رواية ريهام الجزء الاول الفصول(1-14)

موقع أيام نيوز

من يوسف !!
رضوان وهو يمسك بهاتفه علي اذنه اليمني بكفه بس يااض ياواطي انت..دنتا مبتكلمنيش غير كل شهر مرة..
عمر......
رضوان لو كنا وحشناك كنت جيت..
عمر.......
رضوان كل مرة بتقول كده ومبتجيش..داحنا نسينا شكلك..
عمر.....
رضوان طبعا حلوين هيطلعو وحشين لمين رودي شبه امها يوسف شبه خالو يوسف بالظبط..
عمر.......
رضوان بس يااض ..وانا اطول ان ابني يبقي شبه يوسف ..طب يارب يبقي نسخه منه ..
عمر.....
رضوان مقهقهاعمرك ماهتتغير مفيش فايده فيك ..يوسف ده الحته الشمال ..
اقتطعه السكرتير الجديد لمكتبه باسموهو يستئذنه بالحديث..أشار رضوان لباسم بكفه .بمعني ينتظر ان ينهي حديثه علي الهاتف ..القي علي اخيه السلام واغلق الهاتف .ثم وضعه علي سطح المكتب مفتوح..
باسم يتنحنح احم ..اللي اسمها يسرا من العلاقات العامه عايزه تقابل حضرتك ..
باسم وهو يستدير حاضر يافندم
رضوان في نفسه البت دي مبتيأسش .. 
هتفت بنعومه ممكن اقعد..
تنهد سريعا اتفضلي..لم يعطيهها انتباهه انتباهه كله مركز علي ما أمامه من
اوراق وملفات ..
رفع ببصره لها ثم انزلها بعجاله ها ..عايزه اي
يسرا عايزه اتكلم معاك ..انا وانت وبس 
اكملت بفحيحها وهي تلتف اليه بأنوثتها ..رأها تقترب انتفض من مطرحه واقفا ..استوقفها باشارة من كفه ..حسب خطتها لا مجال للرجوع ..ا.
أحست بصحوته ..اغلقت الهاتف سريعا ..
صړخ بها عاليا .برااااه
انتفضت من حدة صراخه وركضت للخارج ..
... اما هو بالداخل بعد ان احس بالندم لاستسلامه لها ..بالفعل لا يحبها ويحتقرها ..ولكن لما هو حقېر ..لما!
يعتقد بأن الموضوع انتهي باهانتها وطردها !ولكنه بدأ.....!!
الفصل الرابع عشر
بسم الله.. والصلاه والسلام علي رسول الله ..
يجلس يوسف علي مكتبه ..متفحصا الاوراق امامه باهتمام ..ممسك بيمينه القلم للتوقيع ..رن هاتفه ..رمق الهاتف باهمال ثم دقق النظر جيدا ..رقم سارة !!اتسعت حدقتيه بذهول وهو يهتف دي اول مرة تتصل بيا !!علي

الرغم من فرحته برؤية اتصالها الا انه قلق فبتأكيد لم تطلبه حبا وانما لحدوث شئ ما..
يوسف بنبرة قلقه يغلب عليها الاهتمام الو..ايووة ياسارة
سارة ...
يوسف انتفض من مكانه پذعر بتقول ايه ..مستشفي اي..
مسافة السكه واكون عندكو..
هرول من مكتبه باتجاه المصعد ..استقبل بطريقه رضوان الذي كان ينوي الذهاب اليه للتحدث بشأن ما خاص بالشركه ..
رضوان بقلق من هيئته ف اي يايوسف ..
يوسف وهو يدلف للمصعد هايدي عربيه خبطتها وهي ف المستشفي..
رضوان بعد ان تتبعه للمصعد وقرر الذهاب معه يانهار اسود انا جاي معاك ..
توجهو بالمصعد للدور الارضي ..خرجو منه راكضين صوب سيارة يوسف للذهاب للمشفي ..
