رواية فريد من 5-8

موقع أيام نيوز

يمسك بذراعها يضغط عليه بقسۏة و صړخ بها بقوة قائلا  
_ و انتي مالك و مالي دخلك فيا اية عشان تدخل و تعملي كدا انتي هنا ممرضة تاخدي بالك من فريال و بس ملكيش دعوة بيا و لا تقربي مني انتي سامعة
امسكت بيده بيدها الاخري تحاول ابعاده عنها و هي تتحدث بخفوت و ألم  
_ فريد بيه ايدي لو سمحت
لم يرد عليها انما ازداد ضغطه علي يدها حتي صړخت پألم  
_ اسفة خلاص هخرج و الله مليش دعوة خلاص
دفعها عنه بحدة حتي كادت ان تسقط الي انها استندت علي الفراش و اعتدلت واقفة و ركضت الي خارج الغرفة بقوة و هي تبكي قلل من شأنها و جعلها تشعر بالخجل من نفسها و جعلها تشعر بحزن شديد داخل نفسها من ما فعله معها فتحت باب غرفة فريال و دلفت الي الداخل و هي تحاول ان تداري وجهها عنها حتي جلست علي طرف الفراش عقدت فريال حاجبيها بتعجب من مظهرها ل تسأل بهدوء 
_ مالك يا نورسين في اية
هزت نورسين رأسها بنفي و هي تمسح دموعها بظهر يدها دون ان تنتبه إليها فريال و همست بهدوء حتي لا تكشف صوتها الباكي 
_ مفيش حاجة فريد بيه بيقولك انه كويس متقلقيش
زحفت فريال علي الفراش حتي اصبحت الي جوارها وضعت يدها علي كتفها ل تلتفت اليها تنظر الي الاسفل ل تخفي وجهها عنها ل تمسك فريال بذقنها ترفع رأسها إليها ل تجد اثر الدموع علي وجنتيها ل تسأل فريال بقلق  
_ بټعيطي لية يا نورسين .. فريد زعلك
هزت رأسها بنفي قائلة بصوت خاڤت و كڈب  
_ لا اصلي وقعت و حسيت ان هانم و اللي معاها ضحكوا عليا
ربتت فريال علي كتفها و لم تصدق هذه الحجة ابدا لكن نورسين ابتسمت بهدوء و هي تفف عن الفراش تعدل من هيئتها و هي تقول 
_ انا هنزل شوية لعم مجدي و جاية عايزة حاجة
هزت فريال رأسها بنفي و قد ارتسمت علي شفتيها ابتسامة هادئة ل تخرج نورسين من غرفتها متوجهة الي الحديقة ل تجلس مع العم مجدي قليلا
شعر بالندم لما فعل معها لم يكن ذنبها ل يتعامل معها بهذه الطريقة تخيل طريقة معاملته لها منذ قليل ل يمرر يده علي وجهه و هو يتأفف بضيق قبض علي كف يده و ضړب الفراش جواره عدة مرات پغضب ل يقفز عن الفراش يرتدي نعله المنزلي و يتوجه نحو غرفة شقيقته حتي يعتذر منها عما بدر منه ليس له الحق بفعلته و ليس لها الذنب ان تتحمل هذا الاسلوب في التعامل طرق علي باب غرفة شقيقته ل يستمع الي صوت فريال يأذن له بالدخول ل يدلف الي الداخل غالقا الباب خلفه و تقدم منها و هي تبتسم له بلطف و حنو لطالما لاق بها كثيرا اقترب منها يجلس الي جوارها يقبل قمة رأسها و هو يتحدث بهدوء 
_ عاملة اية يا حبيبتي
ربتت علي صدره و هي تبتسم ابتسامة هادئة مجيبة بهدوء 
_ الحمد لله يا حبيبي طمني عليك
هز رأسه بصمت دون تعبير ل تبتسم بحزن علي حاله و امسكت برأسه تنظر اليه قائلة  
_ متستهلش حزنك دا يا فريد صدقني روقك كدا انت ضاغط علي نفسك كفاية انها عصت ربنا اولا و خانتك دي متستهلش اللي عامله في نفسك دا
