رواية عز الفصول من 1-5
المحتويات
هي تميل ب رأسها علي ذراعها الاخر و صمتت لا تعلم كيف تدافع هذه المرة و لكن داخلها يرفض ان يتهمه جهاد ب السوء ل يتحدث جهاد و هو يعلم ما يدور ب عقلها
_ بصي يا ريحان لو لقيتي الموضوع زي ما قولتلك قوليلي و انا هاجي اخدك اقعدك عند اي حد من قرايبنا تمام
سأل ب اخر حديثه ل تتنهد ب قوة متحدثة ب استسلام
_ حاضر يا جهاد
ب اليوم التالي كان يجلس السيد سعد و الي جواره عز الدين الذي قبل عرض شقيقه ل تناول وجبة الغداء معهما فضل ان يقبل هذا المرة ل يرضي قلبه ب رؤيتها و لو حتي لم يتحدث معها الا كلمات بسيطة و حديث لا يذكر يسألها فيها عن احوالها انتبه الي صوت الجد يصدح ب جواره متحدثا ب هدوء و ابتسامة حانية
_ انا جايبك اكلمك في موضوع مهم يا عز
الټفت اليه عز الدين ينظر اليه ب انتباه متسائلا
_ اية هو الموضوع دا
ربت السيد سعد علي كتفه و تحدث ب صوت خاڤت فيما بينهما
_ انا لاحظت ان عينك بتلمع و بتبقي مبسوط لما تشوف ريحان
شعر عز الدين ب التوتر و نظر الي الاسفل ب حرج و كاد ان يتحدث بما ينفي صحة هذا الحديث الا ان الجد سبقه متحدثا ب حنو و هو يمسد ب يده المرتعشة علي رأس حفيده
_ لو اللي انا فهمته صح و عايزها هجوزهالك
رفع عز الدين عينه الحادة الي جده و قلبه يدق ب شدة بين قفصه الصدري ب انفعال و حماس ل هذا الاقتراح الذي يود الصړاخ الآن انها يوافقه تمام الموافقة عليه و انه يريد الزواج منها علي الفور الا انه تنفس ب انتظام حتي يهدئ فهو لن يفرض عليها نفسه ل مجرد وجودها ب منزل جده او اجبارها علي الموافقة حتي لا تبتعد عن مأواها الوحيد هم ب الحديث بما داخل صدره الا ان قاطعه صوت رنين جرس الباب ب شكل متتالي فتحت السيدة ألفت الباب و رحبت ب سلمي التي دلف الي الداخل ب مرح متوجهة الي السيد سعد ب ابتسامتها الرائعة الرقيقة و بعد ان صافحته و عزالدين حتي جلست علي المقعد المقابل تدور ب عينها ب المكان متسائلة
_ معاذ لسة مجاش انا كنت جاية عملهاله مفاجأة
ابتسم السيد سعد ب سعادة و أخيرا يري التألف بين حفيده و زوجته قائلا بعد ان نظر في ساعة يده
_ شوية و هيجي انا منبه عشان ميتأخرش علي الغدا عشان عز موجود
ابتسمت ب حماس شديد حتي تري اثر مفاجأتها التي اصرت صديقتها عليها ان تفعلها حتي تحسن علاقتها ب زوجها علي ردات فعله و تشعر انه سيسعد كثيرا ل هذه المبادرة منها ل تطلب من الجد ب رجاء قائلة
_ طب ممكن اطلع استني فوق يا جدو و لما اسمع صوته هنزل و محدش يقوله اني هنا بليز
اومأ السيد سعد و هو يشير الي الاعلي قائلا ب ترحاب
_ حاضر يا حبيبتي اتفضلي البيت بيتك
ما ان صعدت سلمي الي الاعلي حتي هب عزالدين واقفا ل يسأل الجد قائلا
_ رايح فين يا عز مخلصناش كلامنا
حمحم عز الدين و هو يشير الي الخارج قائلا ب هدوء رغم الاضطراب الظاهر ب حركات جسده المنفعل
_ هطلع الجنينة شوية علي ما معاذ يجي نتكلم وقت تاني في الموضوع دا
تحرك الجد نحو مكتبه حين خرج عزالدين الي الحديقة الخلفية للتجول بها و التفكير ب شأن ما تحدث به جده معه لما لا يتحدث معها ب هذا الموضوع ب هدوء و تروي ل معرفة رأيها به و هل تتقبله مجرد القبول متي س يفصح عن ما يكن داخل قلبه لها تنهدت ب قوة و هو يشعر ب الارتباك ب مجرد التفكير انه سيصرح عن حبه لها بعد تلك السنوات ...
