رواية الاقتباس من 19-23

موقع أيام نيوز

يكون هادي عشان باقي الفرح عشان اتحرك براحتي
الټفت اليها بجسده و رفع سبابته امامها بتحذير قائلا 
_ و عارفة لو عملتي الحركات القرعة بتاعت الفريست لوك دي و افضل الف حولين نفسي هجيبك من الطرحة
ضحكت هي علي نبرته و تحذيره لها و هي تنفي برأسها قائلة بمرح 
_ لا متقلقش بضايق أصلا من الحركات دي
تأمل ابتسامتها بابتسامة علي ثغره و ما ان سكنت ضحكتها حتي رأته يحدق بها بشرود مبتسما ل تنظر الي عينه العسلية الخاطفة ل تجده يتحدث اليها بحنو دون ان يتخلي عن نظرته المحبة لها قائلا 
_ تعرفي كل حاجة تهون فدا نظرة واحدة منك
اتسعت ابتسامتها و وقفت عن الاريكة سريعا و تحدثت بتهرب من نظرته قائلة 
_ طب هقوم اعمل قهوة بقي
استمعت نادية الي صوت الباب يفتح ل تسرع تخرج من الفراش و اتجهت الي الباب وجدت زوجها يغلف الباب و رمقها بقوة قبل ان تقترب منه قائلة بقلق 
_ عملت اية يا زاهر
تخطاها و دلف الي الردهة و هي تسير خلفه حتي جلس علي الاريكة و تحدث بهدوء 
_ روحت القسم اللي كانت الدكتورة فيه و قولت للظابط علي كل حاجة
جلست هي الي جواره و اتسعت عينها بفضول متحدثة 
_ ها و قالك اية
لم ينظر اليها انما تحدث و هو يخرج الهاتف من جيبه قائلا بجمود 
_ هتروحي و تقولي الكلام دا قدام النيابة
اسرعت تمسك بيده المجاورة لها تحاوط كف يده و هي تتحدث سريعا و كأنها تترجي بنبرتها تلك ان يسامحها 
_ حاضر هعمل اللي تقول عليه
سحب يده منها بهدوء و لازال يتفحص هاتفه و لم يهتم بأمرها و لا برجاءها و هو يشعر بالڠضب الشديد منها ل تنادي بأسمه من جديد حتي يلتفت اليها 
_ زاهر
استندت برأسها علي كتفه تحاوط بذراعيها ذراعه تقربه منها و تحدثت بصوت مخټنق اثر البكاء قائلة 
_ انا عارفة انك لسة زعلان مني عشان خاطري متزعلش مني يا حبيبي انا كنت خاېفة
الټفت اليها برأسه ينظر اليها و هي تريح رأسها علي كتفه و تحدث بانفعال 
_ خاېفة تيجي تقوليلي حصل كذا كذا تروحي حتي لابويا لكن انتي اخترتي طريقة تانية
ابتعدت هي ببطئ عنه و قد انتفضت من حدة صوته ثم نظرت الي الاسفل قائلة بأسف 
_ انا اسفة
تنهد هو بقوة و الټفت اليها بجسده اغمض عينه بقوة قليلا قبل ان ينظر اليها من جديد و رفع يده يزيح خصلات شعرها الي خلف اذنها قائلا بهدوء 
_ روحي ارتاحي يا نادية و كل حاجة هتبقي تمام و هاخدك بكرا تقولي كل حاجة في النيابة
هزت رأسها بايجاب سريعا و هو تنظر اليه مبتسمة و هي تعلم انها اشارة ل مسامحتها ل تقترب منه تقبل وجنته و تحدثت اليه بسعادة 
_ حاضر هروح معاك
جلس مديح امام ريم المحاوط ذراعها بحامل قماشي تنظر اليه بهدوء ل يبتسم لها قائلا بتساؤل عن صحتها 
_ عاملة اية بقيتي احسن
هزت رأسها بايجاب و هي تبتسم برقة هاتفة بهدوء 
_ احسن الحمد لله و روحت زنزانه تانية كمان
هز رأسه بتفهم و تحدث اليها بجدية و هو يبلغها بموعد جلسة محاكمتها 
_ طب كويس علي فكرة المحكمة يوم الاتنين
ابتلعت ريقها بصعوبة و هي ترفع يدها المحررة باربع اصابع هاتفة پخوف 
_ لسة اربع ايام
