رواية فاطمة من 18*20

موقع أيام نيوز

ميك اب خفيف جدا يكاد يلاحظ فكانت فاتنة تسحر الانظار بجمالها..... ارتدى ليث بدلة باللون الاسود و صفف شعره بالطريقة العصرية الرائعة و هندم لحيته التي اضفت وسامة على وسامته فكان ايضا لا يقل عنها في جلب الانظار.
بدأت الحفلة بدخول أسيل وهي متوترة مصممة على اخباره بالحقيقة اليوم وعندما رأتها زهرة تقدمت منها و احتضنتها بسعادة 
بسم الله ماشاء الله ربنا يحفظك من العين يارب.
قالت احدى اقاربها بمزاح 
انا كنت بقول مين ديه اللي هترتبط ب اوسم شاب فعيلتنا اللي كنا عايزين كلنا نجوزه بناتنا بس لما شوفناها و شوفنا جمالها عرفت ليه ابنك اختارها الف مبروك ربنا يحميكي من العين الحاسدة.
توالت المباركات على الثنائي و ليث شارد في جمالها الذي يسحره وكزه

زياد الذي كان يقف بجانبه و همس له 
انت يابني سارة فين انا مش شايفها !!
نظر له بحنق 
و انا مالي دور عليها بنفسك يا زفت انا مشغول بخطيبتي.
مط شفتيه بامتعاض و لف انظاره في المكان بيأس فلقد كان يريد رؤيتها اليوم على الاقل..... في نفس اللحظة طرق الباب ليذهب فارس و يفتح وجد سارة تقف امام فابتسم مرحبا 
اهلا انسة سارة اتفضلي. 
شكرا.
دخلت و عندما رأتها أسيل ابتسمت بسعادة 
سارة انتي جيتي !! هرعت اليها و احتضنتها و بعد الترحيب و التهاني للجميع اقترب منها زياد و همس 
انا مبسوط اووي لانك جيتي كنت مستنيكي.
طالعته ببرود و اشاحت وجهها عنه فضحك و تابع 
هتكوني ليا صدقيني. 
احضرت فريدة الشبكة و اعطتها لليث ابتسم بسعادة لم يستطع اخفاءها و البسها اياها و عند وضع الخاتم في اصبعها انطلقت الزغاريت تملأ المكان و التصفيقات ايضا اخفضت سارة رأسها تحاول كتم دموعها و الدعاء لهما بالسعادة لكنها للاسف لم تستطع ان تدعو لمن احبته بسعادته مع غيرها.
انسحبت من المكان و اتجهت للشرفة تبعها زياد عند رؤيتها و قال بقلق 
انتي كويسة 
نظرت له بحدة دامعة 
ملكش دعوة.
لم يهتم بكلامها و اخرج منديلا ورقيا من جيبه و اعطاه لها 
طب ممكن متعيطيش خدي و امسحي دموعك.
طالعته قليلا ثم اخذت المنديل منه و اولته ظهرها وهي تمسح دموعها ابتسم و غادر المكان بينما تنهدت سارة بحړقة 
يااارب.
في الداخل.
كانت أسيل تقف مع زهرة حتى اقترب منها ليث و همس 
طالعة قمر..... مش هنقعد مع بعض بعيد عن الناس ديه ولا ايه انا استأذنت من اخوكي.
ابتسمت و اومأت برأسها موافقة و ذهبا معا للشرفة و عندما رأتهما سارة ازداد ألمها فانسحبت بسرعة.
وقف ليث متحدثا بابتسامة 
انا مبسوط اوي لاني خطبتك.
اجابته بشرود 
امممم.
نظر اليها ليث باستغراب 
انا ليه حاسس انك مش مبسوطة 
لا عادي يعني. 
قالتها بشرود ايضا فشعر بالضيق و هتف ب 
أسيل انا بكلمك انتي بتفكري ف ايه !!
انتفضت من صراخه و تلعثمت 
لا اانا.... انا مش سرحانةانا معاك اهو.
ليث بسخرية 
واضح اوي.... هو انتي مش فرحانة بخطوبتنا كل ما اشوفك بلاقيكي سرحانة فهميني في ايه !! هو نفسه السبب اللي مخليكي زعلانة صح 
لم تجب عليه فتابع 
انتي بتحبي واحد و زعلانة عشانه 
نظرت له بذهول و رددت 
لالا والله انا مبحبش حد بس اا...
ندمانة على الخطوبة وعايزة تفسخيها يعني ها انتي مش عايزة نتجوز اصلا.
اتلفت اعصابها و اجابته 
لا ابدا انا...
قاطعها بتصميم 
عايزة تفسخي الخطوبة او لأ.
لأ مش عايزة مش عايزة افسخ الخطوبة !!
صاحت بها و قد فقدت اعصابها من شدة الانفعال و الضغط ابتسم ليث و امسك يدها 
مدام كده تعالي معايا.
سحبها معه للداخل و قال بصوت عالي 
انا عايز اكتب كتابي على أسيل و حالا !!
شهقت بقوة و نظرت له بينما اڼصدم الجميع و اولهم سارة قال فارس بدهشة 
انت بتقول ايه !!
ليث بابتسامة 
انا جاهز و أسيل جاهزة و الكل موجود هنا و المأذون قريب من البيت ليه منجيبش من الاخر و نتجوز بقى ولا ايه يا ماما.
زهرة بسعادة 
انا لو عليا اخدها على بيتي دلوقتي.
اقنع ليث فريدة و فارس و اخبر زياد بأن
يذهب و يجلب المأذون بسرعة و بالفعل ذهب مسرعا كل هذا و أسيل تحت الصدمة فهي ارادت الانفصال لكنها تجد نفسها الان على وشك الزواج و لم يعطي لها الفرصة للرفض هكذا امام الجميع !!
اما سارة فكانت تشعر بالضيق و الڠضب يعتريها لكنها لا تستطيع فعل اي شيء بعد دقائق و صل المأذون و بدأ بعقد القران و أسيل تقف مصډومة مما يحدث لم تفق الا على كلام ليث وهو يررد 
قبلت زواجها.
المأذون بابتسامة 
بالرفاء و البنين.
احضر لها فارس الدفتر لتوقع فتوقعت بآلية كأنها مغيبة عن الوعي لتصبح زوجته رسميا تحت دهشة الجميع مما يحدث !!
تقدم منها ليث و ابتسامة جميلة تملأ وجهه الوسيم اڼصدمت أسيل عندما لف يده حول خصرها وجذبها لأحضانه هامسا 
مبروك يا مدام ليث الشافعي.....!!!