... صف يوسف سيارته امام المشفي باهمال ..ترجل هو ورضوان من السيارة دلفو لداخل المشفي ثم توجهو صوب مكتب الاستعلامات ..
يوسف محدثا الموظف الجالس امامه بلهجه جافه في واحده جت عندكو هنا انهارده ..جايه في حاډثه عربيه ..
لاحظ الموظف القلق المرسوم علي قسماته والتوتر البادي والواضح علي نبرته ..
تحدث بهدوء هي لسه بالعمليات يافندم ..
رضوان مقتطعا للحديث بنفاذ صبر ايوة فين اوده العمليات دي ..
الموظف الدور التالت يافندم..
ركضو باتجاه الدرج لم يصبرو لمجئ المصعد ..
وصلو للدور الثالث ..رضوان كان يلهث بشده اما يوسف اخذ يجول بعينيه في الدور بتركيز ..
حتي وجدها جالسه علي احد الكراسي نظر لها بعد ان تنهد براحه ..فمجرد رؤيتها تريحه ..هرول صوبها وانفاسه تعلو وتهبط بشكل واضح ..بنبرة خشنه يكسوها القلق والتوتر سااره ..طمنيني 
رضوان انتبه لوجود ساره ف ابدي استغرابه ..
سارة موجهه الحديث ليوسف هايدي يايوسف ..لقيت حد من المستشفي بيتصل بيا وقالي انها ..ثم اكملت بنبرة يملؤها النحيب..
عملت حاډثه ..
اتسعت اعين يوسف يتطاير الشرر منهما وقد تحددت ملامح الغيرة علي وجهه ..تجهمت ملامحه بشكل ملحوظ هتف بنبرة حاده مرتفعه تدل علي غضبه رضوااان ..
الټفت رضوان ومعه سارة بانتفاض..رضوان ف اي..!
يوسف وهو يصر علي اسنانه بغيظ جلي متهيألي ..المفروض نسأل ع اي دكتور هنا يطمنا اولي !!
توجهت سارة صوب الكرسي لتجلس ثانيه ..اخذت تهز قدمها بتوتر ..وتفرك باناملها التي كانت ترتعد بشده ..
كل هذا وانظاره مثبته عليها كالصقر ..
لم يقل عنها هو ايضا ..اخذ يدور بمكانه في انتظار خروج الطبيب ..
خرجت احدي الممرضات من الغرفه مسرعه ..
عايزين حد يتبرعلها بدم.. 
هتف يوسف والذعر يتغلب علي نبرته ف اي طمنيني ..
الممرضه ڼزفت ډم كتير وهما بيجيبوها علي هنا.. 
يوسف انا نفس فصيلتها ..اتبرع فين ..
استبقته الممرضه وهتفت به حضرتك تعالي معايا..
..بعد ان تبرع بدمه..قرر الانضمام اليهم ثانية..
برهه من الزمن وخرج الطبيب من غرفه العمليات ..هرولو ثلاثتهم اليه ..
يوسف بقلق وذعر طمني يادكتور ..
الطبيب وهو يهز راسه لهم مطمئنا الحمدلله ..المدام كويسه ..هي شويه كسور وچروح هتلم باذن الله ..ثم رمقهم بأسف بس للأسف مقدرناش ننقذ الجنين ..
....دقيقه من الصمت والصدمه ..اللعنه ماذا يقول!!
رضوان مكملا للهجه يوسف جنين ايه
دي لسه أنسه!!
ساره بعد أن اتسعت حدقتيها پصدمه ..وضعت يدها علي فمها وأصرت الصمت ..فالوضع لا يحتمل اي كلمه اخري..
الدكتور بعد ان استطاع فك قميصه من قبضه يوسف بأعجوبه ..لو سمحت حضرتك انت هنا ف مكان محترم ..ثم ابتعد عنهم والخۏف يرتسم علي معالم وجهه بدقه ..فهيئه يوسف هكذا كفيله بأن تجعله يركض لبلد اخر..
