رواية عز الفصول من 6-9
معها اصدرت بعض الهمهمات الغير مفهوم و استمرت بها و هي لا تهدئ عن الحركة حتي دق جرس الباب اسرعت الي باب الشقة تستقبل عزالدين ل تعلم ما يمكن ان يكون حدث معه ظهر من خلف الباب كان هادئ لا يظهر عليه مظاهر الڠضب تركها اشارت اليه ب الدخول اولا حتي لا تتحدث معه أمام الباب يستمع إليها الجيران و تصبح علكة ب افواه الجميع هنا يكفي ما هي به ... جلس علي الاريكة متنهدا قبل ان تتقدم سريعا تجلس علي جواره تسأل ب لهفة
_ عملت اية في حاجة حصلت
هز رأسه ب نفي و الټفت اليها ب رأسه ينظر الي وجهها الشاحب المړتعب ل تظهر شبح ابتسامة علي ثغره متحدثا
_ لو لسة عندك قهوة اعمليلي فنجان
نظرت اليه ب تعجب هل هذا الوقت المناسب ل تلك الجملة هي ترتجف امامه طالبة منه ان يطمئنها و هو يطلب القهوة ! رفعت يدها المرتجفة امام وجهه تردف ب دهشة
_ انا برتعش من الړعب و انت بدل ما تطمني بتطلب قهوة هعملها ازاي اصلا و انا مش قادرة اتلم علي اعصابي
_ اطمني
كلمة واحدة خرجت منه قبل ان يريح رأسه الي الخلف جعلت القلق يأكل قلبها اكثر لما هو يتصرف ب ارتياح هكذا ماذا فعل معه ل يهدئ تماما عكس ما كان عليه كانت تشعر به علي وشك تمزيقها اغمضت عينها تتنفس ب هدوء تحاول السيطرة علي نفسها قبل ان تردف متسائلة من جديد
_ هو اية اللي حصل بالظبط انت كدا بتخوفني
زفر الهواء ب قوة و اعتدل ب جلسته ناظرا اليها ب هدوء و سمح ل نفسه ان يمد يده يمسك ب ذقنها ل ينظر الي عينها و الحزن يقبع داخل حدقتيها العسلية و هتف ب هدوء
_ الموضوع هيتحل خلال ساعتين يا جميل و لا تقلقي نفسك
ادمعت عينها و هي تشعر ب الطمأنينة تنبعث من حديثه الهادئ و اجابته ب توتر
_ انا خاېفة يفضل كل شوية ورايا كدا هيضيعني
ارتسمت ابتسامة هادئة علي ثغره يقرص ذقنها ب يده ثم اعتدل مبعدا يده عنها قائلا
_ مش هيقدر بعد كدا ثقي فيا
نظرت اليه ب امتنان و هي تشعر بالأمان ينبعث من نظرة عينه و اجابته قائلة
_ انا مش عارفة اقولك اية و لا دي المرة الكام اللي المفروض اشكرك فيها
ضيق عينه ب مكر عليه و تحدث ب نبرة ذات مغذي داخله
_ انا مش عايزك تشكريني بس هبقي اخد حق الشكر دا بعدين
هزت رأسها ب ايجاب ستفعل اي شئ ل تحاول رد المعروف له ثم استغلت الفرصة ل تفسر له ما يمكن ان يكون فكر به و ڠضب من اجل شقيقه قائلة ب ارتباك
_ انا عايزة بس افهمك ان الموضوع دا كان قبل ما اتعرف علي معاذ و الله
قبض علي كف يده خفية و قد اختفت ابتسامته عن محياه قائلا ب تساؤل حاول جعله مرح
_ هتعمليلي القهوة و لا اطلع انام
اسرعت ب الوقوف عن الاريكة تشير الي المطبخ قائلة ب تعجل
