رواية رورو الفصول من 9-14

موقع أيام نيوز

ما خرجت وخرج وراها آسر فضلت ټضرب فيه وهو يضحك لغاية ماوصلت عند سرير رقيه وهو يضحك بكل صوته
حنين مش هتبطل حقارتك دى يعنى عاوزه يدينى علقھ سخنه دلوقت اه صحيح مبحسش فى ساعتها وبتحوش عنى الضړب لكن تانى يوم بحس بكل ضربه فجسمى
آسر لا طبعا انا برضو كده انا بس كان عاجبنى شكلك وانتى واخده وضعية الصنم 
حنين ياسلام ياخويا وبعدين بقولك ايه الحل فى الكاميرات اللى مراقبانى ليل نهار دى 
آسر طب ميراقب براحته هو هيشوف ايه يعنى 
حنين منتا شفته وسمعته وهو بيقول عليا مجنونه اخاڤ يدخلنى مستشفى المجانين وبصت لرقيه بحزن ويحرمنى من بنتى
آسر  حضنها من وره وحط دقنه على كتفها واتنهد ااااااه ياحنين لو كنت قابلتك وانا عايش كنت هتجوزك واخليكى اسعد وحده فى الكون وبص لرقيه ورقيه كانت بقت بنتى انا
حنين حاوطت ايديه بأديها كل حاجه ربنا هو اللى كاتبهالنا يآسرى وبعدين منا فعلا اسعد وحده فى الدنيا بوجودك معايا انتا تعرف لولاك انا كنت مۏت نفسى من زمان وارتحت من محمود لكن انتا ظهرت فحياتى بحبك وحنانك وطيبة قلبك خليتنى احب الحياه بعد ماكرهتها وسرحت حنين
فلاااااش باك
حنين قاعده شايله رقيه وراحت قعدت مع آسر بعد ماقررت تعرف حكايته وقعدت قصاده على الكنبه وبتسمعه بأهتمام
آسر بصى ياستى انا كنت صاحب الفيلا دى وارثها ابا عن جد هى وفوس واملاك كتير جدا بابا هو اللى ربانى لوحده بعد ماماما اټوفت وبصراحه كان حنين اوووى عليا ومرضيش يجبلى فى الفيلا مرات أب لكن ده ميمنعش انه اتجوز فى حته تانيه عشان ميجرحش مشاعرى لكن انا مكنتش معارض جوازه او زعلت منه بالعكس انا اتقربت منه ومن مراته وفرحت جدا لما عرفت انها حامل منه فرحت لبابا اللى كنت شايف السعاده فعنيه  انا تفكيرى مش رجعى ومش محدود زى باقى الناس قربت منها وطلبت من بابا يجيبها الفيلا تعيش معانا وبصراحه لقيت فيها الطيبه والحنيه اللى هتعوضنى عن فقدان امى الله يرحمها 
اتنهد بمراره بصراحه لما جات الفيلا حسيت بيها عملت فرق فى الفيلا وحسيت بدفا العيله واللمه وبعد فتره ولدت وجابت بنت 
انا حبيت البنت دى جدا وبصراحه ملت البيت بهجه وبابا كان طاير بيها وكأنه شاب صغير واول مره يخلف تصدقى انى سعات كنت بغير منها ههههههههه
عشنا حياه عاديه لغاية مافيوم بابا ندهنى وقلى انه عاوز يتكلم معايه فموضوع وقلى ان مراته كان عندها بنت من جوزها الاولانى اللى توفى وان بنتها دى كانت عايشه مع جدتها ام ابوها وان جدتها توفت وملهاش حد تروحله ويعنى كنت يعنى بعد اذنك مامتها بتستأزن تجيبها تعيش معاها هنا  انا معتبر ان الفيلا دى بتاعتك واحنا كلنا ضيوف عندك
آسر اكيد يابابا مفيش مشكله ابدا والببت ده بيتك انتا واى حاجه تؤمر بيها تتنفذ علطول
ابو آسر ربنا يبنى مايحرمنى منك لكن فعلا الفيلا دى بتاعتك واحنا ضيوف انا كاتبهالك بيع وشړا من ساعت مامامتك توفت الله يرحمها هى واملاكى كلها مكنتش اعرف انى هخلف تانى وبعدين قررت ان برضو هتفضل كل حاجه بأسمك ولما اختك او اخواتك يكبرو انتا اللى تبقى ماسك كل حاجه وتبقى تديهم حقهم بنفسك وانا واثق فيك وفقلبك الطيب اللى عامل زى قلب مامتك الله يرحمها
لكن كان فيه حد سمع الكلام ده ومعجبهوش 
