رواية فريد من 9-13
يجيبها بهدوء قائلا
_ المأذون تحت انا قولت انك هتوكلي عم مجدي صح
ابتلعت ريقها بصعوبة و هي تنظر الي عينه ل تضع خصلاتها خلف اذنها ثم اغمضت عينها و هي تهز رأسها بايجاب ل يمسد علي بعض خصلاتها المشعثة و تحدث قائلا
_ فوقي كدا و انزلي عشان امضتك
هزت راسها بايجاب مرة اخري دون حديث ل يتركها و ينزل الي الاسفل ل تعود الي الداخل تغسل وجهها و تمشط خصلات شعرها ثم فتحت الباب و وقف تتنفس بعمق قائلة الي نفسها
_ اهدي دا مش حقيقي هو بيساعدك بس مفيش اي حاجة تانية
نزلت الي الاسفل ل تجد المأذون يجلس و بجواره فريد و العم مجدي و علي اريكة اخري يجلس عاصم و خالد و فريال تخرج من الغرفة خلفهم و هانم تدفعها اسرعت نحوها و امسكت بمقعدها تدفعها حتي وصلت الي محلهم و جلست علي مقعد مبتعدة عنهم بعض الشئ حتي نادي فريد بأسمها ل يأخذ المأذون توقيعها علي بعض الاوراق
_ الراجل اللي اسمه مجدي دا بيستهبل البت عندهم جوا
نطق بها منير بضيق و غيظ من لطفي الذي سحبه مبتعدا عن منزل فريد حين كاد ان يخنق مجدي بيده و يزهق روحه ل يجلس لطفي علي المقعد مقابلا له و هو يجيبه بمكر
_ مش كل حاجة تيجي بالعڼف يا منير اهدي و هناخدها منه بالڠضب و كمان بالقوة انا ابوها
ابتسم بخبث و هو يقف امام منير و يربت علي كتفه قائلا
_ و انت جوزها اللي ردتها لعصمتك قبل ما العدة تخلص بيوم
ابتسم الاخر بمكر و هو يضيق عينه متخيلا امامه نورسين تبكي و هو يجرها جرا الي بيته ل يطلق ضحكته العالي بانتصار علي تلك اللعېنة
انتهي عقد القران و اصبحت نورسين زوجة فريد رسميا اقترب منها بابتسامة تبث لها الطمأنينة و الامان بكل مرة هي سعيدة لا تنكر ذلك بل تكاد أن تطير من شدة فرحتها برسمية وجود اسمها بجوار اسمه لكنها تتصنع الجمود بالاخير قد اعترف انها زيجة بالاجبار فقط لانه وعدها انه س يحميها ربت علي كتفها و هو يقول بهدوء
_ استنيني في اوضة المكتب عايزك في كلمتين
هزت راسها بايجاب و ذهبت الي غرفة المكتب بعد ان تحدثت قليلا مع فريال ثم اغلقت الباب عليها لا تعلم ما دفعها الي ان تقفز عدة مرات بفرحة عارمة و قلبها يتراقص بين اضلاعها و همست الي نفسها بخفوت واضعة يدها علي قلبها
_ الحمد لله اني شوفت اليوم دا حتي لو ڠصب عنه بس شوفته
تقدم منه عاصم يحتضنه و هو يبارك له زيجته غير عدم اقتناعه بجدية فريد في هذا الموضوع الا ان عينه الخضراء التي تلمع تطمئنه علي صديقه
_ مبارك يا فريد
_ الله يبارك فيك يا عاصم عقبالك
و بمرح و مزاح كعادته اسرع باتجاه فريال يركع امامها و يمسك بيدها و هو يقول بمرح
_ يااااه لو البنت الجميلة دي ترضا بيا
اخرجت فريال لسانها له بطفولية و هي تكمل مزاجه قائلة
_ بعينك
انفرج ضاحكا و هو يشعر بيد فريد الذي سحبه عن شقيقته و هو يدفعه نحو الباب قائلا
