رواية ريهام الجزء الاول الفصول(1-14)

موقع أيام نيوز

اخري مليئه بالحقد من يوسف الذي كان يتنصت علي حوارهم من خلف الباب..
عوده للحاضر....
رضوان الله يرحمه ويغفرله ..
انسي بقي اللي حصل زمان انسي ..ثم تابع حديثهعمك ايمن كان طايش وقتها واهو خلاص ماټ ..هتعمل ايه في سارة يايوسف.. اوعي تنسي انها لحمك ودمك
يوسف مغيرا مجري الحديثهنعمل ايه في الصفقه الجديده 
هندخل ولا بلاش نغامر..
رضوان مممممم فهمت ..انا رأيي بلاش 
احنا مش حمل اي خسارة اليومين دول..ايه رايك!
يوسف هشوف وادرس الموضوع واقولك رأيي..
.................
خرجت هايدى من الجامعه بعد انتهاء محاضراتها واوقفت سيارة اجرة وصعدت بها وطلبت من السائق التوجه الى شارع....
وقف التاكسي امام احدى البنايات.. هايدي للسائق.. حسابك كام يا اسطى.. السائق 20 جنيه استاذه ..هايدي اتفضل ..وترجلت من سياره الاجره وصعدت الى المبني الى ان وصلت للشقه التي تقصدها و اخرجت مفتاحها من الشنطه و فتحت الباب ودلفت للداخل..
.......الفصل الثاني
..قد يرى البعض أن التسامح انكسار وأن الصمت هزيمة لكنهم لا يعرفون أن التسامح يحتاج قوة أكبر من الاڼتقام وأن الصمت أقوى من أي كلام..
.................
وقت أذان العشاء ..وصلت هايدى الى المنزل تضع يدها على قلبها خوفا من ان يكون يوسف موجود بالمنزل ..دلفت الي الداخل واخذت تتلفت يسارا ويميناا..
اميمه كنتي فين كل ده بنبره ڠضب مرتفعه
هايدي بعد ان انتفضت خضتيني يا ماما كنت... انا كان عندي محاضرات متاخر وقعدت اصور ملازم قالتها بنبره مهتزه
هايدي خلاص يا ماما والله اناا..
قاطعتها والدتها وهي تشير صوبها بكفها.. متحلفيش خلاص..ثم تابعت.. ادخلي غيري قبل ما اخوك يجي ويعرف انك لسه جايه وبتتاخري كده
هايديتهز راسها حاضر..
وشوفي بنت عمك راضيها بكلمتين من ساعه الفطار وهي قافله على نفسها مش راضيه تاكل ولا تخرج ..
اتجهت هايدي صوب غرفتهاا بعد ان تنفست الصعداء حامده لربها أن يومها مر بسلام..
..............
وقفت هايدي خارج غرفه ساره وقرعت بابها واستأذنتتها بالدخول.. فتحت الباب ودلفت لداخل الغرفه وما ان شاهدت سارة وملامح الحزن تكسو وجهها هتفت بنبرة مرحه.
. ياني ياني الاجنبي بتاعنا بيعيط ليه كده.. واقتربت منها..
سارة بعد ان فهمت ماترمي اليه كملي كملي قولي انه مش ناسي اللي بابا عمله زمان ..
هايدي معلش بكره يروق وينسى
سارة هزت رأسها استنكاراعمره ما هينسي.. اخوكي ده ربي قلبه على السواد والاڼتقام و عمره ماهيسيبنى غير لما يدمرني..قالتها پانكسار
هايدي وقد ظهر على ملامحها الاستغراب قصدك ايه! ساره وقدانتبهت لحديثها واعتدلت في جلستها قالت بنبره مهتزه .. هه لا مقصدش حاجه..
هايدي طب روقي بقى و رحمه باباكي..
سارة بحسرة عارفه يا هايدي بعد ما ماما
ماټت و انا بابا كان هو كل حاجه بالنسبه لي في الفتره الاخيره قبل ما يتوفى.. كان بيتكلم كتير على ان لو الزمن يرجع ويصلح اللي حصل بينه وبين عم حسام.. كان بيكلمني عن عمو حسام كتير وعن يوسف برضه كتير..ثم هتفت بتأثر.. الله يرحمه كان نفسه ېموت في مصر..