_ لا هعملك طبعا
في شقة أنس كان يجلس علي الاريكة ب يده قدح القهوه الطازج يضع قدم علي الاخر يستمع الي الموسيقي العالية الأجنبية الحماسية المفضلة لديه علي ثغره ابتسامة واسعة و هو يري انه سيحقق ما اراد و تأتي اليه ريحان ان كانت راضية و ان كانت مجبرة يريد فحسب استمع صوت جرس الباب يدوي ب الارجاء ب شكل متتالي سريع جعلته يبتسم ب خبث شديد و نظراته الماكرة انتقلت نحو الباب وضع القدح علي الطاولة امامه و وقف عن الاريكة يعدل من ياقة كنزته و تقدم يغلق الموسيقي ب جهاز التحكم الصغير الموضوع علي الطاولة الطويلة ب القرب من الحائط ثم هتف و هو يخطو نحو الباب قائلا
_ ثواني جاي
فتح الباب و هو متقين انها ريحان اتت ب نفسها الي منزله تترجي و تتوسل ان ېمزق تلك الاوراق او من الممكن ان تكون قد وافقت علي الاستمتاع معه ل بعض الوقت و لكن كل ذلك تلاشي فجأة حتي ان ابتسامته الواسعة المنتصرة قد سقطت حين رأي رجلان شرطة يقفون امام الباب ابتلع لعابه ب ارتباك و هو ينظر فيما بينهما يسأل ب صوت خفيض مرتجف
_ ايوة حضرتك اي خدمة
نظر اليه احدي الضباط و قد بدي علي وجهه الشراسة و الڠضب الشديد الذي جعل الاخر يرتعد من ما هو قادم عليه
_ انت اللي اسمك أنس مرجان
هز أنس رأسه ب ايجاب و هو يشير الي نفسه غير قادر علي اخراج حروفه سليمة من شدة التوتر ل يتحدث الضابط الاخر ب تهكم ناظرا اليه من اعلي الي اسفل
_ مش هدخلنا و لا اية يا كابتن
ازاح أنس نفسه من امام الباب و اشار اليهما ب الدخول ل يدخل كلاهما يتفحص كلا منهما البيت ب اعين ثاقبة و هما يبحثان ب كل مكان عن شئ محدد اتوا لاجله و لم يستطع انس التحرك من محله او الاعتراض علي اقټحام خصوصية منزله و العبث ب مقتنياته الشخصية الټفت الضابط الشاب الي الاخر الذي يكبره سنا و مقاما متسائلا
_ لقيت حاجة يا نعيم باشا
نفي ب رأسه و هو يتقدم من أنس الساكن بجوار الباب و لم يتحرك قيد أنملة من مكانه قبض تلابيب ملابسه يجذبه نحوه قليلا و ظهرت ابتسامة شيطانية علي محياه متحدثا ب نبرة حادة دبت الړعب في قلب الاخير قائلا
_ زي الشاطر كدا تطلع الورق العرفي اللي انت مخبيه ياما هنشوف شغلنا معاك كويس بس مش هنا في القسم
ابتلع أنس لعابه ب صوت مسموع و هو يحاول الثبات و الا ذهب في خبر كان امسك ب يد الضابط نعيم يبعدها عن ملابسه و هو ينفي ب رأسه قائلا ب شجاعة
_ محصلش انا معنديش اي ورق عرفي انا لسة متجوزتش يا باشا و لما احب اتجوز هتجوز رسمي
هزه نعيم بين يديه و هو يشعر ب الڠضب يتفاقم داخله ل يدفعه الي الحائط خلفه يرتطم ظهره بها ب قوة و خرج تأوة مټألم منه في حين رفع نعيم ثلاث اصابع من يده اليمني يتحدث اليه ب تحذير و شراسة لم يكن يتوقعها من ذلك الرجل الذي يظهر عليه الهدوء و الرزانة
