رواية اياد الفصول من الاول للسادس

موقع أيام نيوز

يعلم شئ سوى أنه فى يوم كهذا كان يجلس جلسته تلك محاطا بذكريات مماثلة لتلك التى تحيا بين ثنايا قلبه وعقله الآن لثانى مرة يخسر بها والده ولكن الأولى كانت مختلفة قليلا عن الآن فقد أباه وأمه دفعة واحدة جعلته طفلا صغيرا مرتبكا حائرا خائڤا بشدة لا يعلم معنى الفقد أو المۏت كان يسمع عنه لكن كانت تلك المرة الأولى الذى يعايشه ويصيبه فى مقټل هذا كل ما يتذكره عندما كان جالسا على فراش والديه عيناه متجمدتان ثم ما لبث أن راح فى ثبات عميق لم يفيق منه إلا وقد وجد نفسه بين أناس لا يعرفهم ولا يدرك تلك الوجوه الجمته الصدمة وعقدت لسانه فلم يستطع التحدث لمدة عام عام قضاه فى مكان لا يعرفه بين أناس لا يدركهم ولم يدرك سوى أنه فى دار للأيتام حتى اخذه ذلك الرجل الطيب إبراهيم رباه وعلمه وانشأه حتى جعل منه اياد الآن صحيح كان فقيرا لكن ربما لو لم يأخذه لكان الآن مشردا فى الشوارع لكان الآن لصا أو قاطع طريق لكان اى شئ بشع لكن الآن يحمد ربه على ما هو فيه لا شئ يجعل حياته مظلمة سوى حبه غير المكتمل وفقره المتسبب بذلك
.............................................................................
[[system-code:ad:autoads]]........................
كانت أميرة تمشى برواق من أروقة مدرستها أثناء وقت الراحة شاردة عينيها ضائعة تشعر پخوف وفراغ بقلبها خائڤة من حالة والدتها المتراجعة إلا أنها افاقت عندما اصطدمت به واصطدمت برماديتاه
اللتان يشعان ڠضبا ايه يا انسة مش تفتحى 
شعرت بالڠضب الشديد واشتعلتا عيناها وابتلعت اعتذارها التى كانت تنوى التفوه به قائلة حضرتك اللى مش مفتح أنا ماشية وعارفة نفسي ماشية ازاى
رفع حاجبا واحدا بشراسة وهو يقول ده على أساس أن أنا اللى ماشي احود كده واحود كده ومش شايف قدامى 
رفعت ذقنها بعنجهية قائلة ايوا انت إلى ماشى نايم على نفسك
كور يده فى حركة لحظية استعدادا للكمها ولكنه اوقفها فى منتصف الطريق بينما هى وضعت يدها أمام وجهها كدرع واقى فقال من بين أسنانه انتى انسانة مش محترمة
أنزلت يدها وحدقتاها متسعتان بشدة وذهول مما جعله يتوه ببنيتيها الساحرة بذهول بينما هى اشټعل الڠضب داخلها فقامت برفع يدها واسقطتها على وجنته فى جرأة بينما قست عيناه بشدة بشدة قاټلة بعثت رجفة فى اوصالها وأصبحت مرعبة لحد المۏت 
........................................................الفصل السادس
_
جلست دعاء خلف مكتبها واضعة يديها الاثنتين فوق اذنيها لمنع ذلك الصراع من الوصول لاذانها يا إلهى انهم لا يكفون عن الصړاخ ستصاب بذبحة صدرية أن استمر الأمر هكذا ومالك ېصرخ واميرة ترد على صراخه بصړاخ أشد حدة وهو يقوم من كرسيه پغضب أعمى ويقول والله لولا انك بنت لكنت عرفتك مقامك 
لترفع أميرة يدها فى وجهه وهى تهتف بصوت مرتفع انت اللى انسان مش محترم 
اشتعلت عيناه ڠضبا قائلا والله انتى اللى قليلة الأدب 
هتفت أميرة وهى تميز غيظا عشان تعرف أن انت مش متربى لما تقولى كده
صړخت دعاء فجأة بجدة قائلة بااااااس ايه انتى وهو مفيش احترام لوجودى و بعدين هو مين اللى مش متربى يا أميرة ومين اللى قليلة الأدب يا مالك
هتفت أميرة وهى تشير إليه هو البنى ادم ده انسان مش متربى
كور مالك يده ويود لو يستطع ضربها الآن على لسانها السليط هذا يا بت اتلمى بقى انتى ايه ثم وجه حديثه لدعاء قائلا دعاء ايه البت دى ايه اللسان ده فوق ماهى غلطانة وكمان بتبجح
اتسعت حدقتا أميرة بدهشة وهى تراه يلفظ اسم دعاء دون أى اعتبارات وكأنه يعرفها منذ سنوات ولكن سرعان ما اشټعل عقلها وهى تتذكر اسم أخاها ذلك الذى كانت تحدثه على الهاتف نعم مالك وهذا مالك اذا وقعت فى مأزق حقا وهى تعلم جيدا أنها المخطئة نقلت نظرها بينهما ودعاء تنظر لها بتعبير غير مقروء ومالك ينظر لها بحدة رافعا حاجبا واحدا بشراسة حتى قطعت هذا الصمت المشحون دعاء وهى تتسأل مجددا هاا يا أميرة مين اللى مش متربى
عقدت أميرة حاجبيها وهى تقول ومقلتيها تهتز خوفا أو ربما اسفا قائلة هو ده .....
ثم أشارت إليه فقالت دعاء مومئة برأسها بالإيجاب ايوا ده مالك اخويا قوليلى بقى متربى ولا مش متربى
تلعثمت أميرة وهى تهتف هوو اللى خبط فيا وانا ماشية وقعد يزعقلى وكان عاوز يضربنى
ن
انتفض مالك من جلسته كمن لدغته حيه بعد أن كان جالسا بأريحية كبيرة وقال يا كدابة
قاطعته دعاء قائلة عيب كده يا مالك اسكت انت دلوقتى
اعترض مالك محتجا وهو يشير اليها بس دى ......
قاطعته بصوت مرتفع مالك اسكت انت
جلس مالك كما كان وهو ينظر إليها بشرر يتطاير من عينيه يود لو بوسعه الفتك بها الآن على لسانها السليط هذا و اوداجه تنتفخ بشدة من كثرة الڠضب حتى قالت دعاء موجهة حديثها لأميرة بهدوء أميرة اعتذرى فورا
قالت أميرة بعناد أكبر وهى تجلس قبالته لا
تم نسخ الرابط