رواية همهمة من1-5
المحتويات
ولكنها وجدت نفسها تدفعه برفق لتتأمله مره أخرى پغضب مكبوت بينما دمعت عينا والدتها وأقترب اكمل من والدتها يربت على كتفهاتمنت أسيل للحظه لو ان أباها قد عاد إلى الحياه ليغمرها بعطفه وتدفقت الدموع من عينيها وسالت على خديها أقترب اكمل من أسيل وساعدها على النهوض آمرا الممرضه بحزم بان تأخذ والده ليستريح والذى ودعها بدوره بعينيين دامعتين واصطحب والدتها لترتقى الدرج الرخامى للطابق الثانى و طلب من أسيل الصعود لتساعد والدتها على تغيير ملابسها .كان الطابق الثانى عباره عن صاله أستقبال واسعه مؤثثه بأرقى الأثاث وبه رواق طويل مؤدى إلى غرف النوم توقف اكمل أمام غرفتين وفتح احداهما واضاءها وطلب منهما الدخول كانت غرفه واسعه أثاثها ثمين بهاسجاده وثيره وخزانه كبيره ووزجاجات العطر التى توزعت على منضده الزينه بشكل انيق بينما توسط الغرفه فراش وثيروكان بها باب اخر مفتوحا ظهر من خلفه الحمام توجه أكمل بالحديث إلى والده أسيل هذه هى غرفتك ارجو ان تعجبك وإذا أردتى تغيير اى شئ أعلمينى فقط سيدتى ..اكملبنى .نادينى خالتى وئام تهللت أسارير وجهه بالفرح خالتى وئام وأردف اكمل الغرفه المجاوره هى غرفه أسيل سوف اترككم لتستريحوا قليلاوغادر الغرفه ولم تمر لحظات حتى سمعوا طرق الباب فاقتربت أسيل بحذر تفتحه لتجد فتاه شابه سمراء جميله ذات شعر مموج وعينين عسليتين تبتسم برقه فأبتسمت أسيل تلقائيا لهابادرتها الفتاه بالترحاب انا إيمان أخت اكمل وأبنه عمك مدت لها أسيل يدها فأقتربت منها إيمان وأحتضنتها وهى تبتسم أهلا بك أسيل لا تتخيلين سعادتى اخيرا سأحصل على اخت فانا فتاه وحيده ليس لى سوى اخى اكمل واخى الأصغر أسامه دعتها أسيل للدخول ولكنها رفضت لا سوف اتركك ترتاحين أردت فقط الترحيب بك وغادرت مسرعة شعرت أسيل بالحيره الشديده فهى لم تتوقع ابدا هذا الترحيب الحار بعد سنوات من الأنقطاع والجفاء وأقتربت من النافذه تتطلع للخارج ازدادت ضربها قلبها وهى تراه امامها كان اكمل يسبح فى حوض السباحة و يضرب بجسده الماء بقوه كأنه يخوض حربا بينما يلمع جسده البرونزى تحت أشعه الشمس فصار أشبه بالمحاربين الرومان بجسده الممشوق وكتفيه العريضين شعرت بأضطراب شديد وقد ذهلت بشكله وحاولت ان تستعيد بعضا من هدوئها فمررت يديها عبر شعرها الفوضوى محاوله ترتيبه وهى تزفر بقوه كانت هيئته كفيله بان تخل بتوازنها كانت كالمنومه مغناطيسيا وهى تتأمله بإعجاب شديد
الفصل الثالث
أخذ اكمل يضرب بذراعيه الماء بقوه وهو يحاول السيطره على نفسه. أراد السيطره على شوقه إليها هذا الشعور الذى لم يتملكه من قبل هو الشوق والتوق لأمرأه وهو من كان دائما المسيطر الواثق من نفسه الذى تعود على القاء الأوامر ولم يشعر أبدا بالحاجه لشخص او لشئ ولكن هذه الصغيره تثير بداخله مختلف الأحاسيس والمشاعررغبته البدائيه فى حمايتها وأخفاءها عن جميع الأعين .ورغبته أحيانا فى ضربها عندما تتمادى فى عنادها وتصرفاتها الطفوليه ورغبته فى أخذها بين ذراعيه وأن يمطرها بقبلاته العذبه أنها تسرى فى دمه يشعر بها تحت جلده اصبح أسيرها تجذبه برقتها وبجمالها الفطرى حتى عندما تعاند جميله بكل حالاتها زخرج من الماء وأستند على المسبح يستريح قليلا وهو يرفع نظارة السباحه عن وجهه ليرفع نظره تلقائيا إلى شرفة غرفة أسيل فراها واقفه تتأمله عندما التقت عيناها بعينيه ابتعدت عن النافذه على الفور مختفيه وراء الستائر وهى تتمنى لو ان الأرض تنشق وتبتلعها بينما تزايدت ضربات قلبها واشټعل خدودها من الخجل ..