رواية رورو الفصول من 9-14
المحتويات
ايه اللى حصل وبصتله بلوم وايه الغياب ده كله انا كنت ھموت من غيرك انتا مش عارف انتا بقيت ايه بالنسبالى
انتا بقيت روحى ازاى تموتنى تانى بعد
ماحييتنى
آسر حبيبتى انا غبت عشانك مش انتى طلبتى انك تقدرى تلمسينى والمسک انا رحت مشوار طلبت مساعده من جن كبير هو الوحيد اللى بيقدر يدى القدرات او يسحبها مننا
حنينن هو انتا عفريت ولا جن
آسر انا روح بس برضو كل الارواح بتخضع لعالم الجن وبتمشى تحت قانونهم لكن الفرق الوحيد ان احنا لو حابين اننا نمشى من عالمكم بنمشى لعالمنا الابدى ومنقدرش نرجع منه تانى لكن الجن بيروحو عالمهم ويقدرو يرجعو منه فأى وقت عندكم
مش عاوزه تعرفى بقيت بقدر المسک وتلمسينى ازاى
مش مهم اى حاجه مش مهم اعرف الحاجه الوحيده اللى مهمه عندى هى انك فى حضنى وانا بين ايديك وابتدا آسر يدخل حنين دنيته وابتدا يعيش معاها ويعيشها اجمل احاسيس
لا يمكن كانت هتعيشها غير معاه وف حضنه
ومن وقتها بقا آسر هو البلسم لچروحها ونسمه الهوا البارده اللى بتخفف عنها وجدول الميه العزب اللى بيروى روحها المتصحرة
فاقت حنين على صوت محمود وهو بينده ايه متى عندك ولا ايه
جريت حنين بسرعه بعد ما سابها آسر على محمود ونامت جمبه وآسر نام وراها واخدها فحضنه ونامت وهى مبتسمه وسط نظرات محمود ليها وهو بينفخ انفاس سجارته
ابتدا يوم جديد وابتدت الشمس توزع خيوطها الذهبيه فى كل مكان والليل ابتدا يلم ردائه وسكونه
ياترى اليوم ده شايل فيه ايه لحنين ولكل ابطال روايتنا
احداث مشوقه فى انتظاركم حبايب قلبي
الحلقه الحادية عشر ١١
اللهم صلى وسلم وبارك على اشرف الخلق اجمعين
مع بداية يوم جديد كل واحد عمل روتينه اليومى ومحمود راح على شغله وجالة اتصال رد عليه
محمود ايوه
ياسر محمود الزيات معايه
محمود ايوه مين حضرتك
ياسر انا ياسر عبد ال...
محمود قام وقف وقاطعه آسر باشا طبعا ايه المفاجأه الجميله دى التليفون نور والشركه كلها نورت بمكالمة سعادتك
آسر ياسيدى الشركه منوره باصحابها فى الحقيقه انا كنت بكلمك علشان اعزمك على حفله المدام عاملاها عندنا وكانت حابه تتعرف على مدام حضرتك عن قرب وخصوصا ان البنات اصحاب فأصرت انهم هما كمان يبقو اصحاب
محمود دا شرف كبير لينا طبعا لكن ... فى الحقيقه ... اعفى المدام من الحضور لانها مش بتحب تخرج من الفيلا وممكن مدام صفاء تيجى تزورها فأى وقت فى الفيلا وتتعرف عليها براحتها
صفاء كانت قاعده جمب ياسر وفاتحين الاسبيكر
صفاء شاورتله بصباعها يعنى لا وشاورته انه يصر على رأيه
ياسر ايه الكلام ده يامحمود باشا يعنى انتا كده هتزعلنى وتزعل صفاء جدا ياراجل اول طلب اطلبه منك تكسفنى كده الظاهر انك مابتحبش الاختلاط بالناس
محمود بأرتباك لالالا ابدا ياباشا انا هاجى لامحاله بس هى المدام أااا ...
