رواية فاطمة من 18*20
المحتويات
عايزة اقول اني....
ليث بترقب
تقولي السبب اللي مخليكي دايما زعلانة و سرحانة انا سامعك قولي.
مسحت على وجهها بتوتر اكبر ولم تجد ما تقوله فهذا الكلام لا يقال على الهاتف..... حمحمت و تشدقت ب
مفيش حاجة مزعلاني اصلا انا قولتلك اني م م موافقة عليك ولو كان في حاجة مكنتش هخبي عنك صدقني اما اللي كنت هقوله فكان كلام عادي مش مهم و نسيته.
متأكدة.
سألها بصوت قاتم كأنه يقول هذه اخر فرصة يجب ان تتكلمي و تابع
متأكدة انه مفيش حاجة مخبياها!
نفت ببطئ
ايوة مفيش.....مفيش حاجة مخبياها عنك ابدا صدقني.
تنهد بعمق و ابتسم
كويس اوي..... يلا انا هقفل دلوقتي عايز انام.
أسيل باستغراب
تنام في الوقت ده مستحيل حد ينام الساعة 11 انت عندك مهمة سرية صح و هتطلع من البيت.
سألها ليث بتعجب
وانتي عرفتي منين
ضحكت أسيل واجابته
لاني بعرف ان جواسيس المخابرات بيعملو شغلهم بليل شوفت كده في فيلم Ek the tager مهماته كانت بليل كان بيكدب على حبيبته ويقولها عايز انام وهو يروح ېقتل صح كلامي ولا لأ.
قهقه على تحليلها معلقا
يادي الافلام اللي واكلة عقول البنات عموما ياستي ايوة انا طالع فمهمة ولو اتأخرت هتبهدل فمضطر اقفل دلوقتي تصبحي على خير.
وانت من اهله.
اغلق الخط و ارتدى ملابسه و خرج بهدوء شديد كي لا تسمعه والدته التي تجلس في الصالون ركب سيارته واتجه للمقر دخل ووجد كل الضباط متجمعين و عندما رآه جاسر ابتسم بتهكم
حضرة الذئب اخيرا شرفت مالك جيت متأخر كده ليه مش من عوايدك يعني.
ليث ببرود
حبيت اقلدك شويا و اجرب احساس المهملين ايه رايك.
جاسر بتحدي خفي
مش هتبقى زيي مهما عملت ولا هتقدر تاخد مكاني فحياة اي حد.
ابتسم وريت على كتفه هامسا بصوت لايسمعه غيره
ولا انا عايز ابقى زيك يا ضابط جاااسر.
تنحنح عبد الرحيم قائلا بجدية
اقټحام المصنع هيتم بعد ساعة انا حطيت عساكر كتير يراقبو المكان ولازم نروح احنا كمان يلا.
تحرك الجميع و بعد فترة قصيرة كانوا محاوطين مصنعا للحديد فلقد وصلتهم معلومة بأن صاحب المصنع يتلقى الممنوعات مع البضاعة و ليث جاء معهم ليتأكد ان كان من بين اعضاء المنظمة التي اخترق شبكتها ام لأ..... مرت نصف ساعة و تأكد من في الداخل بأنهم سلموا البضاعة بنجاح اعطى عبد الرحيم الاشارة ببدأ الاطلاق و فعلا في لحظات قصيرة صدع صوت الطلقات الڼارية يملأ المكان خرج الضباط و العساكر يقتحمون المصنع و يطلقون على من في الداخل و استمر الاشتباك لساعة حتى استطاعوا القضاء عليهم و اعتقال بعضهم و اخذ الممنوعات الى مركز مكافحة الممنوعات نظر ليث لصاحب المصنع قائلا بصلابة
ده نفس الراجل اللي لقيت صوره ف الشبكة اللي هكرتها و المصنع ده بيعتبر فرع من فروع المنظمة.
زياد بتوعد
هناخده ع القسم و نستجوبه ولو عند معانا هنخليه يتكلم بطريقتنا.... يلا خدوه من هنا و فتشو المكان ده كويس ممكن نلاقي حاجة تانية تدل على اعضاء المنظمة
ديه.
تم تمشيط المصنع جيدا و جاسر ينظر لليث بطرف عينه و يشعر بالحقد والڠضب يعتري قلبه فها قد نجحت مهمة اخرى من مهامه و سينال التقدير كالعادة.... زفر وحدث نفسه
انت زودتها كتير اوي دايما بحاول اشفغلك بس المرة ديه كفاية مش هفضل مستحملك اكتر من كده لازم اقټلك دلوقتي والا هتاخد مني اكتر اللي خدته.
احد العساكر برسمية
دورنا كويس وملقيناش حاجة يا فندم.
اومأ زياد
تمام هنرجع على الجهاز..... تعالا يا ليث.