كانت مراته اللى طبعا ادايقت جدا ازاى مصير ولادى يخليه فأيد ابنه وافرض طمع ومداهمش حقهم ومن هنا مرات ابويا اتحولت ١٨٠ درجه وابتدت خطتها لتغير الاوضاع بعد مافشلت فى اقناع بابا فى العدول عن قراره بخصوص الورث والاملاك وبابا فهمها انه عنده فلوس كتير جدا فى البنوك دى هتبقى تحت امرها هى واولادها لكن الاصول والشركات لازم حد يحافظ عليها وانه واثق جدا فيا وف امانتى
مراته استسلمت للوضع لكن معاملتها ليا ولبابا اتغيرت جدا لغايه فى يوم كنا قاعدين بنفطر ودخلت علينا الفيلا وحده اقل مايقال عنها انها ملاك فى صوره انسان جمالها خطفنى من اول نظره طبعا الفيلا مكنش عليها اقفال او اسوار زى دلوقت وكانت دايما مفتوحه
عرفت وقتها ان دى تبقى بنت مرات بابا اللى هتيجى تعيش معانا بصراحه منكرش انى يوم عن يوم بقيت متيم بيها كل حاجه فيها كانت بتشدنى ليها رقتها شقاوتها برائتها كل حاجه فيها آسرتنى وبقيت مآسور بدال آسر 
منكرش انها هى كمان كانت بترتاحلى وشفت حبها ليا ظاهر فى كل تصرفاتها وكل كلامها كلمت بابا وقررت انى اتجوزها وهو طبعا وافق وكان مبسوط جدا هو ومراته بالخطوه دى بصراحه كلنا كنا مبسوطين
اتحدد الجواز وتم فعلا وعشت معاها اسعد ايام حياتى لغايه مافيوم حصلت كارثه غيرت كل حياتى وهى ان بابا عمل حاډث بالعربيه وتوفى وبعد التحقيق اكتشفو ان الحاډثه بفعل فاعل وان فرامل العربيه كانت مقطوعه وبعد التحقيق الحاډثه اتقيدت ضد مجهول
بعد فتره حسيت مراتى اللى كان اسمها ريم اتغيرت حسيت بفتور غريب فى علاقتنا ببعض حسيت معاملتها اتغيرت بالرغم من توصيات امها انها تتعامل معايه كويس وفى يوم سمعتهم پيتخانقو كانو فاكرينى لسه فى الشغل لانى رجعت قبل ميعادى سمعت مامتها بتقولها انتى هتضيعيه منك كده وكل حاجه هتضيع بسبب غبائك مش قادره تصبرى 
ريم اصبر لامته هاه لامته انا زهقت خلاص وبعدين مش ده كان اتفاقنا
الام يبنتى مينفعش نعمل اى حاجه دلوقت ده بباه لسه مېت بعدين يبقى فيه مليون سؤال واستفهام 
انا مفهمتش هما بيتكلمو عن ايه وريم لمحتنى وغيرت الكلام بسرعه وانا دماغى شطبت ومش قادر افهم ايه اتفاقهم مع بعض وايه علاقت اتفاقهم بأن بابا مبقلهوش مده مېت شكيت فى حاجه لكن رجعت نفيت الشك ونفضته من دماغى دى برضو ريم حبيبتى ومش معقول هتعمل اى حاجه وحشه عشقى ليها كان عامينى عن اى حاجه فى الدنيا وازاى مبقاش كده وهى اول واخر حب فحياتى واول بنت اجرب معاها كل احاسيس الحب ومشاعره
لغاية مافيوم كنت مسافر وقلت اعمل مفاجأه ورجعت بالليل وانا جايب حجات كتير اوووى لريم وحبيت افاجأها لكن وقالها بسخريه هى اللى فجأتنى اكبر مفاجأه فى حياتى لما لقيتها فى اوضتى مع واحد تانى ونايمه معاه فى سريرى
فى اللحظه دى المفروض اى راجل يقتلهم هما الاتنين لكن هههههه انا اغمى عليا قبل مااقدر اعمل حاجه حسيت الدنيا اسودت فى عنيا مره وحده محستش بنفسى غير وانا فى مكان ضلمه متكتف ومربوط من رجليا بجنزير حديد بعد مده بسيطه اكتشفت ان ده بدروم الفيلا بتاعتى بقيت محپوس فيه معرفش المده اد ايه مبشوفش النور الا لما تيجى وحده منهم ترميلى اكل على الارض كأنى كلب وفجئه عنيه دمعت وهو بيحكى لكن الدموع كانت بتنزل ډم
