رواية ريهام الجزء الاول الفصول(1-14)

موقع أيام نيوز

.
احمد وهو فيه حاجه تتعقد مع يوسف الزيني ..معذب قلوب العذاري.. وضحك 
يوسف بشموخ مفيش حاجه تتعقد معايا ..قريب انشالله هقدمهالك وهي علي ذمتي..
أحمد يغمز بعينه ويقول مداعبا ايوة بقي ..هي حد نعرفه !
يوسف لا انت متعرفهاش ..
أحمد خير انشاالله ..ربنا يجعلها من نصيبك ..
يوسف متلهفا يارب يارب 
احمد اوووبااا ..داحنا وقعت ولا حدش سمي عليك .
يوسف بقولك اي تعالي سلم ع رضوان ..ده هيفرح اوي اما يشوفك وعلطول بيسألني عنك..
نهضا من مكانهما وهتف احمد وهو يتجه صوب الباب مع يوسف ..الله واحشني الواد ده ..اهو الوحيد اللي اعرفه وجوازته ناجحه..
ضربه يوسف علي كتفه بقوة يخربيت عنيك دي ..
هيروح يطلق اختي يخربيتك ..
غادرا المكتب متوجهين صوب مكتب رضوان .
.. احمد الدالي هو الوحيد الذي يكون يوسف معه علي سجيته ..ضحكته لا تخرج سوا وهما معا 
...........
باحد المطاعم الشهيره بالقاهرة المشيده علي النيل ..تجلس سارة مع أمير بانتظار وجبه الغذاء..
أمير مستندا بساعده سفل ذقنه واحنا لازم عشان نتقابل واعزمك ع الغدا لازم موافقه من مرات عمك !!
سارة بتأكيد طبعا مش مرات عمي ..وانا عايشه معاهم بنفس البيت ..
يقاطعهم العامل بالمطعم وهو يقدم قائمه الطعام لكلاهما..
سارة للعامل شكرا..
تفحصت القائمه ..ثم نظرت للعامل وقالت بلطف هاخد سكالوب بانيه وسلطه ..
ثم توجه بنظره لأمير ..وحضرتك يافندم!!
أمير اغلق القائمه وتحدث هاخد زي الانسه بالظبط ..
تركهم العامل ودلف للداخل ..
أمير وهو يتأملها بوله وحشتيني..
سارة وقد توردت وجنتاها خجلا ده ع أساس اننا مش كل يوم بنشوف بعض في الكليه ..
أمير بنبرة عذبه انتي اصلا وانتي اودامي بتوحشيني .. 
ابعدت يدها عنه بخجل دون التفوه بكلمه ..تنهد ضيقا ..ثم هتف سارة ..انتي بتحبيني!
سارة ابتسمت بعذوبه ايوة ..
أمير طب ليه مبحسش بكده ..
قاطعهم العامل ثانيه وهو يضع الطعام أمامهم ..
ثواني ورحل وتركهم بمفردهم ..
بدأو بالأكل ..
أمير وهو يلوك بالطعام بفمه مقولتليش بقي ازي ابن عمك ..اسمه ايه ده ..
سارة اجابته سريعا يوسف ..احم قصدك يوسف ..
هدر بغيظ اه هو ..
سارة كويس يعني..
أمير بتكلمي معاه ..
سارة فهمت ما يرمي اليه لا ..كلامنا قليل اوي..
أمير تعرفي اني مبرتحش لابن عمك ده خالص ..
تلجلجت سارة قليلاا ليه بس!!
معرفش ..علطول مضايق ..بيكلمني باأرف ..معرفش هو شخصيه مش مريحه ..
ساره في نفسها عندك حق ..ثم تحدثت هو كلامن قليل مع الكل ..
وقد ارتسمت الغيرة علي قسماته عموما ..قللي كلام معاه خالص ..وياريت ميكنش فيه كلام اصلا 
رمقته بوله وهي تومأ له حاضر..
..........
صف

سيارته بأهمال ..حينما رأها تترجل من سيارة أمير ..زفر بضيق قبل ان يتوجه اليهم ..