ياسر مبسش ولا حاجه والحفله دى معموله مخصوص عشان التعارف ومش هقبل اى اعذار الحفله بعد بكره الساعه ٧ فى الفيلا عندنا عارف العنوان
محمود اكيد طبعا عارفه ازاى محدش يعرف مقر ياسر باشا وصفاء هانم
ياسر طيب اوك هنكون فى انتظاركم
قفل محمود وعلى اد مكان فرحان بالحفله والعزومه دى اللى جابتله فرصه على طبق من دهب على اد مكان مدايق من خروج حنين ومرواحها معاه الحفله دى وصداقتها اللى على وشك انها تحصل مع صفاء هانم واللى بتهدد خصوصيته مع حنين لو قررت تفتح قلبها لصفاء وتحكيلها اى حاجه عن حياتهم ودى حاجه كان لازم يحذر منها حنين جدا لكن قال لنفسه اكيد مدام صفاء مش هتكون فاضيه طبعا لدرجة انها تسمع حكايات الناس دى وحده وقتها بفلوس وكل وقتها مشغول واردف لكن الاحتياط واجب طبعا
اخد مفاتيح عربيته ونزل على اكبر بيوتى سينتر واتفق مع وحده تروح لحنين البيت تعملها مكياج ونقالها فستان فخم وغالى جدا يليق بحفلة ياسر باشا صاحب شركة الرعد ومراته
الفستان كان اسود شيفون مبطن طويل نازل على شكل حوريه البحر ومشغول بشغل دهبى رقيق اداله فخامه وجزمه دهبى وتاج صغير دهبى واخدهم وروح البيت عشان يدى خبر لحنين انها تجهز نفسها فتح الباب فتحه صغيره عشان مكنش هيدخل بالعربيه وقفل الباب وراه واتسحب بشويش راح المطبخ لحنين لقاها مدياه ضهرها وبتضحك بدلع وتتمايل يمين وشمال محمود استغرب جدا
محمود بزعيق حنين ايه اللى بيحصل بالظبط حنين كانت بتغسل طبق وقع منها اتكسر
واتكلمت بصوت مرتبك ممممم مم محمود انتا هنا من امته
محمود من زمان ياهانم ممكن اعرف حضرتك بتتمايعى كده وتتمايلى ليه
حنين عععادى يعنى بغنى مع نفسى
محمود ايا كان اللى بيحصل معاكى هكتشفه بعدين لكن النهارده انا عاوزك تجهزى رايحين حفله مهمه وبيترتب عليها نقله كبيره جدا فى مستقبلى عاوزك تكونى لطيفه مع الست صاحبة الحفله واياكى ثم اياكى تسألك على حاجه فى علاقتنا وتحكيلها اى تفصيله حتى لو صغيره تقولى اننا مبسوطين مع بعض وانك اسعد وحده فى العالم بوجودك معايا سمعتى .
حنين كانت فاتحه بوقها من المفاجأه معقوله محمود هيخرجها ويوديها حفله ويخليها كمان تختلط بحد وتتكلم معاه ياااه الاحساس ده مفتقداه بقالها سنين شاورت حنين بدماغها دليل على الموافقه ومحمود قلها ان فيه وحده ميكب ارتست هتيجى البيت تجهزها هى ورقيه لان حنين مكنش عندها خبره فى المكياج والتجميل اقسى حاجه بتعملها تحط روج وكحل بس وبسبب جمالها مكنتش بتبقى محتاجه اكتر من كده عشان تبرز جمالها الاخاذ
اداها الفستان وراح عشان يخلص باقى شغله ويجيب رقيه معاه
واثناء مهو بيجيب رقيه قابل مدام صفاء وياسر اللى شكروه جدا على قبوله دعوتهم على الحفله وصفاء ابتدت تحمسها للتعرف على مراته والحاجه دى دقت فى دماغه ناقوس الخطړ
محمود هو انتو لازم تيجو انتو الاتنين تاخدو وعد كل مره يعنى واحد فيكم كفايه انا بقول كده لانى عارف اد ايه وقتكم مشغول انتو الاتنين
صفاء ابتسمت ابتسامه ساحره برغم كل شغلنا لكن مواعيد اكلنا مقدسه لازم نكون كلنا موجودين كأسره وبرغم من كل الشغل لكن ولادنا عندنا فى المرتبه الاولى وكل حاجه تيجى بعدين لازم منخليش مشاغلنا تاخدنا ونهمل حياتنا الشخصيه ونهمل الناس اللى بنحبها وبتحبنا ولا ايه يامحمود باشا
ياسر كان بيبصلها بأعجاب شديد وفخر بأن الانسانه دى مراته
محمود اكيد طبعا كلامك مظبوط صفاء هانم
مر الوقت وجه ميعاد الحفله وابتدت تجهيزات حنين تتم على اعلى مستوى وبعد ماخلصت لبس طلعت ملكه بفستانها الانيق وتسريحتها البسيطه وشعرها الطويل اللى كان معمول تسريحه على جمب واحد مع وجود خصلات متحرره منه على الجانب الاخر وطلعت كانها لوحه فنيه ټخطف نظر اى حد يشوفها حتى البنت اللى عملتلها الميكب انبهرت بجمالها الربانى وتفاصيلها الجميله
