رواية همهمة من1-5

موقع أيام نيوز

اين .أبدلى ملابسك الأن امامك 5 دقائق فقط يبدو أنك قد جننت أنا لن أذهب معك إلى أى مكان 
لوى فمه وهو يقول متهكما اسيل انا لا احب تكرار الكلام مرتين ..وأعتقد ان من معرفتك بى قد اكتسبتى بعضا من التعقل يمنعك من الأستمرار من محاربتى ..حاولت صفق الباب بقوه فى وجهه ولكنه أمسك يدها بقوه أطبقت شفتيها بقوه حتى لا تتأوه من فرط الألم خفف من حده ضغطه على يديها عندما لاحظ تعبيرات وجهها المتألمه ..لكنه لم يفلتها تماما بل مسدها بأنامله وهو ينظر إلى عينيها بحنان ليعاتبها برفق وهو يقول لها لماذا تدفعينى لأيلامك وأطلق يدها .وهو يزفر بقوه غارزا أنامله بشعره بعصبيه تراجعت فى ڠضبها وخطت خطوه للوراء تلتمس فيها فراغا وكأنها تعيد التفكير قبل أن تتحداه كعادتها حسنا امنحنى 5 دقائق .غمغمت بخفوت أطلت من عينيه نظره انتصارانتظرها بالبهو وانضمت إليه بعد قليل تأمل أكمل شعرها الذى رفعته فأظهر عنقها الناعم الرشيق وامسك بيدها وجذبها للخارج حتى وصلوا للمرآب الذى ضم مجموعه من السيارات الحديثه إلى جانب دراجه بخاريه .واستقل الدراجه البخاريه ومد يديه بخوذه إلى أسيل يلبسها إياها 
أستقلت الدراجه خلفه على مضض .تمسكى بى جيدا.. وقبل أن تنتبه أسيل لكلامه كان قد انطلق بسرعه شعرت أسيل بالدوار فتمسكت به وزفرت بقوه وهى تحاول أستعاده هدؤها اړتعبتمن سرعته الفائقه فمدت يديها تلقائيا تحيطه بذراعيها وشعرت بصدره الصلب تحت يديها الرقيقتين وأستشعرت خفقات قلبه النابضه تحت قماش سترته الناعمه بينما كان هو فى قمه سعادته ويديها الصغيرتين تحيط خصره وتتشبث به كانت لحظه من الجنون تحرقه وتبعث الحراره لكل جسمه حرارته نقلت إليها ألاف الأشارات فى الثانيه الواحده ورفعت يدها لتحرر شعرها فتطايرت خصلات شعرها لتلامس وجنته فحمل إليه الهواء المنعش رائحه شعرها الزكيه رائحة الفواكه الأستوائيه وشعر بالخيبه لأنشغال يديه بالقياده كل ما أراده بتلك اللحظه أن يتخلل شعرها بأنامله وأن يدنيه من أنفه ويتشممه وإن يقبل خصلاته خصله خصله عندما وصل بالدراجه إلى الشاطئ واطفأ المحرك. امسك بيدها وركض إلى الشاطئ وسط ضحكاتها وهى تناديه أكمل انتظر قليلا لا يمكننى الركض بهذا الحذاء توقف عن الركض وألتفت إليها فجأه فأصطدم جسدها الغض بجسده القوى وشهقت وهى ترفع وجهها إلى عينيه لمسه يده على ذراعها كانت ترسل ذبذبات مثيره لكافه انحاء جسمها حاولت كسر السحر بينهما فهمست بخفوت وهى تخفض نظرها إلى الأرض أكمل صوتها بمفرده كفيلا بدغدغه مشاعره أخذ نفسا بطيئا لعله يهدأ ثوره مشاعره .وأمسك بوجهها بيد ويده الأخرى كان يداعب بها خصلات شعرها المتطايره حول وجهها بدلال أكمل همست مره أخرى بأسمه وانسلت من بين يديه وركضت نحو الشاطئ وهو يركض خلفها شعرت بالبرد يتخلل أنحاء جسدها 