_ اقسم بالله ان ما طلعت الورق اللي معاك و الصور و الفيديوهات اللي ماسكها علي البنات هخلي عيشتك كلها طين و مش هتشوف الشمس تاني في حياتك
اقترب من الضابط الاخر من الخلف يضع يده علي كتفه يحاول تهدئته قائلا ب جدية
_ اهدي يا نعيم بيه ميستاهلش كل العصبية دي
الټفت اليه نعيم و قد ظهر الاحمرار ب قوة ب عينه يشعر كأنه سيسلخ جلده عن جسده حتي يتعلم الاخلاق و الا يستبيح حرمة غيره يتذكر تعرض ابنة شقيقه ل موقف مشابه من قبل و كانت ڤضيحة للعائلة ب اكملها و لن يسمح ل هؤلاء المستهترين ان يدمره مستقبل فتاه اخري بعد ان حاولت تلك الفتاة الشابة التي كانت مليئة ب الطاقة الاڼتحار عدة مرات و تخليص عائلتها من عارها كما تداول فيما بين الناس عنها صك علي اسنانه و هو يزيح يد الاخر عن كتفه يتراجع الي الخلف خطوتين ينظر الي أنس ب مقت قائلا
_ قدامك دقيقتين بس يا محمد لو مطلعش الورق و كل حاجة معاه هاخده من قفاه و هنزل بيه علي القسم و رب الكعبة ما هيطلع منه لو علي رقبتي
انتهي من حديثه و صدره يعلو و يهبط ب قوة اثر انفعاله الشديد صوت تنفسه مسموع ل يهز محمد رأسه و يقترب من أنس المنكمش جوار الحائط ب الفعل شعر ب الخۏف من عصبية ذلك الضابط الذي يتوعده ب غل و كره شديد و زاد خوفه حين استمع الي صوت الاخر المتواجد امامه يهتف ب غلظة
_ في دقيقة تكون جايب كل حاجة قدامي احنا هنا مبنهزرش
استلسم أنس ان يقول الحقيقة و يأتي بما يخص ريحان من اوراق و صور و مقاطع مصورة أيضا يحتفظ بها حتي الآن في النهاية هو ليس لديه القوة ل مجابهة اثنان من رجال الشرطة و بعقر داره قادرون علي اعتقاله ب أي تهمة تأتي ب خاطرهما و انسحب ب هدوء الي غرفته و خلفه ذهب محمد ل يتابع ما سيفعل فتح خزانة الملابس و اخرج منها حقيبة سفر سوداء متوسطة الحجم فتحها ل تظهر خزنة معدنية صغيرة داخلها ل يضع الرقم السري و تفتح الخزنة و اخذ منها العديد من الاوراق و بعض الصور و قطعة معدنية صغيرة مخزن عليه جميع المقاطع المصورة و الټفت يمد يده بهم الي محمد الواقف يبتسم ب انتصار و تحدث ب تلعثم و هو ينفض يده قائلا
_ كدا كل حاجة عندي و الله ما عندي حاجة تانية
ابتسم محمد ب سخرية عليه و هو يخرج الي حيث يقف نعيم يستشيط ڠضبا اشار له بما ب يده يهتف ب هدوء
_ طلع كل حاجة عنده يا نعيم باشا