هز رأسه اليها مؤكدا ل تنظر اليه قائلة بتوجس متسائلة 
_ يعني هطلع منها
تمتم ب ان شاء الله حتي تطمئن ل تتنهد بثقل و هي تتحدث بضيق 
_ انا بقيت خاېفة اطلع و الله
ربت علي كف يدها الموجودة علي الطاولة قائلا بهدوء حتي لا تخف 
_ مټخافيش انا هدبر كل حاجة
تحدث بجدية شديدة ل تنظر اليه مستفسرة عن ما سيفعل قائلة 
_ يعني هتعمل اية ينفع تأخر طلوعي شوية كمان
هز رأسه نافيا ما تقول و اجابها ببساطة 
_ لا طبعا مينفعش انتي هنا بردو في خطړ و لازم تطلعي في اسرع وقت
ثم أكمل حديثه يخبرها بما خطط له قائلا 
_ انتي هتقعدي مع امي في بيت خالي و محدش هيقدر يوصلك هناك
امتعض وجهها برفض ل تلك الفكرة و هي تتحدث بضيق 
_ ازاي بس هعيش هناك بصفتي اية
تنهد بقوة و هو يأخذ دقيقة للتفكير ثم اجابها بهدوء 
_ هتدبر ان شاء الله متقلقيش انا هرتبها
كادت ان تعترض و هي تبدأ بالحديث قائلة 
_ بس
ما ان نطقت اول كلمة حتي قاطعها هو قائلا ببعض الحدة حتي لا يبدأ معها بنقاش طويل لا يريده 
_ مفيش بس بيت خالي متأمن كويس لان صاحب شركة حراسة كبيرة و بيته كله حرس
زفرت و هي تلتفت برأسها الي الجهة الاخري قائلة 
_ المهم مبقاش تقيلة عليهم
ابتسم بخفة و هو ينظر الي الضيق المرتسم علي وجهها ثم وقف عن المقعد يستعد للمغادرة قائلا بهدوء حتي تهدئ من خۏفها ل وجودها بمكان غريب 
_ لا مټخافيش ماما ست طيبة و قاعدة لوحدها يعني مش هتضايق ارتاحي شوية من التفكير
دلف محمد الي منزل سليمان متصنعا اللهفة يردد اسمه باستعجال ل يخرج سليمان من غرفة مكتبه يسأل عن ما يريد ابتسم محمد وهو يتحدث اليه قائلا 
_ عرفت مكان البت يا كبير
ابتهجت ملامح سليمان وتحدث بسعاده قائلا 
_ برافو عليك يا نجيب قولي هي فين
اجابه محمد عن تساؤل سليمان قائلا بثقة 
_ الفيوم يا ريس
اخرج سليمان سلاح ڼاري من خصره و مد يده به الي محمد قائلا بتحمس 
_ خد معاك انور و الشباب و هتوهالي هنا ليك مكافأة كبيرة يا نجيب
امسك منه محمد السلاح و نظر اليه مبتسما بخبث ثم رفع بصره اليه قائلا 
_ المهم ثقتك يا ريس
اشار سليمان اليه برأسه و هو يربت علي كتفه و تحدث قائلا 
_ روح بسرعة انت و الشباب و انا هروح ابشر نصرت باشا و صاحبه
_ اؤمرك يا ريس
قالها محمد قبل ان يتحرك الي الخارج و اشار الي انور و الرجال بالتحرك و ما ان استقر بالسيارة حتي امسك بالهاتف يرسل الي مديح رسالة نصية كاتبا 
_ مديح احنا رايحين علي الفيوم نجيب الدكتورة
اسرع سليمان و توجه نحو سيارته علي الفور متوجها الي قصر السيد نصرت و بسرعة البرق قاد السيارة حتي توقف امام القصر خرج من السيارة و القي المفاتيح الي احد الحراس ل يصفها جيدا و دلف الي الداخل و توجه نحو المكتب حين أخبره العامل ان سيده بالمكتب برفقة صديقه طرق علي الباب عدة مرات قبل ان يفتحه هاتفا بنداء 
_ نصرت باشا
علم السيد نصرت من نبرته انه يريد اخبره بشئ و من المؤكد انه هام فهو لا يأتي الي القصر عبثا ل يتحدث بهدوء 
_ قول يا سليمان
ابتسم سليمان و نظر اليه بمكر قائلا 
_ نجيب لقي البنت
انتفض مطاوع و قد ارتسمت السعادة علي وجهه ل ينظر الي سليمان متسائلا بلهفة 