وتقلصت المسافه بينهما وسرعان ما أمسك بها وهى لا تكاد تسطيع ألتقاط أنفاسها فتقطعت كلماتها من بين شفتيها هذا ليس عدلا انت أقوى منى بكثير انا ركضت بكل قوتى بينما انت لم تبذل الكثير أتسعت ابتسامته وهو ينظر إليها بحب لقد كنت دائما شخصا رياضيا ودون ان يمهلها أى فرصه للأبتعاد عنه كان قد رفعها بين ذراعيه فالټفت ذراعيها حول عنقه تحمى نفسها من السقوط وهى تغمغم أنت مچنون..مچنون قهقه ضاحكا نعم انا مچنون .مچنون جدا بساحره ذات عينين لوزيتين ألقت على بأحدى تعويذاتها فى ليله مقمره فحرمتنى النوم وهاأنذا أحاول فك طلاسم السحر فهل تنقذنى ساحرتى فتحت فاها وهى تنظر إليه برهبه وأندهاش بينما هو أستمر فى نوبة الضحك التى غمرته بعد رؤيته لها بهذه الحاله فهو يحب رؤيتها عندما يفقدها سيطرتها على نفسها وقتها فقط ېحطم دفاعاتها ويخرجها عن طورها شعرت أسيل بالبلاهه وهى تحدق إليه فارغه الفم فأطبقت فمها وحاولت التملص من بين يديه ولكنه اطبق عليها بذراعين من حديدتعالت أصوات الموسيقى من أحدى الفنادق المجاوره للشاطئ فأنزلها برفق على الأرض دون أن يفلتها تماماوهو يغمض عينيه واقترب منها يهمس فى أذنها هل تسمحين لى بهذه الرقصه رفعت يدها بتردد إلى يده الممدوده فقربها منه بلهفه وأحاط خصرها بتملك وقادها بخطوات واسعه ليقتربوا من الموسيقى
شعرت أسيل بأن روحها قد أنفصلت عن جسدها .كانت تتحرك بخفه وهى تضحك بسعاده لأول مره بحياتها تشعر بهذا الشعور وتتخلى عن تحفظها وتثق بشخص كل هذه الثقه انتهت الموسيقى فرفع يدها إلى فمه يقبل راحتها .وعندها شعرت بدفء أنفاسه على جلدها اخذت ترتجف وشعرت بالدوار بينما تملكها احاسيس متضاربه من البهجه والأثاره والذهول أسندها بكلتا ذراعيه وضمھا إليه بشوق هامسا لها قرب اذنها..لم يعد بأمكانى الأبتعاد أكثرأسيل سوف تصبحين زوجتى نزل عليها الخبر كالصاعقه فتراجعت قليلا للوراء .ونظرة الذعر فى عينيها حطمت قلبه لا تكلم اكمل پحده وقربها منه اكثر وهو يحيطها بذراعيه القويتين .وتحولت نبرته إلى اللهجه الآمره مره ثانيه .لا أسمح لكى بالأبتعاد عنى أبدا هل تفهمين واطلق سراحها بهدوء اوشكت على الأغماء مره ثانيه ولكنها أستجمعت شجاعتها ونظرت إليه وهى تتظاهر بالهدوء عكس ما يعتمل بداخلها من زلازل وبراكين لماذا نظر إليها بسخريه لماذا ما هذا السؤال أجابته ببرود مبطن بالسخريه أعتقد انه عندما يتقدم رجل لخطبتى يجب ان أعلم لماذا أختارنى انا .اجابها ببرود مماثل إن لم يكن اكبر أنا لم اقل خطبه انا قلت زواج اتسعت عيناها من الدهشه وهى تنظر إليه بغيظهذا بأفتراض موافقتى بالطبع .أطلق ضحكه ساخره أنا لا أنتظر موافقتك على الأطلاق لقد سبق واتخذت قرارى أبتعدت عنه ونظرت إلى البحر وامواجه المتلاطمه تستمد القوه منه .تقدم منها خطوتين وأصبح قربها فوضع يديه على خصرها وأرغمها على الأستداره والنظر إليه مباشره لماذا أنتى هادئه هكذا أسترجع بعضا من كلمات قد قرأتها من قبل أمسك بيدها بلطف وهو يقول وما هى هذه الكلمات الذين قالوا الجبال وحدها لا تلتقى أخطئوا والذين بنوا بينهما جسور التصافح دون أن تنحنى أو تتنازل عن شموخها لا يفهمون شيئا فى قوانين الطبيعه.