ابتسم نعيم ابتسامة جانبية ب مكر شديد و هو يأخذ تلك الاوراق يتفحصها و اتسعت عينه ب ذهول و لم يجد فقط اسم الفتاة التي اتي ب وصية من السيد سعد لاجلها فقط بل رأي العديد من الاسماء ب اوراق مختلفة يبدو انه يفعل ذلك دائما و يخدع الفتيات و ب ملكيته ل صالة رياضية خاصة به يجعل الامر سهلا عليه رفع الضابط نعيم نظره الي أنس الذي يقف بعيدا ينظر اليه ب ترقب و ارتفع حاجب شفتيه في ابتسامة متوعدة ل يطوي الاوراق و يضعها ب جيب بنطاله قائلا
_ لا احنا ناخده معانا يا محمد شكله عايز يتظبط
_ اجي معاكم لية مش انا اديتلك اهو كل حاجة
صاح بها أنس ب خوف شديد و هو يشعر ب اضطراب دقات قلبه ماذا يود ان يفعل ذلك الرجل به امسكه الضابط محمد جاذبا اياه ب قوة الي الخارج معه رغم محاولات الاخر في الفرار منه و اجابه ب جمود
_ هنعلمك الرجولة تبقي شكلها اية يالا
صاح أنس ب صوت مخټنق بترجي كلا منهما ان يترأف به و يتركه واخذ يوعد انه لن يقترب من فتاة مرة اخري و انه سيرحل تاركا البلد من جديد لكن اي منهما لم يتسمع اليه و جره محمد خلفه جارا الي الخارج يحذره من سماع صوت صراخه العالي المزعج هذا الذي اخرج علي اثره جميع سكان المبني
ابتسم عزالدين بعد ان اطمئن ان هذا الموضوع انتهي و اصبح في مهب الريح ل يفتح باب شقته متوجها سريعا الي ريحان يخبرها بهذا حتي تطمئن لقد تركها منذ ساعتين و هي تتلوي من القلق و التوتر ابتسم ب هدوء مقررا ان يبدأ ما انتظره سنوات يكفي كل هذا الوقت حان الآن الاعتراف بما داخل قلبه و طلب منها الزواج علي سنة الله و رسوله نزل الدرج سريعا و كأنه يحلق ب السماء و قدمه لا تلامس الأرض الي ان وقف امام بابها تنفس ب هدوء عدة مرات قبل ان يمد يده يدق جرس الباب الا انه حين وضع يده عليه استمع الي صوت ريحان تصيح ب ڠضب ب شخص ما و لكنه لا يفسر الكلمات تماما عقد ما بين حاجبيه ب تعجب و هو يدق الجرس و لحظات و فتحت ريحان الباب ب وجه مليئة ب الدموع يشع منه الاحمرار عينها حمراء من شدة البكاء شفتيها مرتجفة نظر لها ب قلق ل هيئتها البالية تلك و تقدم منها خطوة متحدثا
_ في اية مالك يا ريحان
مسحت دموعها ب ظهر يدها و هي تسيطر علي شهقاتها المتقطعة و اجابته ب صوت مخټنق خاڤت
_ كويس انك نزلت كنت هكلمك دلوقتي
ما ان اتمت تلك الجملة حتي دفعت الباب ل يفتح علي مصراعيه و ما ان نظر عزالدين الي الداخل حتي اتسعت عينه ب دهشة و هو يجد معاذ شقيقه يقف ب الردهة يضع يده علي رأسه يشدد علي خصلات شعره انتقل عزالدين ب بصره فيما بينهما يريد تفسير واضح لما يراه الآن لما معاذ اتي اليها و عما يتحدث معها !! قطع تفكيره الذي اخذه في جميع الاتجاهات صوت ريحان التي اشارت الي معاذ قائلة ب ڠضب مستتر
_ معاذ جاي يعتذر علي اللي عمله و جاي يصلح علاقتنا تخيل !
