رواية فاطمة من 18*20
المحتويات
خاېنة يا سارة اتجوزته بالكدب اعمل ايه عشان ارتاح اعمل اييييه
انهمرت في البكاء فحاولت سارة تهدئتها خوفا من ان تقوم بفعل شيئ متهور و ټؤذي نفسها مجددا
اوك اهدي شويا العياط مش هيفيدنا بحاجة انتي بكره لازم تروحيله و تقوليله كل الحقيقة فاهماني يا أسيل كل الحقيقة و فهميه ان اللي حصل كان ڠصبا عنك و ان اللي عمل فيكي كده بيشتغل معاه ممكن جدا ليث يسامحك
لانك خبيتي عليه و ينتقملك من جاسر كمان ولو معملش كده هيسيبك بهدوء ومش هيكشف حاجة لانه ليث راجل بجد ومستحيل يأذيكي فكلمة
هزت رأسها وهي تمسح دموعها
ايوة انا هقوله اللي حصل بس مش هقوله مين اللي خدعني لان جاسر شخص حقېر اوي و ممكن يأذيه وانا مش هستحمل ينأذى بسببي كفاية اللي سببتهوله هقوله الحقيقة والقرار بيرجع ليه انا تعبت من الكدب
في نفس الوقت
خرج ليث من منزله بعد اتصال احد العساكر به و اخباره بطلب اللواء له انطلق بسرعة فائقة وهو يهمهم بخنق
يعني انا حرام ارتاح من الشغل شويا بدل ما اكلم مراتي اروح اعمل اشتباكات و اتصاوب والله ده مش كلام !!
زفر بخنق اكبر و اخذ هاتفه طلب رقم أسيل ليكلمها لكنه وجد خطها مشغول فتح معرض الصور لتقابله صورها ابتسم بحب وهمس
بعشقك يا أميرتي
تزامن كلامه مع ظهور شاحنة امامه تتجه اليه تفاجأ و حاول ايقاف السيارة فضغط على المكابح لتبتعد الشاحنة فتصطدم سيارته في الحائط بقوة !!!!
في المستشفى
يقف الجميع امام باب الغرفة و القلق ينهش قلوبهم فبعد اخبارهم بتعرضه لحاډث هرعوا للمشفى والان ينتظرون خروج الطبيب ليطمئنهم عليه كانت أسيل تقف بعيدا عنهم نوعا ما و تدعي بكثرة بأن ينجوا و تفكر ان كان هذا الحاډث عادي او مدبر فان كان ذلك مؤكد ان جاسر هو السبب فلقد حاول من قبل قټله ايضا
تنهدت ولمعت عيناها بالدموع وهمست
انا السبب ف كل اللي بيحصله ده انا السبب كل مرة بسببله مشكلة مش كفاية اني بخدعه كمان هعرض حياته للخطړ يارب انا خاېفة جاسر يأذيه اكتر ده شيطان مش انسان لو ليث حصلتله حاجة مش هسامح نفسي ابدا لان كل ده بسببي
افاقت من شرودها على صوت الباب وهو يفتح و الطبيب يخرج اسرعت اليه هي و الجميع
زهرة بلهفة
طمني يادكتور ابني كويس
هز رأسه بعملية
ايوة المړيض تمام الحاډث مكنش خطېر اوي كويس انه كان حاطط حزام الامان والا الوضع كان هيبقى اسوء من كده
أسيل بقلق
طب ليث صاحي اقدر اشوفه
الدكتور
ايوة فاق و بتقدرو تدخلو تطمنو عليه بس ياريت متتعبوهوش كتير المړيض محتاج راحة
اومأت ودلفت سريعا دون ان تنتظر الاخرين وجدته مستلقي على السرير ورأسه ملتف بشاش و ذراعه ايضا و وجهه به بعض الكدمات ليث لاحظ وجودها فابتسم بتعب
أسيل انتي واقفة عندك ليه تعالي
تقدمت منه و جلست بجانبه مررت يدها بخفة على رأسه المصاپ و هتفت بحزن
سلامتك يا ليث انت مش عارف انا خفت عليك قد ايه لما مامتك اتصلت و قالتلي انك عملت حاډث حسيت بقلبي هيقف من الخۏف الحمد لله انك كويس و الحاډث كان بسيط
اتسعت ابتسامته فمد يده السليمة و امسك يدها قربها لفمه و قبلها ببطئ هامسا
انا مش ضعيف لدرجة ان حاډث عربية يأثر فيا انا متعود على الاصابات ديه و بعدين وجودك معايا كفاية ان يحسن صحتي
مسح دموعها بأصابعه وتابع
بلاش دموع مبحبش اشوفك بټعيطي ابدا طول ما انا معاكي الابتسامة لازم تنور وشك فاهمة
