رواية عز الفصول من 17-20
تهون عليه الصعاب و رغم ذلك كله و رغم علمه ب رؤيتها للرسالة تصديقها له الا انها لم ترد عليها و لو ب كلمة واحدة تطفئ اشتعال مشاعره تنهد ب أسي و هو ينظر الي النافذة ل يطرق من جديد عليها هاتفا ب نبرة اقربها للتوسل
_ افتحي يا سلمي عايز اشوفك
لم ترد أيضا و لكنه استمع الي صوت ارتطام قطعة زجاجية ب الارض الصلبة مصدرة صوت صاخب ل يعلم انها تريد مغادرته و لم تتحمل اعصابها كلماته ل يحاول الضغط اكثر عليها حتي تضطر ل فتح هذا الحاجز السخيف بينهما و ازداد من طرقه علي النافذة مناجيا اياها ب صوت مسموع
_ سلمي افتحي هما خمس دقايق بس و همشي افتحي يا سلمي هقع بجد
حاول استعطافها في نهاية جملته و قد نال ما اراد حين فتحت النافذة ب قوة صدرت عنها ضجة كبيرة ل ترمقه ب حدة و هي تضم المئزر الفرو عليها عاقدة ساعديها امام صدرها متحدثة ب غيظ شديد
_ ياريت عشان تتكسر رقبتك و اخلص منك
ابعدها ب يده عن النافذة دافعا اياها ب قوة طفيفة حتي يتغلب علي عنادها و قفز الي داخل الغرفة ينظر اليها مشيرا الي نفسه قائلا ب براءة ل يغضبها أكثر
_ اهون عليك يا سلامة
تأففت و هي تستند علي الحائط قائلة ب ڠضب
_ نعم عايز اية جاي هنا لية
وقف امامها يستند ب كفه علي الحائط الي جوارها يدنو مقتربا منها ل يغمز ب عينه اليسري ب مشاكسة لها و هو يري ڠضبها المرتسم علي معالم وجهها الملطخ ب الحمرة ثم هتف ب عبث
_ جايلك انت يا قمر عايزة رقبتي تتكسر يا سلمي يهون عليكي ياسين حبيبك
دفعته ب صدره حتي يبتعد عنها و قد حاولت السيطرة علي نفسها علي لا تصب جم ڠضبها عليه و صاحت ب ضيق
_ انا مش بحب حد اتفضل بقي امشي زي ما جيت
ثبت محله ك الحجر و لم يتزحزح مع دفعتها له انما وضع كفه الاخر يستند علي الحائط ب الاتجاه الاخر ل يصبح محاوطا لها ب الكامل نظر اعينها المنتفخة اثر البكاء و هو علي يقين انها لم تتوقف عنه البارحة ابدا يتنهد ب حزن قائلا
_ سلمي لو سمحتي افهمي الموضوع كويس انا مكنتش هقدر اغامر بحياتك اللي ممكن ناس زي دول بحركة غدر منهم ي
اغمض عينه ب قوة يكبح كلماته النابية عن مرمي سماعها و لم يكمل حديثه عقدت ذراعيها امام صدرها من جديد ب تحدي و هي تجيبه ب جمود
_ محدش كان يقدر يعملي حاجة ثم انك ازاي ضامن دلوقتي انهم ميعملوش حاجة و راجع بقلب جامد و لا عشان كنت هتجوز واحد غيرك
نفي ب رأسه و هو يراقب تعابير وجهها جيدا حتي هتف ب ڠضب حاول كبحه فترة طويلة كانت تثير حفيظته ب ذكرها ل معاذ و زواجها منه
_ عمرك ما هتكوني لغيري حتي لو الظروف اضطرتني اخليكي تدخلي حياتك عيل
ل تتنهد هي ب ضيق تشير ب يدها الي صدره متحدثة
_ و دلوقتي مش ممكن ېقتلوني و لا الظروف اللي اضطرتك انت نهيتها
