رواية ريهام الجزء الاول الفصول(1-14)
المحتويات
خالو وحشنا..
يوسف ابتسم ابتسامه عريضه وحشوني والله ..هبقي اعدي عليهم في اي يوم اشوفهم !!
أميمه اتعشيت..
يوسف ولا اتغديت والله ..مستنيكي ياست الكل ..
اميمه بحزن ياريتني ماخرجت ..مبتعرفوش تصرفو نفسكو..
نهضت عن مطرحها بتثاقل وتوجهت صوب الباب ..
هتفها يوسف من الخلف ..ماما هي هايدي بتتاخر برة!
اړتعبت من سؤاله ..والټفت اليه ببطئ ليه هي اتاخرت ولا اي !
يوسف ايوة
أميمه تهز راسها رفضا لا مش بتتأخر غير للضرورى.
وشرعا بالذهاب سريعا للمطبخ ..كي تتجنبه ..تعلم انه عصبي وتخاف من عصبيته علي ابنتها !!
........
سارت بخطي ثابته صوب غرفه زوجة عمها ..عزمت علي أن تتحدث معها بشان يوسف ومضايقته لها..قرعت باب غرفتها بلطف ..واستئذنتها بالدخول ..
أميمه ..وهي تشير بيدها لسارة لتجلس بجوارها علي الفراش..تعالي ياسارة خير!!
سارة بتهذيب خير ياطنط ..وجلست بمحاذاتها..حضرتك كنتي هتنامي ولا اي!
أميمه بوهن اه كنت بحاول انام جسمي وجعني بس دماغي مصدعه ..
سارة سلامتك ياطنط ..
اميمه الله يسلمك ياحبيبتي ..
تحمحمت سارة قليلا .. احم ..كنت عاوزه اتكلم مع حضرتك بموضوع كده!!
اعتدلت أميمه بمكانها وضيقت عينها بتساؤل وهي تنظر لها ..خير ..يابنتي انا سمعاكي!!
سارة بنبرة مهتزه اا ..يو .يوسف !
أميمه ماله
يوسف..
سارة يعني بيضايقني شويه وتململت بحرج
اميمه مضيقه عينها باستفهام مش فاهمه بيضايقك ازاي يعني!
تراجعت سارة قليلا بشأن اخبارها بما يفعله معها ..
بيضايقنني ..عشان خطوبتي من أمير وكده يعني..
أميمه متفهمه الوضع معلش ياسارة هو يوسف عصبي بس قلبه طيب اووي انا أمه وعرفاه
ضحكت سارة بداخلها علي حديثها عن طيبه قلب ابنهاا
هو فكرة ان كان مفكر انه كان جاي ل هايدي وبعد كده ميكنش فيه نصيب مضيقاه بس..
سارة بحرج انا مليش ذنب ياطنط ..ربنا يعلم اناوافقت عليه ليه ..
أميمه بحنان الام مقدرش الومك انك وافقتي انا بتمني واحد زيه لبنتي . .فرصه كويسه ليكي ياسارة..
سارة طب يعني..
اميمه وهي تمسد علي ظهر سارة بحنان هكلمه اخليه ملوش دعوة بيكي ..وربنا يتمها علي خير يارب ..
تنهدت سارة براحه ..رمقتها بامتنان بعد ان نهضت من مكانها واستئذنتها بالمغادرة..
..............
تجلس العائله علي مائده الطعام لتناول الفطور ..يوسف يجلس بالمقدمه وبجواره اميمه وهايدي ..اما سارة ففضلت المكوث بغرفتها ..كي لا تتشابك مع يوسف او تراه ..
هايدي ترتشف قهوتها دفعه واحده اتاخرت هقوم انا بقي عشان الحق المحاضرة الاولي ..
يوسف استني هوصلك معايا ..
أميمه لا روحي انتي ياهايدي ..انا عاوزه يوسف بكلمتين..
نهضت هايدي من كرسيها واخذت كتبها وشرعت بالذهاب سريعاا ..
يوسف بقلق خير ياماما..
أميمه سارة!!
يوسف يرفع حاجباه باهتمام مالها ..
أميمه بطل تضايقها يايوسف!!