تبادل رضوان وسارة النظرات تعبيرا عن صدمتهم ..اما يوسف ف كان ..بعالم اخر غير مدرك لما حوله اقترب ع الكرسي الجلدي وارتمي بثقله عليه ..نظر للفراغ حوله انكس رأسه وهو يزفر ببطء شديد.
....
دلفت يسرا الي منزلها المتوسط ..المقيم باحدي الحواري الشعبيه ..قذفت مفاتيحها علي المنضده ..استقبلتها سماح شقيقتها وهي ترمقها بدهشه ايه يابنتي انتي حد بيجري وراكي..
يسرا بتوتر وانتي بتقولي فيها ..انا فعلا حاسه ان حد بيجري ورايا ..
سماح وقد لمعت عينيها بفرحه لا متقوليش نفذتي اللي اتفقنا عليه !!
يسرا بيأس ايوة ياختي وف الاخرضربني وطردني زي الكلاب من مكتبه ..
سماح باهتمام طيب عملتي اللي اتفقنا عليه كله !
يسرا وهي تشيح بيدها كله ..وربنا يستر لما يعرف اللي انا عملته ..
سماح .. وقد توسطت الاريكه المنهكه الموضوعه ببهو المنزل الصغير..ولما يعرف اللي عملتيه هيعمل اي يعني..
ثم أكملت بدهاء انتي ناسيه انك وانتي بتقدمي كتبتي عنوان تاني غير ده ..
يسرا بعد ان ضيقت عينها بتساؤل يعني اي!
سماح يعني عمره ما هيعرف يوصلك ..!
اومأت يسرا لشقيقتها وقد تنهدت براحه بس الحمدلله شفيت غليلي ..
يسرا طب هنعمل ايه ..
سماح قهقت بحقارة اللي بنعمله كل مرة ..
هنرسم ع اي حد تاني يكون متريش ونسحب منه اللي نقدر عليه ..
يسرا رضوان ده طالع من عيني..
سماح انتي اللي هبله معرفتيش توقعيه صح ..
اكملو حديثهم ووقاحتهم معا ..فالاثنان نفس الحقارة ..فان كانت يسرا حيه ف سماح من العقارب ..
.............
نهض رضوان من مكانه وهو يحك رأسه من الارهاق صوب حديثه لسارة .. قومي ياسارة ياللا اروحك ..انتي شكلك تعبتي اووي..
سارة باصرار انا

مش همشي من هنا قبل ما ااطمن ع هايدي ..
تمتم يوسف والذي بدأ ان يعي لم يحدث ..والله لاقټلها واخذ صوته بالارتفاع اكثر واكثر ..
اتسعت اعينها پخوف من نبرته الحاده الخاليه من المشاعر..رمقته بقلق وهي تهتف له حرام عليك ..ده بدل ماتحتويها وتراعي حالتها وتعبها ..
اشاح لها رضوان پغضب اسكتي انتي ياسارة دلوقتي ..سيبي يوسف ب الهم اللي هو فيه ..
رمقتهم پغضب ..ثم اشاحت بووجهها عنهم وهي تردد بخفوت ربنا ينجيكي ياهايدي 
.....
رضوان..أمي بترن ..
رضوان وقد ابدي اهتمامه هتلاقيها قلقت ع البنات ..
قام بالرد عليها ايوة يا أمي.. 
أميمه ......
يوسف اهدي ياامي ..انا جايلك اهو ..
أميمه....
يوسف مطمئنامټخافيش هما معايا ..بصي انا جايلك اهو..
واغلق الهاتف دون ان ينتظر ردها.. نظر لرضوان بقلة حيله هنعمل ايه ..
نهض عن مكانه وهتف بسارة بجمود .. قومي ياللا عشان اروحك..
كاد ان ېصرخ به لولا ان رضوان قاطعه ..
