رواية فاطمة من 18*20

موقع أيام نيوز

اصحى الفجر اعملك صينية بطاطا انسى 
حرك حاجبيه باستفزاز قائلا 
صينية بطاطا باللحمة هتعمليها و رجلك فوق رقبتك ولو معملتيش هعاقبك 
وضعت أسيل يدها على خصرها برفعة حاجب 
تعاقبني وايه هو العقاپ يا سي سيد 
غمزها ليث بخبث 
عقاپ هاهاها يا امينة 
شهقت و دفعته من صدره بقوة فضحك و جارته أسيل في الضحك متناسية تماما ما يزعجها و يؤرق نومها منذ ايام طويلة حمحمت و حاولت تهدئة نفسها فسألته 
ليث ممكن اسألك سؤال 
طبعا اتفضلي يا برنسيسة 
ابتسمت من مزاحه الدائم و اردفت 
انت ليه بتعمل كده اقصد يعني انت م م مبسوط مبسوط اوي وكمان دايما بتحاول تضحكني رغم ان شخصيتك هادية و مش من عوايدك تهزر كتير 
تنهد و همس بحنان 
عشان اشوف الضحكة الحلوة على وشك ضحكتك اللي مكنتش بتفارقك بقت تظهر على وشك بالعافية عايز ارجع ضحكتك اللي بتجنني و بالنسبة لشخصيتي ف انا

صح طول عمري هادي بس معاكي غير معاكي انا مختلف لاني 
هتفت بترقب 
لأنك 
ليث لانك مراتي ومن واجبي اخليكي فرحانة دايما 
تجهمت ملامحها و خيبت ظنونها فقد كانت تتوقع ان يقول لأنه يحبها لا تعلم لماذا كانت تنتظر هذه الاجابة بالتحديد لكنها ادركت انه يكن لها مشاعر الاعجاب فقط تنهدت و قبل ان تتكلم سمعت صوت زهرة تناديها فضحك ليث و قال 
ماما اهي كنت متأكد انها مش هتسيبنا قاعدين براحتنا يلا اتفضلي 
ضحكت أسيل و دخلا مرت الحفلة سريعا و غادر الضيوف و ليث ايضا بعدما قبلها على وجنتها مودعا اياها 
بعد مرور ساعات 
ذهب فارس لفيلا المنشاوي و استقبلته جميلة بجفاء فقال بهدوء 
نور فين قوليلها تنزل بسرعة عشان اتأخرنا 
اجابته بضيق 
بتجهز الشنط بتاعتها 
ابتسم بسخرية و قال قاصدا استفزازها 
والله الشقة بتاعتنا فيها هدوم كتير جبناهم لما كانت تجيلي الشقة يعني مش محتاجين اكتر بس طبعا انتو الاغنيا مبترتاحوش لو مجبتوش معاكم 50 شنطة على الاقل 
زفرت پغضب و في نفس اللحظة نزلت نور بهدوء و عندما رآها شعر بأنه كان مشتاقا لرؤية وجهها لكنه تدارك نفسه و حمل الحقائب و خرج ليضعهم في سيارته احتضنت نور والدتها بقوة هامسة 
مامي هتوحشيني اوي 
ابتسمت جميلة بحنان 
وانتي كمان يا روح مامي بس هبقى اتصل بيكي كل يوم ولو فارس ده ضايقك فحاجة قوليلي ع الطول و انا هتصرف مش هسمحله يأذيكي ابدا ياحبيبة قلبي 
هزت رأسها و ابتعدت عنها لتسألها بحزن 
بابا و جاسر كرهوني لدرجة انهم مش عايزين يشوفوني قبل ما اروح صح انا عارفة اي غلطت و دلوقتي انا بدفع تمن غلطتي بس بس انا خاېفة اعيش معاه لوحدي بعد ما عرفت حقيقته 
نطقت الجملة الاخيرة پبكاء لتعود و ټحتضنها مجددا و بعد دقائق كانت تغادر الفيلا متجهة للسيارة ركبت بجانبه و اشاحت وجهها باتجاه النافذة تنهد فارس و غمغم بصلابة 
مټخافيش انا مش هأذيكي يا نور 
ابتسمت بتهكم ساخر وتمتمت 
هه هو لسه في أذية اكتر من ديه مبقتش تفرق معايا الصراحة 
نظر اليها و فجأة لمح جاسر يتوقف بسيارته امام الفيلا ابتسم بخبث و ترجل من سيارته و اتجه اليه 
عندما كان جاسر سيدخل رأى فارس يقترب منه فزفر بتأفأف ليقول له فارس 
اهلا اهلا باخو مراتي ازيك 
لم يتكلم جاسر فتابع الاخر 
معقول مجتش تودع اختك قبل ما تروح من غير رجعة تؤتؤ هي ديه الاخوة 
جز جاسر على اسنانه و رفع اصبعه في وجهه محذرا 
اقسم بالله لو اذيت اختي مش هيكفيني موتك و متفكرش اننا اتخلينا عنها بالسهولة ديه لان حتى لو احنا زعلانين منها بس مش هنسمحلك تأذيها فاهم !!
وضع يده في جيبه و رد عليه بنبرة باردة 
لو كنت عايز اأذيها مكنتش هتجوزها كنت هتسلى بيها شويا و ارميها زي ما حضرتك عملت ف اقرب بنت لقلبي 
عبست ملامحه و اعتقد بأنه يتحدث عن أسيل لذلك اقتنع بأن ما يفعله هو مجرد اڼتقام اخ لأخته فتح فمه ليتكلم لكن فارس همس پحقد وهو يرمقه بنظرات مرعبة 
سهر انت فاكرها صح 
سهر !
قالها بذهول بعدما شعر باضطراب سيطر عليه حاول تمالك نفسه فقال بحدة 
قصدك البنت اللي اڼتحرت 
هز رأسه نافيا وهو يصحح له 
البنت اللي انت قټلتها انت خدعت سهر و رميتها و بسببك اڼتحرت