نفى برأسه مغمغما
انا هرجع البيت مفيش داعي لوجودي في الجهاز مهمتي خلصت على كده و بكره هاجي تاني.
زياد بغمزة متناسيا ان جاسر امامه
اممم اشمعنا النهارده يعني انت كنت بتسهر معانا ايه اللي جد اوعى تكون المدام بتقولك ادخل البيت بدري.
ضحك طارق بمرح
او يمكن رايح يكلمها لوش الصبح بص يابني كصديق عايز اقولك انك هتتنفخ من المكالمات و الرسايل طول الوقت بس اول ما تتجوزو هتنسى اسمك و تروح تنام ف اوضة العيال انا و مراتي كنا كده ودلوقتي مش معبراني هههههههه.
ضحك الجميع فابتسم ليث بغيظ
ها ها ها خفة ياروح امك انت وهو انا بقالي يومين مش نايم و عايز اتخمد ممكن تروحو من وشي دلوقتي
ضحكوا عليه و غادر الجميع للجهاز الا جاسر ركب سيارته و اخبرهم بأنه يود الذهاب للمنزل ايضا.....
استقل ليث سيارته ايضا متجها لمنزله و في الطريق فتح هاتفه لتظهر صور عديدة ل أسيل من بينها صور و هي في الكلية عندما كانت تضحك مع صديقاتها او نائمة في المحاضرات او تنظر للسقف بملل و صور اخرى التقطها لها اليوم في الحفلة عندما كانت تضحك مع والدته..... تنهد بحرارة وهمس
انا عمري ماكنت هتخيل اني احب بنت للدرجة ديه كنت بضحك على ماما لما تقولي اني هحب بنت فيوم من الايام و اتجوزها مكنتش بصدق كلامها بس من لما شوفتك عرفت انه كلامها صح..... انا بحبك.
توقف فجأة عندما رأى سيارة امامه و لمح داخلها رجلا يستند على المقود و يبدو انه مغمى عليه عقد حاجبيه باقتضاب و استغرب ايضا من خلو المكان نزل بهدوء و اقترب منه ليسقط هاتفه على الارض وكانت صورة أسيل لا تزال ظاهرة انحنة ليلتقطها بسرعة و فجأة صړخ بصوت مكتوم عندما شعر بطلقة ڼارية تخترق منتصف كتفه !!
وضع يده عليها وهو يتأوه پألم و لف بأنظاره المكان بحثا عن من اطلق عليه و لم يلمح احدا فجأة نهض ذلك الرجل ونظر له مبتسما و انطلق بسيارته لم يحتاج ليث للكثير من الذكاء ليعرف ان ماحدث كان فخا من احدهم اخذ هاتفه بصعوبة و عاد لسيارته و ركبها و الډماء ټنزف!!
من بعيد كان جاسر يراقبه بعدما اطلق عليه شعر بالضيق لانه اخطأ في التصويب لو لم ينحني لكان اصاب قلبه و ماټ زفر ومن ثم ابتسم قائلا
الړصاصة مش هتقتلك بس على الاقل هتعرف ان حياتك فخطړ على طول وممكن ټموت ف اي لحظة هههههه سلامتك يا ذئب.
راقبه وهو ينطلق بسيارته ببطئ بعض الشيء رفع حاجبيه بسخرية
ايه ده هو ليث بجد فاكر انه هيعرف يسوق وهو بالحالة ديه ههههه يلا ممكن يعمل حاډث وېموت ونخلص منه وقتها يبقى مۏت ربنا وانا مليش علاقة.
في منزل أسيل.
كانت مستلقية على سريرها نائمة بعمق حتى رن هاتفها فتحت عينيها بانزعاج
و اجابت بصوت ناعم
ايوة مين.
أ....أسيل.
تيقظت حواسها لهذا الصوت المرهق و نظرت للاسم وجدته ليث فقالت بتوجس
ليث في ايه انت كويس
اجابها وهو يلهث
انا تحت بيتكم دلوقتي و متصاوب.... و محتاجك.
شهقت پصدمة و رددت وهي تنهض سريعا
ممم ماشي ماشي انا جاية هعرف م....
قاطعها بهمس
لا متقوليش لحد انا مش عايزهم يعرفو و...
فقد قدرته على الكلام اكثر فسقط الهاتف من يده فزعت أسيل اكثر عند انقطاع صوته لتضع طرحة على شعرها بعشوائية و تخرج من غرفتها لفت انظارها في المكان و ادركت من الظلام ان والدتها نائمة ولحسن حظها فارس لم يكن موجودا ففتحت الباب ببطئ شديد و ركضت للشارع بحثت بعينيها عن سيارته حتى وجدتها دخلت اليها و
متابعة القراءة