رواية ريهام الجزء الاول الفصول(1-14)

موقع أيام نيوز

اجي علي بنت زيهم ..
اخاڤ ربنا يقعدهولي فيكو 
أروى طب وهايدي عامله اي بعد موقف امبارح ..زعلت كتير!!
أميمه اعتدلت للامام وهتفت باستغراب اهي دي بقي اللي مش فهماها ..ده البت اول ماسمعت اسم سارة وانها العروسه والضحكه بقت من الودن للودن ..ورقعت الزغروده اللي تسمع للصعيد ..
أروي غريبه يعني ..بس هقول اي الحمدلله انها متأثرتش اووي والا كانت هتتعب كالعاده ..
أميمه يمكن ده اللي هداني شويه بعد موقف امبارح..
نهضت عن مكانها بعجاله هتفت ابنتها وهي تسير صوب المطبخ ..اما اقوم اطبخ الغدا..هتفتها اروي من خلفهاا..
هقلع الهدوم

دي والبس اي حاجه من عند هايدي واجي اساعدك ..
نهضت من مكانها وصعدت الدرج متجهه صوب غرفة اختهاا ..
...................
بكليه الحقوق خرجت هايدي من قاعه المحاضرات بعد ان انتهت المحاضرة ..ممسكه هاتفها بيد تضغط عليه للاتصال ..واليد الأخري تحمل الكتب والملازم ..وضعت الهاتف علي اذنها بانتظار الرد ...واخيرا جاءها صوت جمال..
احتد صوتها وهي تهاتفه انت فين كل ده ..مبتردش عليا ليه ..
جمال .....
هايدي يعني اي مسافر تتفسح مع اصحابك ..طب والكلبه اللي انت مرتبط بيها مش تعرفها ..بدل منتا سايبني مش عارفه راسي من رجلي!!
جمال .....
هايدي لا مش هوطي صوتي ولازم اشوفك ونتكلم وتحط حد للموضوع ده بقي..
جمال ..... 
هايدي طالما هتيجي بكرة انا كمان هجيلك بكرة بعد الكليه عشان اخلص..
انهت المكالمه معه دون ان تنتظر رد منه ..اغلقت الهاتف پعنف ..ثم ألقته بحقيبتها باهمال ..وتوجهت صوب الدرج للنزول ..
............
تقف سارة ورغد صديقتها أمام بوابه الجامعه ..تشير ﻻاي سيارة أجرة بالتوقف ..جائها من الخلف صوت أمير 
ساره ..أنسه سارة 
لكزتها سارة في كتفها ..
ثم وجه حديثه لسارة ها انتي خلصتي محاضراتك ولا اي!
سارة ايوة ..ومروحين اهو..
أمير طب ياللا عشان اوصلك!!
سارة بامتنان لأ شكرا ..مفيش داعي..
امير لا ازاي دانا جاي وراكي مخصوص عشان اوصلك و..
اقتطع حديثه وهو يتنحنح بحرج 
قصدي ..يعني شوفتك وانتي خارجه وقولت اوصلك ..
نظرت سارة لرغد ..اومأت رغد لسارة بالموافقه علي طلبه ..
رغد طيب همشي انا بقي ياسو..
سارة موجهه حديثها لأمير ممكن نوصل رغد في طريقنا ..
أمير بثبات طبعا طبعا اتفضلي ياأنسه رغد..
رغدبحرجلا مش عاوزه اتعب حضرتك ..هاخد تاكسي ..
أمير باصرار اتفضلي نوصلك في طريقنا .مفيش تعب ولا حاجه ..
فتحت رغد الباب الخلفي للسيارة ..في حين ان أمير كان يستدير حول سيارته لكي يفتح الباب الامامي لسارة ..ولكنها احبطته عندما رأها تجلس بجوار هايدي بالخلف ..
قوس فمه بغيظ ..وتمتم ايه الورطه دي ..دلف الي السيارة وجلس علي مقعد القياده ..ظبط المرآه حتي ظهر بها وجه سارة ..