سخرت في نهاية جملتها و رمقته ب نظرة ساخطة يعلمها جيدا ل يتراجع الي الخلف خطوة و هو يمرر اناملة ب خصلات شعره و لم يعطي ل سخريتها اهمية بل اجابها ب هدوء عكس ما بهما من ضيق حيال بعضهما البعض ل كلاهما سببه الخاص
_ لانهم انتهوا خلاص معدتش ليهم وجود من الاساس حتي اني شريك مع حد تاني دلوقتي
همهمت و هي تشير اليه ب يدها نحوه ب اتهام و هي تجمع خصلات شعرها علي كتفها الايسر قائلة
_ اه الشركة اللي انا اتعاقدت معها و انت مرضتش تيجي تقابلني مش كدا و بعتلي شريكك
نفي ب رأسه و هو يقترب منها تلك الخطوة التي ابتعدها مرة اخري ينظر اليها ب ذهول ل تفكيرها به ل يضع يمناه علي وجنتها ب رقة مجيبا اياها
_ لا انا مكنتش حابب ان بعد الفترة دي كلها نتقابل في شغل مكنتش اضمن ساعتها ردة فعلك هتكون اية
تنهد ب قوة و هو يمرر يده علي وجنتها هاتفا
_ شريكي هو اللي ساعدني اخلص منهم و اوديهم في ستين داهية و قدرت اسجنهم كلهم
رغم القلق الذي ينهش داخلها مما عاش في تلك الفترة ب مفرده دون اللجوء لاحد الا انها رسمت اللامبالاة هاتفة ب جمود
_ و عايز مني اية دلوقتي بقي
لف خصلات شعرها المحببة له حول كفه يجذبها الي الاسفل ب قوة خفيفة يصيح ب نفاذ صبر
_ مش عايز غباء علي الصبح عايزين نتكلم في جوازنا
تأوهت ب ألم من جذبه ل خصلاتها و حاولت فك شعرها عن كفه و معصمه و هي تردف پغضب
_ جوازنا ! مين قالك اني هتجوز تاني اتكل علي الله من هنا مش هتجوز حد
شدد علي خصلاتها حتي لا تنفك عن يده و هو يبعد يدها ب يده الاخري يتحدث من بين اسنانه ب حقد اتجاه عنادها و تحديها له
_ انتي شكلك مچنونة او بتستعبطي هو انتي فاكرة هاخد رأيك بعد كل الوقت اللي عدي دا !
تنهد ب صبر و هو يدنو يقبل خصلاتها مستنشقا رائحتها الفواحة التي لم تتغير ابدا و يحفظها عن ظهر قلب جعلتها فعلته تحبس أنفاسها داخل صدرها حتي ترك شعرها ب بطئ ناظرا اليها ب ابتسامته المعتادة قائلا ب رفق و هو يتحسس اطراف شعرها ب سبابته و إبهامه
_ هسيبك تهدئ من ناحيتي و بعدين نتكلم يا حبيبي
قبل قمة رأسها قبل ان يتراجع الي الخلف متوجها نحو النافذة وقف علي الدرج الخشبي ثم نظر اليها يغمز ب عينه اليسري قائلا ب صوت خاڤت
_ بحبك يا سلامة
بحثت عن هاتفها في تلك الحقيبة التي اتت بها قبل ان يخرج من المرحاض حتي تتواصل مع صفوان للوصول الي حل يقنع جهاد ب الطلاق تنهد و هي تلتقط الهاتف من الحقيبة و تبحث عن الرقم و ما كادت ان تضغط علي الاتصال حتي شهقت ب خضة حين اختطف جهاد الهاتف من يدها ب حدة التفتت تنظر إليه في حين كان يرمقها ب ڠضب عندما لمح اسم صفوان يتوسط شاشة الهاتف رفع الهاتف يريها الشاشة قائلا
_ راحة تكلميه لية