ابتلع ريقه لثوان ..ثم تحدث بعدم فهم مش فاهم قصدك اي
أميمه بطل تضايق سارة يايوسف ..خطوبتها هتم يعني هتم متحججش ب هايدي عشان تضايقها وخلاص ..كل واحد وليه نصيبه..
أصر علي أسنانه وتحدث بوقاحه وهي بقي اللي قالتلك اني بضايقها عشان الخطوبه ..
أكتفت أميمه بالايماء برأسها ايجابا..
زمجر قليلا وهتف من بين أسنانه وقالتلك اي تاني الست هانم
زفرت أميمه ضيقا مقالتش غير كده يايوسف
نظر للأعلي محل غرفتها وهو يتوعد لها أشد الوعيد ..
حمل هاتفه ومفاتيحه الموضوعه امامه علي المائده ..نهض بعمليه .
تجهمت ملامحه وهتف ..وادي الييه كمان لسه مشرفش ..والله ماعارف مين اللي بيشتغل عند مين !!..
شرع بالذهاب لمكتبه بالاعلي لمباشرة أعماله ..وهتف أحد الموظفين لما استاذ رضوان يجي ..خليه يطلعلي..
الموظف حاضر يافندم ..
.............
من احدي مكاتب العلاقات العامه بشركه الزيني احتلت يسرا احد المكاتب بعد ان قام رضوان بنقلها الي قسم العلاقات العامه ..
تمسك بالهاتف علي اذنها
يسرا الباشا نقلني قسم العلاقات العامه .مفكر سهل انه يخلص مني!!
سماح......
يسرا ولا شوفت وشه ..طلب النقل مضي عليه امبارح وانا جالي الطلب انهارده وروحت استلمت مكتبي ..
سماح.......
سماح ......
يسرا اقفلي دلوقتي ..مش عارفه اتكلم ..اجيلك ونفكر ساعتها اعمل معاه اي..
واغلقت الهاتف مع اختها ..نظرت شزرا حولها ..ثم توجههت ببصرها المصعد الذي يوصل الي غرفة رضوان وتوعدت له ببالها لن تتركه ليرتاح ..
..........
.............................
مرت الأيام بشكلها الروتيني الممل ..لا جديد بها ..يوسف منغمس في العمل..مطلوب منه تسليم المشروع بالغد ..انقلب ليله نهار ونهاره ليل ..كل شئ يهون بالنسبه له الا
التقصير بالعمل.. خلال هذه الفترة حاول البعد عن سارة ..زاعما بأن امرها لا يهمه واستغل انشغاله بالعمل عنها ..وكلما اقترب الميعاد زادت الوخزه بقلبه ..ولكن تكبره وهيبته تمنعانه من أن يتدخل ثانية في أمرها ..تحسنت علاقه اروى ورضوان كثيرا ..رجعت طبيعيه كما كانت .
اما عند سارة ..بقي يومان فقط علي موعد خطبتها ..ارتاحت كثيرا ببعد يوسف عنها وحمدت ربها علي ذلك ..توطدت علاقتها بأمير كثيرا ..بالنهار في الجامعه وليلا يتحدثان علي الهاتف ..
..المنزل منشغل بالخطبه..غدا الخطبه ..اشترت هايدي فستان ازرق مطرز بفصوص فضيه لامعه
وايضا أميمه قامت بتفصيل عباءه
اما يوسف متغيب عن الساحه بعد ان ترك بطاقة الائتمان خاصته لأمه ..لشراء كل شئ ينقصهم ..
في مكتبه ..تراجع بظهره علي الكرسي يطبق علي جفنيه بتعب واخذ يفركهم بشده..ثم اعتدل قليلا وتحدث مع رضوان الجالس امامه ..يراجع معه بعض الاوراق ..
رفع رضوان بصره وانا والله اتنفخت..
ثم أكمل اي رايك نروح نتغدا عندكو انهارده !
لوي ثغره باستهزاء وانت متكلش في بيتك ليه!
رضوان بيت ايه ..اروي بايته عندكو من امبارح..!!
يوسف مضيق عينيه ليه !زعلانه!!
رضوان زعلانه ايه ..الخطوبه بكرة..