رمقها بابتسامه عذبه ..احرجت من تصرفه فأشاحت وجهها عنه بحرج..
وانطلقا بالسياره لايصال رغد اولا ..
.. ........
تجلس يسرا علي مكتبها بشركه الزيني ..مكتبها بجوار مكتب رضوان..كانت تتحدث بالهاتف بصوت منخفض مع سماح شقيقتها ..
يسرا بصوت منخفض يعني مش قادرة تصبري اما اجي البيت واحكيلك ..
سماح .....
يسرا طيب ..هو عموما م الصبح مش علي بعضه وكل شويه يندهلي ..هاتي ورق معرفش اي يايسرا ..خدي ورق معرفش اي يايسرا ..وانا مسقعالو ع الاخر 
سماح ......
يسرا لأ هسيبه شويه كده .عشان يتلحلح شويه ويجي بقي ..
عارفه يابت لو الموضوع ده حصل ..داحنا هنتنغنغ ..انتي متعرفيش رضوان ده ..ده علي قلبه اد كده ..
تم تأففت يوووه اقفلي اقفلي بيتصلي علي تلفون المكتب ..اما
اشوف عايز ايه! 
أغلقت الهاتف سريعا مع شقيقتها ..وأمسكت بهاتف المكتب ..
بنبرة جديه مصطنعه ايوة يافندم ..
..حاضر هجيب الملف وادخل لحضرتك ..
دخلت عليه بعد ان استأذنت بلطف للدخول..
ابتسمت بنصر ..فمجرد رؤيته هكذا يعتبر نصر لها ..
اتفضل يافندم الملف اهو .. هتفت وهي تناوله اياه ..
هتفت حضرتك اللي عاوز كده ..
رضوان بحيرة..ومين قالك اني عاوز كده ..استقام بوقفته مقابلها ..
انتي عايزه ايه وانا اعمله ..
هتفت بدلال بعد ان وصلت لمبتغاها ..انت عارف انا عايزه ايه ..
زفر بضيق نظرا لحاله خلااص وانا كمان مبقتش قادر ..
.................
التف اليها امير برأسه وقال ..تيجي تقعدي اودام !
هتفت سارة بحرج لا انا مرتاحه كده.. 
تافف بصمت ثم اندفع بسيارته ..
يتبادلون النظرات بمرأه السيارة ..نظرات تارة وابتسامات تارة اخري..
هتف بعد فترة من الصمت انتي ساكته ليه ..
سارة انت كمان ساكت..
أمير يرمقها في المرأه هو كل مرة انا اللي هتكلم ..
اتكلمي انتي بقي مرة من نفسي .
ابتسمت ابتسامه واسعه حتي بروت اسنانها مممم ..طيب اقول اي..
الټفت اليها وهتفها ايه رابك ننزل اي مطعم نشرب حاجه ..او نتغدا سوا..
هتفت باسف للاسف مينفعش ..مستأذنتش حد 
احبطته ثانيه..قال انتي عايشه عند عمك من امته..
تبدلت ملامحها سريعا للعبوس علي ذكر سيرة بيت عمها ..انا في مصر بقالي سنه ونص قعدت حوالي سنه في بيت اخوات ماما ثم تابعت بحرج ومرتحتش هناك وبعدين مرات عمي طنط أميمه خدتني عندها ..
قال باستفهام جايه مصر بس من سنه ونص..غريبه ..
تاملته بفضول غريبه ليه 
انير يعني لكنتك المصريه حلوة اووي ..كانك عايشه هنا بقالك سنين..
سارة احنا كنا فعلا مهاجرين امريكا ..بس المنطقه اللي كنا عايشين فيها كان فيها عرب كتير ..وايام مدرستي كنت مصاحبه مصريين كتير وكنت بتكلم بلهجتهم ..حتي بابا الله يرحمه ..كان ف البيت كل كلامه مصري..
أمير قولتيلي بقي..
مقولتليش ..ايه رايك فيا..
تفحصته باستغراب مش فاهمه !
أمير احم ..قصدي يعني رأيك فيا بما اننا هنتخطب قريب وكده ..