ارتجف جسدها من تلك النظرة الغاضبة التي يرمقها بها و تراجعت خطوة الي الخلف تعقد كفيها خلف ظهرها تتحدث ب تلعثم
_ بدي احكي معه لحتي يعرف انك ما راح تطلقني
القي ب الهاتف علي الفراش ب قوة و رد ب انفعال ملوحا ب يده
_ و هو يعرف لية ان شاء الله هو مال اهله
حمحمت ب خفة و هي تقترب منه ب بطئ تقف امامه تنظر اليه ب هدوء قائلة
_ لك قلي بس ليش ما بدك تطلقني نحنا اتفقنا انك تكون محلل و صرت و انا وافقت لحتي ما يكون حرام هلأ بدي اعرف ليش ما ننهي هالموضوع لك اذا بدك مصاري احكي
تنهدت ب قوة تستشعر الثقل ب صدرها و هي تضع يدها علي كتفه تردف ب ضيق
_ انت ما بتعرف شو راح يعمل صفوان اذا عرف اللي صار بينا و انك ما راح تطلقني و الله بنروح فيها
امسك ب يدها الموضوعة علي كتفه جذبها اليه ب رفق حتي اصبحت ملتصقة به ل يحاوط خصرها يقربها اليه اكثر ثم رفع يده الاخري يمرر يده علي شعرها متحدثا و عينه تجول علي معالم وجهها
_ انا مش عايز فلوس و لو كنت عايز كنت طلبت مبلغ محترم من الاول ثم انتي خاېفة منه كدا لية اللي في ايده يعملوا انا مبخافش
تنهدت من جديد و هي تستند ب رأسها علي كتفه تكاد تبكي من شعورها ب قلة الحيلة قائلة ب اختناق
_ بدك تخاف چهاد صفوان مانو سهل ابنوب
ظهرت الحيرة جلية علي معالم وجهه من خۏفها من ذلك الرجل و تحذيرها منه انه ليس ب شخص سهل التعامل معه ابدا ل يسأل جهاد ب لطف حتي لا يزعجها ب سؤاله
_ اتجوزتي صفوان لية يا براء رغم انه
صمت حين ابعدت رأسها عن كتفه تنظر اليه ب هدوء ذمت شفتيها في حسرة و هي تبعد خصلة متمردة عن عينها
_ بعرف انه كبير كنت مچبورة عليه
عقد ما بين حاجبيه ب دهشة لما يجبرها والديها علي الزواج من هذا الشخص تحديدا رغم فرق السن بينهما ل يهتف ب تعجب يخرج افكاره
_ اهلك غصبوكي تتجوزي واحد في السن دا طب لية و انتي قولتي قبل كدا انك بنتهم الوحيدة
صمتت و لم تتحدث إنما احتضنته ب تلقائية منها تحاوط عنقه تلقي ب رأسها علي كتفه تستشعر بعض الهدوء المتواجد في نفسه قائلة
_ ما بدي احكي هلأ ارچوك چهاد
ل يلتفت ب رأسه يقبل رأسها ب حب قائلا ب حنو
_ هستناكي تتكلمي لوحدك لما تكوني عايزة بس مش عايزك تخافي من اللي اسمه صفوان دا مش هيقدر يعملنا حاجة
ابعدت نفسها عنه قليلا حتي تري وجهه و انزلت يدها ب بطئ عن كتفه و لازال يحاوط خصرها غير سامحا لها ب الابتعاد تماما ابتلعت ريقها و هي تبعد خصلات شعرها الي الخلف متسائلة ب حيرة
_ ليش ما بدك تطلقني
هز رأسه ب نفي ب عدم فائدة و هو يضرب رأسها ب رأسه ب رفق قبل ان يتحدث اليها ب مزاح
_ كنت فاكرك ذكية عن كدا يلا معلش الحلو ميكملش فعلا حلوة و غبية
لكزته في كتفه ب حدة و قد ظهر الغيظ جليا علي وجهها و تجعد أنفها ب طريقة مضحكة ل يضحك هو ب صخب قائلا ب مشاكسة
