رواية همهمة من 5-9

موقع أيام نيوز

ببعض الشطائر مثل التى كانت أمى تعدها لنا واثنان من كوب الشكولا الساخنه
ممممممممممم رائعأجابها بتلذذ لأقتراحها المحبب
أطلقت ضحكه عاليه وهى تردف .ثوانى معدوده سوف أجهز كل شئ ونجلس بالشرفه نسترجع ذكريات الطفوله
واتجهت مسرعه إلى المطبخ لتعد الشطائر بينما اتجه هو إلى الشرفه وأشعل سېجارا وهو يفكر بعمق ويتأمل المنظر بالخارج والسيارات الماره
.أفاق من شروده على صوت سلمى وهى تناديه
االتفت إليها وازاح المقاعد من طريقها وحمل منها الصينيه ليضعها على الطاوله وجلس على الأرجوحه و هو يشير لها بيده لكى تجلس بجانبه
لم تعرف لماذا شعرت بالقلق والتوتر
أخى همست بقلق..ما بك
لاشئ سلمى .لاشئ أجاب بأقتضاب
..اقتربت منه وربتت على كتفه
لا هناك شئ انا أشعر بك لماذا الخۏف
رمقها بأستنكار وهو يرد عليها پحده..أنا لا أخاف أحدا
أهدأ أخى أنت لا تخاف أحدا ولكنك تخاف من نفسك تأملها كثيرا بأعجاب
وهو يرى طفلته الصغيره قد كبرت ونضجت فجأه لم يعرف كيف ومتىلقد أصبحت شابه رائعه تفيض انوثه ورقه 
لقد صرحت بما رفض هو الأعتراف به حتى بينه وبين نفسه..نعم أنه خائڤ خائڤ للغايه..اخى اخى
نعم حبيبتى اجابها بتوتر واضح
.سألته بتردد هل هل نسيتها هب من مكانه بقوه وهو ېصرخ
من تعنينتلعثمت وقد أخافها غضبه فقد أوشك على الأنفجار بالفعل
أقتربت منه بحذر وهى تمسك بيديه تجذبه للجلوس مجددا
.محمد نحن لا نملك سوى بعضنا ولقد وعدتنى بجلسه مصارحه كما تعودنا دائما
.أنت كل شئ املكه بهذه الدنيا وسعادتك هى ما تهمنى
..سألها بخبث أنا فقط

أطرقت برأسها إلى الأرض وهو تلتزم الصمت
أطلق ضحكه عاليه وهو يرى تدرج وجهها بألوان الأحمر بدرجاته المختلفه
..هل أكلت القطه لسانكسألها بمشاكسه
ضمھا أليه بحنان وهو يردف وانا ليس لى سواك حبيبتى انتى اغلى ما لدى
ونهض من مكانه مقتربا من سياج الشرفه .وهو يكمل نعم انا اشعر بالخۏف أنا مړعوپ خائڤ للغاية من أظلمإيمان وان اقسو عليها .لم اتمكن من التغلب على المراره التى احملها بداخلى ولا أعرف إذا كنت يوما سوف اتمكن من ذلك ابدا
التمعت عيناها بالدموع وهى ترى كم المراره التى يحملها بقلبه والحزن العميق بداخله لتلك الذكرى البائسه التى ترفض ان تفارقه أخټنقت الكلمات داخل حلقها وقالت بصوت اجش
.يجب أن تتحرر من تلك البائسه وللأبد ..لقد أفسدت حياتك بما فيه الكفايه والأن حان الوقت لتبدأ حياه جديده وإيمان سوف تسعدك
..تطلع إليها بدهشه وهو يسالها ومن أين لكى بهذ الثقه
ردت بفخر ..إحساسى وإحساسى فقط
دعينا منى الأن واخبرينى عن نفسك
انا .انا بخير اخى تلعثمت بالكلام وهى تحاول ان تبحث عن صوتها
أنفجر من الضحك وهو يرى توترها ويستشعر حرجها
سلمى نادها بصوت عميق..رفعت رأسها بأستحياء
أسامه لم تعرف ماذا اصابها لمجرد ذكر أسمه فقد تعرقت يدها كعادتها عند التوتر وأشاحت بوجهها بسرعه ولكنه اسرع وامسك بذقنها بأبهامه يجبرها على رفع رأسها والنظر إليه.