يوسف بتهكم ايه انتو كنتو فين انشاءالله ..
هتفهه امير وهو يحاول الحفاظ علي انفعاله كنا بنتغدا برة..
يوسف باستهزاء الله الله ..ثم نظر ل سارة وده من امته انشاء الله ..
تعرقت ساره وتحدثت بنبرة مهتزه انا استئذنت من طنط ..
لاحظ أمير تغير قسماتها امام يوسف تدخل ف الحوار 
أمير پغضب هو في حاجه ولا اي ياأستاذ يوسف..
قهقه يوسف بغل لا مفيش ياا..أستاذ أمير 
تجهمت ملامح الاخير ..كاد ان ينطق لولا نظرات سارة له ..
قاطع نظراتهم يوسف بصوته الأجش ..ايه انتي هتباتي ف الشارع ولا اي يا أبله ..ثم اشار بيده ع فوق ياللا..
لوحت بيدها لأمير ..واتجهت صوب الدرج الرخامي الخارجي بعجاله ..
هدر يوسف بضيق عنئذنك ياا ..استاذ امير 
ولاه ظهره وسار بخطي ثابته نحو الدرج ..
هتف أنير من بين أسنانه وهو يصعد سيارته قليل الزوق ..
..لحق بها علي المدخل ..قبل ان تفتح لها فاطمه الباب ..
توجه بنبرته الحاده ل فاطمه ..
خشي انتي ياداده ..
دفعته عنها بكل قوتها ملكش فيه يايوسف ..وابعد عن طريقي احسنلك ..
استفزته بلهجتها الحديثه المليئه بالټهديد..
ايه ده القطه نطقت وبقت بتخربش 
ازاحته بكفها كي تدلف داخل المنزل ..
وصعد بها للاعلي سريعا ..صړخت بااعلي نبره عندها ..ولكن لم يسمعها احد ..توجه بها صوب الغرفه الموجوده علي السطوح ..
انزلها من علي كتفه ..ترنحت قليلا ..يم اخذت تضربه بشده علي كتفه ..لكنه لم يتأثر علي الاطلاق بضرباتها المتكررة ..
يوسف ..خلصنا بقي ..سيبني في حالي ..انا وامير بنحب بعض..
تأوهت كثيرا من قبضته ..ولكن ..انتي من دعوتي شياطينه ..اصرفيهم ان كان بمقدرتك ..!! 
لو سمعت سيرة حب دي تاني ..ھقتلك اقسم بالله ھقتلك ..ثم أكمل بفحيح ..انتي هتحبيني انا .او متحبنيش مش مشكله المهم انك بتاعتي وبس ..
كفيها ممسكان بقبضته المحكمه علي شعرها ..انسي يايوسف ..مستحيل يحصل ..
ترك شعرها من قبضته ..
تحدث وهو مغيب تقريبا انهي الخطوبه دي بمزاجك ..بدل ماانهيها انا بمزاجي ..وساعتها هتزعلي اووي ..
..........
اليوم التالي ..
ترجلت من سيارة الأجرة امام احدي المباني ..توجهت للدرج وصعدته سريعا ..فتحت حقيبتها واخرجت مفتاح وفتحت به باب الشقه التي تقصدها ودلفت..
كان يجلس علي الاريكه بانتظارها..
جمال بحنق واخيرا شرفتي..خير عيزاتي ف اي مهم كده !!
ضحكت بحزن علي حالها ..بعد ان كان يركض خلفها ..اصبحت هي من تركض خلفه ..كله من صنع يدك ..بيدك تعزز نفسك وبيدك ترخصها 
..ايه ياجمال هو انا هشحتك عشان اشوفك ولا اي!
جمال لا ياهايدي ..مش هتشحتيني بس قولي عاوزه اي ..ورايا شغل وعايز انزل ..
هايدي .. بعد ان جلسو علي الاريكه بتعب زفرت ضيقا ثم تحدثت هتيجي تتقدم امته ياجمال..