_ انتي تفتكري لية
مالت ب جذعها العلوي الي اليمين ب غنج تردف ب دلال
_ ما بعرف قلي انت ليش
_ جننتي امي من اول ما شوفتك ما لو واحد تاني كان زمانه لهف قرشين و خلاكي ترجعي لسبع البرمبة
ارتسمت ابتسامة واسعة علي محياها و اخفت رأسها من جديد ب كتفه ب خجل ل تصدح ضحكته عاليا و هو يحتضنها مال علي اذنها يهمس ب خبث
_ تعرفي ان امي هتفضل مع خالتي كمان يومين
سألت عن مقصده مصطنعة الغباء
_ شو يعني
تأتأ و هو ينحني ل يحملها بين يديه قائلا ب مرح
_ مش بقولك حلوة و غبية
ب الصالة الرياضية الخاصة ب ريحان كانت ب الصالة الخاصة ب التدريبات الجسدية تتسطح علي الارض تشرح للمتدربات ما عليهن القيام بطنها المتسطحة التي تظهر من ذلك الثوب الرياضي غافلة عن ذلك الشاب الذي يحل محل جهاد تلك الايام و هو يقف خلف النافذة الزجاجية يتطلع إليها ب خفاء ...
دلف عزالدين من باب الصالة الرياضية ك موعده مرر نظراته الي الصالة يبحث عنها و لكنه لم يجدها تنهد و هو يلتفت اتجاه الصالة المغلقة لكنه وجد شاب غريب يقف امام النافذة و يخرج هاتفه و كأنه سيلتقط الصور ل يتقدم سريعا نحوه يقف خلفه ينظر الي ما ينظر الي ل يجد ريحان تمارس الرياضة مع بعض الفتيات تتسطح علي الارض تحرك ساقيها الي الاعلي ثم تهب بهما قبل ان تمس الارض ترفعها من جديد و تعد الارقام مع كل مرة يظهر بطنها و جزء كبير من ساقها ل تحمر اذنه ب ڠضب و برزت عروق رقبته التي تخضبت ب الحمرة أيضا و الټفت يلتقط الهاتف من يد ذلك الشاب يغلق ذلك المقطع الذي يلتقطه ب الكاميرا يمسك ب كنزته الخفيفة ذات الحملات العريضة ساحبا اياه يبعده عن تلك النافذة ثم لكمه لكمة قوية اعادت رأسه الي الخلف ثم صاح به ب ڠضب و هو يلقي الهاتف من يده علي الارض
_ انت بتصور مين يا ابن انت مچنون
اعتدل الاخر و حاول رد اليه تلك اللكمة الا ان عزالدين كان الاسرع حين لكمه مرة اخري و علي صوته مرة اخري حتي خرجت ريحان من تلك الغرفة تتقدم سريعا الي زوجها الغاضب و تجمع بعض الشباب من خلفهما جذبت ريحان ذراع عزالدين تسأل ب ذعر
_ في اية يا عز اية اللي حصل
القي عزالدين نظرة غاضبة نحوها و ابعدها عنه ب حدة و امسك ب ذلك الشاب من جديد يجذبه نحوه ب عڼف هادرا
_ البية المحترم كان بيصورك و انتي في صالة السويدي بعد ما اتفرج عليكي كويس اوي
كان اخر جملته غاضبة عليها متهما اياها ب الاهمال شهقت ب قوة و هي تنظر اليه ب عدم تصديق و علي الفور تذكرت اخلاق أنس التي ب التأكيد تتشابه مع اخلاق ذلك الشاب بيتر و ما كادت ان تتحدث ل تتفاجأ ب عزالدين ېصفع الشاب عدة مرات متتالية في غل حتي انه لم يستوعب ل يدافع عن نفسه ثم جذبه يجره جرا اتجاه الباب ل يلقي به الي الخارج ب عڼف مشيرا اليه ب سبابته ب تحذير قائلا ب شراسة