قاطعها أكمل واسترسل الجبال لا تلتقى إلا فى الزلازل والهزات الأرضيه الكبرى وعندها لا تتصافح وانما تتحول إلى تراب أحلام مستغنمانى
تمنت أسيل لو ان لحظة السحر هذه التى جمعتهما لو دامت ألف عامكل شئ حولها تلاشى وفقد أهميته صوت البحر الهادر بامواجه المتلاطمه وصفير الرياح حتى القمر والنجوم كل شئ فقد معناه وفقد بريقه إزاء هذه اللحظه حين التقت نظراتهما شعرت برجفه ټضرب جسدها وتمر عبر عمودها الفقرىخفقات قلبها التى تقرع كالطبول صمت آذانها عن كل شئ ماعدا هذا الكيان الطاغىآن الأوان .ان تعترف لنفسها بأنها تعشقه منذ ان التقت به فى اليوم الأول حصل ذلك الأنجذاب بينهم ..وكم حاولت ان تقاوم هذا الشعور بكل قوتها ..تخضب وجهها بحمرة الخجل لنظراته التى بدت محمله بمشاعر قويه جعلتها ټدفن وجهها فى صدره ..وهى ټضرب صدره العريض بقبضتها فى محاوله أخيره منها لفك طلاسم هذا السحرأنا .انا لا أريد الزواج منك ألقت كلماتها بتردد كما لو انها ترمى بقنبله على وشك الأنفجار .وانسلت من بين ذراعيه توليه ظهرها .أطلق أكمل ضحكه خافتهايمكننى معرفه السبب ضاعت كلماتها وسط ضحكاته لأنك ..لأ لأنك أنت شخص نزق وانانى وبارد وقاس ومتعجرف و وماذا أيضا همست بخجل وجذاب ووسيم بشكل مدمرقالتها بصوت خاڤت جدا وهى تشيح بوجهها من الخجل قهقه أكمل لا يمكننى سماعك هل تكرمتى على واعدتى كلامك ردت عليه بعصبيه بعد ان تحداها بثقته الزائده انانى وبارد واحمقاتسعت ابتسامته وهو يقول لها بشوق 
هشش .أحبك و وانا .تلعثمت أكثر وضاعت الحروف بعد كلمته هذه أنتى ماذاأنا أريد الذهاب قالتها بعصبيه .أطلق زفره غاضبه وهو يمسك بيدها وأستقلا الدراجه كانت عيناه لا تحيدان عنها وأوشك أكثر من مره ان يتعرضا لحاډث يخشى ان يفوته تأمل وجهها .زذلك الوجه الملائكى البرئ الذى يحفظه بادق تفاصيله عن ظهر قلب تشبثت بخصره پخوف طبيعى لم يكن خوفا بقدر ماكان رغبتها فى الأحساس بالقرب منه لم تعرف ماذا أصابها ولكنها شعرت بسخافتها وبسخافه فكره الأنتقام التى عقدت العزم على تنفيذها لقد اعترف لها بحبه الكثير والكثير من الفتيات يتمنون رجلا مثله ولكنه أحبها هى وفضلها هى وهى لا تمتلك شيئا لا مال ولا مهنه محترمه ولا اسره عريقه عندما أقتربا من المنزل لاحت لهما أضواء القصر أوقف أكمل محرك الدراجه وخلع خوذته بينما أمتدت يده لأسيل ليساعدها على النزول وخلع خوذتها عن رأسها شعر بترددها ونظراتها الحائره كأنها تستمد العون والقوه منه لمواجهه الجميع امسك بيدها يبثها الطمأنينه وسارا في الممر الحجرى المؤدى إلى القصر وتسلقوا الدرجات القليله لا تقلقى سوف يكون كل شئ بخيركانت والدته واقفه عند الدرج الخارجى للقصر تحدقهما بنظراتها الناريه أين كنتماأجاب أكمل بهدوء كنا نتمشى قليلا نقلت نظرها بينه وين أسيل بينما تعلقت نظراتها بأيديهما المتشابكه و أخفضت أسيل نظراتها إلى الأرض عندما دلفا للداخل نظرت أسيل إلى والدتها وقد بدا على ملامحها القلق العميق بينما انضمت والده اكمل لأسامه وإيمان ولاحظت أسيل النظرات الغاضبه على وجه عمها وهو يرمق أكمل كانت وئام هى أول من تكلمت وهى تخطو مسرعه نحو أبنتها أسيل أين كنتى لقد كدت اموت قلقا عليكى ..لم يمهلها اكمل لكى تجيب انا أريد أن أنقل لكم خبرا وامتدت يده لتحيط خصر أسيل وهو يقربها منه انا واسيل سوف نتزوج قريباكان وقع الكلام اشبه بالصدمه على الجميع بالرغم من تباين ردة الفعل لديهم بينما لاحت أبتسامه على وجه إيمان التى اسرعت لأحتضان أكمل وأسيل وهى تهنئهما وقبلت أسيل التى كانت مازالت تحت تأثير الصدمه واصدرت والدة أكمل شهقه استنكار بينما احاط بها اسامه وهو يساعدها على الجلوس على أقرب اريكه و أمتلئت عينا وئام بالدموع وهى تضم ابنتها بقوه مبارك يا بنى كان هذ والد اكمل ..
الذى التمعت عيناه من الفرح واقترب اكمل من والده لكى يقبله بينما ربت الأب على كتف اكمل بحنان وهو يهمس له ببعض الكلمات لم تسمعها أسيل برغم فضولها الشديد اعتدل اكمل واقفا واقترب من اسيل أعتقد ان الوقت قد تاخر قليلا والأفضل ان نذهب للنوم .حاولت والدته التكلم ولكن نظره أكمل الغاضبه دفعتها للصمت وهى مكرهه شعرت اسيل بالحيره من النظرات المتبادله بين أكمل ووالدته. أكمل ليس فقط رجلا وسيما وجذابا فقط بل يتمتع أيضا بقدر عميق وقوى
تم نسخ الرابط