ابتسمت أسيل بخفة
انت شخص مميز جدا معقول و انت فعز تعبك مش عايز تشوفني بعيط للدرجة ديه دموعي غالية عليك
تنهد و همس بصوت رجولي ساحر
تعبي مبيسواش حاجة قدام راحتك لما بشوفك ضحكتك الحلوة على وشك بنسى
كل ۏجعي و آلامي حتى لو قربت من المۏت مجرد ما احس بيكي جنبي برجع للحياة تاني
نظرت له بحب وهيام وقبل ان تتكلم دخلت زهرة و فريدة و فارس ابعدت يدها بسرعة و وقفت مبتعدة عنه
اقترب زهرة من ليث و قبلت جبينه وهي تسأله بلهفة دامعة
اانت كويس ياحبيبي حاسس بحاجة قولي في حاجة بټوجعك مني عليك اا
قاطعها بهدوء مبتسما
ماما حبيبتي انا كويس متخفيش ديه اصاپة بسيطة اه اتخرمشت شويا بس جت سليمة
ضحك الجميع وقال فارس
حمد لله على السلامة يا بطل قلقتنا عليك
الله يسلمك
مر الوقت سريعا وهم يتحدثون معه و يسألونه عن سبب الحاډث فأخبرهم بأنه فقد السيطرة على مكابح السيارة و اصطدم في الحائط نظرت له أسيل بشك و عدم تصديق لكن اقنعت نفسها بأنه لن يستفيد شيئا ان كڈب يمكن ان يكون محقا و كان هذا حاډث عادي
اما ليث فكان يفكر بدقة في الذي حدث اولا الطلقة الڼارية التي تعرض اليها و نجى منها بأعجوبة و الان ظهور شاحنة مفاجئة امامه شتتت انتباهه ليفقد السيطرة و يصطدم في الحائط لا يعلق ان تكون الحادثتين غير مرتبطتين ربما من اطلق عليه هو من تسبب في الحاډث الان لكن لماذا يريد قټله مالعداوة التي تجمعه مع احدهم ليحاول التخلص منه هل يمكن ان يكون عدوا من المنظمة السرية ام شخصا اخر ! حمحم و اصطنع الضحك وهو يمزح معهم حتى قالت فريدة
أسيل يلا حبيبتي نطلع ليث تعبان و لازم يرتاح
أسيل بمعارضة
يا ماما انا عايزة افضل م
قاطعها فارس بجدية
ماما كلامها صح الدكتور قالنا لازمله راحة يلا نرجع البيتت و ابقي تعاليله تاني
تحدث ليث بنبرة صلبة
مفيش داعي تجي المشفى تاني انا هروح ع البيت كمان مبحبش قعدة المستشفيات ديه بزهق منها وانا اصلا كويس ديه شوية رضوض خفيفة
زهرة بامتعاض
ازاي يعني على الاقل تقعد يوم واحد تحت المراقبة عشان نطمن اكتر معقولة تكون دكتور فكلية طب و مش عارف ان المريص لازمله عناية تحت اشراف دكاترة لحد ما يطمن على وضعه
ابتسمت أسيل وحدثت نفسها
هو دلوقتي مبيتكلمش بصفته دكتور بيتكلم بصفته عميل سري اسمه الذئب ولاني بعرف دماغه الناشفة ف اكيد مش هيسمع لا مني ولا من امه وهيعمل اللي فدماغه
حمحمت وودعته وذهبت مع والدتها و فارس كانت الشمس قد اشرقت منذ ساعتين وهي لم تنم بعد لذلك بمجرد وصولها للمنزل ڠرقت في النوم سريعا
اما زهرة فرحلت بعد اصرار ليث الكبير على ذلك و بعد نصف ساعة جاء الضباط و اللواء ايضا و اطمئنوا عليه ليقول لهم ايضا بأنه حاډث طبيعي
في مساء ذلك اليوم
ذهب فارس لشقته ودخل الغرفة ليجد نور مستلقية على السرير و نائمة بعمق كانت ترتدي منامة رقيقة بألوان جميلة وشعرها الكستنائي متناثر على الوسادة وبعض خصلاته تمردت لتسقط على وجنتها طالعها بحب و حنان تتخللهما الرغبة اقترب منها وجلس بجانبها ليزيح شعرها عن وجهها بلطف شعرت نور باحد يلمسها لتفتح عينيها بضيق و عندما وجدته فارس شهقت وانتفضت جالسة
فارس وهو ينظر لملابسها التي انزاحت عن كتفها لتظهر اجزاء من جسدها اثر تحركها المفاجئ
اهدي اهدي ده انا
همهمت بحدة وهي تنظر له
انت كنت بتعمل ايه !
حمحم وقد
متابعة القراءة