دلف معاذ الي داخل المنزل بعد ان صف سيارته التي تنبهت اليها سلمي و تحركت ب بطئ الي الاسفل حتي لا يشعر بها و علي وجهها ابتسامة واسعة مشاكسة الا ان سرعان ما سقطت تلك الابتسامة و هي تراه يسير علي اطراف اصابعه ب كل هدوء نحو الغرف السفلية للمنزل ب يده علبة كبيرة يتلفت حوله ب خوف لاحظته هي و فضلت ان تسير خلفه دون ان ينتبه لها تقدم نحو غرفة ريحان و طرق علي الباب ب هدوء حتي لا ينتبه احد ل تفتح ريحان له الباب ل يرسل لها ابتسامة هادئة لطيفة و هو يسأل عن حالها
_ ازيك يا ريحان
_ الحمد لله اية دا
اجابته ريحان و اشارت اخر جملتها علي الصندوق القابع بين يديه ل ينظر الي الصندوق و هو يجيبها
_ دي هدية
_ انت بتعمل اية هنا يا معاذ !!
قطع استكماله ل جملته صوت غاضب يعلم هويته تمام العلم الټفت اليها ب بطئ حتي وجد سلمي امامه تعقد ذراعيها امام صدرها رافعة حاجبها الايسر ب حدة ظهرت الصدمة علي وجهه جالية و سأل ب توتر
_ سلمي !! انتي بتعملي اية هنا
صاحت الاخري ب صوت عالي غاضب اسرع علي اثره عز الدين الذي يدلف من باب المنزل و تقدم نحوهم ل يجد التشاحن سيد الموقف و صدم حين تحدثت سلمي غاضبة
_ كنت عملهالك مفاجأة طلعت انت اللي عاملي مفاجأة و اكتشفت ان جوزي بيخوني
بهت وجه ريحان من الصدمة و كلمات صديقها جهاد تتردد علي اذنها ك وقع طبول الحړب ل تصرخ ب عدم تصديق تنقل بصرها بينهما
_ جوزك !!! جوزك ازاي
ضحكت سلمي ب ڠضب و هي تشير نحو معاذ المنصدم مما يحدث حوله و اجابة ريحان قائلة ب صوت عالي اتي علي اثره الجد مهرولا ل يعلم ماذا يحدث بينهم
_ ايوة يا حبيبتي جوزي و لا البية مقالش دي كمان طبعا هيقول لية و كمان جايبلها هدية
صاح معاذ من بين اسنانه حين تدارك الموقف
_ سلمي اسكتي انتي فاهمة غلط
و ب أعين لامعة ب الدموع تحدثت سلمي ب قوة رغم الضعف التي تشعر به الآن
_ لا فهمني انت بقي الصح يا معاذ
نظر معاذ فيما بينهم ثم نظر نحو عز الذي يظهر عليه الصدمة مما يحدث قائلا ب هدوء
_ الهدية دي جايبها عز اخويا
ثم فجر قنبلته الأخيرة دون تردد حتي ينقذ الموقف و يخرج نفسه من هذا المأزق قائلا
_ ريحان تبقي خطيبة عز
اتسعت اعين ريحان و عز ب صدمة و انتقلت انظارهما نحو بعضهما البعض لم يستوعب احد منهما ما يحدث و قد اخرج معاذ نفسه من هذا الموقف ب سهولة و القي هذا الموقف ب مرمي عز وضع معاذ الصندوق علي الارض و اتجه نحو عز يغمز له ب عينه ان يجاري ما حدث و ملامح الرجاء علي وجهه قبل ان يقف الي جواره متحدثا
_ اتكلم يا عز مش ريحان خطيبتك