تنهد و هو يستند علي كتفها برأسه و يحتضنها قائلا 
_ انا مش زعلان عليها هي يا فريال انا زعلان انها كانت مستغفلاني بتكلمني و انها بتحبني و هي في حضڼ واحد تاني دي وجعت كرامتي
ربتت علي ظهره و هي تضمه اليها تعلم ان شقيقها كان متعلقا بها ل مجرد انها كانت اول فتاه في حياته تعلم انه تأثر بما حدث لان ليس من عادته السكون و الابتعاد عنها و لم يراها منذ ان جاء اليها غاضبا النيران تغلي بداخله و سرد لها ما حدث معه تنهد بثقل و ابتعد عنها قليلا يسأل عن مكان تواجد نورسين حتي يعتذر منها علي ما بدر منه عقدت فريال حاجبيها باستغراب و هي تقول 
_ تحت مع عم مجدي بتتكلم معاه شوية لية في حاجة 
وقف عن الفراش مرر يده بخصلات شعره متحدثا بهدوء 
_ اصل انا عاملتها بطريقة وحشة و عايز اعتذرلها
تحدثت فريال بحزن قائلة  
_ انت اللي خليتها ټعيط دي قالتلي انها وقعت
هز رأسه بنفي ثم انحني يقبل رأسها و توجه نحو الخارج الي حيث تقبع نورسين فتح باب المنزل و خرج الي حديقة المنزل ل يجدها تجلس علي الارض تضع قدمها اسفلها و يجلس امامها عاصم يجلس كما تجلس واضعا قدمه اسفله هو الآخر و يتبادلان اطراف الحديث وقف محله ينظر إليهم رفع حاجبه لاعلي و هو يري ضحكتهم و ضړب كفيهم بعضهم ببعض ل يلتفت بوجه الي الجهة الاخري و حمحم و هو يمرر يده علي وجهه مبتلعا ريقه بصعوبة ثم اكمل طريقه حتي وقف امامهم ل يتواقفا عن الضحك و نظر عاصم اليه و صاح به قائلا  
_ اية يا عم مش بترد علي فونك لية انا رنيت عليك كتير
كان مسلط أنظاره عليها و هي تنظر الي الجهة الاخري تتحاشي النظر اليه ل يلقي ببصره الي عاصم و تحدث قائلا 
_ جاي من امتي
وقف عاصم عن الارض و نظر اليه قائلا  
_ من شوية .. انت كويس
هز رأسه بايجاب و ربت علي كتفه مشيرا الي الداخل قائلا 
_ ادخل استناني في المكتب
الټفت عاصم الي نورسين مبتسما و اشار لها قائلا بمرح 
_ هشوفك و انا خارج يا قمر
ابتسمت اليه نورسين و هزت راسها بهدوء ل يذهب عاصم الي الداخل و نظر فريد الي نورسين التي تجاهلت وجوده و امسكت بالعشب المزروع بالارض تعبث به و تتصنع الانشغال تنحنح و هو يجلس الي جوارها ل تنظر اليه ثم استعدت ان تغادر ل يعلم هو بما تنوي فعله امسك بيدها يمنعها من المغادرة و تحدث بهدوء 
_ اقعدي يا نورسين عايز اتكلم معاكي
ابعدت يدها عن يده ببطئ و وقفت عن الارض و نظرت اليه بهدوء مبتسمة ابتسامة هادئة مجيبة اياه  
_ معلش يا فريد بيه ورايا شغلي مع فريال مظنش ان في حاجة نتكلم فيها و انا بعتذر من حضرتك ان تعديت حدودي و صدقني مش هتتكرر تاني
ابعدت عنه الي الداخل و لكنه وقف هو الاخر سريعا يلحق بها حتي وقف امام و تحدث بمنتهي الجدية و الهدوء 
_ انا اسف مكنش قصدي اعملك بالطريقة دي اصلا اول مرة اعامل حد بالطريقة دي