ابتلع عزالدين لعابه ب صعوبة و هو ينظر اليها منتظر اكمالها للحديث الذي يرج كيانه الآن و لكن شعر ب الصدمة حين تحدثت ب ثقة تهتف
_ و مش مصدق اننا بجد انا و انت دلوقتي مخطوبين و كتب كتابنا قرب
غمزت له ب عينها ب خفاء حين طال صمته و قد اتسعت عينه ب عدم تصديق مما تقول ل يجدها تلتفت من جديد الي معاذ متحدثة ب هدوء مصطنع اجادت صنعه
_ لما نحدد كتب الكتاب هنعزمك ان شاء الله ما تقوله يا عزالدين
و اخيرا تمالك عزالدين نفسه و تقدم الي داخل الشقة يقف امام معاذ الذي يظهر عليه الڠضب قائلا ب برود
_ اللي قالته صح دلوقتي تخرج من البيت بهدوء و اوعي اعرف انك تخطيت حدودك و قربت منها خليك حذر مني دي هتبقي مراتي
شعر معاذ ب الڠضب من شقيقه و اثار حفيظته ذلك الجمود الذي خرج ك الصقيع ب حديثه قد اتي اليها ل يكمل طريقة معها قد اعتاد دلالها له و اهتمامها الزائد به تدخله في تفاصيل حياتها كما تشاركه تفاصيل يومه رغم اخفاءه زواجه عليها و عندما مرت عدة ايام وجدها فارغة منها ارغم نفسه علي المواجهة معها ل تصرخ و تبكي و ټضرب أيضا و لكنه يريدها بحياته كما كانت دائما و لا يريد فقدان ذلك الشعور معها اي كان السبب مع علمه انها ب التأكيد سترفض توجدها معه وهو متزوج و ستوبخه أيضا و لكنه جاذف بكل شئ من اجل هذا اللقاء و قد جعلته هو لقاء الصدمة ب النسبة له حين اخبرته انها و عزالدين سيقيمان علاقة رسمية في القريب العاجل تبني علي الصدق و الاخلاص و لا دخل له بها شعر وقتها ب الجنون لما تقول هو لم يتخطي بعد ان علاقتهما قد هدمت فوق رأسه حتي يجدها مع اخيه جانبا الي جنب في رباط مقدس الي الابد ثار عليها و صاح بها و جعلها هي الاخري تصرخ امامه بما تعتري قلبها من ڠضب و اسمعته من الكلمات الچارحة ما يكفي ل يبقي اثره الي الممات و ب الاخير وقف امامه شقيقه يخبره ب كل بساطة انها ستكون زوجته هذا ما جعل الامر يزداد سوءا عليه هذا الشعور ب التملك اتجاهها بدأ يتفاقم الي حد كبير هو من دخل حياتها و قلبها اولا و هو من يجب عليه الاستمرار ب مكانته رغم علمه انه چرح كرامتها و حطم كبرياءها ك انثي و ابدلها ب اخري و رغم ان تلك الاخري لازالت زوجته و تستمر ب ان تكون زوجته و لكن مشاعره اتجاه ريحان مختلفة تماما و كان يريد الا يترك هذا الشعور يحتل شخص اخر معها اغمض عينه ب قوة و هو يفكر ان من ستبدله مكانه في قلبها لم يكن سوا اخيه الاكبر نظر الي عزالدين و رفع سبابته يشير اليهما يحاول تكذب ما سمعه و اقناع نفسه انها لن تتخطاه ب هذه السهولة قائلا ب حدة
_ انا مش مصدقكم انتوا الاتنين
صكت علي اسنانها و هي تنظر اليه ب حقد متقدمة منه تقدم جوار عزالدين جسدها ينتفض ب انفعال شديد حتي صدح صوتها عالي غاضب تصيح به قائلة
_ ان شاء الله ما صدقت اطلع برا انت انسان بجح و معندكش ريحة الډم عايز مني اية تاني ما تروح لمراتك و لحياتك و تسيبني في حالي هو انا هلاقيها منك و لا من مين
مسد عزالدين علي رأسها ب رفق ثم تقدم من معاذ خطوة اخري واضعا كفيه ب جيب بنطاله يطالعه ب جمود رغم حدة عينه الثاقبة المخيفة و تحدث ب تحذير قائلا
_ لاخر مرة هقولك يا معاذ اطلع برا و اياك تقرب من هنا تاني ياما هكسرلك رجلك
الټفت يمسك ب يد ريحان يجذبها ب لطف نحوه ثم نظر ب قوة الي شقيقه يتحدث ب صوت حاد غاضب لا نقاش بعده هاتفا
_ انا و ريحان كتب كتابنا بعد اسبوعين و بعد الاسبوعين دول هتكون علي اسمي و ساعتها لما فكرت تقرب تاني هتواجهني انا
رفع يده يربت علي وجنته ب حدة و صاح به ب نبرة مظلمة تبث الړعب داخل صدر الواقف امامه يردف ب حسم
_ روح لمراتك يا معاذ و جهز لفرحك و اتعدل بدل نا اعدلك