سارة اومأت له بابتسامه وضحت له مدي رضاها عنه ..
تنفس باريحيه يعني افهم من كده اي..
سارة حلو كويس ..مبدأيا يعني. .
الټفت لها وهو يرمقها بوله ..
هتفت مسرعه وهي ټضرب علي الكرسي ضربات

خفيفه ..استني هنا ..هنا..
نظر امامه مضيق عينيه بتساؤل ..هنا ..لسه البيت اودام ..
هتفت لا هنا أحسن ..عشان بس محدش يقولي حاجه ..
ترجل من سيارته واستدار سريعا لها كي يفتح الباب ..ترجلت وقفت امامه وقالت بامتنان شكرا علي التوصيله ..
املته الرقم ..وتبادلو السلام ..ظل مكانه حتي غابت عن عينه ..صعد سيارته وغادر بها والابتسامه لا تفارقه..
..............
تجمعو علي المائده للغداء عند حضور رضوان ..
أروي مش نستني يوسف اما يجي عشان نتغدا سوا..
رضوان وهو فين يوسف ..انا فكرته هنا ..جه شويه الصبح ومشي ..والشغل علي بعضه..
أميمه بتصل بيه الموبايل مقفول ..
تورترت سارة اكثر ..تحركت علي كرسها بصمت ..ولم ترفع بصرها عن طبقها ..
اروى بتهكم وانتي ياسارة هتعملي ايه!!
سارة مستفهمه في ايه!
اروي زفرت بحنق وهتفت هو اي اللي ف اي!!ف العريس اللي جاي
تنحنحت سارة بحرج ولا حاجه ..طنط وابيه رضوان حددو ميعاد الخطوبه ..
قاطعتهم أميمه قبل ان تتعقد الامور اكثر خلاص يا أروى ..كملو أكل وبعدين ابقو اتكلمو..
رضوان يلوك بالطعام بفمه عامله ايه في الكليه ياسارة ..مرتاحه 
سارة اه الحمدلله ياأبيه 
هايدي متدخله في الحوار دانا بقالي اربع سنين في حقوق ومش عارفه اصاحب حد ..
هي لسه مكملتش ترم هناك وليها بيست وزملا وكمان جابت عريس وقهقت عاليا 
تبادلت هي ورضوان الضحك والمرح ..
وسط نظرات حنق من اروي لسارة ..وعدم اكتراث من أميمه..
..........
خرج يوسف من المصعد متجه صوب شقته الموجوده باحدي المباني الفخمه ..دلف للداخل بمفاتيحه الخاصه..منزل واسع عبارة عن بهو كبير وخمس غرف ومطبخ علي التراث الامريكي ومرحاض بغرفه النوم واخر بالخارج..
القي بجسده علي الاريكه بتعب ..ثم رفع قدميه ..تجول بعينيه في المنزل ..امسك هاتفه وضعط عدة مرات ..حتي جاءه الرد ...
ايوة ياعبده ..اطلع نضفلي الشقه دي دلوقتي..
اغلق الهاتف دون ان ينتظر رد الأخر..
قام بالاتصال
مرة اخري ..
الو ..ايوة ياأمي ..
اميمه ....
انا في الشقه بتاعتي..
أميمه ....
يوسف لا متقلقيش عليا ..انا هنام هنا ..استقربت المسافه م الشركه لهنا وكنت تعبان ..
اميمه .....
يوسف مش وقته ياأمي ..مصدع وعايز انام ..
غلق معها ثم القي هاتفه بأهمال علي المنضده المجاورة له ..اطبق علي جفنيه بتعب ..واخذ يمسح بكفه مقدمه رأسه ..ثم نهض من مكانه توجه صوب غرفة النوم الكبيره ..دلف لداخلها وقام بفتح خزانة الملابس واخرج منها ملابس داخليه وبنطال من القطن لونه اسود ..وسحب منشفه ..وتوجه صوب المرحاض الموجود بالغرفه بخطوات متعبه ..كي ياخذ حماما منعشاا ..يزيل به تعب وتفكير دام يوم وليله ..