اصطنعت البسمة علي وجهها و تحدثت ببساطة و كأن شئ لم يكن 
_ قولت لحضرتك عادي انا اللي اتعديت حدودي يعني انا هنا عشان شغل مش من حقي فعلا اعمل كدا اوعدك اني هخليني في شغلي و اشكرك من كل قلبي بجد انك نبهتني عشان مكررش اللي عملت تاني اسف مرة تانية يا فريد بيه
ابتعدت عنه تدخل الي المنزل في حين فرك هو عينه و تنهد بضيق و صوت مرتفع و هو يتنفس بهدوء حتي الټفت يتوجه الي الداخل الي غرفة مكتبه المتواجد بها عاصم يتفحص اوراق بالعمل و حين رأي فريد يدلف الي الداخل ابتسم له بهدوء و هو يتسائل قائلا 
_ عامل اية دلوقتي
جلس فريد علي المقعد المقابل له ينظر اليه بجمود و اجابه باقتضاب قائلا 
_ كويس .. انتوا كنتوا بتقولوا اية
_ انتوا مين قصدك اية
تحدث عاصم بتعجب من جملة فريد الحادة ل ينظر اليه فريد مضيقا عينه عليه قائلا 
_ انت و نورسين اومال كنت بتضحك مع مين برا
تحدث عاصم بتلقائية قائلا  
_ اه نورسين دي بنت جميلة و لطيفة جدا ډمها خفيف فاتكلمنا شوية عادي يعني هو في حاجة
ثم عقد ما بين حاجبيه قائلا باستفسار 
_ هو انت اضايقت 
تهرب فريد بعينه بعيدا عن عاصم و لازالت ملامح وجه جامدة لم تلين ثم تحدث بصوت متحشرج و هو يبتلع ريقه بصعوبة قائلا 
_ و انا هضايق لية انا مالي بس اعرف انها بنت محترمة
صاح عاصم بانفعال  
_ في اية يا فريد هو اية اللي محترمة يعني انا مش محترم و لا انا بقولها تعالي معايا الشقة
وقف فريد عن المقعد و هو يزفر بضيق قائلا 
_ اقفل علي الموضوع يا عاصم انتهينا
تأفف عاصم پغضب من فريد و وضع الاوراق مرة اخري علي المكتب و هو يصيح بضيق 
_ بقيت دبش و لا تطاق انا ماشي
وقف عاصم و كاد ان يرحل ل يلحق به فريد و هو يتحدث اليه بهدوء و يجذبه ل يجلس مرة اخري 
_ خلاص اقعد مش قصدي و اقفل الموضوع دا
جلس عاصم مرة أخري و هو يرمقه بنظرات حادة ثاقبة جعلت من الاخر يتأفف بضيق و يجلس علي المقعد و يمد يده يمسك بالاوراق قائلا 
_ خلينا في الشغل احسن
بدأ بالعمل سويا و قد هدأت الأجواء بينهم حتي طرقت الخادمة باب المكتب مستأذنة من خلفه بالدخول و حين استمعت الي صوت فريد يأذن لها بالدخول ل تدلف الي الداخل و تقف امام فريد تمد يدها بظرف ابيض صغير و هي تقول باحترام 
_ فريد بيه في واحد ساب الظرف دا لمدام نورسين هوديهولها و لا تحب يفضل مع حضرتك
امسك فريد الظرف من يدها و تفحصه و لكن لم يجد اسم او اي اشارة ل يشير اليها بالخروج قائلا 
_ روحي انتي يا هانم
غادرت الخادمة و وقف هو لكي يصعد اليها و هو يتحدث الي عاصم هاتفا 
_ جايلك اهو يا عاصم
تجلس اعلي الفراش بجوار فريال تستند علي ظهر الفراش و يتبدلون اطراف الحديث بهدوء حتي صدح صوت طرقات علي باب الغرفة اعتدلت بجلستها و اذنت فريال للطارق بالدخول ل يفتح فريد الباب و دلف الي الداخل تقدم من نورسين يمد يده لها بهذا الظرف قائلا 
_ الظرف دا وصلك يا نورسين