_ برا يالا و متجيش هنا تاني بقي
بدأت مشاكسة عاصم و فريد معا ككل مرة لكن فريال لاحظت عينان باللون الاسود لا تزيح عنها ابدا و كان خالد يرمقها بضيق ل تبعد بصرها عنه فورا و دفعت مقعدها و عادت الي الغرفة مرة اخري و كأنها لا تراه و هذا ما جعل غيظه يتزايد ل يودع فريد سريعا و هو يحاول الا يلفت الانتباه ل تصرفه و غادر معه عاصم هو الآخر ... ابتسم و هو ينظر الي غرفة المكتب ثم تقدم منها سريعا فتحت باب الغرفة ل تقف عن مجلسها منتفضة اغلق الباب خلفه و تقدم منها و جالسا و اشار لها ان تجلس .. جلست الي جواره متحفظة علي مساحتها الشخصية و اخذت تفرك بكلتا يديها بتوتر ثم تحدثت قائلة
_ انا اسفة يا فريد بيه
الټفت اليها و تحرك الي جوارها و امسك بيدها علي حين غرة نظرت الي عينه الخضراء متحدثا بهدوء
_ انا عايز نكون زي اي اتنين عادي يا نورسين بلاش حواجز و لا حتي القاب حتي لو قدام الخدم كل حاجة بينا هتمشي طبيعي و بعدين اللي انتي عايزاه انا هنفذه
انتفاضة جسدها كانت واضحة و لكنها حاولت جاهدة ان تخفيها ولكنه استطاع ان يري انتفضتها سحب يده عنها وابتعاد مغادرا الاريكة و تحدث قائلا
_ ياريت ميكنش عندك مانع في اللي قولته
وقفت خلفه و داخلها يبتسم داخلها يوسوس لها ان تحتضنه بقوة تشعر بالدفئ لكنها تنحنحت تخرج نفسها من تلك الافكار و هي تقول
_ حاضر زي ما تحب
ما كادت ان تخرج حتي وصلها صوته قائلا بهدوء و هو يجلس اعلي مقعد المكتب
_ اطلعي علي اوضتي بلاش تروحي اوضة فريال تاني
ارتفع صوت انفاسها و هي تمسك بمقبض الباب و من ثم التفتت تنظر الي جدية ملامحه ثم هزت رأسها و خرجت سريعا متوجهة الي فريال تحتمي بحنوها عليها
في الليل كانت نورسين تركت فريال ل تنعم بالراحة و دلفت الي غرفة فريد وجهها اصبح احمر بشدة تشعر بحرارتها تتزايد جلست علي طرف الفراش تتلمسه بيدها ثم تنهدت بثقل استمعت الي صوت خطوات بالقرب من باب الغرفة و ل تسرع الي الطرف الاخر من الفراش تتسطح و تلقي عليها الغطاء دلف الي الداخل و اغلق الباب خلفه و نظر اليها و هي تتسطح توالي اليه ظهرها اقترب من الفراش و جلس علي طرفه الاخر و القي نظرته نحوها و هو يجد شعرها متناثرا علي الوسادة ابتسم و هو ينظر اليها قليلا قبل ان يقف ل يبدل ملابسه بالمرحاض فتحت عينها حين استمعت الي صوت باب المرحاض مررت يدها علي وجهها و قد تلفت اعصابها و
حاولت ان تنام قبل ان يخرج و بالفعل اغمض عينها و حاولت النوم و لكنها لم تغفو حتي فتح فريد باب المرحاض و اقترب يتسطح علي الفراش الي جوارها مقربا نفسها منها و لكنه شعر بها تبتعد قليلا علم انها مستيقظة ل يضع يده خلف رأسه و نظر الي الاعلي قائلا
_ مش هأكلك متتحركش بدل ما تقعي
تجمد جسدها دون حراك حين كشفها و انها لازالت مستيقظة التفتت اليه برأسها و هي تسأل بتوتر
