رواية اياد الفصول من الاول للسادس
المحتويات
الهذا الحد هي مريض يستمتع بانهياره ويسمح لها بالذهاب له ولكنها لم تهتم الآن فحياة اياد أهم هرولت إليه بلهفة وهى ترفع رأسه الملقاة على الأرض إلى ركبتيها وتمسد مقدمة شعره الامع اياد آياد حبيبي فوق عشان خاطرى
وظلت تضربه بخفة وامسكت كوب الماء من المنضدة بجوارها وفعلت مثلما فعلت اول مرة ودموعها تسيل انهارا ولا تعلم ماذا تفعل واستدار سعيد راحلا وهو يلوح بيده لها معطيا لها ظهره قائلا لو اتاخرتى عن نص ساعة هجى اجيبك من شعرك نص ساعة هاا
نظر له بكره شديد ودموعها منسابة على وجنتيها ولكن نفضت أفكارها لابد أن تستغل هذا الوقت فى إغاثة اياد ........
ومضى بعض الوقت حتى استعاد اياد وعيه مرة أخرى واسترد بعضا من قوته الواهية فقالت سلطانة وهى تنظر له بشفقة واقفة جانبه وهو ممدا على طرف الفراش اياد أنا لازم امشى مش هينفع اقعد الحيوان ده يجى تانى
أمسك آياد طرف عبائتها السوداء كطفل يترجى أمه سلطانة أرجوك ماتسببينيش لوحدى
وكأن كلامه كان هذيان بفعل حرارته المرتفعة اغرورقت مقلتيها بالدموع وهى تهمس مش هينفع صدقني مش هينفع على عيني اسيبك كده وامشى
ثم استدارات وهى تنوى الخروج حتى اوففتها يده الذى أمسكت بمعصمها فتأوهت من فعل الألم به فتلك هى يدها التى كان يمسك بها ذلك الحيوان استقام اياد جالسا بلهفة عندما سمع صوت الامها ونظر إلى يدها الزرقاء بشده ثم رفع عينيه لعينيها الدامعتين ويده تمسد يدها الممسك بها بلطف
................................ ...........................................
استعدت دعاء لاستقبال مالك واعدت له من كل ما لذ وطاب وفى غمرة انشغالها بالمطبخ وعلى حين غرة منها لم تلحظ ذلك المتسلل من ورائها حقا انه متسلل يتسلل إلى قلب من يراه بخفة كالصوص لص القلوب فهذا هو لقبه بهيئته الجذابة طلته التى تجذب اهتمام من حوله وبالطبع لا يبالى رمادية عيناه ساحرة بشرته البرونزية شعره المائل للبنى قليلا تماثل ملامحه ملامح دعاء إلى حد ما قام مالك بالقفز من ورائها وهو يمسك بكتفيها قائلا بصوت مرتفع دودو
شهقت بفزع واستدارت له وهى تكيل له الضربات على كتفيه العريضان وعلى صدره بقبضتيها وشعرها المربوط فى كعكة انيقة لم يعد سوى شلالا اسودا على ظهرها مما جعلها تبدو شابة فى العشرين فنعم دعاء ليست كبيرة لذلك الحد إنما هى من حكمت على نفسها بذلك حينما قررت منح حياتها لمالك فقط بعد ۏفاة والديهما فكانت له الأب والأم والأخت والسند حتى أصبح مالك من أكبر ضباط الشرطة فى قوة مكافحة الإرهاب
قالت دعاء عندما هدأت قليلا ومازال صدرها لاهثا وحاجباها منعقدان ومالك يضحك عليها بشدة حتى المته بطنه من شدة الضحك ليه كده يا مالك كام مرة اقولك انى مابستحملش حد يخضنى كده
قال مالك من وسط ضحكاته وكام مرة اقولك انى مابحبش حاجة اكتر من شكلك وانتى مخضۏضة كده ثم امسكها من وجنتيها وأكمل بتبقى كيوته خالص بخدودك الحمر دول يا دودو ابتسمت رغما عنها وهى تراه بعد غياب خمسة أشهر قائلة وحشتني اوى يا مالك وحشنى هزارك ولعبك وهبلك اللى مابيخلصش لولا بس الفجعة دى
اڼفجر مالك ضاحكا بشدة وهو يشير إلى نفسه بقى أنا بهزر وبلعب وبهبل يا فضيحتك يا مالك يا ابن دعاء لما حد يسمعك وانتى بتقولى كده
اتسعت ابتسامتها حتى شملت وجهها وهى تراه ينسب نفسه لها كأبنها لا كأخيها لسه بردو مالك ابن دعاء
لف مالك ذراعه القوية حول كتفيها النحيفان وشدد من احتضانه لها وهو يقول وهفضل طول عمرى اقول مالك ابن دعاء لأن دعاء اللى ربت مالك دعاء اللى عملت مالك دعاء هى دنية مالك كلها مع أنها مش أكبر منه غير بأربع سنين بس
أمسكت دعاء يده وهى تجاهد دموعها كى لاتسقط الآن وهى تقول ودعاء هتفضل تحب مالك طول ماهى عايشة وهتفضل بردو تربى فيه عشان يبطل عمايله دى
ثم ضړبته بخفة على يده فتأوه ثم قال اااه ايدك تقيلة اوى يادودو جبتى الجبروت ده منين وانا غايب
همست دعاء كأنها تفشى سرا خطېرا من الأكل اللى فى التلاجة
ضحك مالك بشدة الله يخربيتك يا دعاء بتتهبلى وانا مش موجود
استدارات تكمل ما كانت تفعله بابتسامة قائلة والله كويس انك عارف انى بتهبل من غيرك
وقف مالك جانبها قائلا اه الحمدلله عارف ممكن بقى تدوقينى من اللى طبخاه
دعاء وهى تقلب ما بداخل الوعاء بس كده دوق يا سيدى
ومدت يدها له بالملعقة فامسك مالك يدها وهو يلتهم ما فيها حتى تبدلت ملامحه إلى امتعاض شديد فعبست
متابعة القراءة