رواية همهمة من1-5
من السلطه التى تقرب من الغرور .أصطحبت أسيل والدتها وصعدتا الدرج وقبلت والدتها وودعتها عند باب غرفتها .انا متعبه يا أمى قليلا هل نؤجل الكلام إلى الغد بالتاكيد حبيبتى ارتاحى قليلا واذهبى للنوم كانت هذه افضل طريقه لكى تهرب من مواجهة والدتها .دخلت حجرتها واغلقت الباب وارتمت على الفراش وهى تشعر پألم في راسها اخذت تتقلب كثيرا دون ان تتمكن من النوم وهى تحاول ان تهدئ من نفسها ولكن دون طائل كان الألم في راسها رهيبا فنهضت من فراشها وقررت ان تطلب من اكمل دواء لهذا الألم الرهيب ترددت قليلا ولكن ألمها كان اكبر من أن تتحمله فتحت الباب بهدوء وهى تنظر في الرواق ومشت بهدوء وعندما أقتربت من غرفته وقبل ان تطرق الباب سمعت بعض الأصوات كان هذا صوت نهاد والدة أكمل وهى تصيح پحده.. لابد من وجود طريقه اخرى غير الزواج منها امى انا لن أقوم بالحجر على ابى لمجرد انه أوصى بثلث ثروته لأسيل لو انى وافقتك لأنهارت شركاتنا تماما وسوف نصبح علكه تلوكها السنه الناس ..انا رب هذه الأسره ومجموعه شركات العمادى سوف تبقى ولن ټنهار أبدا ولكن هذه تضحيه كبيره يا بنى أمى لقد سبق وضحيت كثيرا عندما تركت مهنه الطب التى احبها من اجل هذا الكيان ولن أسمح لأى احد بأن يقوضه أبدا
إذا فليتزوجها أسامه وليس أنت
لا..صړخ اكمل پحده أسامه ليس ناضجا بدرجه كافيه .
ولكن يا بنى هند أبنه خالتك
قاطعها اكمل أمى أريد ان انام فلنكمل حديثا غدا وضعت أسيل يدها على فمها تكتم صرخه كادت ان تفلت من بين شفتيها بينما ركضت إلى غرفتها مسرعه لا تكاد ترى شيئا أمامها فتحت باب غرفتها واسرعت إلى فراشها وألقت بنفسها عليه وهى تشهق بالبكاء أنهارت تماما أحست كما لو ان قلبها قد ټحطم لأشلاء لقد نفذت الطعنه لداخل صدرها پقسوه فقطعت نياط قلبها كان ألما حارقا يتغلغل داخلها .شعورا مريعا بالأهانه كل أحلامها تحطمت في لحظه واحده وهى التى ندمت على فكره الأنتقام وقررت التنازل عنها لقد ازداد كرهها لهذه العائله اضعافا مضاعفه .يظنون انها دميه يحركونها كيفما شاءوا وبعد ساعات من البكاء الشديد غلبها النوم اخيرا نهضت أسيل من نومها وهى تجر قدميها بصعوبه كان كل جسدها يؤلمها وتشعر بتشنج في رقبتها ..وتوجهت إلى الحمام واخذت حماما طويلا لعله يخفف من توترها وألمها خرجت وجلست على المقعد المقابل لمنضده الزينه كان وجهها شاحبا وعيناها زائغتان بينما لاحت لها الهالات تحت عينيها من جراء بكاءها الطويل وضعت بعض الزينه على وجهها لكى تخفى أثار التعب والآرهاق ..وارتدت ملابسها المكونه من بنطلون جينز ازرق ضيق وقميص ابيضألقت نظره اخيره على نفسها في المرآه وخرجت من الغرفه نحو غرفته ..طرقت الباب بهدوء وهى تتصنع ابتسامه هادئه على وجهها على الرغم من العواصف التى تدور بداخلها ومشاعر الكراهيه التى تعصف بها بقوه كطواحين الهواء
أجاب اكمل بهدوء .تفضل فتحت الباب ونقدمت بهدوءكان أكمل يرتدى كنزه سوداء أبرزت عضلات صدره وقوامه الرشيق الجذاب وبنطلون من الجينز ضاعت منها الكلمات وهى تتامل شكله الوسيم والجذاب فلقد كانت هذه هى المره الأولى التى تراه يرتدى ملابس غير رسميه ..وشعرت بالعرق يتصبب منها..ز فاشاحت بوجهها بعيدا عنه كان يمسك بكأس من الماء و يتصفح جهاز الكمبيوتر الشخصى له نهض من مكانه واقترب منهاشعرت بالضآله والتقزم امامه وهى تجبر نفسها على رفع رأسها عاليا لمجابهته فهى تبدو كطفله صغيرة أمامه صباح الخير غمغمت أسيل بخفوت أتسعت أبتسامته وهو يمسك بيدها يرفعها إلى فمه ليقبلهاانتشلت يدها من يده بسرعه اكمل أنا لا أريد الزواج منك أخذت نفسا طويلا بعد ان نطقت بهذه الكلمات وهى تشعر بالسخافه كانت قد أعدت محاضره طويله له ولكنها كالحمقاء لم يمكنها أن تتفوه سوى بهذه الكلمات القليله أجابها بتسليه .حقاأستجمعت شجاعتها .نعم
أسيل .صړخ بها پغضب كفى عن هذه التصرفات الطفوليه ..أنا لا أملك الوقت ولا الصبر لكى صړخت پحده يبدو أنك تعانى من قصور في الفهم أنا لا أريد الزواج منك ..أشتعلت عيناه بالڠضب وهو يكمل پحده اكبر أفضل ان تظلى بلا زواج على ان تكونى لرجل اخر غيرى ومن يتجرأ على الأقتراب منك سوف أدمره كونى متاكده من هذا الأمر جيداهتفت به .. أنت لا يمكنك إجبارى