_ علي الله اشوف وش امك في الچيم دا تاني هيبقي يومك اسود اغلق الباب ب وجهه و توجه الي الداخل من جديد وقف امام ريحان المرتجفة امام عنفه الواضح ل يأخذ ذراعها متجها الي الغرفة التي كانت تتواجد بها بعد ان خرج الجميع ل رؤية ما يحدث بالخارج و اغلق الباب خلفه و أيضا الستار الثقيل مرر يده علي عينه يحاول كبح انفعالاته حتي اقتربت هي منه تمرر يدها علي ذراعه هامسة ب تلعثم
_ اهدي يا عزالدين الله يخليك
نفض يدها عن ذراعه ب ڠضب و هو يرمقها ب أعين حادة مشټعلة ثم اشار ب يده متحدثا ب حدة و صوت عالي
_ انتي مش قولتيلي انك جبتي زفت ترنجات محترمة للچيم
افجلت من صوته العالي و امسكت ب كفي يدها قائلة ب ارتباك
_ ما هو محترم و الله بس القماشة بتاعته هي اللي بتتزحلق و بطني بانت لما نمت علي الارض
جذب طرف كنزتها الي الاسفل و هو يصيح ب ڠضب
_ يبقي تنزليها زي الناس تخليش كلب زي دا يسيب الچيم و يجي يتفرج عليكي
اشار ب سبابته امام وجهها يكاد يصفعها من شدة غضبه قائلا
_ قولتلك تخلي الرجالة فترة و الستات فترة لكن ازاي لازم منسمعش الكلام تضايقيني
تأففت داخلها و هي تحاول ان تهدئ من روعه و لو قليلا ل يستكين ل تبرر هي ب هدوء
_ ما هو مش حد بيدرب دا الكوتش الجديد و كنا بنشوفه يعني عشان هنعمل فترات و الله
دفعها ب كتفها ب حدة و هي يهدر ب ڠضب
_ كمان دا انتي عايزة تشليني
امسك كتفها يضغط عليها في غل و استكمل حديثه ب انفعال
_ كلمي الزفت جهاد يجي يشوف صرفة و يقسم المواعيد لانك هتيجي معايا يا حلوة و مش هتنزلي غير لما تكون الستات لوحدها و الرجالة لوحدهم مش ناقص استعباط
هزت رأسها ب ايجاب و هي تضع يدها علي يده الموضوعة علي كتفها تمسد عليها ب حنو حتي يخفف من قوته تتحدث ب لطف
_ حاضر يا حبيبي هكلمه و هقوله بس اهدي سمعت الچيم كله بينا
تنفس ب قوة و هو يخفف من قبضة يده علي كتفها ثم مال ب رأسه علي رأسها قائلا ب ضيق
_ اطلعي البسي هدومك عشان نمشي مش طايق اقعد هنا
امسكت رأسه تبعدها عن رأسها و قبلت وجنته تسترضيه ثم همست ب هدوء
_ حاضر هروح اغير و اعتذر للناس اللي برا و نروح ماشي
هز رأسه ب ايجاب و هو ينظر اليها بلا تعبير ل تتنهد و هي تقبل وجنته الاخري تضع يدها علي كتفيه هامسة
_ عشان خاطري فك وشك بقي مش هتتكرر تاني
تنهد ب صبر و هو يمسد علي خصلات شعرها يحاول الهدوء قائلا ب صوت هادئ لا يعبر عن ما يشعر به
_ تمام يا ريحان خلينا نمشي من هنا
مررت يدها علي خصلات شعره قائلا ب دلال
_ و تغديني برا النهاردة
اومأ ب رأسه و ابتسم أخيرا عابثا ب خصلات شعرها ثم تحدث قائلا ب هدوء
_ حاضر