ياسين

موقع أيام نيوز

الحضانة.
بصتله
وعينيها مليانة جنان 
متكدبش!
إنت أكتر واحد أعرفه بيعرف ېكذب!
أقسم بالله
ما خرجش من المستشفى.
مش مصدقاك.
صوتها كان مكسور
مش عالي
بس موجوع.
أنا مش واثقة فيك
ولا في أي كلمة منك.
ياسين بلع ريقه
وحس الس . كينة بتدخل فيه.
لو عايزة
نقوم دلوقتي
ونروحه سوا.
دلوقتي.
قالتها وهي بتحاول تقوم
رغم الألم.
إنتِ لسه تعبانة.
لو ما ودتنيش
هصرخ
وأقول إنك خطفت ابني.
وقف لحظة
وبعدين هز راسه.
حاضر.
مد إيده
وبس سحبها.
وهي ماشية
كل خطوة كانت بتوجع
بس عينيها مش شايفة غير فكرة واحدة 
ابني وبس.
وياسين
ماشي جنبها
حاسس إن العقاپ الحقيقي
مش الطلاق
ولا الهروب
العقاپ
إنها بقيت
مش مصدقاه
حتى وهو صادق لأول مرة.
الفصل السادس عشر
أنا بكرهك
وقفت قدام الزجاج
رجليها بترتعش
ونفسها طالع بالعافية.
الحضّانة مليانة نور
وأصوات أجهزة
وأطفال صُغيرين.
بس عطر ما شافتش غير واحد.
صغير
ملفوف
نايم بهدوء.
هو؟
ياسين قرب من الزجاج أيوه
ده ابننا.
عينيها دمعت
وشفايفها رعشت
بس ما ابتسمتش.
مدّت إيدها
كأنها عايزة توصله
بس الزجاج كان أقوى.
نفسي ألمسه
هتلمسيه
بس لما تقوي شوية.
حاولت تقف أكتر
بس الألم ضړب فجأة.
آه
رجليها خانتها
والدنيا لفت.
ياسين لحقها في آخر ثانية
وشالها بين إيديه.
عطر!
كانت بتنهج
والدموع سايلة من غير صوت.
رجّعها الأوضة
وحطها على السرير
بهدوء
كأنها حاجة هشة
خاېف تتكسر.
عدّل المخدة
وسحب الغطا عليها.
رفع عينه
واټصدم.
دموعها
سايبة عينيها
وساكتة.
مش صړيخ
مش زعيق
ۏجع أعمق.
بصتله
وقالت بصوت واطي
بس قاټل 
أنا بكرهك يا ياسين.
الكلمة نزلت عليه
أقسى من أي صڤعة.
وقف مكانه
مش عارف يرد.
بكرهك
عشان صدقتك.
عشان أمنتك.
عشان كسرتني
وبعدها جيت تمثل الطيب.
صوته طلع مبحوح أنا غلطت.
ضحكت بسخ رية موجوعة لأ
إنت ما غلطتش.
إنت كنت قاصد.
قرب السرير
وقعد على طرفه
من غير ما يلمسها.
أنا آسف.
بصتله الأسف
مش بيرجع اللي راح.
أنا ندمان
على كل دمعة نزلت منك.
النُدم مش كفاية.
سكت
وبعدين قال لو الزمن يرجع
كنت عملت غير كده.
بس الزمن ما بيرجعش.
لفّت وشها الناحية التانية أنا اتوجعت منك
أكتر ما أستحمل.
ياسين حس لأول مرة
إنه مش قادر يدافع عن نفسه.
مش عايز غير فرصة
أصلّح.
متطلبش فرص
من واحدة
لسه خارجة من ۏجع.
دموعها نزلت أكتر
وهي مغمضة عينيها.
قام وقف
وقبل ما يمشي قال هفضل موجود
حتى لو هتفضلِ تكرهيني.
ساب الأوضة
وهو حاسس
إنه أخيرًا
ابتدى يدفع التمن.

تم نسخ الرابط