انا يمكننى فعل الكثير .قاطعها ببرود
ركضت إلى الباب تخرج مسرعه بينما هو دفع بكأسه في الحائط فټحطم على الفور
كان أسامه يستند على مقدمه سيارته الرياضيه ممسكا بهاتفه الشخصى بينما يتبادل الحديث مع صديقه سعد وهو ينقل نظره بتسليه إلى الفتيات من حوله وهن يبذلن أقصى الجهد لمحاولة أثاره أهتمامه .ما الذى يحضرك إلى هنا انت طالب بكليه الهندسه ومع ذلك انت تواظب على الحضور إلى كليه الأداب أكثر من تواجدك بجامعتك كان سعد يسأل أسامه بعصبيه اجابه أسامه بتسليه عندنا نقص واضح في الفتيات الجميلات ولذلك أحضر إلى هنا لكى أمتع نظرى بالفتيات الجميلات ليس من العدل أن تتمتع بهذا الجمال لوحدك لن تتغير أبدا يا اسامه ولماذا أتغير أنا سعيد جدا بحياتى وما المميز في حياتك التافهه
سأله سعد بغيظ وبأشمئزاز أعتدل أسامه واقفا عندما لمح فتاه تقف في الجهه المقابله وبدا شاردا وهو يتاملها بإعجاب واضح نقل سعد نظره إلى حيث ينظر أسامه ليجد سلمى اجمل فتاه بكليه الأداب وأكثرهم خلقا لدرجه ان البعض قد أطلق عليها اسم القلعه الحصينه فهى شامخه قويه الأراده وتجبر الجميع على احترامها شاهدها وهى تقف مبتسمه وسط مجموعه من صديقاتها فأعاد نظره إلى أسامه الذى كان غائبا على العالم تماما
وهو يتأملها بشغف ويبدو انها أنتبهت إليه فاعطته نظره سريعه ثم أشاحت بوجهها مره اخرى باستخفاف ..قهقه سعد وهو يتأمل صديقه الذى بدا في منتهى العصبيه بعد ان تجاهلته سلمى لأول مره بحياته يجرب هذا الشعور
لماذا تنفر منىقالها أسامه بعصبيه من هى لتعاملنى بهذه الطريقه المهينه وهو الذى لطالما أحاطت به الفتيات الجميلات وتهافتن عليه لطالما كان فائق الجاذبيه بقوامه الرشيق الممشوق الذى يشبه قوام العارضين واناقته الزائده إلى جانب ثرائه ولكن سلمى تلك الساحره ذات العينين الرمادتيين والوجه الملائكى بملامحها الرقيقه وبحجابها الانيق والبسيط الذى يضفى عليها جمالا ورقه .انا لا أعرف لما كل هذا الغرور سأل أسامه بعصبيه
أجابه سعد ياستنكار .سلمى غير ممكن .سلمى هذه أرق وأجمل من ان تكون مغروره هى إنسانه رائعه
وعذرا يا صديقى لا يصح لك ابدا ان تتحدث عن الغرور فانت المثال المتجسد للغرور
شعر أسامه بالڠضب من كلام سعد ولكن شعوره بالغيره كان أكبر .. ما الذى يميزها لهذا الحد حتى سعد قد وقع تحت تأثيرها وهو ليس غافلا عن نظرات الشباب لها وايضا ليس هو الوحيد الذى يترك جامعته من اجلها فغيره كثيرون يتخلفون عن حضور محاضرتهم من اجل ان يحظوا بنظره منها على الجانب الأخر كانت غاده صديقه سلمى المقربه تتأمل أسامه يا ألهى كل هذه الجاذبيه يمتلكها رجل واحد هذا ليس عدلا أبدا كانت غاده تتكلم وتثرثر بدون توقف و بأنبهار
من تقصدين . رفعت سلمى عينيها إليها تسألها بدهشه..
6أقدام على الأقل من الرجوله الصارخه والجاذبيه وتتساءلين .من هووهل يوجد غيره في الجامعه بأسرها بطل الجامعه في الملاكمه لسنوات متتاليه أسامه العمادى بالطبع ضحكت سلمى برقه تعنين 6 أقدام من التفاهه واللامبالاه وقله الأخلاق ..شهقت غاده بأستنكار . ما رأيك بارتداء نظاره لأنى أعتقد بأن نظرك قد أصبح ضعيفا ضحكتا معا بتسليه وهما يراجعان المحاضرات الفائته ..
يبدو أن كتله التفاهه تقترب مننا كانت هذه غاده التى لمحته وهو يقترب منهم ..
صباح الخير
ألقى اسامه التحيه بهدوء وهو يبتسم ابتسامته الجذابه الساحره همست غاده قرب أذن سلمى يا ألهى اتعلمين يبدو أوسم عن قرب أمسكت سلمى بيد غاده .متجاهلة اياه تماما هيا نذهب .
لقد تأخرنا على المحاضره ومشت مسرعه بينما تبعتها غاده بعد أن اعتذرت لأسامه
وقد أحمر وجهه من الڠضب وقد تلفت حوله ليرى ما إذا كان احد لاحظ ما حدث
سلمى أنتظرنى ..كانت غاده تركض مسرعه في محاوله منها للحاق بسلمى
لم أعهدك وقحه لماذا تصرفت هكذا لقد تسببتى له بالحرج الشديد لقد شعرت انه على وشك الأنفجار
انه لايهمنى أبدا اڼفجر أو لم ينفجر أمثاله من البشر لا يستحقون مجرد النظر إليهم فما بالك بمراعاه شعورهم والتفكير