فهمت بعدها ان مرات ابويا لما عرفت ان بابا كتبلى كل الاملاك وحاولت معاه يرجع فى كلامه وهو مرضيش اتفقت مع بنتها انها تيجى تخدعنى وتتجوزنى وبعدين يخلصو منى انا وبابا كل الكلام ده قالتهولى ريم بدم بارد كانت بټقتلنى بكل حرف بتقوله وكمان ولان مفيش منى خوف وانا اسير تحت ايدها  كانت احيانا بتنزلى مع عشيقها ويفضلو يضحكو عليا  عمرك شفتى كده اكتشفت ان  اد ايه المظاهر خداعه وياما تحت اقنعه الطيبه وحوش مستخبيه
هنا حنين دموعها كانت نازله زى الشلال مش قادره توقفها  وقالت يااااااه دا اللى يشوف ويسمع بلاوى الناس تهون عليه بلوته
آسر ابتسم بمراره ياريت جات على اد كده لا دنا كمان اكتشفت ان اختى اللى بابا كان طاير بيها مش بنته وانها بنت عشيقها اللى بقا يتردد على الفيلا بدون خوف وكل ليله البيت يتقلب لبيت دعاره من الام وبنتها
طبعا الناس كلها فاكره انى مسافر ولسه مرجعتش ولما التسأولات كترت سألو فى المطار ولقونى رجعت مصر وبلغو عن اختفائى وطبعا عشان يستلمو الثروه لازم اكون مېت ويلا قو جثتى خدرونى واخدونى على شقه وهناك شممونى كمية بدره وحقنونى بمخدر ادونى  أوفر دوس وطبعا رتبو كل حاجه خمره وسجاير والشقه كانت معروفه انها مشبوهها وطبعا دا مش صعب على الاتنين البلطجيه اللى يعرفوهم وبعد التحقيقات اتقفلت القضيه وهما اخدو الورث وباعو الفيلا لكن الغريبه انى صحيت فى يوم فى الفيلا وعلى سريرى وحسيت ان كل ده كان حلم لغاية ماعرفت انى مت وانى مجرد روح عايشه هنا وعشت فيها لغايه ماجيتو انتو سكنتو هنا فى البدايه ادايقت جدا من وجودكم لكن لما عشت معاكم وبقيت شايف كل حاجه انتى مريتى بيها ومعاملت جوزك ليكى بصراحه صعبتى عليا ومقدرتش اخوفك او امشيكى قلت خليها هنا على الاقل مبقاش عايش لوحدى كنت عايش معاكى كل لحظه كل الم كل دمعه حتى رقيه كنت معاكى لما ولدتيها فرحت معاكى لما فرحتى وانتى بتحضنيها اول مره وبصراحه ياحنين حبيتك واتمنيت لو انى قابلتك وانا عايش كنتى هتفرقى فى حياتى جدا
حنين من وسط دموعها بصتله وحست اد ايه اتعزب فى حياته سرحت فى ملامحه الحزينه شافت اد ايه هو وسيم وجزاب ازاى وحده تقدر تخون شخص بالمواصفات دى لكن اتنهدت وقالت لنفسها الدنيا فيها معاتيه كتير واولهم محمود جوزى 
ومن هنا ابتدت قصه حبهم  ابتدا آسر يشغل كل يومها يبقى معاها يتكلمو يهزرو وبقت ايامها بوجوده ليها طعم ولون حبته حبته بكل جوارحها مبقتش قادره تستغنى عنه لكن كان فيه حاجه مدايقاها جدا انها مش بتقدر تلمسه ولما تلمسه ايدها تخترقه كانه دخان وكمان مش بتحس لمسته ليها بتحس انه مجرد هوا ساقع مكان لمسته
حنين آسر انا نفسى المسک 
آسر هو صعب جدا بس فيه طريقه وحده واختفى من قدامها وغاب عنها فتره طويله جدا لدرجة انها فقدت الامل انها تشوفه تانى حتى البدروم اللى كانت پتخاف منه جدا بقت تنزله تدور عليه وتنده عليه لكن للاسف مفيش آسر مره تانيه حست بفراغ رهيب لكن بدأت تتأقلم على غيابه لغاية ما فيوم رجع آسر كانت بتطبخ كالعاده وحست بلمسه وايد بتتلف على وسطها افتكرته محمود ومين غيره بيدخل عليها الفيلا لكن صعقټ لما لفت لقته آسر بصت لايده لمستها بأيدها قدرت تلمسه حست بلمسته بصتله بزهول واترمت فى حضنه وكان اجمل حضڼ فى العالم واروع احساس مشاعرها كلها اتلخبطت فرح مع دموع مع عدم تصديق
حنين انا مش مصدقه انا فحضنك وانتا لامسنى وحاسه بيك
تم نسخ الرابط