عقدت نورسين حاجبيها باستغراب و امسكت بالظرف في حين هو اتجه يجلس جوار فريال يتحجج الاطمئنان علي شقيقته حتي يعلم من بعث لها بهذا الظرف فتحت نورسين هذا الظرف و هي تشعر برهبة غير عادية اخرجت ورقة موجود به و فتحت تقرأها بدون صوت و مع كل كلمة تزداد وتيرة انفاسها
و اصابت رجفة اوصالها بقوة نظرت فريال و ايضا فريد اليها بتعجب من حالتها عينها المليئ بالدموع و عينها التي تنظر الي الورقة ترمش بسرعة كبيرة صوت انفاسها العالي صعود و هبوط صدرها بطريقة تدل علي ضيق تنفسها ثم اطبقت الورقة بأيدي مرتجفة و امسكت بالظرف تخرج منه صور فوتوغرافية ل تشهق پصدمة و تخبئ هذه الصور مرة اخري ل تنطق فريال بقلق عليها قائلة 
_ مالك يا نورسين الظرف دا من مين
نظرت اليها نورسين دقيقة كاملة و يدها تخبئ هذا الظرف و عينها دون ارادة منها تساقط الدموع علي وجنتيها ثم تنفست بهدوء و استجمعت نفسها قليلا امام فريد و تحدثت بخفوت قائلة 
_ مفيش حاجة انا بخير
و هذه المرة صدح صوت فريد بجدية و هو يراقب يدها التي تقبض علي الظرف قوة  
_ هو اية اللي مفيش حاجة و حالتك دي اية
اغمض عينها التي فاضت بالدموع و هي تتحدث بحشرجة  
_ قولت لحضرتك مفيش حاجة
ثم اخذت الظرف بتلك الورقة و الصور و تدلف الي المرحاض الموجود بالغرفة غالقة الباب خلفها استندت علي الباب تبكي و تضع يدها علي فمها حتي تكبح صوتها و اخرجت الورقة مرة أخري تقرأ ما بها مجددا و ما كان هذا المكتوب الا من والدها و نصه كالتالي 
اخر كلام عندي يا نورسين يا ترجعي البيت بالذوق ياما الصور اللي معاكي دي هيروح منها نسخة ل راجل اللي شغالة عنده و ساعاتها هو اللي هيطردك و تجيلي بردو اختاري اللي ميعملكيش شوشرة و لان كدا كدا هرجعك تاني يا نورسين 
ازداد بكاءها و هي تقبض علي الورقة بقوة و القت الصور بالارض و لم تكن الا صور لها غير لائقة ابدا جلست علي أرضية المرحاض تضم نفسها و تبدأ بالبكاء تردد پقهر  
_ مش مسمحاك و مش هسمحك
استمعت الي طرقات علي باب المرحاض و صوت فريد يتحدث قائلا 
_ نورسين اخرجي نورسين فهميني في اية و انا هساعدك
مسحت دموعها بكلتا يديها و وضعت الورقة و الصور بالظرف و وضعت الظرف بملابسها ثم فتحت صنبور المياه و بدأت بملئ كفيها بالماء و القاءها عل وجهها و هي تحاول كبحها حزنها و ألمها و تتوقف عن البكاء ثم امسكت بالمنشفة تجفف وجهها و هي تستمع الي صوت طرقات الباب و حديث فريد الحاد إليها قائلا 
_ نورسين لو مطلعتيش هكسر الباب
ابتلعت الغصة المريرة بقلبها و عدلت من هيئتها المزرية و توجهت نحو الباب تفتحه خارجة بهدوء ل ينظر اليها فريد متفحصا عينها السوداء اللامعة بدموع بحزن و بياض عينها به الكثير من الخطوط الحمراء ل يتسائل بهدوء  
_ اية اللي حصل الظرف دا من مين من منير