تجهمت قسماته اخفض بصره ناظرا للورق امامه وهو يصر علي اسنانه !!
لاحظ
رضوان تغير ملامحه .. في حاجه يايوسف!..
رضوان طب قووم بقي ..دلوقتي انت معدتك نشفت م الدليفري!!
يوسف . روح انت ..انا ..
اقتطع رضوان كلماته باشارة من يده ..انت هتيجي معايا ..يالللا قوم ..
نهض رضوان
وايضا يوسف نهض بتثاقل ..لا يريد ان يذهب ..ولكن رضوان اصر عليه
فلنقل ان رضوان اصر عليه ..ولم يكن بباله شئ اخر ..!!
اعتدل بوقفته واعدل من ملابسه ..
ثم غادرا الشركه سويا..وانطلقا بسيارة يوسف صوب منزله ..
..
دلف يوسف ورضوان للداخل ..تنهد يوسف طويلا ..بحث عنها بعينيه ..وجدها تلعب مع أطفال شقيقته .. لم ينتبه احد لمجيئه هو ورضوان ..الاطفال بصوت واحد وهم يركضون نحوه .. خالو ..خالو
انتبهت سارة لمجيئه تلاشت ضحكتها تلقائيا لمجرد رؤيته ..هتفت في نفسها ايه اللي جابه ..
ارتمو الاطفال عليه بلهفه حملهم وهو يقبلهم وتوجه صوب الاريكه ..جلس بجوار سارة والاطفال معه ..مدعيا تجاهلها ..هي ايضا لم تعيره انتباهها ..
ارتفع حاجباها قليلا وتأملت علاقته بأطفال شقيقته اروي ..يداعبهم ويمزح معهم ..وهم يحبونه واضح من تعلقهم بعنقه ..
انتبه لنظراتها وملامح التعجب باديه علي ملامحها ..فهم ما تفكر به ..
رغما عنه طالت نظرته ..رمقها بلهفه ..لم يراها منذ اسبوع تقريباا ..قال بنبرة منخفضه يكسوها الشوق عامله ايه!
اشاحت بوجهها عنه ..لم تنتبه لنبرته تحدثت بجفاء تمام..
تدخلت هايدي وهي تحمل بعض الاكسسوارات بيدها ..توجهت بالحديث لسارة اي رايك ف دول!
اهتم بالحديث مع شقيقته متجاهلا لسارة ثانيه .. او متعمد التجاهل ...
مر بعض الوقت وهو يلهو مع أطفال شقيقته ..وسارة تتحدث مع هايدي جانباا ..
جائهم صوت أميمه ياللا ياولاد ..الغدا جهز ..
جلسو جميعا علي المائده يتناولون الطعام ويتبادلون الاحاديث ..يوسف الصغير يجلس علي ركبة خاله يوسف متعلق بعنقه ..يقوم يوسف باطعامه ..
كانت سارة اول من انهت طعامها ..نهضت من مكانها .تلتها هايدي وتوجهو لغرفة هايدي ..لرؤية ماينقصهم للغد .
..قليلا ونزلت هايدي وجلست معهم بالأسفل ..تاركه سارة بمفردها ..
نهض يوسف عن مطرحه هطلع ارتاح شويه في اوضتي.
اومأت اميمه له ..صعد الدرج ببطئ .نظر خلفه رأهم منشغلين عنه ..استغل انشغالهم وتوجه صوب غرفة سارة ..
طرق الباب بخفه ..
لم تسأل من بالخارج توقعت انها هايدي!..فتحت الباب علي عجاله ..صدمت به ..
هتفت بضجر واضح خيير
مسح يوسف بكفه علي ذقنه
ثم استند بساعده علي الباب ..نظرلها طويلا ..لم ينطق بكلمه واحده.. الهذا الحد كان مشتاق لها..
تجاهلت نظراته المتغيرة معها ف شتان بين نظراته من قبل ..وبين تلك
قاطعته وملامح العبوس ارتسمت علي محياها..في اي يايوسف ..
تحدث بنبرة شجن لسه مصممه علي رأيك !
ردت ببلاهه راي اي!
اجابها بنفس نبرته لسه مصممه علي الخطوبه !