_ هو ينفع ارجع عند فريال لما الكل ينام
هز رأسه بنفي و هو يقول بهدوء
_ اظن اننا اتفقنا يا نورسين و بعدين انا مؤدب مټخافيش
توترت و التفتت مرة اخري و تحدثت قائلة
_ مش قصدي خلاص انا انا اسفة مش هتحرك
تنهد و هو يلتفت الي الجهة الاخري و تحدث بنعاس قائلا
_ اتصرفي براحتك يا نورسين تصبحي علي خير
ابتلعت ريقها و امسكت بالغطاء جيدا و هي تهمس اليه بهدوء
_ و انت من اهله
استيقظ فريد بموعده المحدد فرك عينه و هو يعتدل جالسا و من ثم نظر الي جواره وجدها غارقة في النوم وجهها البريئ اصبح اكثر براءة مد يده يتلمس شعرها المفرود علي الوسادة بأصابعه و ابتسم ما كاد ان يقظها حتي استمعوا الي صوت عالي بالاسفل و ضجة كبيرة ل تستيقظ نورسين منتفضة و نظرت الي فريد بخضة قائلة
_ في اية اية الصوت دا
هزت رأسها بنفي و هو يخرج من الفراش و حين فتح الباب وجد هانم الخادمة تركض باتجاهه و هي تتحدث بلهاث
_ فريد بيه في ناس تحت و معاهم بوليس بيقولوا انهم ابو نورسين و جوزها
خرجت نورسين سريعا من الغرفة پخوف و تقدمت تقف خلف فريد و هي تقول
_ قولتلك مش هسكتوا هنعمل اية
حاوط كتفها و اشار الي الخادمة بالانصراف قائلا لها بأمر
_ روحي خليكي مع فريال و قوليلها تكلم عاصم يكلم خالد يجي فورا
هزت رأسها بايجاب و ركضت الي الاسفل سريعا ل يلتفت فريد لها و يتحدث و هو يشير الي الداخل
_ في ورقة من المأذون في درج التسريحة هاتيها و حصليني
اسرعت نحو الغرفة و اسرع هو الاخر الي الاسفل وجد الشرطة و منير و معه لطفي يقف يتحدث مع العم مجدي بحدة و ېصرخ بصوت مرتفع قائلا
_ بنتي و هترجع مع جوزها و بالقانون يا مجدي
_ اتقي الله يا لطفي منير طلقها و هي دلوقتي..
كان مجدي يتحدث معه پغضب و قاطع حديثه فريد الذي كان ينزل من الاسفل واضعا يده بجيب بنطاله و هو يقول بجمود
_ و دلوقتي هي مراتي
صدمة احتلت كيان منير و لطفي و نظرا الي بعضهم البعض بارتباك لكن منير تقدم منه و هو ېصرخ به
_ مراتك ازاي يعني دي مراتي انا ردتها قبل اول امبارح
و ببرود نظر اليه فريد و هو يقول موجها حديثه الي الضابط
_ اتفضل يا فندم استريح لأن الموضوع فاضي و سوء تفاهم
نظر منير و وجد نورسين تنزل عن الدرج ل يتقدم نحوها و امسك بذراعها بقوة يجذبها معه و هو يقول بهمجية
_ نورسين هتيجي معايا دي مراتي و من حقي ارجعها
حاولت مقاومته و صړخت بفريد ان ينقذها من بين براثنه و ما ان تقدم فريد ل يبعده عنها الا ان صدح صوت لطفي من خلفه قائلا
_ اللي بتعملوا هيضرها البوليس
هيقبض عليها پتهمة تعدد الازواج يا كابتن فريد
تقدم منه فريد پغضب و صاح بوجه و هو يصك علي اسنانه
_ انت عارف كويس انك كداب يا لطفي
ضحك لطفي و نظر الي الضابط و تحدث بقوة قائلا
_ احنا معانا دليل انها لسة مراته يا باشا
رأيكوا