خلاص يايوسف ..خليك انت هنا مع سارة ..انا هروح لمرات خالي واصلا عايز اروح اطمن ع اروي والعيال ..
وبالفعل أمسك بجاكيته ووضعه علي كتفه وتوجه للمصعدد..وتركهم وحدهم ..
....
بمنزل المستشار .. سالم الحوفي خرج امير من غرفته ليجلس مع والديه كعادته ..ولكن هذه المرة غير فهو يريد التحدث معهم بشأنه وسارة ..
أمير بعد ان القي نظره ع التلفاز يووه انتو مبتزهقوش من المسلسلات القديمه دي
الاب المسلسلات دي اللي مش عجباك احسن 100مرة من مسلسلات دلوقتي..
أمل انتو اصلا جيل مابيعجبكوش حاجه ..
أمير مشيحا بيده خلاص خلاص انتو هتعملو عليا حفله..
..ممكن بقي تخليكو معايا شويه عايز اتكلم معاكو في موضوع كده ..
أمسكت امل بجهاز التحكم الخاص بالتلفاز وضغطت علي زر كتم الصوت ..
امل باهتمام قول ياحبيبي ..
أمير حك بأنامله طرف أنفه كنت عاوز اقولكو اني عايز اعجل في الجواز ..
نظرت أمل ل سالم وضحكو بصمت ..
أمير بضيق لو سمحتو ياجماعه متتريقوش عليا ..انا مش عاجبني انها تفضل في بيت عمها ده كتير..
أمل مؤكده لكلام ابنها ولا انا والله ..
سالم طب هتعيشها فين ..اكيد هي عايزه تعيش في شقه لوحدها..
أمير لأ يابابا ..سارة مفتقده جو الاسرة الحنينه ..بيتنا هيعوضها ..
سالم بتساؤل هى موافقه!
امير يومأ برأسه تأكيدا جدا يابابا..
سالم خلاص نبقي نروح نتكلم مع بيت عمها بعدين عن تعجيل الجوازه..
أمير مش بعدين يابابا بكرة لو سمحت ..
أمل ليه الاستعجال ده يابني!
أمير مش استعجال ياماما ..انا مش مرتاح وهي هناك ..
........
ترجل رضوان من سيارة يوسف التي اخذها بسبب انه ترك سيارته بالشركه ..صعد السلم الرخامي وقرع الجرس بتثاقل ..
فتحت له الست فاطمه ..وكانت اميمه واروي خلفها ..
أروي!ضيق عينه
باستغراب لرؤية اروى ..ماذا جاء بها ل هنا ..ولم لم تتستئذنه بالخروج!
نفض عن رأسه وهتف بسره يمكن امها طلبتها اما قلقت ولا حاجه ..
أميمه پذعر ف اي يارضوان ..طمني
يوسف والبنات فين..
رضوان مطمئنا مټخافيش ياامي بخير والله .. ثم أكمل بكذب خوفا عليعا من الصدمه هايدي وقعت انهارده ف الكليه و يوسف وسارة معاها هناك ف المستشفي..
اتجهت صوب الدرج وهتفت عاليا لرضوان .. استني يابني عشان تودينا..
رضوان متفهما انا مستنيكي اهو..
ثم استدار بجسده لاروي والتي اشاحت بوجهها عنه ..
معرفتنيش ليه انك جايه ..!
لم تجيبه وظلت علي وضعها ..
نفخ ضيقا ثم هدر طب العيال نايمين هنا!
اكتفت بايماءه بسيطه ..
عقد مابين حاجباه ..ولكن هذا ليس وقته..
نزلت أميمه سريعا ..بعد ان ارتدت ملابسها البسيطه السوداء ..وتوجهو ثلاثتهم للسيارة للذهاب للمشفي..
.....