...........
..يتبع..الفصل التاسع 
بمنزل رضوان ..
بحجرة نوم رضوان واروى ..يدعي رضوان النوم وايضا اروي ..
زفرت اروي بضيق بعد ان تململت علي الفراش ..تحركت من مكانها بضيق وقامت بفتح ضوء المصباح المجاور للفراش.. توجههت بصرهها صوب رضوان الذي يوليها ظهره ..ضړبت علي كتفه ضربه خفيفه ..
أروي رضوان ..قوم انا عارفه انك صاحي ..
أطبق علي جفنيه بشده لاكتشاف امر ادعاؤه للنوم ..
استدار ببطء شديد لها ..واخذ بفرك عينيه .. تمتم بخفوت في اي ياحبيتي 
اروي عايزه اتكلم معاك شويه ..ممكن!!
رضوان يضيق عينيه بدهشه دلوقتي ده الساعه داخله علي 3الفجر!!
أروي اه دلوقتي يارضوان ..مانا مبقاش بعرف اتكلم معاك كلمتين علي بعض..
ارتفع عن مكانه قليلا بعد ان اسند
تنهد طويلا ثم هتف...مممم خير..
بشكل مفاجئ هتفته اروي انت متغير معايا ليه!!
رضوان متغير معاكي ..مين قالك اني متغير معاكي..
اروي انا حاسه انك متغير معايا ..متكدبش احساسي ..
رضوان مفيش حاجه ياأروي ..ضغط في الشغل مش اكتر..
اروي طول عمرك مضغوط في الشغل ..في حاجه غريبه!
رضوان مفيش حاجه ياأروي متخليش الشيطان يلعب بعقلك ..
اروي اوعدني متخبيش عني حاجه ..لو قصرت نحيتك بحاجه قول..
رضوان استحقر نفسه الف مرة وهتف بحب صادق اناي عمرك ماقصرتي ولا هتقصري ..انا اللي مقصر ..
................
هو انا مش هشوفك غير كل فين وفين زي الاغراب ..
قالتها سهر وهي تسير بخطي ثابته مستقيمه صوب يوسف الذي كان يوليها ظهره ..كان موجود بالنادي يشرب كوبا من الشاي ..
استمع لصوتها ..زمجر بخفوت ..وهمس اصل انا كنت ناقصك انتي كمان 
جلست بجواره ..وترمقه بعتاب وشجن ..انا زعلانه منك اووي..تقريبا اسبوعين مشفتكش..حتي مبيهنش عليك تتصل تطمن عليا..
يوسف اتصل اطمن عليكي ليه ..منتي كويسه اهو وبعدين منتي قولتي شايفين بعض من اسبوعين ..عايزه ايه تاني!
بنفس حدة صوته اجابته لا ياجو ..مش بكيفك ..تعلقني بيك بمزاجك واما تزهق ترميني!!
يوسف ارجعي بذاكرتك لورا ياسهر ..وافتكري كويس ..انتي اللي عملتي اي عشان توصليلي .. ثم أكمل بوقاحه 
ومفيش حاجه عملتهالي الا وخدتي تمنها..
سهر وقد اهتزت نبرتها غيظا واديك قولتها ..يبقي مش هسيبك لغيري بسهوله ..
يوسف رمقها باستهزاء ..صدقيني انتي بتلعبي لعبه انتي خسرانه فيها ..
ضړبت الطاوله پعنف ..بعد ان وصلت لذرة الڠضب انا مش هخسر ياجو ..وهتشوف بنفسك .. ازاحت الكرسي پغضب ثم مالت علي اذنه تهمس بفحيح ابقي سلملي علي طنط ياجو ..لحد مااشوفها وقهقت عاليا وغادرت بخطي جامده تعبر عن غيظها منه ..تمتمت بخفوت وهي

تغادر تريدها حرب ..فليكن ماتريد.. 
ظهر علي ملامحه الضيق والانفعال وخصوصا حين ذكرت أمه لا يريد ان تتشوه
تم نسخ الرابط