الفصل العشرون الجزء الاول !
بمجرد ان احتضنها ليث انتفضت أسيل بخضة مدركة انها بالفعل اصبحت زوجته في حين انها كانت تريد انهاء هذه العلاقة اليوم !!
رفعت يديها و ابعدته عنها و نظرت لسارة التي كانت تحاول جاهدة اخفاء دموعها اغمضت عينيها و تنهدت بقلة حيلة هامسة 
الله يبارك فيك 
اقتربت منها فريدة و احتضنتها متمتمة بدموع فرحة 
اخيرا شوفتك عروسة يابنتي الف مبروك 
هنأها الجميع و اولهم فارس الذي كان سعيدا لانه متأكد من ان ليث رجل بحق وسيسعدها توالت المباركات حتى امسك ليث يد أسيل و اخذها للشرفة نظر اليها ثم ضم وجهها بيديه هامسا بعيون لامعة 
انتي مش عارفة انا فرحان قد ايه لاننا كتبنا كتابنا وبقيتي مراتي انا الصراحة كنت شاكك فموافقتك على الخطوبة بس بما انك معارضتيش فكرة كتب الكتاب فشكوكي راحت بس انا ليه شايف انك مش مبسوطة زيي 
هزت رأسها و اجابته 
لا بس انا لسه مش مستوعبة اصل كل حاجة حصلت فدقايق وملحقتش افهم بس انا م م مبسوطة 
حدجها بنظرات مريبة اخافتها و جعلتها تتوتر اكثر و عندما لاحظ خۏفها ابتسم مردفا 
هتفهمي مع الايام انك بقيتي مراتي و ملكي و اميرتي انخفض لمستواها و همس 
ولما تبقي فبيتي هوريكي معنى الجواز الحقيقي 
شعرت أسيل بالخجل فأخفضت رأسها ضحك ليث وهو يرى لون وجنتيها البيضاء يتحول للاحمر القاني مد اصابعه يتلمسها بنعومة هامسا 
انتي عارفة ان اسمك على مسمى 
ازاي يعني 
همست بها و لم تنظر له بعد فاتسعت ابتسامته مجيبا اياها بحب 
أسيل يعني البنت الناعمة و انتي ناعمة اوي و بتجنني طب عارفة اسمي بيعني ايه 
هزت رأسها بإيجاب 
يعني القوة و الشدة والشجاعة و على فكرة كمان اسمك بيمثلك اوي اضافة الى انه اسم من اسماء الاسد 
قبل ليث وجنتها و تابع بمزاح 
احنا هناخد دروس في الادب العربي ولا ايه احنا دلوقتي بقينا متجوزين يعني في حاجات تانية لازم نتكلم فيها 
عقدت حاجبيها بضيق 
انت بتقصد ايه حاجات ايه اللي هنتكلم فيها 
حاجات زي هتطبخيلي ايه بعد ما تجي بيتي بصي انا هعرفك من دلوقتي انه مليش ف اكل الشوارع عايزك تعمليلي اكل زي اللي ماما بتعمله و لو صحيتك الساعة 4 الفجر وقولتلك اعمليلي صينية بطاطا هتعمليها من غير نقاش انا بقولك اهه 
أسيل بغيظ 
هاهاها هو انا كنت الخدامة اللي جبتها عشان
تم نسخ الرابط