ضيقت عينها بتحدي وأكترمن الاول كمان
اعتدل بوقفته ..عقد حاجبيه واحتد صوته .. براحتك ..بس متجيش ټعيطي بعدين ..
هتفته سارة واااخيرا اعترفت اني بنت عمك...داناقربت أنسي.
رمقها بوعيد وهو يصر علي أسنانه ..
اولاها ظهره وسار بخطوات غاضبه تجاه غرفته وهو يتوعد لها ..
..........سألتها اروي من خلفها ..مالك ياحبيبتي ف اي!
اجابتها بلا مبالاه .. مش عارفه دايخه اووي ..شكلي خدت برد في معدتي ..!!
أروي بحنان طيب ياحبيبتي ..اطلعي نامي شويه ..
..
............
دلف يوسف ورضوان للداخل ..تنهد يوسف طويلا ..بحث عنها بعينيه ..وجدها تلعب مع أطفال شقيقته .. لم ينتبه احد لمجيئه هو ورضوان ..الاطفال بصوت واحد وهم يركضون نحوه .. خالو ..خالو
انتبهت سارة لمجيئه تلاشت ضحكتها تلقائيا لمجرد رؤيته ..هتفت في نفسها ايه اللي جابه ..
انتبه لنظراتها وملامح التعجب باديه علي ملامحها ..فهم ما تفكر به ..
اشاحت
بوجهها عنه ..لم تنتبه لنبرته تحدثت بجفاء تمام..
تدخلت هايدي وهي تحمل بعض الاكسسوارات بيدها ..توجهت بالحديث لسارة اي رايك ف دول!
انتبهت ليوسف ..قالت سريعا وهي تلتصق به علي الأريكه ..جوو
..ازيك ياعمناا .. عاش من شافك ..
اهتم بالحديث مع شقيقته متجاهلا لسارة ثانيه .. او متعمد التجاهل ...
..قليلا ونزلت هايدي وجلست معهم بالأسفل ..تاركه سارة بمفردها ..
نهض يوسف عن مطرحه هطلع ارتاح شويه في اوضتي.
اومأت اميمه له ..صعد الدرج ببطئ .نظر خلفه رأهم منشغلين عنه ..استغل انشغالهم وتوجه صوب غرفة سارة ..
طرق الباب بخفه ..
لم تسأل من بالخارج توقعت انها هايدي!..فتحت الباب علي عجاله ..صدمت به ..
هتفت بضجر واضح خيير
مسح يوسف بكفه علي ذقنه
تجاهلت نظراته المتغيرة معها ف شتان بين نظراته من قبل ..وبين تلك
قاطعته وملامح العبوس ارتسمت علي محياها..في اي يايوسف ..
مال قليلا بجسده ليصل لمستواها .. حتي وانتي بتقولي يوسف بطريقتك دي..بتبقي حلوة بردو..
تضايقت من تلميحاته ونظراته الغريبه ..زفرت بضيق .كادت ان توصد الباب بوجهه ولكنه استوقفها بكفه ..
تحدث بنبرة شجن لسه مصممه علي رأيك !
ردت ببلاهه راي اي!
اجابها بنفس نبرته لسه مصممه علي الخطوبه !
ضيقت عينها بتحدي وأكترمن الاول كمان
اعتدل بوقفته ..عقد حاجبيه واحتد صوته .. براحتك ..بس متجيش ټعيطي بعدين ..
هتفته سارة واااخيرا اعترفت اني بنت عمك...داناقربت أنسي.
اشتدت قبضته علي قبضتها .تأوهت وتلوت امامه ..
دفعها عنه بقوة كادت تسقط ارضا علي اثرها..
رمقها بوعيد وهو يصر علي أسنانه ..
اولاها ظهره وسار بخطوات غاضبه تجاه غرفته وهو يتوعد لها ..
صفقت الباب پعنف معلنه عن قبول تحديه ..
..........
سألتها اروي من خلفها ..مالك ياحبيبتي ف اي!
اجابتها بلا مبالاه .. مش عارفه دايخه اووي ..شكلي خدت برد في معدتي ..!!
أروي بحنان طيب ياحبيبتي ..اطلعي
متابعة القراءة