أسامه شاب جيد لا تغرك المظاهر قد يبدو مستهترا ولكن معدنه أصيل
سالته بتوتر وكيف لك بهذه الثقهأجابها وهو يقلدها بتهكم .إحساسى وإحساسى فقط
غرقا فى نوبه من الضحك المتواصل وهى تشعر بالسعاده لحديثهما الذى طالما افتقدته
علا رنين الهاتف الشخصى .فأتسعت أبتسامته وهو يلمح الأسم الذى ظهر على الشاشه ويهمس بسعاده 
قطتى المشاكسه ..أستعاد توازنه وهو بهمس لها بصوته الرجولى الجذاب نعم
صوته كان بمثابه لكمه أصابتها فى معدتهاوهو يهمس لها بصوته المثير الهادئ
أخذت تبحث عن صوتها للحظات معدوده وهى تعد الأرقام 1 2.3استعادت هدوئها وهى تقول بصوت أجش .الدكتور محمد أنا إيمان العمادى
أعرف هل من خدمه أقدمها لكى قال ببرود وهو يكتم ضحكته التى أوشكت على الأنفلات وهو يتخيل شكلها الأن
وقد حطم غرورها بتجاهله إياها مجددا
يا ألهىأطلقت زفرة ڠضب وقد بدت على وشك الأنفجار وهى تعتصر القلم بين اصابعها فينكسر على الفور لتلقيه فى سله المهملات وتمسك باخر
طال الصمت بينهما..إيمان همس بأسمها بنبره لم تسمعها من قبل
فالمرات القليله التى التقت به لم يذكر اسمها إلا قليلا
وفى الأغلب پغضب أو پحده أما الأن فهو يهمس بأسمها بحب وبحنان وبشغف
يبدو انك قد جننتى بالفعل ..أوشكت على الأغماء بمجرد سماعك وهو يهمس لكى باسمك.
..ماذا عن كلمات الحب والغزل كيف سيكون وقعها عليكىهذا الرجل خطړ على صنف النساء كلهن
إيمان ..همس باسمها مجددا
أريد ان اقابلك قالتها پخوف وبعدم ثقه كأنها على وشك رمى قنبله والأبتعاد قدر المستطاع أتسعت ابتسامته وهو يقول برتقب حذر أين ومتى
أغلق هاتفه وغادر مسرعا مكتبه وأستقل سيارته يقودها بسعاده
.أفاق من أفكاره على صوت بوق سياره مسرعه قادمه فى الأتجاه المقابل تمكن فى اللحظه الأخيره من أن يتجنبها واوقف السياره يستعيد هدوئه وقد برقت عيناه بوميض من السخريه وهو يهمس لنفسه لنرى ماذا تخبئين يا قطتى المشاكسه ثم انطلق من جديد
الفصل التاسع
كان جالسا على المقعد فى الكافتيريا ويطبق على فنجان القهوه بقوه معتصرا إياه ثم رفعه إلى شفتيه يشربه دفعه واحده
صړخ وهو يتأوه من سخونه القهوه التى احرقت جوفهثم أخذ يقفز وهو يضرب الأرض بقدميه مثل الأطفال الصغار وهو عاجز عن الكلام
..هرع سعد إليه بكوب من الماء كانت يد اسامه اسرع للوصول إلى كوب الماءوشربها دفعه واحده
.ضحكات سعد التى لاحقته استفزته كثيرا وقد اكتسى وجهه بملامح الڠضب
.واوشك على ان يمسك بتلابيبه لكى يخرج شحنة الڠضب التى تملكته
فمنذ صباح هذا اليوم وهو يرى هذا الأستاذ الذى يتبع سلمى كظلها
.وقد اوشك عدة مرات على التخلى عن هدوئه وتحطيم وجه هذا المتبجج او ان يقوم بسحبه من ربطه العنق المزركشه ذات الذوق السئ التى يرتديها ليرميه خارجا
.ثبت نظراته عليها وهو يراقبها باهتمام ويلاحظ ابتسامتها لهذا المتعجرف البائس
.ماذا الذى يقوله لها حتى تبتسم هكذا
انها لا تبتسم ابدا إليه ..كز على أسنانه من الغيظ واشتدت قبضته إلى جانبيه وهم بالتحرك نحوهما
.لكن سعد أدركه ومنعه من التحرك قائلا.
لا أسامه لاتكن مچنونا سوف تثير ڤضيحه كبيره هنا ولن يكون هذا فى صالحك او صالحها
أهدأ قليلا لا يحل الموضوع هكذا أبدا
.أخذ أسامه نفسا عميقا وهو يرسم على وجهه ابتسامه غيظ و يهز رأسه ببطء مشيحا بوجهه عنها
جيد إذن هدأت قليلا سأله سعد بقلق
رد عليه باقتضاب نعم..
.قهقه سعد وهو يكملمن كان ليظن أن اسامه العمادى الساخر دائما من الحب والمحبين قد وقع اخيرا 
.أرتفعت يدا اسامه متخذا وضع الھجوم وقد التمعت فى عيناه شرارات الڠضب فتراجع سعد سعدخائفا
لا يا صديقى انا كنت امزح وحسب لا تتهور
..زمجر أسامه پغضب وهو يهتف به بحنق شديد إذن انقذ حياتك واختفى من امامى على الفور
سوف أطير الأن .ألقى سعد إليه بهذه الكلمات قبل أن يركض مبتعدا عنه فهو يعرفه جيدا إذا ما ڠضب فلا احد ولا شئ قادر على إيقافه
.. رآها متجهة نحوه فنهض من مقعده مسرعا نحوها وسد عليها الطريق فرفعت رأسها بتساؤل إليه.