يوم شاق طويل ..من الطبيعي ان يحتاج الجسم والعقل للراحه ..مالت برأسها علي كتفه وهي جالسه بعد ان غلبها النوم..اعتدل بجلسته كي يقلل من اثر نومتها المتعبه ..قلبه يدق ك طبول الحړب ..غفت علي كتفه ..جالسه بجواره وملامحها الجميله المستكينه علي يساره ..للأمر مذاق اخر اذا كان برضاها ..أنسته النيران الموقده بصدره تجاه أخته بسبب فعلتها الشنيعه ..لو يتوقف الزمن .ولكن ..لرضوان راي اخر
..بعد ان قطع خلوتهم بصوته الجهورى وهو يهتف انا جبت اروي وامك معايا اهم ..
انتفصت سارة من نومتها ..زفرت ضيقا من نفسها لانها كانت نائمه علي كتفه ..
أميمه وأروي من وراء رضوان.
أميمه بقلق طمني يايوسف ..
يوسف كالثور خبطتها عربيه وجابوها علي هنا وهي لسه بالعنايه ..
شهقت أميمه واروي بنفس واحد..
نظرت أميمه لرضوان اومال قولتلي وقعت بس ليه..
رضوان وهو يرمق يوسف پغضب مرضتش اخضك ..قولت يوسف هيقوم باللازم..
مر الوقت وصار الوضع مطمئن بعد ان خرجت من العنايه علي خير ..الجميع حولها باستثناء يوسف ورضوان ..ونظرات القلق والخۏف والشفقه ترتسم علي ساره ..فهي تعلم بالأمر ..وان يوسف لن يمررها علي خير ..
ايضا قامت أسرة أمير بزيارتها بالمشفي وقررو تأجيل الحديث بأمر الزواج ..
حان ميعاد الرحيل ومغادرة المشفي بعد ان صارت بخير وستكمل معالجتها في المنزل ..واخيرا جاء يوسف كي ياخذها بسيارته ..بعد ان حملها ودلفها للسيارة بعنايه ..
مال علي اذنها تمتم بوعيد اوعي تفكري اللي حصل انا هعديه بالساهل انا لو

مكانك اتمني المۏت الف مرة يا و.. 
...
صړاخ مستمر بغرفة هايدي ..ضړب مدوي صوته يصدح بأرجاء المنزل الكبير ..باب مغلق باحكام ..
الجميع بالخارج يضربون الباب بقوتهم ..سارة اروي أميمه ورضوان ..
أميمه افتح يابني ھتموت في ايدك.
رضوان افتح يايوسف ..الموضوع مش هيتحل كده بطل فضايح.
بالداخل يوسف بعد أن انهي ضربه وكب غضبه بها ..ممسك بشعرها پغضب قوليلي مين الواللي عملتي معاه كده يا... ...
نطقت باسمه من وسط تأوهاتها ..
اسمه جمال المصري ..
اكمل وهو يضربها ببطنها ساكن فين..
ساكن في ...!!
يوسف هاتي الورقه العرفي اللي كتباها معاه ..
بصوت يملؤه النحيب الورقتين معاه 
دفعها بقدمه ..
رضوان الواد ده انت تجيبهولي من تحت الارض واعطاه اسمه وعنوانه ..
اما عند هايدي أروي وسارة يجلسون ارضا لتطييبها ومحاولة تهدأتها ..
اما أميمه فتضاربت مشاعرها ..مصدومه من أخلاق ابنتها وكذلك تشفق عليها وتتمني احتضانها ..ولكن شعور الام دائما هو الغالب 
جاء من خلفها لم تنتبه له ..
رضوان ياللا يا أروي بقي هاتي العيال وياللا نروح ..
أروي اروح فين..
رضوان هز راسه بعدم فهم هو اي اللي فين ..بيتنا..انتي بقالك مده قاعده هنا ولا معبراني..
أروي انت مش حاسس ان انا متغيرة معاك !
رضوان لا طبعا حاسس وملاحظ ..عشان كده بقولك ياللا ع بيتنا نتفاهم هناك ..

تم نسخ الرابط