ابتلع عزالدين غصه مريرة ب حلقه و قد اكتشف للتو ان من قيدته ب عشقها كل تلك السنوات كانت عشيقة اخيه شئ لا يستوعبه عقل اغمض عينه ب قوة و هو يشعر ب ارتجاف قلبه المسكين الذي اخذ صډمته ب قوة ل ينكزه معاذ ب الخفاء حتي يتحدث ل ينتهي هذا المأزق اقترب عز الدين من ريحان التي تمثلت الصدمة علي وجهها و دموعها اخذت طريقها نحو وجنتها وقف امامها و تنفس ب هدوء يخفي صډمته عن الجميع و همس ب صوت معذب غير قادر علي السيطرة علي نبرته الحزينة متحدثا
_ فعلا ريحان خطيبتي يا سلمي
ما ان استمعت ريحان الي حديثه و نبرته التي يلمئها الحزن و لم تعد قادرة علي استيعاب كل ما حدث حولها في اقل من عشر دقائق دارت رأسها و هي تنظر نحو عزالدين ب عدم تصديق لما وقعت به بينهم الآن و سحبتها غميتها السوداء التي تلجأ لها ما ان يشتد عليها الواقع و لم تعد تعلم ماذا عليها ان تفعل ل تسقط بين ذراعي عزالدين مغشي عليها هاربة من هذا الموقف الي الهناء التي تنعم به ب ظلمتها المحببة
الفصل الرابع
استفاقت ريحان حين شعرت ب رائحة قوية تتغلغل انفها و تنبه عقلها ب الاستيقاظ فتحت عينها العسلية الخاطفة ب بطئ تستوعب ما حولها حتي وجدت عزالدين يجلس ب جمود و بلا تعابير واضحة جوارها علي الاريكة ب الردهة نظرت حولها ل تجد الجميع ينظر اليها ب ترقب اعتدلت في جلستها تضع يدها علي رأسها و قد شعرت ب طرقات قوية تهاجمها نظرت نحو الجد حين تركز سمعها علي جملته متسائلا
_ انتي كويسة يا بنتي
شعرت ب قلبها ينبض ب قوة و قد تذكرت ما حدث منذ قليل كيف انها كانت مجرد حمقاء وقعت ب شباك رجل متزوج ! هل كانت كل تلك الفترة مجرد تسلية له رمت ب نظرها نحو معاذ ترمقه ب ڠضب و شعرت ب ارتباكه الواضح هذا الغبي يخشي ان تف ضح امره امام زوجته ..
صكت علي أسنانها و هي تنظر ب حدة و حاجب مرفوع ب ڠضب و قررت ان تتحدث و تصرح امام الجميع ب حقيقة العلاقة بينها و بين معاذ
_ كويسة جدا و عايزة اقولك ان م...
قطع حديثها عزالدين و هو يربت علي رأسها ب رفق رغم الڠضب الشديد داخله الذي كاد ان يحرقه من الاصل و تحدث متمالكا ل نفسه ب صوت اجش
_ اصلها اتفاجأت من كلام سلمي عليها ريحان حساسة شوية ف مقدرتش تستحمل و اغمي عليها
نظر لها ب اخر جملته ب حدة و امسك ب يدها يضغط عليها حتي لا تصحح ما قال او تكذب حديثه ل تغمض عينها و هي تهز رأسها ب ايجاب مؤكدة علي حديثه حينها تقدمت منها سلمي و جلست الي جوارها علي الطرف الاخر للأريكة و تحدثت ب أسف
_ انا اسفة اوي مكنتش اعرف ان عز خطب اصل من يوم كتب كتابي و انا مسافرة و مكنتش اعرفك انا بجد اسفة
ودت ريحان في هذه اللحظة الصړاخ عليها و ابعادها عنها ب حدة لكنها فتحت عينها تنظر اليها ب جمود و تحدثت قائلة ب هدوء شديد كان ك س كين ي ذبح
متابعة القراءة