جمال وقد احتدت نبرته وتأفف منها يووووه ..اووف انتي مبتزهقيش ..قولتلك بعدين بعدين ..ارحمي ...أمي..
هايدي وتبدلت ملامحها للعبوس واحتدت نبرتها مثله للاسف مش هينفع نستني أكتر من كده ..
باستغراب ..هتف بها .. ليه
هايدي بأسي انا حامل ..
جمال پصدمه نععععم !!
من مين!
انتفضت من مكانها پعنف وصړخت به ..انت بتقول ايه يامجنون انت!!
جمال بقولك من مين ..هو انتي تغلطي غلطتك وتيجي ترميها علياا..
هايدي بنحيب مكتوم وصړاخ ايه اللي بتقوله ده انت عارف انا مين كويس ..
جمال لا مش عارف ياختي ..اكيد زي مانمتي معايا ف الحړام نمتي مع غيري..
تعالت صراختها وهي ټصفعه علي وجهه ..اخرس انا اشرف منك ومن اهلك 
او نزليه اكرمك ..ثم فتك الباب والقاها علي الدرج بقوة ..ولا نزليه اكرملك ..اخوكي لو عرف حقيقتك ..هيقتلك وياخد عزاكي بدم بارد.. 
دون ان يرف له جفن بفعلته ..
... ياتري هيحصل ايه!الفصل الثالث عشر
..ولو فيه تفاعل حلو هنزل باللي بعده ..
بسم الله ..والصلاه والسلام علي رسول الله ..
.....
..دخلت المنزل بخطي بطيئه ..وجدته امامها ..حمدلله لم تتأخر كثيرا ..
يوسف يتفحصها باعين ضيقه هايدي..وشك عامل كده ليه ..
خلي بالك من صحتك..خدتي العلاج بتاعك.
هطلع اخد دش وارتاح شويه ..
هايدي تتجه صوب الدرج بارهاق يبدو بوضوح ..امسكت بسور الدرج وصعدت بتثاقل ..حتي دلفت لغرفتها ..
......
ليلا ..
بمنزل يوسف ..
قرعت سارة باب غرفة هايدي بخفه ..تحركت هايدي بتثاقل من مكانها وتوجهت لتفتح ..
هايدي بتذمر اايوة..
سارة تبتسم برقه دودو ..مجتيش تقعدي معايا قولت اجي اقعد معاكي ..
هايدي مازالت علي الباب تسد عليها الدخول لا معلش اصل تعبانه شويه وعاوزه انام..
سارة مضيقه عينيها باهتمام مالك باحبيبتي ..
هايدي وهي تنزح يدها عن وجهها بانفعال
يووه ..بقولك تعبانه وعايزه أنام اي مبتفهميش..
انتفضت سارة واتسعت حدقتيها من حديث هايدي .. هتفت بحرج أنا اسفه ..
وهرولت لغرفتها بخطي متعجله ..
صفقت هايدي الباب پعنف .ټلعن حالها ف هي بحاله لا يعلم بها سوي خالقها ..
......
اسبوع اخر يمر ببطء علي الجميع دون جديد يذكر ..أمير وسارة علي حالهم ..لا يلتقون الا وهو يوصلها لمنزلها 
مضايقات يوسف لبنت عمه ..
هايدي ومشكلتها التي تتزداد تعقد ..
............
... باحدي المقاهي الليليه بمدينة القاهرة ..يجلس جمال مع

احدي اصدقائه السيئين مثله ..يتبادلون سجائرهم ..
جمال لصديقه رامي يحدثه وهو ينفث بدخان السېجارة من فمه بنت العايزه تدبسني فيها هي واللي في بطنها
رامي يتناول منه السېجارة دي كارثه ..طب وهتعمل اي ياشقيق..
جمال تجمهت ملامحه ولا ليا فيه ..البت دي معتتش تلزمني
رامي مضيق عينه بفضول مش انت بتقول انها من عيله غنيه
جمال بلا مبالاه والنبي لو بنت وزير الداخليه ماهتجوزها..انا خلاص خدت غرضي منها ..اتجوزها بقي ليه!
