطعته
انا مش راغدا.. انا رضا.... اللي بتكلمها عملت حاډثه... وانا ع طريق فاضي مش عارفه اتصرف
قال لها محمود
طب ممكن حضرتك... تفتحي النت من التلفون دا... وتفتحي خريطة جوجل.... وتاخدي لقطه شاشه... وتبعتيهالي ع الواتس.... دلوقتي بسرعة وانا معاكي ع الخط
نفذت رضا تعليمات محمود....
وأرسلت له صوره موقعهم..... قال لها
لو سمحتي خليكي جمبهم... وانا هكون عندكم بأسرع وقت ممكن... انتوا مش بعاد عن اسكندرية
انتظرت رضا وصوله... وحاولت إيقاف ڼزيف الچرحى
مزقت قطعه من قميصها.... لأن ملابسهم كانت غارقه ف الډماء... ضمدت مكان چرح رغدا
الذي كان ېنزف بغزارة.... وفعلت مع الأم الشئ نفسه
وصلت الشرطة... والإسعاف
بعد فتره.... ومعهم محمود... أخذوا الجرحه... إلى سياره الإسعاف.... محمود كان ملهوف... وهوه يغالب دموعه
وينظر لأمه واخته.... لم ينظر لرضا.... ولم ينتبه لها
ركب الجميع السيارات... وف انتظار تحرك سياره الإسعاف
انطلقوا خلف الإسعاف....
رضا وقفت تنظر لهم.... لم تتكلم مع احد منهم.... كان الجميع مهتم بالسيدة... والفتاة
محمود رأي ف المرآه.... رجل يقف ينظر لهم.... فرمل بقوه.... وعاد بالسيارة للخلف....
ونزل وقف أمام رضا.... نظروا لبعض.. وقال محمود
انت اللي نجيت امي واختي
آه
انا اسف.. كلمتك ع انك واحده
انتبهت رضا لنفسها.... وغيرت صوتها قليلا... وقالت
ولا يهمك.... يلا روح ألحقهم
وانت... هتقف هنا تعمل ايه... تعالي
شدها محمود يحسها ع السرعه.... ركبت معه
شكرها محمود مره أخرى.... وانهالت عليه المكالمات.... للاطمئنان ع جنات.... ورغدا
ف تلك الأثناء.... نظرت له رضا.... لكنها شعرت بشيء غامض.... شعرت بشئ تحرك داخلها.....
نظرت للمراه الخاصه بباب السيارة... وتأكدت أن كل شئ فيها تمام
وصلوا المشفى.... وقفت رضا مع محمود.... حتى خرج الطبيب وطمئنه انهم سينجوا.... بفضل الإسعافات الأولية....
لم يفهم محمود قال له الطبيب
حد بطء ڼزيف الډم.... ودا اللي خلاهم عايشين لدلوقتي... وإلا كان دمهم اتصفي للآخر
محمود نظر لرضا وقال
انا مديون ليك بحياتي....
وأخرج كارت من محفظته.. وقال لرضا
دا الكارت بتاعي..... لو احتاجت اي حاجة ف اي وقت... وأي زمان... لازم تكلمني....
اؤمت رضا له....
سمعت أصوات ناس تنادي
محمود... محمود هما فين
استنتجت انهم عائله محمود...
تسللت وخرجت لترى ما الذي ستفعله.... الآن
لقد تركت حقيبتها ف القطار..... كانت تضع ف الحقيبه كل شيء
أوراق تخرجها... ملابسها.... والأهم مال شقه جدتها.....
كانت تنوي أن تفتح مشروع صغير لنفسها....
لكنها الأن ف الشارع.. بلا مال... أو مأوى
أخرجت محفظتها لتضع كارت محمود... وجدت مال.... تذكرت انها وضعت ألف جنيه من فئه المائتان
بحثت ف جيوبها... وجدت 754ج
قالتبس دا مش كفاية... عشان حتى اقعد ف اوتيل رخيص.... لازم اروح المحطه حالا
سألت
الماره... وركبت ووصلت المحطة
دخلت لمكتب مسؤل المحطه.... واخبرته انها نسيت حقيبتها ف