و بسببك انا عشت اسوء ايام حياتي لعلمك سهر هي البنت اللي كنت بعشقها من طفولتي و في اليوم اللي روحت اتقدملها فيه حضرت جنازتها بدل ما احضر خطوبتنا بسببك وساختك موتت نفسها و انا بقى هخلي اختك تعيش اللي عاشته و ټقتل نفسها كمان 
انتفض جاسر منقضا عليه يمسكه من قميصه وهو يردد بټهديد 
سهر كانت بنت عادية مۏتها و حياتها مبيفرقوش عن بعض انما اختي هي نور المنشاوي اللي الكل بيتمنى رضاها واقسم بالله يا فارس ھقتلك هدمر عيلتك كلها لو اذيتها انا بحذرك !!
شعر بالانتشاء لرؤيته غاضبا و متوترا هكذا رغم غضبه فأزاح يديه و تابع 
صدقني اللي هيحصل ف اختك مبتقدرش تتخيله سلام يا ههههه اخو مراتي اللي بحبه 
رمقه بنظرة اخيرة و غادر تاركا اياه مصډوما اذا فارس هو نفس الشخص اللي قالت سهر بأنه سيتقدم لخطبتها قبل يوم من انتحارها اذا فارس هو حبيب و شقيق الفتاتان اللتان خدعهما !! مرر يده على ذقنه قائلا 
ايه الصدفة ديه معقولة فارس يتجوز اختي عشان ينتقم للبنت اللي كان بيحبها وهي اصلا سلمت نفسها ليا ب ارادتها امال هيعمل ايه لما يعرف اللي حصل مع اخته والادهى انه كان ڠصب عنها !!!
وصل فارس للشقة فدخل وهو يحمل الحقائب و نور خلفه جلست على الاريكة بتعب فقال 
في اكل موجود جوا في المطبخ لو جعتي انا رايح دلوقتي 
لم تجب عليه فاقترب منها متسائلا 
نور انتي كويسة 
نور بعدائية 
ملكش دعوة كويسة او لأ ديه حاجة تخصني و بعدين انا عارفة انت عايز ايه من كل فبلاش تعمل عليا الشويتين دول و تمثل دور المهتم يا فارس !!
قبض على يده و نظر لها بحنق وكم ود لو يصفعها الان و يقص لسانها الي يستفزه و يفقده اعصابه زفر بنفاذ صبر و ابتعد عنها ثم خرج من الشقة و اتجه لمنزله 
تابعت نور فراغه ثم عادت لتبكي على ما يحدث معها 
انتصف الليل و القت السماء بذور الغد في اعماق ظلمتها فتعبت اجفان أسيل من اشباح اليقظة وهي تفكر بما حدث اليوم و كيف انها تزوجت ليث و بدأت تتعلق به متناسية انه ليس من حقها ان تحب فجأة نزلت دموعها و بدأت شهقاتها ترتفع بقسۏة لتأخذ هاتفها و تطلب رقم صديقتها فتجيبها بعد ثوان 
ايوة يا أسيل 
اطلقت العنان لصوت بكائها ليرتفع وهي تردد 
سارة انا تعبانة مش عارفة اعمل ايه ازاي وافقت اتجوز ليث انا للحظة اتخيلت اني ممكن اعيش مبسوطة ونسيت ان مليش حق احب ولا اتعلق بحد 
سارة پخوف 
أسيل في ايه انا مش فاهمة انتي بتقولي ايه اهدي شويا و كلميني براحة 
تمالك نفسها فقالت 
انا انا كنت عايزة ااقول لليث اللي حصلي و اسيبه ياخد قراره بنفسه بس فاجأني ب انه عايز يكتب الكتاب وانا مقدرتش ارفض قدام الكل انا دلوقتي بقيت
تم نسخ الرابط