رامي طب هتعمل اي
جمال هرياني رن ع الموبايل ..انا هقفل الموبايل واروح اقعد ف شرم شويه ..تكون اتصرفت بقي ونزلت اللي ف بطنها ..
رامي بنبرة قلقه طب افرض قالت لاهلها ولا اخوها 
جمال بتأكيد مستحيل تعملها دي بتترعب من اخوها ..ده ېقتلها ..
رامي وهو يدفس السېجارة تحت قدمه يبقي انت كده ف الامان يازميلي ..
اكملو احاديثهم وهو يشعلون السېجارة تلو الاخري ..
..........
بالمقهي الموجود بكلية التجارة ..تجلس سارة مع أمير . يتحدثون سويا بشأن علاقتهم ومستقبلهم معاا..
أمير بنفاذ صبر مينفعش اللي بيحصل ده اقسم بالله..
سارة بحزن طب انا بأيدي ايه اعمله ..منتا شايف الوضع ..
أمير باصرار انا لازم اتكلم مع ابن عمك ..
سارة احست بقبضة قلبها بذكر ابن عمها هتكلمه ف ايه
أمير نستعجل بكتب الكتاب والفرح وتكملي تعليمك عندي.
هتفت بفرحه ممزوجه بالقلق بجد ..بس معرفش هما رأيهم ايه !!
.......
بمكتب يوسف ..كان يجلس مع صديقه أحمد الدالي ..حيث كان يجلس علي الكرسي المتحرك يستند بذراعيه علي ساعدي الكرسي وبالمقابل له يجلس رامي ..
يوسف ايه ياعم انت..واخرتها معاك اي!
أحمد ايه !عايز اي
يوسف هتفضل كده طول عمرك ..مش هتشتغل بقي ..
احمد يمزح اي جايبلي شغل..
يوسف ايوة ..انا محتاجك معايا في الشركه ..
احمد وهي الشركه ناقصها مهندسين يا يوسف..
يوسف .. انت غير ..انت عارف انا طول عمري محتاجك جمبي..
احمد اومأ برأسه خلاص علي بركه الله ..شوف هنبدأ شغل مع بعض امته 
يوسف بعجاله دلوقتي ..
ونهض من مكانه واستدار ليجاور صديقه بعد ان نهض هو الاخر تعالي اما اوريك مكتبك ..وولجو للخارج سويا ..
.......
... توقفت بسيارة الأجرة امام البنايه التي يقطن بها جمال...ذهبت اليه بعد محاولات عديده من الاتصال به وعدم الرد عليها اما بالتجاهل او بغلق الهاتف ..صعدت الدرج الداخلي للبنايه ببطئ تستند بكفها علي الجدار الموازي للدرج ..ملامح الارهاق والتعب ترتسم علي وجهها ..وصلت لشقته ..شرعت بقرع الجرس كثيرا ..دون رد ..زفرت ضيقا ..جلست تستريح علي الدرج قليلا وعيناها مصوبه نحو الباب ..فقدت الأمل بان تراه ..ترجلت السلم بتثاقل وحزن وخرجت من البنايه ..كانت تسير علي غير هدي ..شارده وحزينه شعرت بغمامه سوداء برأسها ترنحت في مشيتها ..لم تنتبه للسياره التي امامها ..ظهرت فجأه امام السائق من العدم ..
ثوان قليله ..ياااااانسه ..ايه يااستاذ ياللي بتسوق انت مش تفتح .. اختلطت الاصوات بالصړاخ كان اخر صوت ېصرخ ب انتو لسه هتتعاركو مع الراجل حد يتصل بالاسعاف بسرعه البت سايحه ف ډمها !!!.
................
بمكتب رضوان كان يجلس علي مكتبه يتحدث مع اخيه عمر علي الهاتف..
عمر البحيري ..28سنه..يدرس ادارة اعمال ب كندا .تخرج من كلية التجارة ..مرح ..معروف ف العائله بغيرته الدائمه
تم نسخ الرابط