أبتسم اكمل ومن جديد و انزلق تحت الماء أرتمت أسيل على السرير وهى تحاول ان تهدئ من نفسها وظلت تتقلب لفتره طويله فى الفراش حتى أستسلمت للنوم من جراء الأرهاق الشديدبينما هو حاول التركيز على السباحه وأخلاء ذهنه ولكن صورتها لم تفارق خياله فخرج من الماء وعاد إلى غرفته ..ولم تستيقظ أسيل إلا على صوت طرق الباب .كانت إيمان تدعوها للعشاء فلقد اجتمعت العائله على العشاء بالأسفل فى غرفة الطعام وهم فى انتظارها نهضت من فراشها على مضض وهى تشعر بالتوتر ..فهى لا تريد الألتقاء به على الأقل الأن بعد رؤيته لها وهى تتلصص عليه اتجهت إلى الحمام وأخذت حماما طويلا لعله يخفف من توترها العميق وارتدت ملابسها بعناية واختارت قميصا بنى اللون تتخلله الوان ورديه و بنطلون بنى اللون ووضعت بعض الزينه على وجهها وصففت شعرها وتركته منسدلا على كتفيها .أرادت ان تبدو فى افضل حالاتها وابتسمت لصورتها المنعكسه فى المرآه ..بدت مشرقه ورائعه مظهرها الجيد طمأنها قليلا وأعطاها الثقهأخذت نفسا طويلا قبل أن تنزل الدرج الرخامى بهدوء وترقب .كانت تخطو لداخل الغرفة بخطوات متمهله ودارت عيناها بسرعه حولها فوجدت اكمل يجلس على رأس المائده ووالده على المقعد المقابل بينما جلست إيمان ووالدتها بجانب والدها وجلست والدتها بجانب شاب لم تتعرف إليه اعتقدت انه الأبن الأخر لعمها كان أقرب شبها لوالده من أكمل زمساء الخير القت أسيل تحيه المساء وتوجهت بخطوات مدروسه لتجلس بين والدتها والشاب الأخر وهى تبتسم له أبتسامه ساحره .نهض الشاب على الفور وسحب لها مقعدا لتتمكن من الجلوس بجانبه فشكرته بخفوت وهو يتأملها بنظرات كلها إعجاببادرها بالكلام انا أسامه ابن عمك وانت أسيل أليس كذلك ومد له يدها لتصافحه .بدا مسحورا وهو يمد لها يده دون ان يلتفت إلى انه كان ممسكا بكوب من الماءفبادلته أسيل التحيه وهى تمد له يدها تصافحه فانسكب كوب الماء من يده على ملابسه فنهضا كلا منهما بينما هى ڠرقت فى نوبة من الضحك وهو يشاركها الضحك بعد ان تبللت ملابسهما معاتطلعت إلى أكمل بطرف عينينها وهو يرمقها بجمود .ويشد على قبضته أدركت أسيل سبب تلك الحركه فتمادت فى إثاره غيرته .فتعالت ضحكتها وامسكت بمحرمة ورقية تمسح الماء من على ملابسها وتعرض عليه أخرى ليمسح الماء من على ملابسه المبتله هب اكمل على الفور من مقعده وهو ېصرخ بأسمها فرفعت رأسها تنظر إليه باستفزازكلمه واحده نطق بها وهو يشير لها بيده لتتبعه تعالى .تطلعت إلي والدتها بجمود فأشارت لها والدتها لتتبعه بصمتشعرت بالخيبه فكل ما أرادته هو استفزازه واستفزاز والدتها لتؤازرها فى قرارها بالعودة إلى بيتهم فهى تكاد تختنق من هذا القصر بكل ما فيه. غادر اكمل الغرفه متوجها إلى غرفه مكتبه بينما هى امعنت فى استفزازه وهى تمشى ببطئ شديد .فتح باب غرفة مكتبه وهو يحدقها بنظراته الناريه ودون أن ينتظر وصولها إلى باب الغرفة امسكها من يدها پقسوه يدفعها للداخل .كانت قبضته قويه فتحولت اناملها للون الأبيض من جراء امساكه لها پقسوه