نزلت على السلم ومحمود متابعها وبقه مفتوح من جمالها وحس بڼار شبت فى قلبه بمجرد انه تخيل نظرات الرجاله ليها فى الحفله وبص لقى نفسه اتعصب من غير سبب وانفاسه عليت وعنيه اتلونت بلون الډم
حنين شافت المنظر ده ووقفت مكانها لانها عارفه دى بدايات بركان هينفجر فيها لكن محمود مسح على وشه واخد نفس طويل وزفره وتصنع الابتسامه ومدلها ايده ومسك رقيه فى الايد التانيه وخرجو واخدو الميكب ارتست معاهم يوصلوها فى طريقهم
حنين حست بخيبه امل لكن مكانتش جديده عليها انها تحس كده مع محمود كانت متوقعه انه يثنى على جمالها او يقولها اى كلمه حلوه او حتى يبصلها بنظرة شغوفه لكن طبعا ده محصلش
ورجعت نفضت الافكار دى من دماغها وقالت انا معايا آسر يبقى هستنى حاجه ليه من محمود وافتكرت آسر وانتبهت لحاجه غريبه انه طول النهار النهارده مظهرش واستغربت جدا وبعدها قالت يمكن عشان البنت الميكب ارتست كانت موجوده ورجعت قالت لنفسها ومن امته الوقح ده بيهمه حد مهو بيظهر فى اى وقت وبيعمل اى حاجه قدام اى حد واتنهدت بس لما اروح ياآسر الزفت واشوفك غطسان فين وفتحت عنيها بړعب مصېبه ليكون قابل عفريته وحبها دنا عليا النعمه ادبحه
فاقت على صوت محمود بيقول انزلو وصلنا
نزلو كلهم وحنين حطت ايدها فى ايد محمود ومسكت رقيه اللى كانت طالعه اميره هى كمان بفستانها الدهبى المخصر على جسمها بحماله وحده وشعرها الحرير واصل نهاية ضهرها كانت جميله زى مامتها
محمود من بين سنانه ارفعى دماغك لفوق وابتسمى واتصرفى كانك هانم بنت باشا مش بنت حسن الساعى
للحظه حنين اتشنقت ووقفت لما جاب سيره باباها لكن محمود جرها من دراعها جامد امشى ايه اتشليتى
طبعا حنين متقدرش ترد عليه ولا تناقشه فأى كلام او فعل لانها عارفه العواقب كويس
من بعيد قربت عليهم ست فى منتهى الجمال جمالها كان بيضاهى جمال حنين وتقريبا نفس مستوى الاناقه لكن الفرق ان التانيه وشها كان بيشع حياه وابتسامتها الاخاذه مرسومه على وشها طبعا دى كانت صفاء
صفاء سلمت عليهم واستقبلتهم بحفاوه واتعرفت على حنين ومحمود عرف حنين عليها وصفاء اثنت على جمال حنين ورقتها واخدتهم على الجنينه الخلفيه للفيلا وكانت جنينه صغيره بس جميله ومرتبه عكس الجنينه الاماميه اللى كانت مساحتها كبيره بيتوسطها بيسين مرسوم على شكل هندسى جميل
صفاء شاورت لياسر اللى جه اول ماشافهم وابتسم وسلم عليهم
صفاء طيب محمود باشا ينضم لطربيزة الرجاله وبعد اذنك انا هاخد مدام حنين على طربيزة الستات
محمود اه شور طبعا خدو راحتكم وخزر حنين بنظره تحذيريه هى عارفاها وفهمتها ونزلت عنيها فى الارض
ياسر على فكره احب اهنيك على زوقك المدام بتاعتك جميله مشاء الله
محمود بس طبعا جمالها لا يضاهى جمال مدام صفاء
ياسر اكيد طبعا
محمود بصله ورفع حواجبه
ياسر ههههههه بهزر طبعا منا لازم انهى بقا جو الرسميات ده الا قولى ياحوده وحط ايده على كتف محمود واخدو ومشيو على طربيزة الرجاله واندمجو جدا فى الكلام عن الشغل والمشاريع وكل واحد. ابتدى يلمح للتانى على موضوع الشړاكه ودمج الشركتين
اما فى الجانب الآخر عند صفاء اللى كانت بتتكلم بلباقه وطلاقه وبتوزع ابتسامات على الكل وكانت قادره انها تدير اكتر من محادثه فى وقت واحد مع كذا وحده تحت استغراب واعجاب حنين بيها اللى كانت مركزه معاها ومع كل وحده على الطربيزه اما رقيه فراحت تلعب وتجرى مع وعد وبنت وولد تانيين بس مكنوش بيفهمو لغتهم عشان كانو امريكيين بس كذا كلمه من اللى اتعلموهم فى الروضه
صفاء لاحظت سكوت حنين واكتفائها بس بابتسامه خفيفه وابتدت تفتح معاها كلام لكن لاحظت ان حنين متحفظه جدا فى الكلام معاها
صفاء الله ياحنين فستانك تحفه ياحبيبتى وكمان فستان رقيه جيباهم منين
حنين متشكره دا بس من زوقك محمود هو اللى جابهمللنا
صفاء امممم بس زوقه
متابعة القراءة