ياسمين 1

موقع أيام نيوز

يخفي نفسه.
قلبت الصفحة التالية بسرعة.
لكنها توقفت فجأة.
كان هناك اسم مكتوب داخل دائرة حمراء
ثم شُطب عليه بقلم أسود بقوة، حتى أصبح من المستحيل قراءته.
قالت منى
حد حاول يخفي الاسم.
لكن داخل الخزنة كان هناك أيضًا فلاشة.
أخذتها ياسمين ووصلتها بالحاسوب الموجود في غرفة البنك المخصصة للعملاء.
ظهرت عشرات الملفات.
عقود
تحويلات
وصور لاجتماعات سرية.
ثم ظهر مقطع فيديو مدته ثلاث دقائق.
ضغطت تشغيل.
ظهر سامح وهو ينظر إلى الكاميرا مباشرة.
قال بصوت متوتر
لو الفيديو ده اشتغل يبقى غالبًا أنا بقيت مېت أو مسجون.
ثم أخرج ورقة بيضاء أمام الكاميرا.
الاسم الحقيقي لزعيم الشبكة موجود هنا لكني مش هقوله بصوتي، لأن التسجيلات ممكن تتزور.
رفع الورقة نحو الكاميرا
لكن قبل أن تظهر بوضوح
انقطع الفيديو فجأة.
ظهرت شاشة سوداء.
ثم رسالة واحدة
تم حذف هذا الجزء.
قالت منى بدهشة
مستحيل حد عدل الفيديو.
في تلك اللحظة
رن هاتف ياسمين.
رقم غير معروف.
ردت بحذر.
جاءها صوت رجل هادئ
واضح إنك وصلتي للخزنة.
قالت بحدة
مين أنت؟
ضحك الرجل وقال
السؤال الصح مش أنا مين
السؤال هل تعرفي ليه لحد دلوقتي محدش لمس الخزنة؟
صمتت ياسمين.
فأكمل
لأن اللي فيها كان طُعم أما الحقيقة، فهي في مكان تاني.
ثم أغلق الخط.
نظرت ياسمين إلى الهاتف
وبينما كانت تحاول إعادة الاتصال
وصلتها رسالة نصية من نفس الرقم
لو عايزة تعرفي الحقيقة الليلة الساعة 11 في المخزن رقم 9 بميناء الإسكندرية.
رفعت منى رأسها وقالت
دي ممكن تكون مصيدة.
ابتسمت ياسمين ابتسامة خفيفة وقالت
أو يمكن دي أول مرة حد يقربنا من الحقيقة.
يتبعفي تمام الحادية عشرة إلا خمس دقائق
كانت سيارة ياسمين تتوقف على بعد أمتار من المخزن رقم 9.

تم نسخ الرابط