هايدي الله يرحمه يا رب ويسامحه..بنبرة حزينه ثم اكملت بلهجه مرحه ..
ممكن بقي نقوم ناكل عشان ھموت من الجوع و ربنا ..
سارةبعد ان ابتسمت بعذوبه. اسبقيني و انا هغسل وشي و جايه وراكي ..
....................................
في شركه الزيني ..في مكتب رضوان البحيري.. كان رضوان يجلس مع ليلي السكرتيره الخاصه به
رضوانبنبرة فرحه الف مبروك يا ليلي خلاص هتتجوزي و هتسيبي الشغل
ليلي تبتسم بعذوبهاعمل ايه يا فندم.. مجدي مش حابب اني اشتغل بعد الجواز..
رضوان يقوس فمهوبنبرة حزن طب اعمل ايه من بعدك!! ده الشغل هيتعطل..
ليلي وهي تطمئنهمتقلقش يا فندم انا سايبه خبر في كام جريده اننا عاوزين سكرتيره.. واللي تتقدم حضرتك تعمل معاها انترفيو وتشوف اذا كانت تنفع ولا لا..ثم تابعت بتأكيد.. واللي يقع عليها الاختيار هدربها معايا الوقت اللي انا هقعده هنا قبل ما اتجوز و اكون فهمتها كل حاجه..
رضوان بامتنان تمام يا ليلي والف مبروك مره تانيه وربنا يتمملك بخير يا رب..
.........................................
يوم جديد مشمس معتدل الحراره..قررت هايدي زيارة اختها الكبري اروي بعد الحاح من الاخري بان تزورهاا..
في منزل رضوان البحيري. .تجلس هايدي في بهو المنزل بانتظار اختهاا التي تقوم بعمل الشاي لهما..
جاءت اروى من المطبخ اروي حامله بيدها صينيه عليها كوبين من الشاي..
أروي تقدم لها كوب الشاي

الخاص بهاوهتفت بحماس عملتلك أحلي كوبايه شاي عشان تحكيلي بقي..
هايدي..بعد ان تناولت من اختها كوب الشاي..لوت فمها بحسرة وهتفت
اقولك ع ايه والله مافي حاجه عدله تتقال..ثم تابعت يوسف اول مابيشوفها..بيخانقها وهي كل اما تشوفه تقلب وشها او تدخل اوضتها..ع الحال ده علطول..
أروى بعد ان اخذت رشفه من كوب الشاي الخاص بهايعني مفيش امل يحبو بعض طيب ولمعت عينيها وأكملت حديثها بوله دول لايقين علي بعض مووت..هييييح
أروى اخوكي عمره ماهيتعدل معاها غير لما ينسي اللي شافه زمان..
ثم اعتدلت بجلستها واكملت بتأثر يوسف كان متعلق ببابا الله يرحمه جدا ..مۏته مكنش سهل بالنسباله ابدا..
هايدي بنبرة حاده ولا بالنسبالي انا كمان ..ثم تابعت بتأثر وحزن جلي..الله يرحمه..
اروي ملطفه للجوبنبرة مرحهخلاص بقي انتي هتعيطيواشاحت بيدها ..فكي بقي انا اسفه..
هايديتنهدت بضيق ثم قالتبابا واحشني اووي غيابه مأثر عليا جدا ..انتي واتجوزتي وسيبتيني وفين وفين اما بشوفك ويوسف علطول مشغول في شركته ..انا لوحدي..ثم اردفت ..لوحدي فعلا..
أروي تنفست بعمق وهتفتها بنبره محمله بالحزن والاسف ..متزعليش مني انا فعلا مقصرة معاكي اووي بس انتي عارفه البيت والعيال وزنهم .وأكملت..بس اوعدك اني اخليكي اول اهتماماتي ياستي..
هايدي وهي ټضرب علي كتف اختها بخفه ..ع سيرة العيال ماتصحيهم بقي خليني العب معاهم شويه قبل مااروح..
أروي بتساؤل تروحي فين!!مش ماشيه من هنا الا اما تتغدي معانا..