هزت راسها بنفي و قد انفلت من صدرها شهقة مټألمة ل تستمع الي صوت فريال الحنون و هي تنادي بأسمها حتي تتقدم منها ل تسرع نورسين اليها ټحتضنها بحماية و هي تكبح نفسها بصعوبة من البكاء و تربت فريال علي ظهرها تطمئنها بكلماتها الحنونة حتي هدأت تماما و اعتدلت جوار فريال ل تربت فريال علي شعرها و هي تسأل بهدوء  
_ مالك يا حبيبتي قوليلي اية اللي حصل
تحدثت نورسين بهدوء و هي تمسح علي وجهها بكلتا يديها  
_ مفيش حاجة بس انا عايزة امشي من هنا
تحدث فريد هذه المرة بحدة قائلا 
_ تمشي فين هتروح فين اصلا
_ هرجع لبابا
همست بهدوء ل يتقدم منها بانفعال يشير اليها بكف يده و هو يتحدث پغضب  
_ هاتي الجواب دا يا نورسين
هزت راسها بنفي و عادت عينها بافراز الدموع مرة اخري و رفضت رفض تام ان تعطيه هذا الظرف ثم وقفت عن الفراش و هي تتقدم من خزانة الملابس و هي تتحدث بهدوء  
_ انا همشي انا اسفة يا فريال بس لازم
_ مش هتمشي
تحدث بها فريد بجدية لكنها لم تستمع اليه انما اخرجت حقيبتها البالية ل تجمع بها اغراضها لكنه وقف امامها يقطع اتجاهها الي الخزانة مرة أخري و تحدث بحدة 
_ مش هتمشي مش بعد كل دا تروحلهم برجلك
نظرت اليه و تحدث بهدوء و اسف  
انا مقدرة اللي حضرتك عملته و وقفتك جنبي بس انا لازم ارجع
امسك فريد بذراعها بقوة و ضغط عليها قائلا پغضب 
_ مش هتخرجي من هنا مش هسمحلك ترجعلهم تاني
امسكت بيده الضاغطة عليها حتي تبعدها عنها و تتحدث بضيق 
_ لو مخرجتش من هنا انت اللي هتطردني و دي حاجة انا متأكدة منها بلاش ۏجع قلب و مناهدة علي الفاضي انا همشي احسن
ابعد يده عنها متعجبا من حديثها ل يتسائل هو باستغراب  
_ اطردك لية قوليلي اية اللي في الجواب
صمتت مرة اخري و لم تتحدث حاولت الوصول الي الخزانة مرة اخري و لكنه قطع طريقها مرة اخري يمنعها من ذلك صړخ بها بانفعال  
_ انطقي و فهميني في اية
طرقت الخادمة علي باب الغرفة و اذن لها فريد بالدخول و لازال نظره مسلط عليها ل تدلف الخادمة الي الداخل و تتحدث قائلة 
_ نورسين في واحد اسمه مكرم عايزك تحت
شحب لونها و ثقل تنفسها مرة اخري و ارتجفت شفتيها ناظرة الي فريال و همست بصوت باكي تشكو لها قائلة 
_ لا كدا كتير عليا اوي كتير اوي
اشار فريد الي الخادمة بأن تنصرف و نظر اليها متسائلا بجمود و داخله يتسائل لما كل هذه الرجال حولها لما هي غامضة بالنسبة له الي تلك الدرجة  
_ مين مكرم دا
استنجدت بعينها ل فريال و هي تبكي بصمت ل تنظر اليها فريال بتشجيع ل تستجمع نورسين شجاعتها و تنظر إليه ل ثواني بصمت ثم همست پألم ېمزق احشاءها و كاد ټموت قهرا من شدة حسرتها علي نفسها قائلة 
_ مكرم جوز عمتي
صمتت تبتلع تلك الغصة بحلقها و من ثم تحدثت مرة اخرس قائلة  
_ و الراجل اللي ضيع حياتي و دمر مستقبلي
عقد فريد حاجبيه باستغراب متسائلا بعينه ل تتحدث هي مرة أخري بعد اغمضت عينها التي تسارعت الدموع تتسرب من بين اهدابها الي وجنتيها قائلة 
_ مكرم عليا

تم نسخ الرابط