ولكن كرامتها أبت عليها أن تتاوه أو تتألم ..بعد لحظات افلتها وهو يزفر بحنق شديد بعد ان لاحظ اثار يده القويه ثم تناول يدها مرة أخرى لكن هذه المره برقة شديده وراح يمسد لها يدها انتزعت يدها من يده وهى تنظر إليه بتحدى ..وصړخت به ..لا تلمسنى .نظر إليها بشرر وهو يلوح بيده .إنك اكثر فتاه عنيده وقليله التهذيب رأيتها فى حياتى وتحتاجين لمن يروضك ويقوم على تربيتك من جديد ولقد اوكلت لنفسى هذه المهمه كان وقع كلامه أشبه بوقع السياط على نياط قلبها كان أشبه بطعنات توجه إليها بلا رحمه ولا هواده تجمعت الدموع بعينيها برغم الجهد الجبار الذى بذلته حتى لا تبكى وتعطيه فرصه ذهبيه ليستمتع بإھانتها وإذلالهاوأنقضت عليه بقبضتيهاالأثنتين وهى تضربه بكل ما أوتيت من قوه على صدره فاحاطها بذراعيه يقربها منه وشد رأسها إلى صدره واحتضنها بقوه وهو يهمس لها إهدئى صغيرتى إهدئى أرتفعت عيناها پقهر نحوه وأنتزعت نفسها من بين ذراعيه بقوه وهى تصيح بهيستريه إياك والأقتراب منى مجدداكيف تجرؤ على التحدث إلى بهذه الطريقهمن أعطاك الحقإذا اعتقدت أن بوجودنا هنا فى منزلك سوف يعطيك الحق لتذلنى وتهينينى فأنت واهم واهم جدا وإذا تكرر منك هذا الأمر مجددا فسوف أكون مسروره بترك هذا المنزل وللأبد شعور بالندم ساورها عقب انتهائها من الكلام فوجهه لم يبشر بأى خير وقدأسود وجهه ورأت الڠضب يلتهب فى عينيه شعرت برغبه فى الهروب من أمامه والأبتعاد عن اى مكان يجمعهما معافأسرعت تركض للخارج ونزلت الدرج نحو الحديقه حيث كان الهدوء يعم المكان والظلام يسود بين الأشجار وهب نسيم عليل يتغلغل فى شعرها فداعبت إحدى خصلاته عنقها وقطع تأملاتها وقع خطوات تدنو منها ازدادت ضربات قلبها وهى تدرك ان مواجهتهما لم تنتهى بعد فرجل مثل أكمل لن يستسلم بسهوله وان تصرفاتها الطفوليه هذه لن تنطلى عليه سمعت من خلفها صوته العميق يقول هل تشعرين بالبردالتفتت إلى اكمل الذى كان يقف خلفها على بعد خطوات قليله منها و لم تتمكن من رؤيه ملامح وجهه فى الظلام الذى يسود الحديقه لم ينتظر الرد منها فخلع سترته ووضعها على كتفيهاولكنها حاولت ان تخلعها وتعيدها إليه لكنه رفض رفضا قاطعا كانت سترته مشبعه برائحته القويه الزكيه مزيج من عطره ورائحته الخاصه وشعرت بالسعاده لأنها قريبه منه وحتى ولو عن طريق سترته فشدتها أكثر على كتفيها وهى تتخيل كما لو انها ذراعيه القويتين تحيطان بهاتنبه اكمل لحركتها فأقترب منها وأحاطها بذراعيه علت ضربات قلبها بشده وهى تشعر بقربه الشديد منها مشاعرها اختلطت عليها فهى لم تعد قادره على أن تحلل مشاعرها المبهمه ووقطعت الصمت بينهما وهى تهمس له برقه لماذا تفعل بى هذا لماذا تعاملنى بهذه الطريقه الغريبه تاره تحنو على وتاره تعاملنى بمنتهى القسۏه وتذلنى وتهينينى رفع أكمل يدها ووضعها على فمه ثم قبلها برقة شديده وهو يجيبها على أسئلتها ولكن بطريقته الخاصه به .فشعرت بقشعريره حاده و سحبت يدها من بين يديه بسرعه باحثة عن صوتها وقد أشتعل خديها بحمره الخجل وشكرت حظها لأنه لم يستطيع ان يرى وجهها بسبب الظلام وتمنت لو كان لديها القوه لتبتعد عنه لكنها أيقنت انها
أضعف من أن تفعل ذلك .أسيل هل انتى بخيرشعرت پغضب حاد منه فقربها منه كان أشبه بڼار ټحرقها وأبتعادها عنه هو المۏت بعينه وهو أشبه بلوح من الثلج فأبتعدت عنه وهى تصيح پغضب وتحاول أن تدارى ضعفها الشديد أمامه انت انت شخص شخص بغيض وإياك ان تلقى إلى بأوامرك البغيضه مثلك أقترب منها أكمل وهو يهزها بقوه إياك انتى من التحدث إلى بهذه الطريقه مجددا فانا لاأتلقى الأوامر من احدوأفهمى هذا جيدا أنا لا أريد أن أراك مع أى رجل على الأطلاق هل تفهمين أى رجل ولا حتى أسامه سألته
متابعة القراءة