هايدي بس ا..
قاطعتها اروي باشارة من يدها ..وقالت مفيش بس هتتغدي يعني هتتغدي ..قضي الأمر..روخي انتي صحيهم بقي وانا هسبقك ع المطبخ..
حملت صينيه الشاي واتجهت صوب المطبخ ..اما هايدي نهضت هي الاخري كي تيقظ اطفال اختها...
............................
في شركه الزيني تحديدا مكتب يوسف..كان يجلس مع احد العملاء يناقش معه احدي المشروعات المطلوب تنفيذها..
يوسف بعد أن أراح بظهره علي كرسيه باذن الله 8شهور وتكون مستلم المجمع..
أحمد الحديدي العميل بعد ان اخذ رشفه من قهوته شهور كتير يابشمهندس!!
يوسف تقدم في جلسته للامام وقال بنبرة ثابته لا طبعا مش كتير حضرتك ..ثم تابع..ده مجمع مش عمارة ولا اتنين ..ثم اشار له بسبابته ..حضرتك مجرب الشغل معانا قبل كده وعارف ان احنا لا بنماطل ولا بنقصر في شغلناا..
أحمد متأففاتمام ..هنمضي العقود امته ..
يوسف اعتدل في جلسته ع ماتخلص قهوتك ..يكون الأستاذ رافت مدير الشئون القانونيه جه ومعاه العقود عشان نمضيهاا..
يم رفع سماعه هاتف مكتبه ..وضغط علي زر الاتصال..ثم تحدث بلهجه أمرة وصوت أجش..
مدام هيام ..اطلبي الاستاذ رأفت خليه يجي ومعاه عقود مجمع الحديدي ..
لم ينتظر ردها وغلق الهاتف..وتوجه بالحديث لأحمد الحديدي ..
أطلبلك فنجان قهوة كمان!!
أحمدبامتنان متشكر ..
يوسفبعمليهخمس دقايق ويكون استاذ رأفت هنا ونمضي العقود....
احمداومأ براسه تمام..
.............................
..ترجل عن سيارته..بعد أن قام بركنها في جراج المنزل..كاد ان يدلف للداخل ..ولكنه فضل البقاء عندما شاهدها وهي تترجل من سيارة الأجرة .
هتفها بصوت حاد كنتي فين !!
كنت في الكليه !!
زفرت بحنق
واشاحت بوجهها عنه پغضب ..
ترك كفهاا پعنف ثم هدر قائلاوايه اللي انتي لبساه ده كمان ..
انتي مفكرة نفسك في بلا بره ..
بس كده ..اتفضلي ياسنيورة ..
ركضت سريعا علي الدرج الرخامي بعد ان ولته ظهرها ..
طب اما ربيتك مبقاش انا ..
و....
يتبع..الفصل الثالث
في حين كانت هي بحاله صډمه بما يفعله..خفق قلبها بشده ضيقت عينيها وصرت علي أسنانها بعد ان احتقن وجهها بالډماء وقالت وهي تشيح بيدها 
ايه اللي بتعمله ده!اتفضل اطلع برة والا والله هصرخ والم عليك البيت كله..
رمقها بعدم اكتراث بعد ان جلس علي طرف سريرها ..رفع حاجباه بتساؤل ها خلصتي!!ثم أشار لخزانه ملابسها بيده وقال بثبات افتحي الدولاب..
رمقته پغضب واحتد صوتها اطلع برة اوضتي
لم تنتظر انتهاء حديثه..واتجهت صوب الباب وقامت بفتحه علي مصرعيه..وهتفت بغيظ اتفضل وهي تشير بيدها للخارج..
زفرت بحنق ورمقته بازدراء واشاحت ببصرها عنه للجهه الاخري..
أ
انت مش طبيعي انت مچنون. ..
حقېر ..رددتها وهي تدفعه عنها ..
صفقت الباب بقوه بعد خروجه..واستندت برأسها ع الباب وعلي صوت بكائها وصوت يملؤه النحيب اخذت تردد ربنا ينتقم منك ....
.............................
