رواية فاطمة من 18*20
المحتويات
على اختي كده !!
ضحك فارس اكثر وهو يمسح دماء شفتيه ثم اخرج احدى الاوراق من جيب جاكيته و رماها على وجهه بقوة
اهي قسيمة جوازنا احنا بقالنا شهر ونص متجوزين ولو مش مصدق اسأل اختك اهي واقفة قدامك.
انتقلت كل الانظار اليها لتنزل دموعها وهي تشهق بصوت مخټنق
ك كلامه ص ص صح.... ااناا.... انا و فارس متجوزين و....
لم تكمل لانها تلقت صڤعة قوية من والدتها صاحت پألم بينما قبض فارس على يده پعنف و انفعال و كاد يتدخل لكنه توقف مكانه...... اقترب محمد منها وهو يوبخها
و بتقوليها بكل بجاحة كده عادي ها انتي ازاي تعملي كده انا موافقتش على جوازك منه لانه واحد حقېر وندل روحتي انتي متجوزاه و من فترة طويلة كمان ! جااااااوبي !!
انتفضت بفزع و دموعها تنزل بغزارة اقترب منها جاسر و رفع يده ليضربها لكنه وجد احدا يمسكه نظر له بټهديد
ابعد ايدك احسنلك !
رد عليه بجمود
لا مش هبعد ديه مراتي و مش من حقك امد ايدك عليها فاهم مش هسمحلك..... و عشان اضمن سلامتها هوديها بيتي....
في مكان اخر.
توقف ليث بسيارته امام منزل أسيل و خرج كاد يدخل لكن اوقفه صوت انثوي يناديه
دكتور ليث !!
التف اليها و عندما رآها ابتسم
اهلا يا سارة ازيك عاملة ايه بقالي فترة مشوفتكيش.
ابتسمت و اجابته
انا الحمد لله تمام وانت
كويس الحمد لله.
حمحمت سارة و تمتمت بتوتر
انا الصراحة كنت عايزة اقولك حاجة مهمة بس خاېفة من ردة فعلك.
عقد ليث حاجبيه باستغراب
حاجة ايه ديه قوليلي مټخافيش.
تنهدت بعمق و نظرت له
الصراحة كنت عايزة اقولك ان أسيل قبل ما ترتبط بيك كانت.... كانت مرتبطة و بتحب واحد.
تجهمت ملامحه و نظر لها بحدة
ايوة انا عارف و راضي الماضي مش مهم انا اللي بيهمني الحاضر بس.... عن اذنك.
التف ليذهب لكنها قاطعته
بس اللي انت مبتعرفوش انها اتخلت عن شرفها و استغلتك عشان تستر عليها.....
الفصل التاسع عشر
وقف ليث بسيارته امام منزل أسيل و خرج كاد يدخل لكن اوقفه صوت انثوي يناديه
دكتور ليث !!
التف اليها و عندما رآها ابتسم
اهلا يا سارة ازيك عاملة ايه بقالي فترة مشوفتكيش.
ابتسمت و اجابته
انا الحمد لله تمام وانت
كويس الحمد لله.
حمحمت سارة و تمتمت بتوتر
انا الصراحة كنت عايزة اقولك حاجة مهمة بس خاېفة من ردة فعلك.
عقد ليث حاجبيه باستغراب
حاجة ايه ديه قوليلي مټخافيش.
تنهدت بعمق و نظرت له
الصراحة كنت عايزة اقولك ان أسيل قبل ما ترتبط بيك كانت.... كانت مرتبطة و بتحب واحد.
تجهمت ملامحه و نظر لها بحدة
ايوة انا عارف و راضي الماضي مش مهم انا اللي بيهمني الحاضر بس.... عن اذنك.
التف ليذهب لكنها قاطعته
بس اللي انت مبتعرفوش انها عملت علاقة معاه و اتخلت عن شرفها و استغلتك عشان تستر عليها.....
توقف متسمرا مكانه من كلامها ثم التف اليها بهمس
انتي عارفة نفسك بتقولي ايه
نظرت له بثقة
ايوة متأكدة..... أسيل قالتلي كل حاجة عن علاقتها مع الشاب ده و قالتلي انها عايزة تستغلك عشان مصالحها بعدين ترميك ولو مش مصدق اسألها.
في نفس اللحظة كانت أسيل خارجة من المنزل و عندما رأتهما ابتسمت
الله سارة انتي هنا جيتي امتى و ليه واقفة مع ليث برا كده.
طالعها ليث بحدة
كانت بتحكيلي حاجة عنك.
ايه هي
سألته باستغراب فأجابتها سارة
كنت بحكيله عن حقيقتك و علاقتك بالشاب اللي بتحبيه واستغلالك لليث.
شهقتت بذهول لكن ليث لم يدع لها الفرصة حيث امسك ذراعها پعنف
الكلام ده صحيح
اخفضت رأسها ودموعها تنزل لترد عليه
ايوة صح بس...
