رواية اياد الفصول من الاول للسادس
المحتويات
دعاء بشدة أليس الطعام جيد فقال مالك إيخى يا دعاء دى شوربة دى ولا ملوخية
عقدت دعاء حاجبيها بطفولية وأخذت ملعقة أخرى وتذوقت الطعام مرة أخرى فوجدته شهيا جدا رفعت حاجبا واحدا وقالت تصدق وحشة اوى طعمها وحش
هز مالك رأسه بالإيجاب باستياء بالغ وهو يزم شفتيه ولكن سرعان ماتبدلت ملامحه للضحك الشديد عندما أمسكت دعاء الملعقة وانطلقت تجرى وراءه داخل أركان الشقة ومالك يجرى أمامها لا يستطيع منع نفسه من الضحك بشدة وهى تقول والله لوريك يا مالك
وانطلقت ضحكاتهم بسعادة تعبر عن مدى فرحتهم التى ينشرونها بكل الارجاء
........................................................................................................
لفصل الخامس
فى اليوم التالى بعدما تركت سلطانة آياد وهو فى حالة صعبة ودت لو لم تتركه ابدا لكن خۏفها من ذلك الوغد جعلها تخرج من احضانه والخجل يسيطر عليها بشدة حينها أمسك اياد يديها وقال بخفوت هامسا سلطانة أرجوكى ماتسيبينش لو أنا سبتك رجعينى أرجوكى ما تسبنيش أتخلى عنك
سلطانة عقدت حاجبيها بعدم فهم قائلة ايه اللى انت بتقوله ده يا اياد
قال بهمس وصوت مخټنق مش عارف صدقيني مش عارف كل اللى عارفه انى عايزك معايا وبس
تخللت اصابعها خصلات شعره بحنان قائلة أنا معاك والله معاك وعمرى ما هسيبك
قالت جملتها وسحبت يدها من يده واستدارت راحلة تاركة اياد خلفها يخفق قلبه بشدة لا يعلم ما هذا الذى قاله لها لتوه لكنه كان خارجا من قلبه حقا
.....................
والآن تقف أمام مراتها القديمة تعدل من حجابها فى شرود غارقة فى حديثة ليلة أمس لما قال ذلك الكلام ولما شعرت بوخز مؤلم بقلبها عندما سمعته
افاقت على يد أميرة الممتدة على كتفها وهى تقولسلطانة
التفتت لها وهى عاقدة حاحبيها فى تساؤل فى ايه يا أميرة
أميرة بارتباك فركت أصابع يديها وهى تزم شفتيها ثم قالت سلطانة امك ما بتاخودش علاجها بقالها اكتر من 10 أيام وده غلط على قلبها
رفعت سلطانة يديها باستغراب وقالت طب ما بتاخودهوش ليه
قالت أميرة باستياء عشان مفيش وماكنتش عايزة تقولنا عشان الفلوس وهو ثمنه غالى
ازدادت حيرة سلطانة أضعاف أضعاف السابق ولم تعد تعلم ما تقول سوى أنها ربتت على كتف أميرة ببطء هامسة ما تقلقيش أنا هتصرف
همست أميرة بحرج نوعا ما هتتصرفى منين يا سلطانة انتى هتجيبى منين يعنى
قالت سلطانة بحنق ماقولتلك ماتقلقيش يا أميرة أنا هتصرف
رفعت كتفيها باستسلام فهى تعلم طبيعة سلطانة لن ترد ولو بعد حين طيب أنا ماشية
ردت سلطانة بشرود وعينها مرتكزة على نفسها فى المرآة مع السلامة
ثم ذهبت أميرة إلى مدرستها وتركت سلطانة غارقة فى بحور تفكيرها ولم تلبث حتى خرجت هى الأخرى لعملها
.............................. ...........................................
وصل مروان لباب بيت امجد ودق الباب وانتظر قليلا حتى خرج له أمجد مبتسما متحمسا للغاية قائلا ما لسه بدرى يا اخ مروان
دفعه مروان بكتفه مزيحا اياه من الباب ثم دخل وجلس على الاريكة ووضع قدما فوق أخرى
أغلق أمجد الباب ودلف وراءه ووقف امامه ينظر له بسخرية وامتعاض واضعا يديه فى جنبيه قائلا لا والله وده من أمته ده ياسى مروان
رفع مروان حاجبا واحدا بخيلاء قائلا من هنا ورايح ولم دورك بقى عشان انت تحت ايدى
ضړب امجد كفا على كف قائلا ليه انشاء الله لتكونش ماسك عليا ذلة
ابتسم مروان قائلا اينعم
ضړب امجد قدمه فأنزلها بقسۏة من فوق بعضها ثم قال اتعدل كده وفهمنى
ثم جلس بجواره على الاريكة فاعتدل مروان بجدية قائلا فهمنى انت الحوار ده لأول وعرفت البت دى ازاى
رد امجد قائلا بهدوء ولا مبروم على مبروم مايلفش ماتصعش عليا وحياة امك هات اللى عندك وماتسالش كتير
أسند مروان يديه إلى قدميه وهو يتقدم للإمام ويقول سيبك من البت دى يا أمجد
قال أمجد پغضب بت مين اللى اسبنى منها يا مروان انت اتهبلت ولا ايه
مروان بهدوء لا يا سيدى ما اتهبلتش بس أنا عرفت عنها حاجات ياما
هز امجد رأسه باستنكار قائلا حاجات ايه دى
وأخذ مروان يسرد عليه كل تفاصيل حياتها مدققا فى نقطة حبها لاياد
فقست عينا امجد كثيرا واختفى ذلك البريق المملؤ بعشقها وحماسته لمعرفة كل شئ عنها بينما التمعت ببريق آخر مختلف به الڠضب الوانا نعم أحبها كثيرا منذ أول مرة رآها فيها أو بالأحرى الوحيدة التى رآها فيها لكن تعلق قلبه بها كثيرا كثيرا فلم يكن أمجد يوما ممن يحبون العبث مع الفتيات كان طريقه مستقيما والآن عندما يحب إحداهن لن يكون له نصيب بها أخرجه من شروده يد مروان التى هزته بلطف وهو يقول أمجد أمجد انت سامعنى
حول امجد نظره إليه قائلا معاك
ثم صمت قليلا حتى قال انت متأكد من لمعلومات دى يا مروان
ايماءة خفيفة من مروان دون أن ينطق جعلت نفس أمجد حادا خشنا كثيرا وقست عيناه واظلمت بشدة حتى قال مروان أنا عندى مشوار لازم اعمله يلا بينا
رفع مروان كتفيه باستسلام قائلا يلا
ثم ذهب مروان وأعد أمجد نفسه حتى يذهب إلى وجهته التى يريد
...........................................................
متابعة القراءة