دلف غرفته بخطي سريعه وصفق الباب..وقف في منتصف الغرفه باعين متسعه ووجهه 
هز رأسه بالرفض ..أحب ايه انا مستحيل اني احبها اصلا 
........._......._........_......
صباح يوم جديد مشرق محمل بالرياح الخفيفه ..يوم روتيني كسائر الايام السابقه...
..........._...........
في مكتب رضوان البحيري..كان يطلع ع بعض الاوراق ويقوم بتوقيعهاا..واستئذنت
ليلي السكرتيره الخاصه به للدخول بعد ان قرعت باب مكتبه بلطف..
مستر رضوان..خلاص يافندم عملت انترفيو مع كذا بنت ولقيت واحده مناسبه متخرجه من معهد حاسب ألي ومعاها كورسات انجليش ..
رضوان ارتفع حاجبيهوهتف سريعا..تمام اووي مستنيه ايه !!
ليليبتهذيب مستنيه حضرتك تشوفها ..تسائلت..عموما هي برة ممكن اخليها تدخل!!
اردف قائلا..ياريت..
اومأت ايجابا ..وقالت ..ثواني يافندم..
شرعت للخروج ..وماهي الا لحظات ودلفت هي والسكرتيرة الجديده ..
رضوان وقد عقد حاجباه في بادئ الأمر لم يسترح لمظهرها..
شعرها مصبوغ باللون الأصفر..وجهها لم يخلو من ادوات التجميل مكياج الموضوع بعنايه ..لا يقال عن مظهرهاا سوا انه مسموح به للسهرات والافراح فقط..
مساء الخير يافندم هتفت بها السكرتيرة بنبرة ناعمه مصطنعه
.ويد
ممدوده بالسلام

..اردفت قائله أنا يسرا..
تبادلو السلام بالايدي ..وقال بنبرة جافه نورتي المكتب ..ثم اكمل ياريت تتعلمي الشغل بسرعه من الانسه ليلي عشان خلاص مفيش وقت...
هتفت بنعومه مصطنعه متخافش يافندم انا بفهم بسرعه وانشالله انول اعجاب حضرتك
نعم!!قالها رضوان وهو يرفع احدي حاجبيه
تنحنحت احم ..قصدي علي شغلي يافندم
تفحصها رضوان وهتف..طب اتفضلو ع الشغل ياللا ..
ليلي عنئذنك يافندم..
غادرا مكتب رضوان بخطوات ثابته ..
زفر بضيق وتمتم بخفوت ..شكلها مش بتاعت شغل وهتتعبني ربناا يستر بقي ..
اطبق ع جفنيه ..ثم تابع عمله ..
.......................
باحدي الاحياء الراقيه بالقاهرة ..في فيلا جلال المنصورى احد رجال الأعماللديه ابنه وحيده تدعي سهر
في غرفة سهى ..فتاه بمنتصف العشرينات ..تجلس امام المرآه تمشط شعرها بعنايه ..ثم امسكت بهاتفها وضعطت عده مرات ثم وضعته علي اذنها..
سهر ياااااه واااخيرا رديت عليا ..
المتحدث.........
سهر بعتاب يعني انا كل ده موحشتكش ولا جيت ع بالك
المتحدث...........
سهر بنعومه ونبره حنين انت وحشتني اووي ياجو.. عاوزه اشوفك..
المتحدث...........
سهر خلاص نتغدا سوا انهارده ف النادي
المتحدث......
سهر هتوحشني لحد مااشوفك ..متتاخرش عليا سلام..
اغلقت الهاتف ووضعته علي المنضده ثم التفتت لمرآتها ورفعت حاجبها باعجاب وهي تنظر لنفسها..تنهدت طويلا يم اتجهت صوب خزانتها لكي تنتقي ملابسها ..
...........................
جامعه القاهرة ..في كليه التجارة..كانت تجلس سارة مع صديقتها رغد في المقهي الخاص بالكليه ..
رغد لااا ..الواد ده مينفعش يتسكت عليه اكتر من كده..قولي لامه!!
سارة تنهدت بضيقامه دي ست طيبه مۏت ..مستحيل تصدق عليه حاجه ..تابعت باستهزاء..دي
تم نسخ الرابط