لم تكمل كلامها لانها وجدت صڤعة من يد ليث تنزل على وجهها..... انتفضت وهي تفتح عينيها وتجلس على سريرها وضعت يدها على قلبها تتنفس بقوة و تهمس
بسم الله الرحمان الرحيم ايه الکابوس ده !!
بلعت ريقها بصعوبة و اكملت
انا ليه حلمت الحلم ده معقول سارة تعمل فيا كده و تقول لليث اني بنت مش كويسة و عملت علاقة حرام ب ارادتي لالالا مستحيل انا اكيد حلمت كده لاني سايبة سارة زعلانة مني بقالها فترة و مش راضية تكلمني لاني اتخطبت للي بتحبه سارة صاحبتي ومستحيل توسخ سمعتي انا بثق فيها وحتى لو زعلت مني بس مش هتأذيني.
صمتت تفكر قليلا ثم اخذت هاتفها و اتصلت بها و بعد لحظات اجابت
ايوة يا أسيل
تنهدت بارتياح و قالت
ايه يا سارة انتي مش بتردي عليا ليه بقالي زمان بحاول اتصل عليكي انتي كويسة
ردت عليها بإيجاز
ايوة انا كويسة معلش كنت مشغولة الايام ديه.
ابتسمت أسيل
مشغولة ولا زعلانة مني و قاصدة مترديش على كل انا جاية ليكي دلوقتي نص ساعة وهتلاقيني عندك عايزاكي فموضوع مهم.
ماشي يا أسيل انا مستنياكي.
اغلقت الخط ونهضت اغتسلت و ارتدت بنطال اسود و بلوزة حمراء عليها حروف انجليزية باللون الاسود و ارتدت طرحة تجمع اللونين معا..... اخذت حقيبة يدها. هاتفها و خرجت وجدت امها في الصالون فقالت
ماما انا رايحة على بيت سارة ومش هتأخر.
فريدة ماشي بس انتي عرفتي ليث
أسيل باستنكار
اعرفه ليه انا رايحة المريخ عشان اطلب منه الاذن.
فريدة بجدية
لا بس ديه الاصول قبل ما تطلعي لازم تعرفيه مقولتش
انك تستأذنيه بس على الاقل يكون عنده خبر.
مطت شفتها باستهجان ثم جلست على الكرسي ترتدي حذاءها الرياضي الابيض و اردفت
هو مش جوزي و لا بقى خطيبي لسه يعني مفيش داعي يعرف كل خطوة بعملها ده حتى لو انا خطيبته بس ملهوش حكم عليا و انا لسه ف بيتي اهلي و مدام انتي موافقة مفيش حاجة تمنعني اروح.... يلا شاو.
خرجت بسرعة و لم تدع لها الفرصة لتتكلم زفرت فريدة و همهمت بخفوت
البنت ديه هتجنني اقسم بالله.
______________________
في فيلا المنشاوي.
نظر له الجميع بعد كلامه و اولهم نور التي كانت مصډومة ابتسم جاسر بتهكم وهو يقول
نعم هتوديها بيتك عشان تضمن سلامتها انت مچنون
محمد پغضب
اوعى تفكر اني هسمحلك تاخد بنتي انت اتجوزتها بالخداع و اكبر دليل انك جاية تتريق هنا و انا مش هسمحلك تاخدها.
ابتسم فارس ببرود متمتما
براحتك يا عمي بس لما اروح اطالب بمراتي فبيت الطاعة و اعملكم ڤضيحة متجوش تلوموني.
تحدثت نور هذه المرة بحدة
انسى انا مستحيل اجي معاك مهما حصل لانك حقېر و خاېن ومبتتأمنش انت خدعتني بعد ما وهمتني بحبك.
فارس
انا عارف ياحبيبتي بس لو الناس عرفت هتتفضحو وانا عارف ان العيلة ديه بتهتم بالسمعة اكتر من اي رابطة تانية صح ولا لأ
جميلة بعصبية
انسى انك تاخد بنتنا بالسهولة ديه هي غلطت اه بس من حبها ليك و بجد ابوها و جاسر كانو صح فحكمهم عليك انت ندل و مبتتأمنش و خاېن !! بنتي مش هتروح معاك ل اي مكان.
لا هتروح.
قالها محمد بنبرة جادة ليبتسم بتشفي بينما تطالعه نور پخوف
بابا ارجوك انا.....
قاطعها بحدة
من النهارده انتي مش بنتي لانك باللي عملتيه فضحتينا مش تحديتينا و اتجوزتيه اتحملي دلوقتي نتيجة اعمالك.
جاسر برفض
يا بابا انت بتقول ايه نور لو راحت معاه الناس هتقول عننا ايه ازاي نجوزها لواحد مستواه اقل من مستوانا و كمان يمكن يكون.....
توقف عن كلامه و تذكر انه شقيق أسيل و بالتالي يمكن ان يكون هذا اڼتقام ! لالا لو كان يريد الاڼتقام
متابعة القراءة