ونظرت إليه بتحدى وهى تقول له
ماذا هناكلما انت تقف هكذا اجابها بسخريه. لا شئ
..الجو اليوم لطيف ومشمس ومناسب للمرح كثيرا
.هل تقيمون مسرحيه هزليه فى الجامعه اليوم
أفلتت منها ضحكه رغما عنها وهى تراه يكز على أسنانه من الڠضب
..ردت عليه بتسليه .لا نقيم اى نوع من المسرحيات هزليه او غير هزليه
خرجت الكلمات من فمه غاضبه محتده وهو يمسك معصمها بقوه ويصيح بها
إذن ماذا يضحككولماذا كنتى تقفين مع هذا البغيض
اطلقت صيحه استنكار وهى تقول پغضب أولا اترك يدى
رد عليها بعناد سوف أتركها عندما أريد وماذا عن ثانيا
كانت تعلم أنها كمن يوشك ان يخرج الجنى من القمقم ولكنها مع ذلك تمادت فى اغاظته عندما أردفت الأستاذ سامر ليس بغيضا وانما هو رجل مهذب وجذاب
أشار إليها بأصبعه مهددا إياها وهو يهتف بها
لا تستفزينى أكثر من هذا وإلا عاقبتك بشده
اشتعلت عيناها بنيران التحدى وقد أمالت رأسها للخلف رافعه رأسها بكبرياء
فى الحقيقه سامر اراد مقابله أخى وقد طلب منى تحديد ميعاد له معه
.لم تدرى ما الذى حدث بالفعل بعد قولها هذه الكلمات كل الذى رأته حقا هو جذبه لها بقوه وپعنف لتتبعه وهو يتقدمها كأعصار مدمر وهى تتلوى منه فى محاوله للفكاك دون ادنى جدوى وهى تلهث من الركض وراءه .دون ان تتمكن من ملاحقه خطواته السريعه
خرجا من باب الجامعه وهى تمشى بصعوبه وقد اوشكت على السقوط اكثر من مره وهو يجذبها بۏحشيه وهى تصرخ به
اتركنى أيها المچنون
..أفلتنى بسرعه وألا صړخت أكثر واتهمتك باختطافى
.أطلق ضحكه ساخره وهو يقول بهدوء شديد حسدته عليه
.اصرخى بأقصى طاقتك صراخك يسعدنى ويريح أعصابى المتوتره وهو يقسم لنفسه بأغلظ إلإيمان ان يعاقبها عى تحطيم أعصابه وهو يراها مع هذا المتبجج
وصلا إلى سيارته المصطفه خارج الجامعه
اترك يدى أيها المتوحش..زجرته پغضب
قهقه ضاحكا وهو يرد عليها
لقد حطمتى الرقم القياسى اليوم فى كم الشتائم التى أطلقتها على وبرغم كل ذلك انا أسامحك حبيبتى ولكن لا تتعودى على ذلك كثيرا فأنا لا أحب المرأه التى سوف تكون زوجتى ان تشتمنى او تتطاول على
..انا لا أحب المرأه العڼيفه أفضلها أكثر رقه وتهذيبا
.ردت عليه مدافعه عن نفسها مثل تلك الحمقاء التى كنت ملتصقه بك طوال الحفل ولم تتركك لحظه
.قطعت كلامها بعد ان انتبهت جيدا لعبارته السابقه
.زوجتك من تعنى
أقترب منها وانحنى قرب وجهها يتأمل ملامحها الرقيقه التى أذابت قلبه من اول لحظة رآها فيها وكانت سببا فى أرقه ليال طويله وقد حرمته من ان يذوق طعم النوم
تعلقت عيناه بعيناها يتأملها بعمق وهو يهمس لها بصوت قضى على ما تبقى منها من قوه وعناد
..أنا أحبك .احببتك منذ اول يوم رأيتك فيه
تاهت فى سحر عينيه الدافئتين وهو يتطلع إليها بمنتهى الحب واستشعرت صدقه
امسك يدها بلطف يداعب اناملها برقه وهو يهمس لها بحزم
كررى ورائى
.انا احبك طأطأت برأسها إلى الأرض وقد اشټعل خديها من الخجل
..اسامه همست باستحياء
ماذا يا عيون وقلب اسامه 
..ارجوك لا تضغط على. اعطنى فرصه للتفكير قليلا
..موافق سوف اعطيك 5 دقائق فقط ليس اكثر
.أجابها بغرور ضړبته بقبضتها فى صدره برقه وهى تهتف پغضب بعد ان استفزها غروره
ايها المغرور المتعجرف انا لست موافقه عليك وابتعدت عنه ولكنه لم يهملها أدنى فرصة للهرب لاحقها و أمسك بيدها مجددا وأدخلها السياه رغما عنها و استقر على المقعد المجاور لها وادار المحرك منطلقا بالسياره بأقصى سرعه وسط صرخاتها
تشبثت بمقعدها وهى تغطى وجهها بيدها
أبطئ السرعه قليلا من فضلك اسامه
قهقه ضاحكا وهو يزيد من سرعه السياره
ليس قبل ان تقولى بعض الكلمات
ردت عليه بعناد الأطفال انا لااريد ان اقول شيئا
زاد من سرعته وقد علا صړاخها بشده وهى تتترجاه سوف اقول اى شئ تريده فقد ابطئ السرعه
انا فى الأنتظار ..قال بتهكم

تم نسخ الرابط