_ هي فين 
شعر سليمان بسعادة مطاوع و علم انه سيكون له مفاجأة كبيرة من رب عمله ل يتحدث بهدوء مجيبا 
_ راحوا يجيبوها يا مطاوع باشا و هتكون هنا خلال ساعات
ابتسم مطاوع و هو ينظر الي صديقه ل يرفع حاجبه و هو يشعر بالغل و الكره الشديد قائلا بنبرة حادة 
_ اما نشوف هتفلت المرادي ازاي
يجلس هارون علي طاولة و ينتظر ان تنتهي مسك من وضع الطعام حتي يتناولون طعام الغداء وضعت اخر صحن امامه و نظرت اليه تسأل مبتسمة 
_ اجبلك مخلل خيار و لا فلفل
امسك بالملعقة و تحدث ببشاشة 
_ بحب الاتنين
هزت رأسها قبل ان تذهب الي المطبخ و تأتي بصحن اخر تضعه علي الطاولة و تجلس بالمقعد المقابل له ثم اشارت الي الطعام قائلة 
_ اتفضل يا سيدي دوق و قولي رأيك
دس الملعقة بطعامه و بدأ في تذوق ما أعدته بيدها ل يبتسم و هو يهمهم باستمتاع قائلا 
_ تسلم ايدك طعمها تحفة
ظهرت السعادة علي وجهها و تبدأ هي الاخري بالطعام قائلة بهدوء 
_ بالهنا علي قلبك
نظر اليها و هي تأكل بهدوء ل يتحدث اليها قائلا و قد تذكر هذا للتو 
_ انا كلمت مديح الصبح يطمني علي باباكي و هو بخير و بيسلم عليكي
انتبهت اليه و تركت ما بيدها ناظرة اليه قائلة باهتمام 
_ صحته كويسة و بياخد الادوية بتاعته
تنهد براحة و تحدث بهدوء مجيبا عليها 
_ ايوة طمني عليه و هو مستني ترجعي بالسلامة
ظهر الضيق علي وجهها و هي تضع يدها اسفل ذقنها قائلة پاختناق 
_ يارب يا هارون انا معدتش قادرة اتحمل الوضع دا
ابتسم لها حتي تهدئ و تشعر بالاطمئنان قائلا بهدوء 
_ خير ان شاء الله قريب اا ...
قاطع حديثه طرقات قوية علي الباب ل تنتفض هي شاهقة بخضة ل يقف هارون عن المقعد و بشير اليها بيده ان تهدئ قائلا 
_ مټخافيش ممكن يكون صاحب البيت
دق الخۏف بقلبها بقوة و هي تستمع صوت الطرقات يقوي ل تسرع بالوقوف امام هارون تمسك بذراعه قائلة بارتباك 
_ لا يا هارون متفتحش بالله عليك الخبط قوي مش هو
الا انه لم يستمع لها و ابتعد عنها ل يفتح الباب ل يزداد رعبها اكثر و هي تجدهم يحاولون كسر الباب ل تصيح به بارتجاف و رجاء و قد التمعت الدموع بعينها بقلة حيلة قائلة 
_ متقربش يا هارون بيكسروا الباب
امسك بها و تقدم من غرفتها ل يفتح الباب و يدفع الي الداخل قائلا بجدية لا تقبل النقاش 
_ ادخلي الاوضة اقفلي كويس عليكي و استخبي
اغلق الباب عليها تزامنا مع استطاعت الرجال بكسر الباب وقف هارون حتي يتصدا لهم الا انه لم يستطع بمفرده لقد اجتمع رجلان ضخام الچثة و امسكوا به قيدا حركته تماما و وجد امامه محمد يضع يده بجيب بنطاله و تحدث بجمود 
_ البت فين
تحرك هارون بحدة و تحدث پغضب 
_ ابعد من هنا انت و اللي معاك دول يا م
قاطعه محمد سريعا قبل ان ينطق اسمه امامهم و اشار الي الرجال خلفه قائلا 
_ فتشوا في كل مكان و هاتوا البت دي
تحرك الرجال و انتشروا بكل مكان حتي يجدوا مسك المختبئة بغرفتها ترتجف بقوة و هي تقف خلف الاريكة و عينها علي الباب تتوقع ان يفتح في اي وقت و ما توقعته حدث و فتح الباب بقوة حتي ارتد بالحائط بقوة
تم نسخ الرابط